١ -اللَّهُمَّ اجعَلْ رِزْقَ آلِ مُحمَّدٍ قُوتًا .
- اللَّهُمَّ اجعَلْ رِزْقَ آلِ مُحمَّدٍ قُوتًا:
- القوت: ما يسد الرمق، أي: على قدر الحاجة الضرورية
بحث
١٨٣ نتيجة
١ -اللَّهُمَّ اجعَلْ رِزْقَ آلِ مُحمَّدٍ قُوتًا .
٢ -اللهُمَّ مَن آمَنَ بي وصَدَّقني، وعلِمَ أنَّ ما جِئتُ به الحَقُّ مِن عِندِك؛ فأَقْلِلْ مالَه وولدَه، وحبِّب إليه لِقاءَك، وعجِّلْ له القَضاءَ، ومَن لم يُؤمِنْ بي ولم يُصدِّقْني، ولم يَعلَمْ أنَّ ما جِئتُ به الحَقُّ مِن عِندِك؛ فأكْثِرْ مالَه وولدَه، وأطِلْ عُمُرَه.
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رفَأ الإنسانَ قال: بارَكَ اللهُ لك، وبارَكَ عليك، وجمَعَ بيْنَكما في خَيرٍ.
٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في حقِّ علِيٍّ: اللَّهُمَّ أدْرِ الحقَّ معه حَيث دارَ.
٥ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قال لِعلِيٍّ رَضِي اللهُ عنه لمَّا بَعَثَه إلى اليَمنِ: إنَّ اللهَ سَيَهدِي قلْبَك (ويُثبِّتُ) لِسانَك. قال: فما شكَكْتُ بعْدُ في قَضاءٍ بيْن اثنينِ.
٦ -كنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرٍ، فقال: إنَّكم إنْ لا تُدْركوا الماءَ غدًا تَعطَشوا، وانطَلَقَ سَرَعانُ النَّاسِ يُريدون الماءَ، ولَزِمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمالتْ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راحلتُه، فنَعِس رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فدَعمتُه، فأُدعِم، ثمَّ مال، فدَعمتُه، فأُدعِم، ثمَّ مال حتَّى كاد أنْ يَنجفِلَ عن راحلتِه، فدَعمتُه فانتَبَه، فقال: مَن الرَّجلُ؟ قلتُ: أبو قَتادةَ. قال: مِن كم كان مَسيرُك؟ قلتُ: منذُ اللَّيلةِ. قال: حَفِظك اللهُ كما حَفِظتَ رَسولَه. ثمَّ قال: لوْ عرَّسنا. فمال إلى شَجرةٍ فنزَلَ، فقال: انظرْ هلْ تَرَى أحدًا؟ قلتُ: هذا راكبٌ، هذانِ راكبانِ، حتَّى بلَغَ سَبعةً. فقال: احْفَظوا علينا صَلاتَنا، فنِمْنا، فما أيْقَظَنا إلَّا حرُّ الشَّمسِ فانتَبَهْنا، فرَكِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسار وسِرنا هُنيْهةً، ثمَّ نزَلَ، فقال: أمعكمْ ماءٌ؟ قال: قلتُ: نعمْ، مَعي مِيضَأةٌ فيها شَيءٌ مِن ماءٍ. قال: ائْتِ بها، فأتَيتُه بها، فقال: مَسُّوا منها، مَسُّوا منها. فتَوضَّأ القومُ وبَقيَتْ جَرعةٌ، فقال: ازدَهِرْ بها يا أبا قَتادةَ؛ فإنَّه سيَكونُ لها نَبأٌ، ثمَّ أذَّن بِلالٌ وصلَّوْا الرَّكعتَيْن قبْلَ الفجرِ، ثمَّ صلَّوْا الفجرَ، ثمَّ رَكِب ورَكِبنا، فقال بعضُهم لبعضٍ: فرَّطنا في صَلاتِنا! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تقولونَ؟ إنْ كان أمرَ دُنياك فشَأْنُكم، وإنْ كان أمرَ دِينِكم فإلَيَّ. قُلنا: يا رسولَ اللهِ، فرَّطنا في صلاتِنا. فقال: لا تَفريطَ في النَّومِ؛ إنَّما التَّفريطُ في اليَقَظةِ ، فإذا كان ذلك فصَلُّوها مِن الغدِ وقْتَها. ثمَّ قال: ظُنُّوا بالقومِ. فقالوا: إنَّك قُلتَ بالأمسِ: إنْ لَا تُدركوا الماءَ غدًا تَعطَشوا، فالنَّاسُ بالماءِ. فقال: أصبَحَ النَّاسُ وقدْ فَقدوا نَبيَّهم، فقال بعضُهم لبعضٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالماءِ، وفي القومِ أبو بَكرٍ وعمرُ، فقالا: أيُّها النَّاسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ لِيَسْبِقَكم إلى الماءِ ويُخلِّفَكم، وإنْ يُطِعِ النَّاسُ أبا بَكرٍ وعُمرَ يَرشُدوا -قالها ثلاثًا- فلمَّا اشْتدَّ الظَّهيرةُ رُفِعَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هَلَكْنا عطَشًا، تَقطَّعتِ الأعناقُ، فقال: لا هُلكَ عليكم ، ثمَّ قال: يا أبا قَتادةَ، ائتِ بالمِيضَأةِ. فأتَيتُ بها، فقال: احلُلْ لي غُمَري -يعني قَدَحَه- فحلَلْتُه فأتيْتُ به، فجعَلَ يصُبُّ فيه ويَسْقي النَّاسَ، فازدحَمَ النَّاسُ عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أيُّها النَّاسُ، أحْسِنوا الملْأَ ؛ فكلُّكم سيَصْدرُ عن رِيٍّ، فشَرِبَ القومُ حتَّى لم يَبْقَ غَيري وغيرُ رسولِ اللهِ، فصَبَّ لي فقال: اشرَبْ يا أبا قتادةَ. قال: قُلتُ: اشرَبْ أنت يا رسولَ اللهِ. قال: إنَّ ساقيَ القومِ آخِرُهم، فشَرِبتُ وشَرِب بعْدي، وبَقِي في المِيضَأةِ نحوٌ ممَّا كان فيها، وهم يومئذٍ ثلاثُ مائةٍ. قال عبدُ اللهِ: فسَمِعَني عِمرانُ بنُ حُصَينٍ وأنا أُحدِّثُ هذا الحديثَ في المسجدِ الجامعِ، فقال: مَن الرَّجُلُ؟ قُلْتُ: أنا عبدُ اللهِ بنُ رَباحٍ الأنصاريُّ، قال: القَومُ أعلمُ بحَديثِهم، انظُرْ كيف تُحدِّثُ؛ فإنِّي أحدُ السَّبعةِ تلك اللَّيلةَ، فلمَّا فَرَغتُ قال: ما كُنتُ أحسَبُ أنَّ أحدًا يَحفَظُ هذا الحديثَ غيري. قال حمَّادٌ : وحدَّثَنا حُمَيدٌ الطَّويلُ، عن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ المُزَنِيِّ، عن عبدِ اللهِ بنِ رَباحٍ، عن أبي قَتَادةَ، عن النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بمِثْلِه... وزاد قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عرَّسَ وعليهِ ليْلٌ توسَّدَ يَمِينَه، وإذا عرَّسَ الصُّبحَ وضَعَ رأْسَه على كَفِّه اليُمْنى، وأقامَ ساعِدَه.
٧ -عَنِ النَّبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أنَّه وَضَعَ الكِساءَ على عَلِيٍّ وفاطِمةَ والحَسَنِ والحُسَينِ رَضيَ اللَّهُ عنهم، وقال: هؤلاء أهلُ البَيتِ، اللَّهمَّ فأذْهِبْ عَنهمُ الرِّجسَ وطَهِّرْهم تَطهيرًا.
٨ -رَحِمَ اللَّهُ امرَأً كَفَّ الغِيبةَ عَن نَفْسِه.
٩ -عن أبي هُرَيرَةَ قال: واللهِ إنِّي لأَقرَبُكم صَلاةً برسولِ اللهِ، فكان أبو هُرَيرَةَ يقنُتُ في الرَّكعةِ الآخِرَةِ في صَلاةِ الظُّهرِ، وصَلاةِ العِشاءِ الآخِرَةِ، وصَلاةِ الصُّبحِ بعدَ ما يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه، فيَدْعو للمُؤمِنينَ ويَلعَنُ الكُفارَ، وقال أبو هُرَيرَةَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه في الرَّكعةِ الآخِرَةِ من صَلاةِ العِشاءِ قَنَتَ فقال: اللهمَّ نَجِّ الوليدَ بنَ الوليدِ، اللهمَّ نجِّ سَلَمَةَ بنَ هِشامٍ، اللهمَّ نَجِّ عياشَ بنَ أبي ربيعةَ، اللهمَّ نَجِّ المُسْتضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ.
١٠ -بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُصدِّقًا، فمَرَرتُ برَجُلٍ، فجَمَعَ لي مالَه، فقُلتُ له: أَدِّ ابنةَ مخاضٍ، فإنَّها صَدَقتُك، قال: ذلك ما لا لَبَنَ فيه، ولا ظَهْرَ، ولَكِنْ هذه ناقةٌ فتيَّةٌ عظيمةٌ سمينةٌ فخُذْها، فقُلتُ: ما أنا بآخِذٍ ما لم أُؤمَرْ به، وهذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قريبٌ منك، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ له ذلك، وقال: قد عَرَضتُ على مُصدِّقِكَ ناقةً فتيَّةً عظيمةً يأخُذُها فأَبَى عليَّ، وها هي ذَهْ قد جِئتُكَ بها يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذلك الذي عليك، فإنْ تطوَّعتَ بخيرٍ آجَرَك اللهُ وقَبِلْناه منكَ، وأَمَرَ عليه السَّلامُ بقَبضِها ودَعا له بالبَرَكةِ.
١١ -نَضَّرَ اللَّهُ امرَأً سَمِعَ مِنَّا حَديثًا، فبَلَّغَه إلَى مَن لَم يَسمَعْه؛ فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ غَيرُ فَقيهٍ، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلَى مَن هو أفقَهُ مِنه.
١٢ -حدَّثَني رافعُ بنُ سِنانٍ، أنَّهُ أسلمَ وأبتِ امرأتُهُ أن تُسْلِمَ، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتِ : ابنَتي وَهيَ فَطيمٌ. وقالَ رافعٌ : ابنَتي. فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرافِعٍ : اقعُد ناحيةً وقالَ لامرأتِهِ : اقعُدي ناحيةً قالَ : وأقعَدَ الصَّبيَّةَ بينَهُما، ثمَّ قالَ : ادعُواها فمالَتِ الصَّبيَّةُ إلى أُمِّها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ اهدِها. فَمالَت إلى أبيها، فأخَذَها رافِعُ بنُ سنانٍ، جدُّ عبدِ الحَميدِ بنِ جَعفرٍ
١٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَعا لَهُ، فقالَ: اللَّهمَّ فَقِّهْهُ في الدِّينِ، وعلِّمْهُ التأويلَ، وفي روايةٍ: اللَّهمَّ علِّمْهُ الحِكمةَ .
١٤ -نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمِعَ مقالَتي فوَعاها وحفِظَها وبلَّغَها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هُوَ أفقَهُ مِنهُ، وذكَرَ تَتِمَّةَ الحديثِ.
١٥ -قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالخَيْفِ مِن مِنًى، فقالَ: نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمِعَ مقالَتي فوَعاها، ثُمَّ أدَّاها إلى مَنْ لمْ يسمَعْها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ لا فقهَ لهُ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هُوَ أفقهُ مِنهُ، ثلاثُ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قلبُ المؤمنِ: إخلاصُ العملِ للَّهِ عزَّ وجلَّ، والنصيحةُ لِأُولي الأمرِ، ولزومُ الجماعةِ ؛ فإنَّ دعوتَهُمْ تُحِيطُ مِن وراءِهِمْ.
١٦ -نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمِعَ مقالَتي فوَعاها وحفِظَها، زادَ الثوريُّ: وبلَّغَها، وقالا: فرُبَّ حاملِ فقهٍ غَيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَنْ هُوَ أفقهُ مِنهُ.
١٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعلِيٍّ: اللَّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ.
١٨ -رَحِم اللهُ أهلَ المَقبَرةِ، تلك مَقبَرةٌ تكونُ بعَسْقلانَ.
١٩ -اللَّهُمَّ اهْدِ قُرَيشًا؛ فإنَّ عالِمَها يملأُ طِباقَ الأرضِ عِلْمًا، اللَّهُمَّ كما أذَقْتَهم عذابًا فأذِقْهم نَوالًا .
٢٠ -اللَّهُمَّ اغفِرْ للمُتسَرْوِلاتِ مِن أُمَّتي.