١ -اغتَسَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن جَنابةٍ، فرَأى لَمعةً مِن جِلْدِه لَم يُصِبْها الماءُ، فعَصَرَ خُصلةً مِن شَعرِ رَأْسِه، فأمَسَّها ذَلِكَ المَكانَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شعره صلى الله عليه وسلم
١٠ نتيجة
٢ -كان فَخْمًا مفخَّمًا، يَتلألأُ وجهُه تَلألُؤَ القمَرِ ليلةَ البَدْرِ، أطوَلَ مِن المربوعِ ، وأقصَرَ مِن المُشذَّبِ، عظيمَ الهامةِ ، رَجِلَ الشَّعَرِ ، إن انفرَقتْ عَقِيقتُه فرَقَ، وإلا فلا يُجاوِزُ شَعَرُه شَحْمةَ أُذُنَيهِ [إذا] هو وفَّرَه، أزهَرَ اللَّونِ، واسعَ الجبينِ ، أزَجَّ الحواجبِ، سوابغَ مِن غيرِ قَرَنٍ، بينهما عِرْقٌ يُدِرُّه الغضَبُ، أقنَى العِرْنِينِ، له نُورٌ يَعلُوه، يَحسَبُه مَن لم يَتأمَّلْهُ أشَمَّ، كَثَّ اللِّحْيةِ ، سَهْلَ الخَدَّينِ، ضليعَ الفَمِ ، أشنَبَ، مُفلَّجَ الأسنانِ، دقيقَ المَسْرُبةِ ، كأنَّ عُنُقَه جِيدُ دُمْيَةٍ، في صفاءِ الفِضَّةِ، معتدِلَ الخَلْقِ، بادنًا، متماسِكًا، سواءَ البَطْنِ والصَّدْرِ، عريضَ الصَّدْرِ، بعيدَ ما بين المَنكِبَينِ، ضَخْمَ الكَرَادِيسِ ، أنوَرَ المتجرَّدِ، موصولَ ما بين اللَّبَّةِ والسُّرَّةِ بشَعَرٍ يَجري كالخَطِّ، عاريَ الثَّدْيَينِ والبطنِ ممَّا سِوى ذلك، أشعَرَ الذِّراعَينِ والمَنكِبَينِ وأعالي الصَّدْرِ، طويلَ الزَّنْدَينِ، رَحْبَ الرَّاحةِ، سَبَطَ القَصَبِ، شَثْنَ الكَفَّينِ والقَدَمَينِ، سائلَ الأطرافِ، خُمْصانَ الأخمَصَينِ، مَسِيحَ القَدَمَينِ، ينبو عنهما الماءُ، إذا زالَ زالَ تقلُّعًا، ويخطو تكفُّؤًا، ويمشي هَوْنًا، ذَرِيعَ المِشْيةِ، إذا مشى كأنما يَنحَطُّ مِن صَبَبٍ ، وإذا التفَتَ التفَتَ جميعًا، خافضَ الطَّرْفِ ، نَظَرُه إلى الأرضِ أطوَلُ مِن نَظَرِه إلى السَّماءِ، جُلُّ نَظَرِه الملاحَظةُ، يسُوقُ أصحابَه، ويَبدأ مَن لَقِيَه بالسَّلامِ.
- المربوعِ:
- هو المعتدل القامة
- الهامةِ:
- الرأس
- رَجِلَ:
- من الترجيل، أي: أصلح شعره بالمشط
- الجبينِ:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
- كَثَّ اللِّحْيةِ:
- أي: كبيرها وكثيفها وكثير شعرها
- ضليعَ الفَمِ:
- هو واسع الفم عظيم الأسنان
- المَسْرُبةِ:
- الشعر النابت على وسط الصدر نازلا إلى آخر البطن
- الكَرَادِيسِ:
- رءوس العظام، وقيل: هي ملتقى كل عظمين ضخمين كالركبتين، أراد: أنه ضخم الأعضاء
- اللَّبَّةِ:
- كالثغرة للإنسان، وهي موضع نحر الإبل
- كأنما يَنحَطُّ مِن صَبَبٍ:
- أي: كأنه ينحدر من موضع عال
- الطَّرْفِ:
- البصر
٣ -لم يَبلُغْ ما في لِحْيتِهِ منَ الشَّيبِ عِشرينَ شَعْرةً. قال حُمَيدٌ: وأوْمَأَ إلى عَنفَقَتِهِ سَبْعَ عَشْرةَ.
٤ -كنتُ إذا أردْتُ أنْ أفرُقَ رأسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صدَعتُ الفَرْقَ من يافوخِه ، وأُرسِلُ ناصيتَه بينَ عينَيْه.
- يافوخِه:
- وسط الرأس
٥ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعتَكِفًا في المسجِدِ، فيُخرِجُ رَأْسَه، فأغْسِلُه بالخَطْميِّ وأنا حائِضٌ.
٦ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رمى جمرةَ العَقَبةِ وذَبَح نُسُكَه، ناوَلَ الحَلَّاقَ شِقَّه الأيمَنَ فحَلَقَه، ثُمَّ ناوَلَ الحَلَّاقَ شِقَّه الأيسَرَ فحَلَقَه، ثُمَّ ناوَلَه أبا طَلْحةَ فقَسَمه بَيْنَ النَّاسِ.
- العَقَبةِ:
- عقبة منى ترمى بها الحجرة في الحج، وهما ليلتان، ليلة العقبة الأولى، وليلة العقبة الثانية من قابل
٧ -اغْتَسَلَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن جَنابةٍ، فرأى لُمْعةً بجِلْدِه لم يُصِبْها الماءُ، فعَصَرَ خَصْلةً مِن شَعَرِ رَأسِه، فأَمَسَّها ذلك الماءَ.
٨ -اغْتَسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِهذا، [عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه اغْتَسَلَ فرأى لُمْعةً على مَنكِبِه لم يُصِبْها الماءُ، فأخَذَ خُصْلةً مِن شَعَرِ رأسِه، فعَصَرَها على مَنكِبِه، ثُمَّ مَسَحَ يَدَه على ذلك المَكانِ].
٩ -أنَّ النَّبيَّ طهَّرَ لُمعةً من جسدِهِ بماءٍ عصرَهُ من شعرِهِ من غُسلِ الجنابةِ
١٠ -أنَّه قالَ : يا رَسولَ اللَّهِ، أراكَ شِبتَ قالَ شيَّبتني هودٌ وأخواتُها
