١ -اغتَسَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن جَنابةٍ، فرَأى لَمعةً مِن جِلْدِه لَم يُصِبْها الماءُ، فعَصَرَ خُصلةً مِن شَعرِ رَأْسِه، فأمَسَّها ذَلِكَ المَكانَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شعره صلى الله عليه وسلم
٢١ نتيجة
٢ -كان فَخْمًا مفخَّمًا، يَتلألأُ وجهُه تَلألُؤَ القمَرِ ليلةَ البَدْرِ، أطوَلَ مِن المربوعِ ، وأقصَرَ مِن المُشذَّبِ، عظيمَ الهامةِ ، رَجِلَ الشَّعَرِ ، إن انفرَقتْ عَقِيقتُه فرَقَ، وإلا فلا يُجاوِزُ شَعَرُه شَحْمةَ أُذُنَيهِ [إذا] هو وفَّرَه، أزهَرَ اللَّونِ، واسعَ الجبينِ ، أزَجَّ الحواجبِ، سوابغَ مِن غيرِ قَرَنٍ، بينهما عِرْقٌ يُدِرُّه الغضَبُ، أقنَى العِرْنِينِ، له نُورٌ يَعلُوه، يَحسَبُه مَن لم يَتأمَّلْهُ أشَمَّ، كَثَّ اللِّحْيةِ ، سَهْلَ الخَدَّينِ، ضليعَ الفَمِ ، أشنَبَ، مُفلَّجَ الأسنانِ، دقيقَ المَسْرُبةِ ، كأنَّ عُنُقَه جِيدُ دُمْيَةٍ، في صفاءِ الفِضَّةِ، معتدِلَ الخَلْقِ، بادنًا، متماسِكًا، سواءَ البَطْنِ والصَّدْرِ، عريضَ الصَّدْرِ، بعيدَ ما بين المَنكِبَينِ، ضَخْمَ الكَرَادِيسِ ، أنوَرَ المتجرَّدِ، موصولَ ما بين اللَّبَّةِ والسُّرَّةِ بشَعَرٍ يَجري كالخَطِّ، عاريَ الثَّدْيَينِ والبطنِ ممَّا سِوى ذلك، أشعَرَ الذِّراعَينِ والمَنكِبَينِ وأعالي الصَّدْرِ، طويلَ الزَّنْدَينِ، رَحْبَ الرَّاحةِ، سَبَطَ القَصَبِ، شَثْنَ الكَفَّينِ والقَدَمَينِ، سائلَ الأطرافِ، خُمْصانَ الأخمَصَينِ، مَسِيحَ القَدَمَينِ، ينبو عنهما الماءُ، إذا زالَ زالَ تقلُّعًا، ويخطو تكفُّؤًا، ويمشي هَوْنًا، ذَرِيعَ المِشْيةِ، إذا مشى كأنما يَنحَطُّ مِن صَبَبٍ ، وإذا التفَتَ التفَتَ جميعًا، خافضَ الطَّرْفِ ، نَظَرُه إلى الأرضِ أطوَلُ مِن نَظَرِه إلى السَّماءِ، جُلُّ نَظَرِه الملاحَظةُ، يسُوقُ أصحابَه، ويَبدأ مَن لَقِيَه بالسَّلامِ.
- المربوعِ:
- هو المعتدل القامة
- الهامةِ:
- الرأس
- رَجِلَ:
- من الترجيل، أي: أصلح شعره بالمشط
- الجبينِ:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
- كَثَّ اللِّحْيةِ:
- أي: كبيرها وكثيفها وكثير شعرها
- ضليعَ الفَمِ:
- هو واسع الفم عظيم الأسنان
- المَسْرُبةِ:
- الشعر النابت على وسط الصدر نازلا إلى آخر البطن
- الكَرَادِيسِ:
- رءوس العظام، وقيل: هي ملتقى كل عظمين ضخمين كالركبتين، أراد: أنه ضخم الأعضاء
- اللَّبَّةِ:
- كالثغرة للإنسان، وهي موضع نحر الإبل
- كأنما يَنحَطُّ مِن صَبَبٍ:
- أي: كأنه ينحدر من موضع عال
- الطَّرْفِ:
- البصر
٣ -لم يَبلُغْ ما في لِحْيتِهِ منَ الشَّيبِ عِشرينَ شَعْرةً. قال حُمَيدٌ: وأوْمَأَ إلى عَنفَقَتِهِ سَبْعَ عَشْرةَ.
٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا حلَقَ شَعْرَهُ بمنًى، أخَذَ أبو طلحةَ شَعْرَهُ فأتَى به أُمَّ سُلَيمٍ فجعلَتْهُ في سُكِّها. قالتْ أُمُّ سُلَيمٍ: وكان يجيءُ ويَقيلُ عندي على نِطعٍ، فجعلتُ أسلُتُ العَرَقَ.
٥ -كنتُ إذا أردْتُ أنْ أفرُقَ رأسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صدَعتُ الفَرْقَ من يافوخِه ، وأُرسِلُ ناصيتَه بينَ عينَيْه.
- يافوخِه:
- وسط الرأس
٦ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعتَكِفًا في المسجِدِ، فيُخرِجُ رَأْسَه، فأغْسِلُه بالخَطْميِّ وأنا حائِضٌ.
٧ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رمى جمرةَ العَقَبةِ وذَبَح نُسُكَه، ناوَلَ الحَلَّاقَ شِقَّه الأيمَنَ فحَلَقَه، ثُمَّ ناوَلَ الحَلَّاقَ شِقَّه الأيسَرَ فحَلَقَه، ثُمَّ ناوَلَه أبا طَلْحةَ فقَسَمه بَيْنَ النَّاسِ.
- العَقَبةِ:
- عقبة منى ترمى بها الحجرة في الحج، وهما ليلتان، ليلة العقبة الأولى، وليلة العقبة الثانية من قابل
٨ -اغْتَسَلَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن جَنابةٍ، فرأى لُمْعةً بجِلْدِه لم يُصِبْها الماءُ، فعَصَرَ خَصْلةً مِن شَعَرِ رَأسِه، فأَمَسَّها ذلك الماءَ.
٩ -كنْتُ إذا أَرَدْتُ أن أفْرُقَ رأسَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَدَعْتُ الفَرْقَ مِن يافوخِه ، وأَرسَلْتُ ناصِيتَه بَيْنَ عَيْنَيه.
- يافوخِه:
- وسط الرأس
١٠ -اغْتَسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِهذا، [عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه اغْتَسَلَ فرأى لُمْعةً على مَنكِبِه لم يُصِبْها الماءُ، فأخَذَ خُصْلةً مِن شَعَرِ رأسِه، فعَصَرَها على مَنكِبِه، ثُمَّ مَسَحَ يَدَه على ذلك المَكانِ].
١١ -[عن] عبدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَقيلٍ قال]قَدِمَ أَنسٌ المدينةَ [فأرسَلني عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ فقال سَلْه عن حديثٍ حدَّث به الحَجَّاجَ بنَ يوسُفَ في قومٍ خرَجوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمَل اثنَيْنِ وقطَع اثنَيْنِ وصلَب اثنَيْنِ فقال أنَسٌ أولئكَ كانوا أقَرُّوا بالإسلامِ ونزَلوا المدينةَ ثمَّ خرَجوا رغبةً عنِ الإسلامِ ولحِقوا بأهلِ الشِّركِ وأغاروا على سَرْحِ المدينةِ فاستاقوه فأُخبِر بهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعَث في طلبِهم وأخَذ هؤلاءِ النَّفرَ قال فردَّ عُمَرُ إليه فقال لَيْتَ أنَّكَ لَمْ تُحدِّثْ بهذا الحديثِ الحَجَّاجَ إنَّ هؤلاءِ رغِبوا عنِ الإسلامِ ولحِقوا بأهلِ الشِّركِ وأغاروا على سَرْحِ المدينةِ وإنَّ الحَجَّاجَ استحَلَّ هذا ممَّن لَمْ يُرِدْ خُروجًا مِن الإسلامِ ولا لُحوقًا بأهلِ الشِّركِ قال عُمَرُ وسَلْه هل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خضَب فإنَّا نرى ها هنا شَعرًا مِن شَعرِه كأنَّه قد لُوِّن فقال أنَسٌ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان مُتِّع بسَوادِ الشَّعرِ فلو أنِّي عدَدْتُ ما أقبَل علَيَّ مِن رأسِه ولِحيتِه ما عدَدْتُ خَمْسَ عَشْرةَ شَيبةً ولا أرى هذا الَّذي تجِدونَه مِن الشَّعرِ قد لُوِّن إلَّا مِن الطِّيبِ الَّذي جُعِل في شَعرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
١٢ -حديث: كان شَيْبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحْوًا مِن عِشْرينَ شَعْرةً.
- نحْوًا:
- أي: قريبا
١٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يَسدِلُ شَعرَه
١٤ -سدَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ناصيتَهُ ما شاءَ اللهُ، ثمَّ فرَقَ
١٥ -ثلاثونَ شَعْرةً [يَعْني: في رأسِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولحِيَتِهِ من شَعْرةٍ بَيْضاءَ].
١٦ -أنَّ النَّبيَّ طهَّرَ لُمعةً من جسدِهِ بماءٍ عصرَهُ من شعرِهِ من غُسلِ الجنابةِ
١٧ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسدِلُ شَعرَهُ، وكان المُشرِكونَ يَفرُقونَ شُعورَهُم، وكان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ موافَقةَ أهلِ الكِتابِ فيما لم يُؤمَرْ فيه بشَيءٍ، ثُمَّ فرَقَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
١٨ -عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ، قال: لمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وجَدَ أهلَ الكِتابِ يَسدِلونَ الشَّعرَ، ووجَدَ المُشرِكينَ يَفرُقونَ، وكان إذا شَكَّ في أمرٍ لم يُؤمَرْ فيه بشَيءٍ صَنَعَ ما يَصنَعُ أهلُ الكِتابِ فسَدَلَ، ثُمَّ أُمِرَ بالفَرقِ ففَرَقَ، فكان الفَرقُ آخِرَ الأمرَينِ.
١٩ -أنَّه قالَ : يا رَسولَ اللَّهِ، أراكَ شِبتَ قالَ شيَّبتني هودٌ وأخواتُها
٢٠ -سُئِلَ أبو هريرةَ عن صفةِ رسولِ اللهِ فقال أحسنُ الصفةِ وأجمَلُها كان رِبْعةً إلى الطولِ ما هو بعيدٌ ما بين المنكبيْنِ أسيَلَ الخدَّيْنِ شديدَ سوادِ الشعرِ أكحلَ العينِ أهدبَ الأشفارِ إذا وطئَ بقدمِه وطئَ بكلِّها ليس لها أخمصٌ إذا وضع رداءَه على منكبيْهِ فكأنَّهُ سبيكةُ فضةٍ وإذا ضحك كاد يتلألأُ في الجُدُرِ لم أرَ قبلَه ولا بعده مثلَه
- رِبْعةً:
- إذا كان بين الطويل والقصير
- أهدبَ الأشفارِ:
- أي: طويل شعر الجفن، أو كثيرة
