١ -كان رسولُ اللهِ يُكثرُ أنْ يَقولَ: (اللهمَّ ثبِّتْ قلْبي على دِينِكَ)، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ! تَخافُ علينا وقدْ آمنَّا بكَ وصدَّقْنا بما جِئتَنا؟! فقال: (إنَّ القُلوبَ بيْنَ إصبعَينِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ يُقلِّبُها)، وأشارَ الأعمشُ بإصبعَيهِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته
٦١ نتيجة
٢ -خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عندي وهو قَريرُ العَينِ طَيِّبُ النَّفْسِ، ثمَّ رجَعَ وهو حَزينٌ، فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، خرَجْتَ مِن عِندي وأنتَ كذا وكذا؟ قال: إنِّي دخَلْتُ الكَعبةَ، ووَدِدتُ أنِّي لم أكُنْ فعَلْتُ؛ إنِّي أخافُ أنْ أكونَ قدْ أتْعَبْتُ أُمَّتي مِن بعْدي.
- وهو قَريرُ العَينِ:
- كناية عن السرور والفرح
- أتْعَبْتُ أُمَّتي:
- أي: فعلت ما كان سبباً لوقوعهم في المشقة والتعب
٣ -أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ لَيلةً في رَمَضانَ، فصَلَّى أُناسٌ بصَلاتِه، ثم خَرَجَ اللَّيلةَ الثانيةَ، فصَلَّوْا بصَلاتِه، فلَمَّا كان في الليلةِ الثالِثةِ كَثُروا حتى امتَلَأ المَسجِدُ أو كادَ يَمتَلئُ، فلم يَخرُجْ، فدَخَلَ عليه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، الناسُ يَنتَظِرونَكَ. فقال: أمَا إنَّه لم يَخْفَ علَيَّ مَكانُهم، ولكِنْ خَشيتُ أنْ يُفرَضَ عليهم.
٤ -أنَّ العباسَ سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تَعجيلِ صَدَقتِه قبلَ أن تَحِلَّ فأَذِنَ له.
- قبلَ أن تَحِلَّ:
- أي: قبل أن يجيء وقتها
٥ -أنَّ أعْرابيًّا -يَعْني ذا الخُوَيْصِرةِ الْيَمانيَّ، وقيلَ: الأَقْرَعَ بنَ حابِسٍ- بالَ في الْمَسجِدِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احفِروا مَكانَه، ثُمَّ صُبُّوا عليه ذَنوبًا مِن ماءٍ.
- صُبُّوا:
- الصب: السكب
٦ -مَثَلي ومَثَلُكم كمَثَلِ رَجُلٍ أوقَد نارًا، فجعَل الفَراشُ والجَنَادِبُ يَقَعْنَ فيها، وهو يذُبُّهنَّ عنها، وأنا آخُذُ بحُجَزِكم عن النَّارِ، وأنتم تَفَلَّتُون مِن يدي.
- بحُجَزِكم:
- جمع: الحجزة وهي معقد الإزار، ومن السراويل موضع التكة
٧ -قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الحامِلَ إذا قَتَلَت عَمْدًا لا تُقتَلُ حتى تضَعَ ما في بَطنِها، وحتى تُكفِّلَ ولَدَها، وإنْ زَنَتْ، لم تُرجَمْ حتى تضَعَ ما في بَطنِها وحتى تُكفِّلَ وَلدَها.
٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رفَعَ يَدَيْهِ فسألَ اللهَ ساعةً، ثُم خرَّ ساجدًا ثلاثَ مراتٍ، ثم قال: إنِّي سألْتُ ربِّي، وشفَعْتُ لأُمَّتي، فأعْطاني ثلُثَ أُمَّتي، فخَرَرْتُ ساجدًا شُكرًا لربِّي، ثم رفَعْتُ رَأْسي، فسألْتُ ربِّي لأُمَّتي، فأعْطاني الثلُثَ الثانيَ، فخرَرْتُ ساجدًا شُكرًا لربِّي، ثم رفعْتُ رَأْسي فسألْتُ ربِّي لأُمَّتي، فأعْطاني الثلُثَ الآخِرَ، فخرَرْتُ ساجدًا لربِّي.
٩ -أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو محزونٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا فُلانُ، ما لي أراكَ محزونًا؟ فقال: يا نَبيَّ اللهِ، شيءٌ فكَّرتُ فيه. قال: وما هو؟ قال: نحن نَغْدو عليك ونروحُ، وننظُرُ إلى وَجهِكَ ونُجالِسُكَ، غدًا تُرفَعُ مع النَّبيِّينَ فلا نَصِلُ إليكَ، فلم يرُدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا، فأتاهُ جِبريلُ بهذه الآيةِ: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} قال: فبعَثَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبشَّرَهُ.
١٠ -خُذوا ما بالَ عليه مِنَ التُّرابِ فألقوه وأهْريقوا على مَكانِه ماءً.
١١ -لا يَركَبُ البَحرَ إلَّا حاجٌّ، أو مُعتَمِرٌ، أو غازٍ.
١٢ -سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79]، قال: هو المَقامُ الذي أَشفَعُ فيه لأُمَّتي.
١٣ -كانتِ الصلاةُ خمسينَ، والغسلُ مِن الجَنابةِ سَبعَ مِرارٍ، والغسلُ مِن البولِ سَبعَ مِرارٍ، فلمْ يزَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسألُ حتَّى جُعِلتْ الصَّلاةُ خمسًا، والغسلُ مِن الجَنابةِ مَرَّةً، والغُسلُ مِن البَولِ مَرَّةً.
١٤ -كُنا نُمسِكُ عن الاستِغْفارِ لأهلِ الكبائِرِ حتى سَمِعْنا: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48 و116]، قال: -يعني- النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي ادَّخَرتُ دَعْوتي شفاعةً لأهلِ الكبائِرِ من أُمَّتي. فأمْسَكْنا عن كثيرٍ مما كان في أنفُسِنا، ثم نَطَقْنا بعدُ ورَجَوْنا.
١٥ -أَوَّهٍ لفِراخِ آلِ مُحمَّدٍ من خليفةٍ يُستخلَفُ، عِتريفٍ مُترَفٍ، يقتُلُ خَلَفي، وخَلَفَ الخَلَفِ.
- أَوَّهٍ:
- كلمة للشكاية
١٦ -عن أبي نَضْرةَ، قال: خَطَبَنا ابنُ عباسٍ، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما من نَبيٍّ إلَّا له دَعوةٌ يُعجِّلُها في الدُّنيا، وإني اختَبَأتُ دَعوتي شَفاعةً لأُمَّتي يومَ القيامَةِ، فآتي بابَ الجَنَّةِ، فآخُذُ بحَلْقةِ البابِ، فأَقرَعُ البابَ، فيُقالُ: مَن أنتَ؟ فأقولُ: أنا مُحمَّدٌ، فآتي ربي وهو على كُرسِّيه أو سَريرِه، فيتجلَّى لي ربي، فأخِرُّ له ساجِدًا.
- اختَبَأتُ:
- أي: ادخرت
١٧ -عن ابنِ عُمَرَ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يزالُ هذا الحيُّ من قُريشٍ آمِنينَ حتى يَرُدوهم عن دينِهم كُفارًا حِمًا، فقام إليه رَجُلٌ، فقال يا رسولَ اللهِ: أفي الجَنَّةِ أنا أم في النارِ؟ قال: في الجَنَّةِ ثم قام إليه آخَرُ، فقال: أفي الجَنَّةِ أنا أم في النارِ؟ فقال: في النارِ ثم قال: اسكُتوا عني ما سَكتُّ عنكم، فلولا أن لا تَدافَنوا لأخبرْتُكم بمَلَئِكم في النارِ حتى تَعرِفوهم عندَ الموتِ، ولو أُمِرتُ أنْ أفعَلَ، لفَعَلتُ.
١٨ -أصابَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابَه عَطشٌ، قال: فنَزَلَ مَنزِلًا، فأُتيَ بإناءٍ، فجَعَلَ يَسقي أصحابَه، وجَعَلوا يقولونَ: اشرَبْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ساقي القَومِ آخِرُهم، حتى سَقاهم كلَّهم.
١٩ -لا أُحِبُّ أن يَبيتَ المُسلِمُ، وهو جُنُبٌ، أخافُ أن يَموتَ فلا تَحضُرَه المَلائكةُ.
٢٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ بيَدِ مَجذومٍ، فوضَعَ يَدَه معَه في القَصعةِ، فقال: كُلْ باسمِ اللهِ ثِقةً باللهِ تَوكُّلًا على اللهِ.
