٢١ -خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مكَّةَ نُريدُ المدينَةَ، فلمَّا كُنا قريبًا من عزوراءَ نَزَلَ ثم رَفَعَ يديْهِ، فدَعا اللهَ ساعَةً، ثم خَرَّ ساجِدًا، فمَكَثَ طويلًا، ثم قام فرَفَعَ يديْهِ ساعَةً، ثم خَرَّ ساجِدًا فَعَلَهُ ثَلاثًا وقال: "إني سَأَلْتُ رَبي، وشَفعْتُ لأُمَّتي، فأعطاني ثُلُثَ أُمَّتي، فخَررْتُ ساجِدًا لربي شُكرًا، ثم رَفَعتُ رأسي، فسألْتُ ربي لأُمَّتي، فأعطاني ثُلُثَ أُمَّتي، فخَررْتُ ساجِدًا لربي شُكرًا، ثم رَفعتُ رأسي فسألْتُ ربي لأُمَّتي، فأعْطاني الثُّلُثَ الآخَرَ، فخَررْتُ ساجِدًا لربي".
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته
٤٩ نتيجة
٢٢ -أنَّ أعرابيًّا بالَ في المسجدِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احفِروا مكانَه، ثمَّ صُبُّوا عليه ذَنوبًا مِن ماءٍ.
- صُبُّوا:
- الصب: السكب
٢٣ -أنَّه كانَ يَنْهى أهْلَه عن الحِجامةِ يَوْمَ الثُّلاثاءِ، ويَزعُمُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ يَوْمَ الثُّلاثاءِ يَوْمُ الدَّمِ، وفيه ساعةٌ لا يَرقَأُ .
- ويَزعُمُ:
- يقول ويروي
- يَرقَأُ:
- ينقطع
٢٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى: أن يَمْشِيَ -يَعْني الرَّجُلَ- بَيْنَ المَرْأتَينِ.
٢٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى: أن يَمْشِيَ -يَعْني الرَّجُلَ- بَيْنَ المَرْأتَينِ.
٢٦ -خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَكَّةَ نُريدُ المَدينةَ، فلمَّا كنَّا قَريبًا مِن عَزْوَرَا نَزَلَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه، فدَعا اللهَ ساعةً، ثُمَّ خَرَّ ساجِدًا، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ قامَ فرَفَعَ يَدَيه، فدَعا اللهَ ساعةً، ثُمَّ خَرَّ ساجِدًا، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ قامَ، فرَفَعَ يَدَيه ساعةً، ثُمَّ خَرَّ ساجِدًا، ذَكَرَه أَحمَدُ -يَعْني ابنَ صالِحٍ- ثَلاثًا، قالَ: إنِّي سَألْتُ رَبِّي، وشَفَعْتُ لِأُمَّتي، فأَعْطاني ثُلُثَ أُمَّتي، فخَرَرْتُ ساجِدًا شُكْرًا لرَبِّي، ثُمَّ رَفَعْتُ رأسي، فسَألْتُ رَبِّي لأُمَّتي، فأَعْطاني الثُّلُثَ الآخَرَ، فخَرَرْتُ ساجِدًا لرَبِّي.
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
٢٧ -لا يَركَبِ البَحْرَ إلَّا حاجٌّ، أو مُعْتمِرٌ، أو غازٍ في سَبيلِ اللهِ، فإنَّ تحتَ البَحْرِ نارًا، وتحتَ النَّارِ بَحْرًا.
٢٨ -يا أيُّها النَّاسُ كُتِبَ عليكُمُ الحَجُّ. قال: فقامَ الأَقرَعُ بنُ حابِسٍ، فقال: في كلِّ عامٍ يا رسولَ اللهِ؟ قال: (لو قُلْتُها لوَجَبَتْ, ولو وَجَبَتْ لم تَعْمَلوا بها, ولم تَستَطيعُوا أنْ تَعْمَلوا بها, فمَن زاد فهو تَطَوُّعٌ).
٢٩ -شَفاعَتي لأهْلِ الكَبائِرِ مِن أمَّتي.
٣٠ -لولا أن أَشُقَّ على أُمَّتي لأمَرْتُهم بالسِّواكِ عنْدَ كلِّ صَلاةٍ.
٣١ -جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إني أصبتُ حدًّا فأقِمْهُ عليَّ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بسوْطٍ فأُتِيَ بسوطٍ جديدٍ عليه ثمرتُه قال : لا سوطَ دون هذا فأُتِيَ بسوطٍ مكسورِ العَجُزِ فقال : لا سوطَ فوقَ هذا فأُتِيَ بسوطٍ بين السوطيْنِ فأمر به فجُلِدَ
٣٢ -أتدرونَ ما خيَّرَني ربيَ الليلةَ ؟ قُلنا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ. قال : فإنهُ خيرَني بينَ أنْ يدخلَ نِصفُ أُمتي الجنةَ، وبينَ الشفاعةِ، فاخترتُ الشفاعةَ. قلنا : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يجعلَنا مِنْ أهلِها. قال : هيَ لكلِّ مسلمٍ
٣٣ -أُريتُ ما تلقَى أُمَّتي مِنْ بَعدي، وسفكَ بعضِهمْ دماءَ بعضٍ، فأحزنَني وشقَّ ذلكَ عليَّ، وسبقَ كما سبقَ ذلكَ في الأممِ قبلَها، فسألتُ اللهَ أنْ يوليَني شفاعتَهُمْ فيهمْ يومَ القيامةِ ففعلَ
٣٤ -لما نزلت هذه الآيةُ { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ } توضأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ثمَّ صلَّى ركعتينِ ثمَّ دعا اللهُ تعالى أنْ لا يهلكَ أمتَه بعذابٍ من فوقِهم ولا من تحتِ أرجلِهم ولا يلبسَهم شيَعًا ولا يذيقُ بعضَهم بأسَ بعضٍ فجاءه جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ قد أجار أمتكَ أنْ يهلكَهم بعذابٍ من فوقِهم أو من تحت أرجلِهم ولكنه يلبِسَهم شيعًا ويذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فعاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فصلَّى ثمَّ دعا اللهَ أنْ لا يلبِسَهم شيعًا ولا يذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فجاءَه جبريلُ فقال يا محمدُ : إنَّ اللهَ تعالى يقولُ إنَّا أرسلنا رسلًا من قبلكَ إلى قومِهم فصدقَهم مصدقونَ وكذبَهم مُكذبونَ قال فسمينا الذين صدَّقوهم مؤمنينَ وسمَّينا الذين كذَّبوهم كافرين - أو قال كفارًا – لم يمنعْنا ذلك بعد موتِ أنبيائِهم إنِ ابتليناهُم ببلاءٍ يعرفُ الصادقونَ أنهم مؤمنون والكاذبون أنهم ليسوا بمؤمنينَ قال فماذا يا جبريلُ ؟ قال فأنزل اللهُ عليه { الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُون. وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } قال فعلامة ماذا يا جبريلُ ؟ قال علامةُ الصادقين أنهم يؤمنونَ باجتنابهم الكبائرَ التي وعد اللهُ النارَ عليها من عمِل بها وعلامةُ الكاذبين أنهم ليسوا بمؤمنين وعلامةُ الكاذبين أنهم ليسوا بمؤمنين بانتهاكِهم المحارمَ التي وعد اللهُ النارَ عليها وبذلك يعرفُ الصادقون أنهم مؤمنون والكاذبون أنهم ليسوا بمؤمنينَ, قال ثمَّ وكَّد بذلك حديثًا فقال الصلواتُ المكتوباتِ كفاراتٌ لما بينهنَّ ما اجتُنبت الكبائرُ والفواحشُ قالوا يا نبيَّ اللهِ وما الكبائرُ والفواحشُ ؟ قال أما الكبائرُ فما وعد اللهُ النارَ عليه والفواحشَ ما سمَّى اللهُ فيها حدًّا فمن كان مقيمًا على كبيرةٍ وعدَ اللهُ النارَ عليها أو فاحشةً سمَّى اللهُ فيها حدًّا لم يتقبلْ منه ومن لم يتقبلْ منه ليس من المتقينَ ومن لم يكنْ مقيمًا على كبيرةٍ وعد اللهُ النارَ عليها أو فاحشةً سمَّى اللهُ فيها حدًّا وكانت أشياءُ دون ذلك يكفِّرُها الصلواتُ والجُمَعُ فهو من المتقينَ
- عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ:
- أي: من السماء كالحجارة والصيحة
- يكفِّرُها:
- الكفارة: ما يجب على من حنث، وهي التغطية، كأنها تغطي الذنب وتمحوه
٣٥ -أيَّتُها الأمَّةُ - وفي حديثِ اليزديِّ ( يا أيَّتُها الأمَّةُ ) - إنِّي لا أخافُ عليكم فيما لا تعلمون، ولكن انظُروا كيف تعملون فيما تعلمون
٣٦ -تُعرَضُ عليَّ أعمالُكم؛ فإنْ رأيتُ خيرًا حمدتُ اللهَ، وإنْ رأيتُ شرًّا استغفرتُ لكم
٣٧ -نهَى أنْ يلبسَ السلاحُ في بلادِ الإسلامِ في العيدينِ إلا أنْ يكونَ بحضرةِ العدوِّ
٣٨ -فِرَّ من المجذومِ فِرارَك من الأسدِ
٣٩ -عن غنيمِ بنِ أوسٍ يعني الرازيَّ قال كنا جلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أقبلَ بعيرٌ يعدو حتى وقف على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزعًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيها البعيرُ اسكن فإن تكُ صادقًا فلك صِدْقُكَ وإن تكُ كاذبًا فعليك كذبُكُ مع أنَّ اللهَ تعالى قد أمَّنَ عائذنا ولا يخافُ لائذُنا قلنا يا رسولَ اللهِ ما يقول هذا البعيرُ قال هذا بعيرٌ هَمَّ أهلُه بنحرِه فهرب منهم فاستغاث بنبيِّكم فبينا نحنُ كذلك إذ أقبل أصحابُه يتعادون فلما نظر إليهم البعيرُ عاد إلى هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ هذا بعيرُنا هرب منا منذُ ثلاثةِ أيامٍ فلم نَلْقَه إلا بين يديك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يشكو مُرَّ الشكايةِ فقالوا يا رسولَ اللهِ ما يقول قال يقول إنه ربي في إِبِلِكم جوارًا وكنتم تحملونَ عليهِ في الصيفِ إلى موضعِ الكلأِ فإذا كان الشتاءُ رحلتم إلى موضعِ الدفءِ فقالوا قد كان ذلك يا رسولَ اللهِ فقال ما جزاءُ العبدِ الصالحِ من مواليه قالوا يا رسولَ اللهِ فإنا لا نبيعُه ولا ننحرُه قال فقد استغاث فلم تُغيثُوه وأنا أَوْلَى بالرحمةِ منكم لأنَّ اللهَ نزع الرحمةَ من قلوبِ المنافقين وأسكنَها في قلوبِ المؤمنينَ فاشتراه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمائةِ درهمٍ ثم قال أيها البعيرُ انطلق فأنت حرٌّ لوجهِ اللهِ فرَغَا على هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ آمين ثم رَغَا الثانيةَ فقال آمين ثم رَغَا الثالثةَ فقال آمين ثم رَغَا الرابعةَ فبكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلنا يا رسولَ اللهِ ما يقول هذا البعيرُ قال يقول جزاك اللهُ أيها النبيُّ عن الإسلامِ والقرآنِ خيرًا قلتُ آمين قال سكَّن اللهُ رعبَ أُمَّتِكَ يومَ القيامةِ كما سكَّنْتَ رعبي قلتُ آمين قال حقن اللهُ دماءَ أُمَّتِكَ من أعدائِها كما حقنتَ دمي قلتُ آمين قال لا جعل اللهُ بأسَها بينَها فبكيتُ وقلتُ هذه خصالٌ سألتُ ربي فأعطانِيها ومنعني واحدةً وأخبرني جبريلُ عن اللهِ أنَّ فناءَ أُمَّتِكَ بالسيفِ فجرى القلمُ بما هو كائنٌ
- الكلأِ:
- هو النبات، رطبه ويابسه
- نزع:
- نزع، أي: أخرج
- رَغَا:
- صاح
- رَغَا:
- صاح
- رَغَا:
- صاح
- رَغَا:
- صاح
٤٠ -عن كعبِ بنِ مالكٍ قال أتى جابرُ بنُ عبدِ اللهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعرف في وجهِه الجوعَ فذكر أنه رجع إلى منزلِه فذبح داجنًا كانت عندهم وطبخها وثردَ تحتها في جفنةٍ وحملها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَه أن يدعو له الأنصارَ فأدخلهم عليه أرسالًا فأكلوا كلهم وبقيَ مثلَ ما كان وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرهم أن يأكُلوا ولا يكسروا عظمًا ثم إنه جمع العظامَ في وسطِ الجفنةِ فوضع عليها يدَه ثم تكلم بكلامٍ لا أسمعْهُ إلا أني أرى شفتَيْه تتحركُ فإذا الشاةُ قد قامت تنفضُ أذنيها فقال خذ شاتكَ يا جابرُ بارك اللهُ لك فيها قال فأخذتُها ومضيتُ وإنها لتُنازعني أذنها حتى أتيتُ بها البيتِ فقالت لي المرأةُ ما هذا يا جابرُ فقلتُ هذه واللهِ شاتنا التي ذبحناها لرسولِ اللهِ دعا اللهَ فأحياها لنا فقالت أنا أشهدُ أنه رسولُ اللهِ أشهدُ أنه رسولُ اللهِ أشهدُ أنه رسولُ اللهِ
- جفنةٍ:
- قصعة كبيرة
- أرسالًا:
- أفواجا وفرقا
