٢ -عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك القرظي، كانتْ تحت رفاعةَ بنِ وهبِ بنِ عقيلٍ فطلقها ثلاثًا، فتزوجتْ بعده عبدَ الرحمنِ بنَ الزبيرِ النضري، فطلقَها، فأتتْ نبيَّ اللهِ فقالتْ : إني كنت عند رفاعةَ فطلقني فبتَّ طلاقي، فتزوجتُ بعده عبدَ الرحمنِ بنَ الزبيرِ، وإنما معه مثلُ هَدَبةِ الثوبِ ، ولقد طلقني قبل أن يمسَني أفأرجعُ إلى ابنِ عمي ؟ فتبسمَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : تريدين أن ترجعي إلى رفاعةَ، لا الحديثِ، قالَ : فلبثتْ ما شاءَ اللهُ ثم رجعتْ فقالتْ : إن زوجي كان قد مسني، فقالَ لها النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كذبتِ بقولِك الأولِ فلن نصدقَكِ فلبثتْ حتى قُبضَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتتْ أبا بكرٍ فردَّها، ثم أتتْ عمرَ فردَّها، وقالَ لها : لأن رجعتِ لأرجمنَّكِ
٥ -كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا فتبسَّمَ، ثم قال: عَجَبًا للمؤمِنِ وجَزَعِهِ مِنَ السَّقَمِ! ولو كان يعلَمُ ما له في السَّقَمِ أَحَبَّ أنْ يكونَ سَقيمًا حتى يَلْقَى ربَّهُ، وعَجِبْتُ مِن مَلَكَيْنِ نَزَلَا يَلتَمِسانِ عبدًا في مُصَلَّاهُ كان يُصلِّي فيه، فلَمْ يَجِداهُ، فعَرَجَا إلى اللهِ، فقالا: يا ربِّ، عبدُكَ فُلانٌ، كُنَّا نكتُبُ له مِنَ العملِ، فوَجَدْناهُ قد حبَسْتَهُ في حِبالِكَ، فقال: اكتُبوا لعبدي عملَهُ الذي كان يعمَلُ في يومِهِ ولَيْلَتِهِ، ولا تَنْقُصوا منه شيئًا؛ فعليَّ أَجْرُ ما حَبَسْتُه، ولهُ أجْرُ ما كان يعمَلُ.
غريب المفردات :
مُصَلَّاهُ:
المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : الذهبي|المصدر :العرش للذهبي
الصفحة أو الرقم : 58|التخريج :أخرجه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (75) باختلاف يسير، وأخرجه الطيالسي (345)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9937) بنحوه مختصراً
٧ -أُتيَ عليٌّ وهو باليمَنِ بثلاثةٍ وقَعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ، فسأل اثنينِ، أتُقِرَّانِ لهذا بالولَدِ؟ قالا: لا. حتَّى سألهم جميعًا، فأقرع بينهم فألحقَه بالذي خرجَت له القُرعةُ، وجعل عليه ثُلُثَي الدِّيةِ. قال: فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَحِك حتَّى بدَت نواجِذُه
غريب المفردات :
نواجِذُه:
الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
٩ -أنَّ رَجُلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، هَلَكتُ، قال: وَيحَكَ، وماذا؟! قال: وقَعتُ على أهْلي في يَومٍ من رمضانَ، قال: فقال: فأعتِقْ رَقَبةً، قال: ما أجِدُ، قال: فصُمْ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ، قال: ما أستَطيعُ، قال: فأطْعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا، قال: ما أجِدُ، قال: فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَقِ تَمرٍ فيه خَمسةَ عَشَرَ صاعًا، قال: خُذهُ فتَصَدَّقْ به، قال: على أفقَرَ من أهْلي؟ فواللهِ ما بَينَ لابَتَيِ المَدينةِ أحْوجُ من أهْلي، فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى؛ بدَتْ أنْيابُه، ثم قال: خُذْهُ واستَغفِرِ اللهَ، وأطعِمْه أهْلَكَ.
١٠ -قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من غزوةِ تبوكَ أو خَيْبَرَ، وفي سَهْوَتِها سِتْرٌ، فهَبَّتْ رِيحٌ، فكشفت ناحيةُ السِّتْرِ عن بناتٍ لعائشةَ لُعَبٍ، فقال : ما هذا يا عائشةُ ؟ قالت : بناتي، ورأى بينَهن فرسًا له جَناحانِ من رِقاعٍ ، فقال : ما هذا الذي أرى وَسَطَهن ؟ قالت : فرسٌ، قال : وما هذا الذي عليه ؟ قالت : جَناحانِ، قال : فرسٌ له جَناحانِ ؟ قالت : أَمَا سَمِعْتَ أنَّ لسليمانَ خَيْلًا لها أجنحةٌ ؟ قالت : فضَحِك حتى رأيتُ نواجذَه .
غريب المفردات :
من رِقاعٍ:
جمع رقعة: وهي: الخرقة وما يكتب عليه
نواجذَه:
الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الألباني|المصدر :آداب الزفاف
الصفحة أو الرقم : 203|التخريج :أخرجه أبو داود (4932) واللفظ له، والبيهقي (21510)
١١ -أنها كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، وهي جاريةٌ [ قالت : لم أَحْمِلِ اللَّحمَ، ولم أَبْدُنْ ]، فقال لأصحابِه : تَقَدَّموا، [ فتَقَدَّموا ]، ثم قال : تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ، فسابقتُه، فسَبَقْتُه على رِجْلَيَّ، فلما كان بعدُ، خرجتُ معه في سفرٍ، فقال لأصحابِه : تَقَدَّموا، ثم قال : تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ، ونَسِيتُ الذي كان، وقد حَمَلْتُ اللَّحمَ، [ وبَدُنْتُ ]، فقلتُ : كيف أَسابِقُكَ يا رسولَ اللهِ وأنا على هذه الحالِ ؟ فقال : لَتَفْعَلِنَّ، فسابقتُه، فسبقني، ف [ جعل يضحكُ، و ] قال : هذه بتِلْكِ السَّبْقةِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الألباني|المصدر :آداب الزفاف
الصفحة أو الرقم : 204|التخريج :أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8945) باختلاف يسير، وأخرجه أبو داود (2578) بنحوه، وابن ماجه (1979) مختصراً بنحوه
١٣ -مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحسَّانَ بنَ ثابتٍ وقد رشَّ فِناءَ أطمِهُ، ومعَهُ أصحابُهُ سماطينِ وجاريةٌ لَهُ يقالُ لَها : سيرينَ معَها مِزهرُها تختلفُ به بينَ السِّماطينِ بينَ القومِ وَهيَ تغنِّيهم، فلمَّا مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يأمُرْهُم ولم ينهَهُم، فانتَهَى إليها وَهيَ تقولُ في غنائِها : هل عليَّ ويحَكُما إن لَهَوتُ من حرجِ فتبسَّمَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ : لا حرجَ إن شاءَ اللَّهُ.
غريب المفردات :
السِّماطينِ:
السماط هو الصف من الناس، أو الجماعة منهم، وسماطان من النخل، أي: جانبان
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : الألباني|المصدر :أداء ما وجب
الصفحة أو الرقم : 149|التخريج :أخرجه أبو نعيم في ((مجلس من أماليه)) (13)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (12/ 415)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/ 115) باختلاف يسير.
١٤ -حديثُ: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَلَّمَه الصَّلاةَ [يعني حديث: عَلَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ والصِّيامَ، قال: صَلِّ كذا وكذا، وصُمْ، فإذا غابتِ الشَّمسُ، فكُلْ واشرَبْ حتى يَتبَيَّنَ الخَيطُ الأبيَضُ مِن الخَيطِ الأسوَدِ، وصُمْ ثلاثينَ يومًا، إلَّا أنْ تَرى الهِلالَ قبلَ ذلك، فأخَذتُ خَيطَينِ مِن شَعرٍ أسوَدَ وأبيَضَ فكنتُ أنظُرُ فيهما، فلا يَتبَيَّنُ لي، فذَكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَحِكَ، وقال: يا ابنَ حاتمٍ، إنَّما ذاك بَياضُ النَّهارِ مِن سَوادِ اللَّيلِ.]
خلاصة حكم المحدث : وفيه إنك لعريض الوساد تَفَرَّدَ بهِ أبو جنادة حصين بن مخارق عن الجماعة عنه بهذا الألفاظ.
الراوي : عدي بن حاتم|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/94|التخريج :أخرجه أحمد (19375) بلفظه، والطبراني (172) (17/78) باختلاف يسير، وأصله في البخاري (4509)، ومسلم (1090) بذكر الخيط الأبيض والأسود.
١٧ -أُتِيَ علِيٌّ بثلاثةٍ وهو باليمنِ وقعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ، فقال لاثنينِ أتقِرَّانِ لهذا ؟ قالا لا، حتى سألهم جميعًا، فجعل كلما سأل اثنينِ قالا لا، فأقرع بينَهم، فألحق الولدَ بالذي صارت له القرعةُ، وجعل لصاحبَيه عليه ثلثي الديةِ، فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضحك حتى بدت نواجِذُه
غريب المفردات :
نواجِذُه:
الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
خلاصة حكم المحدث : إسناده كلهم ثقات
الراوي : زيد بن أرقم|المحدث : ابن القيم|المصدر :أعلام الموقعين
الصفحة أو الرقم : 2/20|التخريج :أخرجه أبوداود (2270)، والنسائي (3488)، وابن ماجه (2348)
١٨ -كنتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فجاء رجلٌ من أهلِ اليمنِ، فقال إنَّ ثلاثةَ نَفَرٍ من أهلِ اليمنِ أتَوا عليًّا يختصِمون إليه في وَلدٍ قد وقعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ، فقال لاثنَينِ طِيبا بالولدِ لهذا، فقالا لا، ثم قال لاثنَينِ طِيبا بالولدِ لِهذا، فقالا لا، ثم قال لاثنَينِ طِيبا بالولدِ لهذا، فقالا لا، فقال أنتم شركاءُ مُتشاكسُون، إني مُقرِعٌ بينكم، فمن قرع فله الولدُ وعليه لصاحِبَيه ثُلُثَا الدِّيَةِ، فأَقرَعَ بينهم، فجعله لمن قُرِع له، فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدَتْ أضراسُه أو نواجذُه
غريب المفردات :
نواجذُه:
الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
خلاصة حكم المحدث : في إسناده يحيى بن عبد الله الكندي الأجلح، ولا يحتج بحديثه
الراوي : زيد بن أرقم|المحدث : ابن القيم|المصدر :أعلام الموقعين
الصفحة أو الرقم : 2/20|التخريج :أخرجه أبو داود (2269)، والنسائي (3490)، وأحمد (19342) باختلاف يسير
٢٠ -أقبل العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ وعليه حلةٌ وله ضفيرتانِ وهو أبيضٌ يضيءُ فلما رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تبسم فقال له العباسُ : ما أضحكك يا رسولَ اللهِ أضحك اللهُ سنَّك قال : أعجبني جمالُك يا عمُّ فقال له العباسُ : ما الجمالُ في الرجلِ ؟ قال : اللسانُ
خلاصة حكم المحدث : مرسل وغريب
الراوي : محمد الباقر بن علي بن الحسين|المحدث : ابن كثير|المصدر :إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 2/279|التخريج :أخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (1755) واللفظ له، وأبو بكر الشافعي في ((الغلانيات)) (265) باختلاف يسير، والحاكم (5424) بنحوه