٢١ -أنا سيِّدُ ولَدِ آدَمَ، وعلِيٌّ سيِّدُ العرَبِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - فضل النبي على جميع الخلائق
١٢٣ نتيجة
٢٢ -حياتي خيرٌ لكم، ومماتي خيرٌ لكم.
٢٣ -سيِّدُ الأدهانِ البَنَفْسَجُ، وإنَّ فَضْلَ البَنَفْسَجِ على سائرِ الأدهانِ كفَضْلي على سائرِ الرِّجالِ.
٢٤ -إنَّ اللَّهَ اختارَني واختارَ لي أصحابًا، فجعَلَهُمْ وزراءَ وأنصارًا [ وأصْهارًا، فمَن سَبَّهم فعليه لَعْنةُ اللهِ والمَلائكةِ والنَّاسِ أجْمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ.]
٢٥ -أنا مدينةُ العِلمِ، وعليٌّ بابُها.
٢٦ -إنَّ الجنَّةَ حُرِّمتْ على الأنبياءِ كلِّهم حتى أدخُلَها، وحُرِّمتْ على الأُممِ حتى تدخُلَها أُمَّتي.
٢٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا مَرَّ في طريقٍ مِن طرُقِ المدينةِ وجَدوا منه رائحةَ الطِّيبِ وقالوا: مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن هذا الطريقِ.
٢٨ -ادعُوا لي سيِّدَ العربِ، فقالتْ عائشةُ: ألستَ بسيِّدِ العربِ؟! [فقالَ: أَنا سيِّدُ ولَدِ آدمَ، وعليٌّ سيِّدِ العَربِ]
٢٩ -أنا سيِّدُ ولدِ آدمَ، وعليٌّ سيِّدُ العربِ.
٣٠ -أنا سيِّدُ ولدِ آدمَ يومَ القِيامةِ ولا فَخرَ، وبيدي لواءُ الحمدِ ولا فخرَ، وما مِن نبيٍّ -آدمُ فمَن سواه- إلَّا تحتَ لوائي الحديثَ.
٣١ -لمَّا خلَقَ اللهُ تعالى آدمَ، ألهَمَه أنْ قال: يا ربِّ، لمَ كنَّيتَني أبا محمَّدٍ؟ قال اللهُ تعالى: يا آدمُ، ارفَعْ رأسَك، فرفَع رأسَه فرأى نورَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سُرادقِ العرشِ، فقال: يا ربِّ، ما هذا النورُ؟ قال: هذا نورُ نبيٍّ مِن ذُرِّيَّتِك اسمُه في السماءِ أحمدُ، وفي الأرضِ محمَّدٌ، لولاه ما خلَقتُك ولا خلَقتُ سماءً ولا أرضًا.
٣٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لمَّا اقترَفَ آدمُ الخطيئةَ قال: يا ربِّ، أسألُك بحقِّ محمَّدٍ لَما غفَرتَ لي، قال اللهُ تعالى: يا آدمُ، وكيف عرَفتَ محمَّدًا ولم أخلُقْه؟ قال: يا ربِّ، إنَّك لمَّا خلَقتَني بيدِك ونفَختَ فيَّ مِن رُوحِك، رفَعتُ رأسي فرأيتُ قوائمَ العرشِ مكتوبًا عليها: لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ، فعرَفتُ أنَّك لا تُضيفُ إلى اسمِك إلَّا أحَبَّ الخلْقِ إليك، فقال اللهُ تعالى: صدَقتَ يا آدمُ، إنَّه لَأَحَبُّ الخلقِ إليَّ، وإذ سألتَني بحقِّه فقد غفَرتُ لك، ولولا محمَّدٌ ما خلَقتُك.
٣٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وجِبريلُ على الصَّفا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا جبريلُ، والذي بعَثَك بالحقِّ، ما أَمسى لآلِ محمَّدٍ سُفَّةٌ مِن دقيقٍ، ولا كَفٌّ مِن سَويقٍ ، فلم يكنْ كلامُه بأسرَعَ مِن أنْ سَمِع هَدَّةً مِن السماءِ أفزَعتْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَرَ اللهُ القيامةَ أنْ تقومَ؟ قال: لا، ولكنْ أمَرَ إسرافيلَ فنزَل إليك حينَ سَمِع كلامَك، فأتاه إسرافيلُ فقال: إنَّ اللهَ سَمِع ما ذكَرتَ، فبعَثَني إليك بمفاتيحِ خزائنِ الأرضِ، وأمَرَني أنْ أَعرِضَ عليك أُسيِّرُ معك جبالَ تِهامةَ زُمُرُّدًا وياقوتًا وذهبًا وفِضَّةً، فإنْ رضيتَ فعَلتُ، فإنْ شئتَ نبيًّا ملِكًا، وإنْ شئتَ نبيًّا عبدًا، فأَومَأ إليه جبريلُ أنْ تَواضَعْ، فقال: بل نبيًّا عبدًا، ثلاثًا.
- سَويقٍ:
- هو الطعام المتخذ من مدقوق الحنطة والشعير المقلي، وقيل: القمح
- تِهامةَ:
- سميت بذلك من التهم وهو شدة الحر وركود الريح، وقيل: لتغير هوائها، يقال: تهم الدهن إذا تغير، وقيل: إن في أرض تهامة تهائم
٣٤ -لمَّا حضَرتْ ولادةُ آمِنةَ، قال اللهُ تعالى لملائكتِه: افتَحوا أبوابَ السماءِ كلَّها، وأبوابَ الجِنانِ، وأُلبِسَتِ الشمسُ يومئذٍ نورًا عظيمًا، وكان قد أَذِنَ اللهُ تعالى تلك السَّنةَ لنساءِ الدُّنيا أنْ يَحمِلْنَ ذكورًا؛ كرامةً لمحمَّدٍ صلى الله عليه وسلم.
٣٥ -كانتْ آمِنةُ تُحدِّثُ وتقولُ: أتاني آتٍ حينَ مَرَّ بي مِن حَمْلي ستةُ أشهُرٍ في المنامِ، وقال لي: يا آمِنةُ، إنَّك حمَلتِ بخيرِ العالَمينَ، فإذا ولَدتِه فسمِّيه محمَّدًا، واكتُمي شأنَك، قالتْ: ثمَّ لمَّا أخَذَني ما يأخُذُ النِّساءَ ولم يَعلَمْ بي أحدٌ لا ذكَرٌ ولا أُنثى، وإنِّي لَوحيدةٌ في المنزلِ، وعبدُ المطَّلِبِ في طوافِه، فسَمِعتُ وَجْبةً عظيمةً وأمرًا عظيمًا هالَني، ثمَّ رأيتُ كأنَّ جَناحَ طائرٍ أبيضَ قد مسَح على فؤادي، فذهَبَ عنِّي الرُّعبُ وكلُّ وجَعٍ أجِدُه، ثمَّ التفَتُّ فإذا أنا بشَربةٍ بيضاءَ فتناوَلتُها فأصابني نورٌ عالٍ، ثمَّ رأيتُ نِسوةً كالنَّخلِ طُوَلًا طِوالًا كأنَّهنَّ مِن بَناتِ عبدِ مَنافٍ، يُحدِقْنَ بي، فبَيْنا أنا أتعجَّبُ وأنا أقولُ: واغوثاه! مِن أين عَلِمْنَ بي؟! -قال في غيرِ هذه الرِّوايةِ:- فقُلنَ لي: نحن آسيةُ امرأةُ فِرعونَ ومريمُ ابنةُ عِمرانَ، وهؤلاء مِن الحورِ العِينِ ، واشتَدَّ بي الأمرُ وأنا أَسمَعُ الوَجْبةَ في كلِّ ساعةٍ أعظَمَ وأهوَلَ ممَّا تَقدَّمَ، فبَينا أنا كذلك إذا بديباجٍ أبيضَ قد مُدَّ بينَ السماءِ والأرضِ، وإذا قائلٌ يقولُ: خُذاهُ عن أعيُنِ الناسِ، قالتْ: ورأيتُ رِجالًا قد وقَفوا في الهواءِ بأيديهِم أباريقُ مِن فِضَّةٍ، ثمَّ نظَرتُ فإذا أنا بقطعةٍ مِن الطيرِ قد أقبَلتْ حتى غطَّتْ حُجرتي، مناقيرُها مِن الزُّمُرُّدِ، وأجنحتُها مِن الياقوتِ، فكشَف اللهُ عن بصري فرأيتُ مشارقَ الأرضِ ومغاربَها، ورأيتُ ثلاثةَ أعلامٍ مضروباتٍ؛ علَمًا بالمشرقِ، وعلَمًا بالمغربِ، وعلَمًا على ظهرِ الكعبةِ، فأخَذني المخاضُ فوضَعتُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنظَرتُ إليه فإذا هو ساجدٌ قد رفَع إصبَعَيْه إلى السماءِ كالمتضرِّعِ المبتهلِ، ثمَّ رأيتُ سحابةً بيضاءَ قد أقبَلتْ مِن السماءِ حتى غشِيتْه فغيَّبتْه عنِّي، فسَمِعتُ مناديًا يُنادي: طُوفوا به مشارقَ الأرضِ ومغاربَها، وأَدخِلوه البِحارَ؛ لِيَعرِفوه باسمِه ونَعْتِه وصورتِه، ويَعلَمونَ أنَّه سُمِّيَ فيها الماحيَ، لا يَبقى شيءٌ مِن الشِّرك إلَّا مُحِيَ في زمنِه، ثمَّ انجلَتْ عنه في أسرعِ وقتٍ.
- وَجْبةً:
- الوجبة: صوت وقوع الشيء
- طُوَلًا:
- غنى، أي: مهرا
- فِرعونَ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
- الحورِ العِينِ:
- نساء الجنة، حوراء: وهي الشديدة بياض العين، الشديدة سوادها
٣٦ -أنا أجوَدُ بَني آدمَ [يعني حديث: هل تَدرونَ مَن أجودُ جودًا ؟ قالوا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، قالَ : اللَّهُ أجوَدُ جودًا، ثمَّ أَنا أجوَدُ بَني آدمَ، وأجوَدُهُم من بَعدي رجلٌ علمَ علمًا فنشرَهُ يأتي يومَ القيامةِ أميرًا وحدَهُ أو قالَ : أمَّةً واحدةً]
٣٧ -أنَّه لمَّا شَمَسَ وضَع جِبريلُ عليه السَّلامُ يدَه على مَعْرَفَتِه وقال: أمَا تَستحي، وذكَرَ نحوَه [أي: نحوَ حديثِ أنسٍ في البُراقِ ليلةَ الإسراءِ].
- البُراقِ:
- هو اسم الدابة التي ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، وقيل: هي دابة كان الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يركبونها
٣٨ -أنَّ اللهَ تعالى قال له صلواتُ اللهِ وسلامُه عليه: سَلْ، فقال: إنَّك اتَّخَذتَ إبراهيمَ خليلًا وأَعطيتَه مُلكًا عظيمًا، وكلَّمتَ موسى تكليمًا، وأَعطيتَ داودَ مُلكًا عظيمًا، وأَلَنْتَ له الحديدَ، وسخَّرتَ له الجبالَ، وأَعطيتَ سُليمانَ مُلكًا عظيمًا، وسخَّرتَ له الإنسَ والجنَّ والشياطينَ، وسخَّرتَ له الرياحَ، وأَعطيتَه مُلكًا لا يَنبغي لأحدٍ مِن بعدِه، وعلَّمتَ عيسى التوراةَ والإنجيلَ، وجعَلتَه يُبرِئُ الأَكْمَهَ والأَبرَصَ ويُحيي المَوتى بإذنِك، وأعَذتَه وأُمَّه مِن الشيطانِ الرجيمِ، فلم يكنْ له عليهما سبيلٌ. فقال له ربُّه تعالى: قد اتَّخَذتُك حبيبًا، فهو مكتوبٌ في التوراةِ: حبيبُ الرحمنِ، وأرسَلتُك إلى الناسِ كافَّةً بشيرًا ونذيرًا، وشرَحتُ لك صدرَك، ووضَعتُ عنك وِزرَك، ورفَعتُ لك ذِكرَك، فلا أُذكَرُ إلَّا ذُكِرتَ معي، وجعَلتُ أُمَّتَك خيرَ أُمَّةٍ أُخرِجتْ للناسِ، وجعَلتُ أُمَّتَك أُمَّةً وسَطًا، وجعَلتُ أُمَّتَك هم الأوَّلونَ وهم الآخِرونَ، وجعَلتُ أُمَّتَك لا تجوزُ لهم خُطبةٌ حتى يَشهَدوا أنَّك عبدي ورسولي، وجعَلتُ مِن أُمَّتِك أقوامًا قلوبُهم أناجيلُهم، وجعَلتُك أوَّلَ النبيِّينَ خَلْقًا وآخِرَهم بعثًا وأوَّلَهم يُقضى له، وأَعطيتُك سبعًا مِن المَثاني لم أُعطِها نبيًّا قبلَك، وأَعطيتُك خواتيمَ سورةِ البقرةِ مِن كَنزٍ تحتَ عرشي لم أُعطِها نبيًّا قبلَك، وأَعطيتُك الكوثرَ، وأَعطيتُك ثمانيةَ أسهُمٍ: الإسلامُ، والهجرةُ، والجهادُ، والصلاةُ، والصدقةُ، وصومُ رمضانَ، والأمرُ بالمعروفِ، والنهيُ عن المنكَرِ، وجعَلتُك فاتحًا وخاتمًا.
- الأَكْمَهَ:
- الأعمى
- مِن المَثاني:
- أي: من السور الطوال
٣٩ -[عنِ ابنِ عباسٍ ] ما أعلَمُ الصلاةَ تنبغي على أحدٍ مِن أحدٍ إلَّا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٤٠ -أنا سيِّدُ ولَدِ آدَمَ يومَ القيامةِ ولا فَخرَ، وبيَدي لواءُ الحَمدِ ولا فَخرَ، وما من نَبيٍّ يومَئذٍ آدَمُ فمَن سِواه إلَّا تحتَ لِوائي، وأنا أولُ مَن تَنشَقُّ عنه الأرضُ ولا فَخرَ.
