١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوتِرُ بثَلاثِ رَكعاتٍ: يَقرَأُ في الأُولى بـ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، وفي الثَّانيةِ بـ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، وفي الثَّالثةِ بـ{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، ويَقنُتُ قبْلَ الرُّكوعِ، فإذا فرَغَ قال عندَ فَراغِه: سُبْحانَ الملِكِ القُدُّوسِ، ثَلاثَ مرَّاتٍ، يُطِيلُ في آخرِهنَّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل سور وآيات - سورة الإخلاص
٧٤ نتيجة
٢ -عن الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه إذا أَوى إلى فِراشِه كلَّ لَيلةٍ جمَعَ كَفَّيْه، ثمَّ نَفَثَ فيهما ، فقَرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، ثمَّ يَمسَحُ بِهما ما اسْتطاعَ مِن جَسدِه، يَبدَأُ بهما على رَأْسِه ووَجْهِه وما أقْبَلَ مِن جَسدِه.
- إذا أَوى إلى فِراشِه:
- أي: دخل فيه
- ثمَّ نَفَثَ فيهما:
- النفث: نفخ لطيف بلا ريق، وهو إخراج الريح من الفم
- ما اسْتطاعَ:
- ما أمكنه
٣ -مَن قرَأ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} مائتَيْ مرَّةٍ غفَر اللهُ له ذُنوبَ مائتَيْ سنَةٍ.
٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الوِترِ، بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1]، و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1]، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1]، فإذا سلَّمَ قال: سُبحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ، ثلاثَ مراتٍ، يَمُدُّ بها صوتَه في الثالثةِ ويَرفَعُ.
٥ -{إِذَا زُلْزِلَتْ} [الزلزلة: 1] تَعدِلُ نصفَ القرآنِ، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] تَعدِلُ ثلُثَ القرآنِ، و{قُلْ يَا أيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] تَعدِلُ ربُعَ القرآنِ.
٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُوتِرُ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، وإذا سلَّمَ يقولُ: سُبحانَ الملِكِ القُدُّوسِ، سُبحانَ الملِكِ القُدُّوسِ، سُبحانَ الملِكِ القُدُّوسِ، ويرفَعُ صَوتَهُ في الثَّالثةِ.
٧ -أقبلتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعَ رجُلًا يقرَأُ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: 1 - 4]، فقالَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَجَبَتْ، فسألتُهُ: ماذا يا رسولَ اللهِ؟ فقالَ: الجنَّةُ، فقالَ أبو هُريرةَ: فأردْتُ أنْ أذهَبَ إلى الرَّجُلِ فأُبَشِّرَهُ، ثُمَّ فَرِقْتُ أنْ يَفوتَني الغَداءُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآثَرْتُ الغَداءَ، ثُمَّ ذهبتُ إلى الرَّجُلِ، فوجدتُهُ قدْ ذهَبَ.
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
٨ -أنَّه صلَّى خلْفَ ابنِ مسعودٍ المغربَ، فقرَأَ بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}.
٩ -خَرَجْنا في لَيلةِ مَطَرٍ، وظُلمةٍ شَديدةٍ، نطلُبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُصلِّيَ لنا، فأدْرَكْناهُ، فقال: أصلَّيتُم؟ فلم أقُلْ شيئًا، فقال: قُلْ، فلم أقُلْ شيئًا، ثُمَّ قال: قُلْ، فلم أقُلْ شيئًا، ثُمَّ قال: قُلْ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أقولُ؟ قال: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، والمُعوِّذَتَينِ حين تُمسي وحين تُصبِحُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، تَكْفيكَ من كُلِّ شَيءٍ.
١٠ -فذَكَرَ نحوَه [أي نحوَ حديثِ: لا يزالُ النَّاسُ يَتساءَلونَ حتى يُقالَ: هذا خَلَقَ اللهُ الخَلْقَ، فمَن خلَقَ اللهَ؟ فمَن وجَدَ من ذلك شيئًا، فلْيَقُلْ: آمَنتُ باللهِ]، قال: فإذا قالوا ذلك، فقُولوا: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: 1-4] ثُمَّ لْيَتْفُلْ عن يَسارِه ثلاثًا، ولْيَستَعِذْ من الشَّيطانِ.
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
- ثُمَّ لْيَتْفُلْ عن يَسارِه:
- التفل شبيه بالبزق، وهو أقل منه
١١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوتِرُ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، وقُلْ للذين كفَروا، واللهُ الواحدُ الصمدُ .
- الصمدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
١٢ -مَن قَرَأَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ مِئَةَ مَرَّةٍ: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}، جازَ على الصِّراطِ يومَ القيامةِ وهو مُطَّلِعٌ في النارِ، مَن رأى فيها دَخَلَها بذنْبٍ غيرِ شِركٍ، أخَرَجَه فأدَخَلَه الجَنَّةَ.
١٣ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يَقرَأُ في الرَّكعَتَينِ بَعدَ المَغرِبِ بـ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرِونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}
١٤ -أنَّ رَجلًا قال: يا رسولَ اللهِ إني أُحِبُّ هذه السورةَ: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1]، قال: "إنَّ حُبَّها أَدْخَلَكَ الجَنَّةَ ".
١٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقرَأُ في الوِترِ [{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}]
١٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يوتِرُ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، وكانَ يقولُ إذا سلَّمَ: سُبْحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ ثَلاثًا، ويَرفَعُ صَوْتَه بالثَّالثةِ.
١٧ -وعن عَبْدِ العَزيزِ بن جُرَيْجٍ قالَ: سَألْتُ عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ: "بأيِّ شيءٍ كانَ يُوتِرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فذَكَرَ مَعْناه: [كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوتِرُ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1]، وقُلْ للَّذينَ كَفَروا، واللهُ الواحِدُ الصَّمَدُ]، قالَ: وفي الثَّالِثةِ بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1]، والمُعَوِّذتَينِ".
- سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
١٨ -نَحْوُ: [لا يَزالُ النَّاسُ يَتَساءَلونَ، حتَّى يُقالَ: هذا خَلَقَ اللهُ الخَلْقَ، فمَن خَلَقَ اللهَ، فمَن وَجَدَ مِن ذلك شَيئًا فلْيَقُلْ: آمَنْتُ باللهِ] قالَ: "فإذا قالوا ذلك، فقولوا: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: 1 - 4] ثُمَّ لِيَتفُلْ عن يَسارِه ثَلاثًا، ولْيَسْتعِذْ مِن الشَّيْطانِ.
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
- ثُمَّ لِيَتفُلْ عن يَسارِه:
- التفل شبيه بالبزق، وهو أقل منه
١٩ -جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: إنِّي أُحِبُّ هذه السُّورةَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «حُبُّك إيَّاها أَدخَلَك الجَنَّةَ».
٢٠ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يقرأُ في الوترِ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ قُلْ يَأَيُّهَا الكَفِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، فإذا سلَّمَ قالَ: سبحانَ الملِكِ القدُّوسِ، سُبحانَ الملِكِ القدُّوسِ، سبحانَ الملِكِ القدُّوسِ، ورفعَ بِها صوتَهُ.
