١ -إذا قرأتُمُ{الْحَمْدُ لِلَّهِ} [الفاتحة: 2]، فاقرَؤوا{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، إنَّها أُمُّ القُرآنِ، وأُمُّ الكِتابِ، والسَّبعُ المَثاني، و{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] إحدى آياتِها.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل سور وآيات - سورة الفاتحة
١٨ نتيجة
٢ -مَن صلَّى صلاةُ لم يقرأْ فيها بأمِّ القرآن فهي خِداجٌ ، هي خِداجٌ، [هي خِداجٌ]؛ غيرُ تمامٍ. قال: قلتُ: يا أبا هُرَيرةَ: إنِّي أحيانًا أكونُ وراءَ الإمامِ، قال: فغمَز ذِراعي، ثم قال: اقرأْ بها في نفْسِك يا فارسيُّ؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال الله تبارَك وتعالَى: قَسمتُ الصَّلاةَ بيْني وبيْن عبْدي نِصفينِ، فنِصفُها لي ونِصفُها لعَبدي، ولعَبْدي ما سألَ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقرؤُوا، يقولُ العبدُ: {الحمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ وجلَّ: حمِدني عبْدي، يقولُ العبد: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، يقولُ اللهُ تعالى: أثْنَى عليَّ عبْدي، يقولُ العبدُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}، يقولُ اللهُ تعالى: مجَّدني عبْدي، يقولُ العبدُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}؛ فهذه الآيةُ بيْني وبيْن عبدي، ولعبْدي ما سألَ، يقولُ العبدُ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}؛ فهؤلاءِ لعبْدي، ولعبْدي ما سألَ.
- بأمِّ القرآن:
- أي: بفاتحة الكتاب
- فهي خِداجٌ:
- أي: ناقصة غير تامة
- أحيانًا:
- الأحيان: جمع حين، وهو مقدار من الزمان غير محدود
- في نفْسِك:
- أي: في صدرك
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
٣ -فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرْآنِ إذا جَهَرْتُ به إلَّا بأُمِّ القُرْآنِ .
- بأُمِّ القُرْآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
٤ -عن يَزيدَ بنِ شَرِيكٍ: أنَّه سألَ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- عن القِراءةِ خَلْفَ الإمامِ، فقال: اقْرَأْ بفاتِحةِ الكِتابِ، قُلْتُ: وإن كُنْتَ أنت؟ قالَ: وإن كُنْتُ أنا، قُلْتُ: وإن جَهَرْتَ؟ قالَ: وإن جَهَرْتُ.
٥ -"مَن صلَّى صَلاةً لم يَقرَأْ فيها بفاتِحةِ الكِتابِ فلم يُصَلِّ، إلَّا وَراءَ الإمامِ".
٦ -أُمُّ القُرْآنِ عِوَضٌ مِن غَيْرِها، وليس غَيْرُها مِنها بعِوَضٍ.
٧ -حديثٌ رُوِيَ عَنِ الشَّعبيِّ، واختلف الرُّواةُ عنه: فروى زكَريَّا بنُ أبي زائِدةَ، عَنِ الشَّعبيِّ، عن خارِجةَ بنِ الصَّلْتِ، عن عَمٍّ له: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلم، فلمَّا رجع مرَّ على أعرابيٍّ مجنونٍ موثَقٍ بحديدٍ، فقال له بعضُهم: أعندك شَيءٌ تُداويه؟ فقال: نعم، قال: فرَقَيتُه بأمِّ الكِتابِ ثلاثةَ أيَّامٍ، كُلَّ يَومٍ مَرَّتينِ، وأتفُلُ عليه، فكأنَّما نَشِطَ مِن عِقالٍ! فأعْطَوني مِئةَ شاةٍ، فلم آخُذْها حتى أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أقُلتَ غيرَ هذا؟ قُلتُ: لا، قال: كُلْها؛ لقد أكَلْتَ برُقيةِ حَقٍّ.
- موثَقٍ:
- أي: ولا ربطناه بالحبل، والموثق: المربوط
- بأمِّ الكِتابِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
٨ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أخرُجُ مِنَ المَسجِدِ حتى أخبِرَك بآيةٍ [أو سورةٍ لم تَنزِلْ على نبيٍّ بعدَ سُلَيْمانَ غيري، قالَ : فمَشى فتَبِعْتُهُ حتَّى انتَهَى إلى بابِ المسجدِ قالَ فأخرجَ إحدَى رِجليهِ من أُسكفَّةِ المسجدِ وبقيَتِ الأخرى في المسجِدِ، فقلتُ بَيني وبينَ نَفسي نسيَ :قالَ فأقبلَ عليَّ بوجهِهِ، قالَ : بأيِّ شيءٍ تَفتتِحُ القُرآنَ إذا افتتَحتَ الصَّلاةَ، قالَ قلتُ (بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) قالَ : هيَ هيَ. ثمَّ خرجَ]
٩ -حَديثُ: قالا: قرأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَأبو بَكرٍ وعُمَرُ {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}.
١٠ -حَديثُ: حَفِظْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ يَبتَدِئون في الصَّلاةِ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
١١ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَأبو بَكرٍ وعُمَرُ لا يَجهَرونَ بـ "بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ".
١٢ -حديث: عَوَّذني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفاتحةِ الكِتابِ تَفْلًا.
١٣ -لا تقرَأوا شيئًا من القرآنِ إذا جهرتُ بالقراءةِ إلَّا بأُمِّ القرآنِ
- بأُمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
١٤ -سئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أفي كلِّ صلاةٍ قراءةٌ قال نعم قال رجلٌ من الأنصارِ وجبتْ هذه فالتفتَ إليه وكنتُ أقربَ القومِ منه فقال: ما أرى الإمامَ - إذا أمَّ القومَ – إلا قد كفاهم
١٥ -فقالوا هل فيكم من يرقي منَ العقربِ قلتُ نعم أنا ولَكن لا أرقيهِ حتَّى تعطونا غنمًا قالوا فإنَّا نعطيكم ثلاثينَ شاةً فقبلنا فقرأتُ عليهِ الحمدُ سبعَ مرَّاتٍ فبرأ
- فبرأ:
- أي: صح
١٦ -من صلَّى صلاةً لم يقرأْ فيها بأُمِّ القرآنِ فهي خِداجٌ ، فهي خِداجٌ ،، فهي خِداجٌ غيرُ تمامٍ. قال : فقلتُ : يا أبا هريرةَ، إني أكون أحيانًا وراءَ الإمامِ ؟ قال : فغمز ذِراعي وقال : اقرأْ بها في نفسِك يا فارِسِيُّ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : قال اللهُ عزَّ وجلَّ : قسَمتُ الصلاةَ بيني وبين عبدي نصفَينِ، فنصفُها لي، ونصفُها لعبدي ولعبدي ما سألَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اقرأُوا، يقول العبدُ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} يقول اللهُ : حمِدني عبدي، يقولُ العبدُ { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} يقولُ اللهُ : أثنى عليَّ عبدي، يقول العبدُ { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } يقولُ اللهُ : مجَّدَني عبدي ولعبدي ما سأل، يقول العبدُ { إياك نعبد وإياك نستعين } فهذه الآيةُ بيني وبين عبدي ولعبدي ما سألَ، يقول العبدُ { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فهؤلاءِ لعبدي ولعبدي ما سألَ
- بأُمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
- فهي خِداجٌ:
- أي: ناقصة غير تامة
- فهي خِداجٌ:
- أي: ناقصة غير تامة
- فهي خِداجٌ:
- أي: ناقصة غير تامة
- أحيانًا:
- الأحيان: جمع حين، وهو مقدار من الزمان غير محدود
- في نفسِك:
- أي: في صدرك
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
١٧ -صليتُ خلف رسولِ اللهِ وأبي بكرٍ وعمرَ فلم يكونوا يجهرون ببِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
١٨ -صليتُ خلف النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ فكانوا يفتتحون القراءةَ بالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا يذكرون بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
