٨١ -سألتْ خديجةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أولادِ المُشركينَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: قدر - كل شيء بقدر
١١٠ نتيجة
٨٢ -لا عدْوَى ولا هامَةَ ولا صفَرَ. خلَقَ اللهُ كلَّ نفسٍ فكتَبَ حياتَها ومصيباتِها ورِزْقَها
٨٣ -سألتْ خَديجةُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أولادِ المُشرِكينَ، فقال: هم مع آبائِهم. ثم سألَتْه بَعدَ ذلك [فَقال: اللهُ أعلَمُ بِما كانوا عامِلينَ، ثُمَّ سَألَتْه بَعدَما استَحكَم الإسلامُ، فنَزلَت: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}، فقال: هُم على الفِطْرةِ، وَقال: هُم في الجنَّةِ.]
٨٤ -ليس أحدٌ بأكسبَ من أحدٍ قد كتب اللهُ النصيبَ والأجلَ وقسمَ المعيشةَ والعملَ والرزقُ مقسومٌ وهو آتٍ على ابنِ آدمَ على أيِّ سيرةٍ سراها تقوَى تقيٍّ ليس بزائدةٍ ولا فجورُ فاجرٍ بناقصِهِ بينهُ وبينهُ سِترٌ وهو في طلبهِ
٨٥ -إذا سمعتُم بجبلٍ زال عن مكانِه فصدِّقوا وإذا سمعتُم برجلٍ زال عن خُلُقِه فلا تُصدِّقوا فإنه يصيرُ إلى ما جُبِلَ عليهِ
٨٦ -قال رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرجل وهو يوصيه أَقْلِلْ من الشَّهَوَاتِ يَسْهُلْ عليكَ الفقرُ وأَقْلِلْ من الذُّنُوبِ يَسْهُلْ عليكَ المَوْتُ وقَدِّمْ ما لَكَ أَمَامَكَ يَسُرَّكَ اللِّحاقُ بِهِ واقْنَعْ بِمَا أُوتِيتَهُ يَخِفُّ عليكَ الحِسَابُ ولا تَتَشَاغَلْ عَمَّا فُرِضَ عليكَ بِمَا قَدْ ضُمِنَ لَكَ إنَّه لَيْسَ بِفَائِتِكَ ما قُسِمَ لَكَ ولَسْتَ بِلاحِقٍ ما زُوِيَ عَنْكَ فَلا تَكُ جَاهِدًا فِيمَا يُصْبِحُ نَافِدًا و أَوْسِعِ المُلْكَ الذي لا زَوَالَ لَهُ في مَنْزِلٍ لا انْتِقَالَ عَنْهُ
٨٧ -أيُّها الناسُ إنَّ الرزقَ مقسومٌ لن يعدو امرؤٌ ما كُتِبَ له فأجملوا في الطلبِ وإنَّ العمرَ محدودٌ لن يتجاوزَ أحدٌ ما قُدِّرَ له فبادروا قبلَ نفادِ الأجلِ والأعمالُ محصاةٌ لن يُهملَ منها صغيرةٌ ولا كبيرةٌ فأكثروا من صالحِ العملِ أيُّها الناسُ إنَّ في القناعةِ لَسعةٌ وإنَّ في الاقتصادِ لَبلغةٌ وإنَّ في الزهدِ لراحةٌ ولكلِّ عملٍ جزاءٌ وكلُّ آتٍ قريبٌ
- فأجملوا في الطلبِ:
- بأن تطلبوه بالطرق الجميلة المحللة
- الاقتصادِ:
- التوسط في الأحوال والتحرز عن طرفي الإفراط والتفريط، والاقتصاد: سلوك الأمر في القصد، والدخول فيه برفق على سبيل يمكن الدوام عليه
٨٨ -إنَّ المَعونةَ تَأتي مِن اللَّهِ العَبدَ على قدرِ المَئونةِ، وإنَّ الصَّبرَ يَأتي مِن اللَّهِ على قَدرِ المُصيبةِ.
٨٩ -إنَّ العَبدَ يولَدُ مُؤمنًا ويَعيشُ مؤمِنًا ويموتُ مؤمِنًا وإنَّ العَبدَ يولَدُ كافِرًا ويَعيشُ كافِرًا ويموتُ كافرًا وإنَّ العبدَ ليَعملُ البُرهةَ من دَهْرِهِ في السَّعادةِ ثُمَّ يغلِبُ عليهِ ما كُتِبَ لَهُ فيَعملُ بالشَّقاوَةِ فيموتُ شقيًّا وإنَّ العبدَ ليعملُ البُرهةَ مِن دَهْرِهِ بالشَّقاوةِ ثمَّ يغلِبُ عليهِ ما كُتِبُ لَهُ فيعمَلُ بالسَّعادةِ فيموتُ سَعيدًا
٩٠ -خدمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عشرَ سِنينَ، فما قال لشيءٍ فعلتُه لمَ فعلتَه ؟ ولا لشيءٍ لم أفعلْه لم لا فعلتَه ؟ وكان بعضُ أهلِه إذا أعْتَبني على شيءٍ يقول : دَعوه، دَعوه، فلو قُضِيَ شيءٌ لكان
٩١ -احتجَّ آدمُ وموسى فقال له موسى أنت آدمُ الذي أخرجَتْك خطيئتُك من الجنةِ فقال له آدمُ وأنت موسى الذي اصطفاك اللهُ برسالاته وبكلامه تلومُني على أمرٍ قُدِّرَ عليَّ قبل أن أُخلَقَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحجَّ آدمُ موسى فحجَّ آدمُ موسى مرتَينِ
- احتجَّ آدمُ وموسى:
- أي: تحاجا
- اصطفاك اللهُ:
- الاصطفاء هو الاختيار والتفضيل
- فحجَّ آدمُ موسى:
- أي: غلبه بالحجة وظهر عليه بها
- فحجَّ آدمُ موسى:
- أي: غلبه بالحجة وظهر عليه بها
٩٢ -احتجَّ آدمُ وموسى فقال موسى لآدمَ يا آدمُ أنت الذي أدخلتَ ذرِّيَّتَك النارَ فقال آدمُ يا موسى اصطفاك اللهُ برسالاته وبكلامه وأنزل عليك التوراةَ فهل وجدتَ أنِ اهبِطْ قال نعم قال فحجَّه آدمُ
- احتجَّ آدمُ وموسى:
- أي: تحاجا
- اصطفاك اللهُ:
- الاصطفاء هو الاختيار والتفضيل
- اهبِطْ:
- الهبوط: النزول
٩٣ -التَقى آدمُ وموسَى فقال مُوسى لآدَمَ أنتَ أبو البَشَرِ أسكنَكَ اللَّهُ جنتَهُ وأسجَدَ لكَ ملائِكَتَهُ قال آدَمُ يا موسى أما تَجِدُهُ عليَّ مكتوبًا قال فحَجَّ آدمُ موسى فحج آدمُ موسى
- فحَجَّ آدمُ موسى:
- أي: غلبه بالحجة وظهر عليه بها
٩٤ -الشَّقِيُّ من شَقِيَ في بطنِ أُمِّه ، والسعيدُ من سَعِدَ في بطنِ أُمِّه
- في بطنِ أُمِّه:
- أي: في رحمها
- في بطنِ أُمِّه:
- أي: في رحمها
٩٥ -فأوَّلُ ما خلقَ اللَّهُ القلمَ قالَ لَهُ: اكتُبْ، قالَ ما أَكتبُ؟ قالَ: اكتبْ ما هوَ كائنٌ إلى يومِ القيامةِ فما أصابَ الإنسانَ لم يَكن لِيخطئَهُ وما أخطأَهُ لم يَكن لِيصيبَهُ جفَّتِ الأقلامُ وطُويتِ الصُّحفُ
- لم يَكن لِيخطئَهُ:
- أي: يجاوزه
٩٦ -جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ
٩٧ -فرغَ اللَّهُ من كلِّ عبدٍ من خَمسٍ من أجلِهِ ورزقِهِ وأثرِهِ ومضجعِهِ وشقيٌّ أو سعيدٌ
٩٨ -لمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أتيتُهُ لأبايعَهُ، فقالَ: لأيِّ شيءٍ جئتَ يا جَريرُ؟ قلتُ: جئتُ لأُسْلِمَ على يديكَ، قالَ: فدعاني إلى شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ، وتقيمُ الصَّلاةَ المَكْتوبةَ، وتؤتي الزَّكاةَ المفروضةَ، وتؤمنُ بالقَدرِ خيرِهِ وشرِّه قالَ: فألقى إليَّ كساءً ثمَّ أقبلَ على أصحابِهِ فقالَ: إذا جاءَكُم كَريمُ قومٍ فأَكْرِموهُ
٩٩ -عن طاوسٍ اليماني أنَّه قال : أدركتُ ناسًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولون : كلُّ شيءٍ بقدرٍ. قال طاوسٌ : وسمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كلُّ شيءٍ بقدَرٍ, حتَّى العجْزُ والكيْسُ , أو الكيْسُ والعجْزُ
- العجْزُ:
- هو عدم القدرة على الخير والتقصير في الأمور
- الكيْسُ:
- العقل
- الكيْسُ:
- العقل
- العجْزُ:
- هو عدم القدرة على الخير والتقصير في الأمور
١٠٠ -عن عائشةَ تقولُ : سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذَرَارِيُّ المؤمنينَ فقال : هم مع آبائهم، قلتُ بلا عملٍ ؟ قال : اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملينَ
