١ -حديثُ عائشةَ في قصَّةِ ابنِ الأنصاريِّ وقولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه [يعني حديث: دُعِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إلى جِنَازَةِ صَبِيٍّ مِنَ الأنْصَارِ، فَقُلتُ: يا رَسُولَ اللهِ، طُوبَى لِهذا؛ عُصْفُورٌ مِن عَصَافِيرِ الجَنَّةِ، لَمْ يَعْمَلِ السُّوءَ وَلَمْ يُدْرِكْهُ، قالَ: أَوَغيرَ ذلكَ؟ يا عَائِشَةُ، إنَّ اللَّهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا، خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ في أَصْلَابِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلًا، خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ في أَصْلَابِ آبَائِهِمْ.]
بحث
التصنيف الموضوعي: قدر - ما قيل في أولاد المشركين
٢٥ نتيجة
٢ -[حديثُ أطفالِ المُشرِكينَ خَدَمُ أهلِ الجَنَّةِ].
٣ -عن عائشةَ، قالت : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ، ذراريُّ المؤمنينَ ؟ فقالَ: هُم من آبائِهِم فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ بلا عملٍ ؟ قالَ: اللَّهُ أعلمُ بما كانوا عامِلينَ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ فذراريُّ المشرِكينَ ؟ قالَ: من آبائِهِم قلتُ: بلا عَملٍ ؟ قالَ : اللَّهُ أعلمُ بما كانوا عامِلينَ
٤ -جاءَ رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ، فذكَر له أنَّهُ طرحَ بُنيَّةً له في وادي كَذا، فانطلَق معه إلى الوادي فقالَ لها باسمِها : يا فلانَةُ أجيبي بإذنِ اللهِ، فخرجَت وهي تقولُ : لبَّيكَ وسَعديكَ، فقال لَها : إنَّ أبويكِ قد أسلَما، فإن أحببتِ أن أردَّكِ إليهِما، قالَت : لا حاجةَ لي فيهِما، فقَد وجدتُ اللهَ خيرًا لي منهُما
٥ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لمَّا أرادَ قتلَ أبيكَ قال : مَنْ للصبيةِ ؟ قال : النارُ. فقدْ رضيتُ لكَ ما رضِيَ لكَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم
٦ -لا يزالُ أمرُ هذهِ الأمةِ مواتيًا أوْ مقاربًا ما لمْ يَتكلموا في الولدانِ والقدرِ
٧ -سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عن أولادِ المشركينَ – أو أطفالِ المشركين ؟ فقال : اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملِينَ إذ خلقَهم
٨ -سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أولادِ المشركينَ ؟ فقال : اللهُ أعلَمُ إذ خلقَهم ما كانوا عاملِينَ
٩ -سألتُ عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنها عن أولادِ المشرِكينَ ؟ فقالَتْ : سألتُ رَسُولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِك ؟ فقالَ : اللَّهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ
١٠ -عن سلمانٍ قال : أطفالُ المشركين خدمُ أهلِ الجنةِ
١١ -أن البراء بن عازب رضي الله عنه أرسلَ إلى عائشةَ رضي الله عنها يسألها عن الأطفالِ, فقالت : سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلتُ : يا رسولَ اللهِ, ذَرارِي المؤمنينَ ؟ قال : من آبائِهم, قلت : بلا عَمَل ؟ قال : اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملينَ, قلتُ : يا رسولَ اللهِ, فذرارِي المشركينَ ؟ قال : هم مِنْ آبائهِم, قلتُ : يا رسولَ اللهِ بلا عَمَل ؟ قال : الله أعلمُ بما كانوا عاملينَ
١٢ -سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أولادِ المسلمينَ أينَ هم قالَ في الجنَّةِ وسألتُهُ عن أولادِ المشركينَ أينَ هم يومَ القيامةِ قالَ في النَّارِ فقلتُ لم يدرِكوا الأعمالَ ولم تجرِ عليهمُ الأقلامُ قالَ ربُّكِ أعلمُ بما كانوا عاملينَ والَّذي نفسي بيدِهِ لئن شئتِ أسمعتُكِ تضاغِيهِمْ في النَّارِ
١٣ -لا يَزالُ أمرُ هَذه الأُمَّةِ مُوائِمًا- أو مُقارِبًا- ما لم يَتكلَّموا في الوُلدانِ والقَدَرِ.
١٤ -سألت خديجةُ رضي الله عنها رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ولدينِ لها ماتَا في الجاهليَّةِ, فقال : هُما في النارِ, فلمّا رأى الكراهيةَ في وجههَا قال : لو رأيتِ مكانهُما لأبغضتهِما, قالت : يا رسولَ اللهِ, فولدِي منكَ قال : إن المؤمنينَ وأولادُهُم في الجنةِ, وإنَّ المشركينَ وأولادُهُم في النارِ, ثم قرأ { وَالذِّينَ آمَنُواْ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيْمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ }
١٥ -سأَلتُ ربِّي الَّلاهِينَ من ذُرِّيَّةِ البشَرِ ألَّا يُعَذِّبَهم, فأعطانِيهِم, فهُم خَدَمُ أهلِ الجنَّةِ
١٦ -حديث:[أرسلَ عازبٌ الأنصاريُّ إلى عائشةَ يسألُها هل سمعتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في أولادِ المشرِكينَ أشياءَ فقالت نعَم سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أولادِ المسلمينَ فقالَ هم تبعُ آبائِهم في الجنَّةِ يا عائشةُ قلتُ بلا عملٍ قالَ اللَّهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ] سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أولادِ المُشرِكينَ [قالَ هُم مع آبائِهم يا عائشةُ قالت قلتُ بلا عملٍ قال اللهُ أعلَمُ بما كانوا عاملينَ]
١٧ -سُئِلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أهلِ الدَّارِ مِنَ المشركينَ يَبيتُونَ فيُصابُ مِن ذَرارِيهم ونسائِهم، فقال: هُم منهم.
- يَبيتُونَ:
- التبييت: طروق العدو ليلا على غفلة، للغارة والنهب
١٨ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ : أتى عليَّ زمانٌ وأَنا أقولُ : أولادُ المسلِمينَ معَ المسلِمينَ، وأولادُ المشرِكينَ معَ المشرِكينَ، حتَّى حدَّثَني فلانٌ، عن فلانٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، سُئِلَ عنهم، فقالَ : اللَّهُ أعلمُ بما كانوا عامِلينَ، قالَ : فلَقيتُ الرَّجلَ فأخبرَني، فأمسَكْتُ عَن قولي
١٩ -أراد الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ أن يستعملَ مسروقًا فقال له عمارةُ بنُ عُقبةَ أتستعملُ رجلًا من بقايا قتلةِ عثمانَ فقال له مسروقٌ حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وكان في أنفُسِنا موثوقَ الحديثِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما أراد قتل أبيك قال مَن لِلصِّبيةِ قال النارُ فقد رضيتُ لك ما رضِيَ لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
٢٠ -عن عائشَةَ قالتْ: سألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عنْ وِلدانِ المُسلمينَ أينَ هُم؟ قال: في الجنَّةِ يا عائشَةُ. قالت: وسألْتُه عن وِلدانِ المُشركينَ أينَ هُم يومَ القيامَةِ؟ قال: في النَّارِ. قالت: فقُلتُ مُجيبةً لَه: يا رَسولَ اللهِ، لم يُدرِكوا الأَعمالَ ولم تَجرِ عَليهمُ الأَقلامُ! قال: ربُّكِ أَعلمُ بِما كانوا عامِلينَ، والَّذي نَفسي بيَدِه لَئنْ شئتُ أَسمَعتُك تَضاغيَهُم في النَّارِ.
