٢١ -لا أَعرِفَنَّ أَحَدًا منكم أتاه عنِّي حديثٌ، وهو مُتَّكِئ في أريكَتِه، فيقولُ: اتْلُوا علَيَّ به قُرآنًا؛ ما جاءَكم عنِّي مِن خيرٍ قُلتُه، أو لَم أَقُلْه، فأنا أَقولُه، وما أتاكم عنِّي مِن شَرٍّ، فأنا لا أَقولُ الشرَّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: قرآن - التمسك بالقرآن وتطبيق ما فيه
٧١ نتيجة
٢٢ -لمَّا أُنزِلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1]، كان يُكثِرُ إذا قرَأَها وركَعَ أنْ يقولَ: "سُبحانَكَ اللَّهُمَّ ربَّنَا وبحَمدِكَ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ"، ثلاثًا.
٢٣ -قَولُ عُمَرَ: لا نَدَعُ كِتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نَبيِّنا.
٢٤ -حديث عُمَرَ: لا نَدَعُ كِتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نَبيِّنا. [يعني حديث: أنَّ زوجَها طلَّقها ثلاثًا فلم يجعَلْ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفقةً ولا سُكنى قال: فذكَرْتُ ذلك لإبراهيمَ النَّخَعيِّ فقال: قال عمرُ بنُ الخطَّابِ: لا ندَعُ كتابَ ربِّنا ولا سنَّةَ نبيِّنا لقولِ امرأةٍ لها النَّفقةُ والسُّكنى]
٢٥ -كان النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يتصدَّقُ على المشركين، فنزلتْ فتصدَّقْ عليهم
٢٦ -«سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المحَلِّلِ، فقال: لا، إلَّا نِكاحَ رَغْبةٍ لا نِكاحَ دُلْسةٍ ولا استِهزاءٍ بكِتابِ اللهِ، ثمَّ يَذوقُ العُسَيلةَ»
٢٧ -ما بالُ أقوامٍ يَشْتَرِطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ، من اشتَرَط شَرطًا ليس في كتابِ اللهِ فهو باطِلٌ وإن كان مائةَ شَرطٍ، كتابُ اللهِ أحَقُّ وشَرطُ اللهِ أوثَقُ
- ما بالُ أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
- ليس في كتابِ اللهِ:
- أي: في حكم الله جوازها أو وجوبها
٢٨ -ما بالُ أقوامٍ يَشْتَرِطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ، من اشتَرَط شَرطًا ليس في كتابِ اللهِ فهو باطِلٌ وإن كان مائةَ شَرطٍ، كتابُ اللهِ أحَقُّ وشَرطُ اللهِ أوثَقُ
- ما بالُ أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
٢٩ -ما بالُ أقوامٍ يَشْتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كتابِ اللهِ، كُلُّ شَرطٍ ليس في كتابِ اللهِ فهو باطِلٌ، وإن كان مائةَ شَرطٍ.
- ما بالُ أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
- ليس في كتابِ اللهِ:
- أي: في حكم الله جوازها أو وجوبها
٣٠ -قَوْلُ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه-: لا نَدَعُ كِتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نَبيِّنا.
٣١ -«خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي توفَّاه الله فيه، فقعد على المِنْبَرِ ثُمَّ قال: عَلَيَّ النَّاسَ، فلمَّا اجتمعوا قال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ أنزَلَ كِتابَه على لِسانِ نَبيِّه، فأحَلَّ حلالَه، وحَرَّم حرامَه، فما أحَلَّ في كتابِه على لِسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهو حَلالٌ إلى يومِ القيامةِ، وما حَرَّم في كتابِه على لِسانِ نبيِّه فهو حرامٌ إلى يومِ القيامةِ، فيا أيُّها النَّاسُ لا تُعَلِّقوا عَلَيَّ بشَيءٍ، ألَا وإنَّ لكُلِّ نَبيٍّ تَرِكةً وضَيْعةً، فإنَّ تَرِكَتي الأنصارُ فاحْفَظوني فيهم».
- تَرِكةً:
- ما خلفه الميت
٣٢ -«كانَ جِبْريلُ يَعرِضُ القُرآنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ عامٍ مَرَّةً في رَمضانَ، فلمَّا كانَ العامُ الَّذي قُبِضَ فيه عَرَضَه مَرَّتَينِ. قالَ مُحمَّدٌ: فأنا أرْجو أن تكونَ قِراءتُنا على العَرْضةِ الآخِرةِ».
٣٣ -أبشِروا أبشِروا، أليسَ تشهدونَ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهَ وأنِّي رسولُ اللَّهِ ؟ قالوا : نعم قالَ : فإنَّ هذا القرآنَ سببٌ، طرَفُهُ بيدِ اللَّهِ، وطرفُهُ بأيديكم فتمسَّكوا بهِ، فإنَّكم لن تضِلُّوا ولن تهلِكوا بعدَهُ أبدًا.
٣٤ -أبشِروا أبشِروا، أليسَ تشهدونَ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهَ وأنِّي رسولُ اللَّهِ قالوا : نعَم قالَ : فإنَّ هذا القرآنَ سببٌ، طرَفُهُ بيدِ اللَّهِ، وطرَفُهُ بأيديكم فتمسَّكوا بهِ، فإنَّكم لن تضِلُّوا ولن تهلِكوا بعدَهُ أبدًا.
٣٥ -عن علِيِّ بنِ رَبيعةَ قالَ: لَقِيتُ زَيدَ بنَ أَرقَمَ وهو داخِلٌ على المُخْتارِ أو خارِجٌ مِن عنْدَه، فقُلْتُ له: أَسَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «إنِّي تارِكٌ فيكم الثَّقَلَينِ» قالَ: نَعمْ.
٣٦ -مَرَرْنا بالزَّجِيجِ، فدَخَلْنا على رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ مِن بَني عامِرِ بنِ صَعْصَعةَ يُقالُ له: العَدَّاءُ بنُ خالِدِ بنِ هَوْذةَ، فسَلَّمْنا عليه، فرَدَّ علينا السَّلامَ، فقالَ: مَن القَوْمُ؟ قُلْنا: مِن أهْلِ البَصْرةِ، أَتَيْناك نُسلِّمُ عليك، وتَدْعو لنا بدَعَواتٍ، فقالَ: فما فَعَلَ مُحمَّدُ بنُ المُهَلَّبِ؟ فقُلْنا: هو ذاك، يَدْعو النَّاسَ إلى كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وإلى سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، قالَ: وما هو وذاك؟ قُلْنا: فما تَأمُرُنا؟ أين نكونُ معَ هؤلاء أو معَ هؤلاء أو نَقعُدُ؟ قالَ: إن تَقْعُدوا تُفْلِحوا وتَرشُدوا، ثَلاثًا، ثُمَّ قالَ: حَجَجْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ، فرَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ قائِمًا في الرِّكابينِ يُنادي يَوْمَ عَرَفةَ: «أَلَا إنَّ دِماءَكم وأمْوالَكم عليكم حَرامٌ كحُرْمةِ يَوْمِكم هذا، في شَهْرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا إلى يَوْمِ تَلْقَونَه، أَلَا هل بَلَّغْتُ؟»، ثَلاثًا، قالوا: نَعمْ، قالَ: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ» ثَلاثًا.
٣٧ -حَديثٌ رَواه أبو خالِدٍ الأَحمَرُ، عن يَزيدَ بنِ سِنانٍ، عن أبي المُبارَكِ، عن عَطاءٍ، عن أبي سَعيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: ما آمَنَ بالقُرآنِ مِن اسْتَحَلَّ مَحارِمَه؟ قالَ أبو زُرْعةَ: رَواه وَكيعُ بنُ الجَرَّاحِ، عن يَزيدَ بنِ سِنانٍ، عن أبي المُبارَكِ، عن صُهَيْبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قُلْتُ: ورَواه مُحمَّدُ بنُ يَزيدَ بنِ سِنانٍ، عن أبيه، عن عَطاءٍ، عن مُجاهِدٍ، عن سَعيدِ بن المُسَيَّبِ، عن صُهَيْبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
- آمَنَ:
- أي: صدق
٣٨ -حَديثٌ رَواه عُمَرُ بنُ يَزيدَ الرَّفَّاءُ البَصْريُّ، عن شُعْبةَ، عن عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ، عن ابنِ مَسْعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: ما بالُ أقْوامٍ يُشَرِّفونَ المُتْرَفينِ، ويَسْتَخِفُّونَ بالعابِدينَ، ويَعمَلونَ بالقُرآنِ ما وافَقَ أهْواءَهم، وما خالَفَ أهْواءَهم تَرَكوه، فعنْدَ ذلك يُؤمِنونَ ببعضِ الكِتابِ ويَكفُرونَ ببعضٍ، يَسْعَونَ فيما لا يُدرَكُ بغَيْرِ سَعْيٍ: مِن القَدَرِ المَقْدورِ، والأجَلِ المَكْتوبِ، والرِّزْقِ المَقْسومِ، ولا يَسْعَونَ فيما لا يُدرَكُ إلَّا بالسَّعْيِ: مِن الجَزاءِ المَوْفورِ، والسَّعْيِ المَشْكورِ، وتِجارةٍ لا تَبورُ؟
- ما بالُ أقْوامٍ:
- أي: ما حالهم
- القَدَرِ:
- هو أن الله - تبارك وتعالى - قدر الأشياء في القدم، وعلم سبحانه أنها ستقع في أوقات معلومة عنده سبحانه وتعالى، وعلى صفات مخصوصة
٣٩ -حَديثٌ رَواه الرَّبيعُ بنُ بَدْرٍ، عن الأَعمَشِ، عن أبي وائِلٍ، عن حُذَيْفةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: القُرآنُ شافِعٌ مُشَفَّعٌ، وماحِلٌ مُصَدَّقٌ، مَن جَعَلَه أمامَه قادَه إلى الجَنَّةِ، ومَن جَعَلَه خَلْفَه قادَه إلى النَّارِ؟
٤٠ -لقد أُنزِلَت عَلَيَّ عَشْرُ آياتٍ مَن أقامَهُنَّ دَخَل الجنَّةَ، ثمَّ قرأ: (قد أفلَحَ المُؤمِنون) حتى خَتَم العَشْرَ.
- مَن أقامَهُنَّ:
- أي: حافظ وداوم عليهن وعمل بهن
