٢١ -كنَّا مع سلمانَ، فخرَج فقضى حاجتَه ثمَّ جاء، فقلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، لو تَوضَّأتَ لعلَّنا أنْ نَسألَك عن آياتٍ؟! قال: إنِّي لستُ أَمَسُّه، إنَّما لا يَمَسُّه إلَّا المُطهَّرونَ. فقرَأ علينا ما شِئنا.
بحث
التصنيف الموضوعي: قرآن - تعلم القرآن وتعليمه
٦٤ نتيجة
٢٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقرَأَه خَمْسَ عَشْرةَ سَجْدةً في القُرْآنِ، مِنها ثَلاثٌ في المُفَصَّلِ ، وفي الحَجِّ سَجْدتانِ.
- المُفَصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
٢٣ -نَحْوُ: [عن عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ قالَ: "عَلَّمْتُ ناسًا مِن أهْلِ الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرْآنَ، فأَهدى إليَّ رَجُلٌ مِنهم قَوْسًا، فقُلْتُ: ليست بمالٍ، وأَرْمي عنها في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ! لآتِيَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَأَسأَلَنَّه، فأَتَيْتُه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ أَهْدى إليَّ قَوْسًا ممَّن كُنْتُ أُعَلِّمُه الكِتابَ والقُرْآنَ، وليست بمالٍ، وأَرْمي عنها في سَبيلِ اللهِ، قالَ: إن كُنْتَ تُحِبُّ أن تُطَوَّقَ طَوْقًا مِن نارٍ فاقْبَلْها]، فقُلْتُ: "ما تَرى فيها يا رَسولَ اللهِ؟ فقالَ: جَمْرةً بَيْنَ كَتِفَيك تَقَلَّدْتَها، أو تَعَلَّقْتَها.
- جَمْرةً:
- الجمرة النار المتقدة، جمع جمر
٢٤ -مَن قَرَأَ القُرْآنَ وعَمِلَ بما فيه أُلبِسَ والِداه تاجًا يَوْمَ القِيامةِ، ضَوءُه أَحسَنُ مِن ضَوْءِ الشَّمْسِ في بُيوتِ الدُّنْيا لو كانَت فيكم، فما ظَنُّكم بالَّذي عَمِلَ هذا؟
٢٥ -عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ: [عَلَّمْتُ ناسًا مِن أهْلِ الصُّفَّةِ الكِتابةَ والقُرْآنَ، فأَهْدى إليَّ رَجُلٌ منهم قَوْسًا، فقُلْتُ: ليست بمالٍ، وأَرْمي عليها في سَبيلِ اللهِ، لآتِيَنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فلَأَسْأَلَنَّه، فأَتَيْتُه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ أَهْدى إليَّ قَوْسًا ممَّن كُنْتُ أُعَلِّمُه الكِتابةَ والقُرْآنَ، وليست بمالٍ، وأَرْمي عليها في سَبيلِ اللهِ]، فقُلْتُ: ما تَرى فيها يا رَسولَ اللهِ؟ فقالَ: "جَمْرةٌ بَيْنَ كَتِفَيك تَقَلَّدْتَها"أو "تَعَلَّقْتَها".
- جَمْرةٌ:
- الجمرة النار المتقدة، جمع جمر
٢٦ -عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ: [عَلَّمْتُ ناسًا مِن أهْلِ الصُّفَّةِ الكِتابةَ والقُرْآنَ، فأَهْدى إليَّ رَجُلٌ منهم قَوْسًا، فقُلْتُ: ليست بمالٍ، وأَرْمي عليها في سَبيلِ اللهِ، لآتِيَنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فلَأَسْأَلَنَّه، فأَتَيْتُه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ أَهْدى إليَّ قَوْسًا ممَّن كُنْتُ أُعَلِّمُه الكِتابةَ والقُرْآنَ، وليست بمالٍ، وأَرْمي عليها في سَبيلِ اللهِ]، فقُلْتُ: ما تَرى فيها يا رَسولَ اللهِ؟ فقالَ: "جَمْرةٌ بَيْنَ كَتِفَيك تَقَلَّدْتَها"أو "تَعَلَّقْتَها".
- جَمْرةٌ:
- الجمرة النار المتقدة، جمع جمر
٢٧ -كُنَّا معَ النَّبِيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ونحنُ فتيانٌ حَزاوِرَةٌ، فتعلَّمنا الإيمانَ قبلَ أن نتعَلَّمَ القرآنَ ثمَّ تعلَّمنا القرآنَ فازدَدنا بِه إيمانًا.
٢٨ -عَلَّمْتُ ناسًا مِن أهْلِ الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرْآنَ، فأَهْدى إليَّ رَجُلٌ مِنهم قَوْسًا، فقُلْتُ: ليسَتْ بمالٍ، وأَرْمي عليها في سَبيلِ اللهِ، لآتِيَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَأَسْأَلَنَّه، فأَتَيْتُه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُهْدِيَ إليَّ قَوْسٌ مِمَّن كُنْتُ أُعَلِّمُه الكِتابَ والقُرْآنَ وليسَتْ بمالٍ، وأَرْمي عليها في سَبيلِ اللهِ، قالَ: "إن كُنْتَ تُحِبُّ أن تُطَوَّقَ طَوْقًا مِن نارٍ فاقْبَلْها".
٢٩ -"إنَّ للهِ أَهْلينَ مِن النَّاسِ"، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، مَن هُمْ؟ قالَ: "هُمْ أهْلُ القُرْآنِ ، هُمْ أهْلُ اللهِ وخاصَّتُه".
- أهْلُ القُرْآنِ:
- أي: حفظة القرآن
٣٠ -حَديثٌ رَواه زُهَيْرٌ، عن حُمَيْدٍ، عن أَنَسٍ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، قالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يَقرَأُ آيةً غَيْرَ ما أقرَأَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانْطَلَقْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَقرَأْتَني آيةَ كَذا وكَذا؟ قالَ: نَعمْ، وقالَ الآخَرُ: أَقرَأْتَني آيةَ كَذا وكَذا؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: ثُمَّ قالَ: جاءَني جِبْريلُ وميكائيلُ عليهما السَّلامُ، فقالَ: اقْرَأِ القُرآنَ على حَرْفَينِ، قالَ ميكائيلُ: اسْتَزِدْه، حتَّى بَلَغَ سَبْعةَ أَحْرُفٍ، ثُمَّ قالَ: كلُّها شافٍ كافٍ. قالَ حُمَيْدٌ: على هذا يَخوضونَ؟
٣١ -حَديثٌ رَواه أَحمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ القاسِمِ بنِ نافِعِ بنِ أبي بَزَّةَ، قالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمةَ بنَ سُلَيْمانَ بنِ كَثيرِ بنِ عامِرٍ مَوْلى بَني شَيْبةَ، قالَ: قَرَأْتُ على إسْماعيلَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ قُسْطَنْطينَ، فلمَّا بَلَغْتُ: {وَالضُّحَى}، قالَ لي: كَبِّرْ معَ خاتِمةِ كلِّ سورةٍ حتَّى تَختِمَ؛ فإنِّي قَرَأْتُ على عَبْدِ اللهِ بنِ كَثيرٍ فأمَرَني بذلك، وأَخبَرَني أنَّه قَرَأَ على مُجاهِدٍ فأمَرَه بذلك، وأَخبَرَه مُجاهِدٌ أنَّه قَرَأَ على ابنِ عبَّاسٍ فأمَرَه بذلك، وأَخبَرَه ابنُ عبَّاسٍ أنَّه قَرَأَ على أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ فأمَرَه بذلك، وأَخبَرَه أُبَيٌّ أنَّه قَرَأَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَه بذلك؟
٣٢ -عَلِّموا أرِقَّاءَكم [وأقرِباءَكم] سورةَ يُوسُفَ
٣٣ -من تعلَّم القُرآنَ وعَلَّق مُصحَفًا لم يتعاهَدْه ولم يَنظُرْ فيه [جاءَ يومَ القيامةِ مُتَعَلِّقًا بهِ يقولُ يا ربَّ العالَمينَ عبدُكَ هذا اتَّخَذنِي مَهجورًا اقضِ بينِي وبينَه]
٣٤ -لوَدِدْتُ أنَّ "تَبارَكَ" في صَدرِ كُلِّ إنسانٍ مِن أمَّتي
٣٥ -مَن علَّم عبدًا آيةً من كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ فهو مَولاه لا ينبغي له أن يَخُذلَه ولا يستأثِرَ عليه، فإن فَعَل ذلك فصَمَ عُروةً مِن عُرى الإسلامِ
- يَخُذلَه:
- من الخذلان، وهو ترك النصرة والإعانة
- فصَمَ:
- الفصم: كسر الشيء من غير أن تفصله
- عُرى الإسلامِ:
- حدوده وأحكامه وأوامره ونواهيه
٣٦ -ذكرَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم شيئًا فقال : وذاكَ عندَ أوانِ ذهابِ العلمِ. قال : قلنا : يا رسولَ اللهِ وكيفَ يذهبُ العلمُ ونحنُ نقرأُ القرآنَ، ونُقرِئُهُ أبناءَنا، ويقرئُهُ أبناؤُنا أبناءَهم إلى يومِ القيامةِ ؟ قال : ثكلتْكَ أمُّكَ يا ابنَ أمِّ لبيدٍ، إنْ كنتُ لأراكَ مِنْ أفقهِ رجلٍ بالمدينةِ، أوَ ليسَ هذهِ اليهودُ والنصارى يقرءونَ التوراةَ والإنجيلَ، لا ينتفعونَ ممَّا فِيها بشيءٍ ؟
- ثكلتْكَ أمُّكَ:
- من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
٣٧ -لو يعلم الناسُ ما في { لمْ يَكُنِ الذِينَ كَفَرُوا } لعطَّلوا الأهلَ والمالَ ولتعلَّموها
٣٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يعلِّمُنا التشهدَ كما يعلِّمُنا السورةَ من القرآنِ
٣٩ -كنَّا جلوسًا في المسجدِ نقرأُ القرآنَ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم، فسلَّم علينا، فردَدْنا عليه السلامَ، ثمَّ قال : تعلَّموا القرآنَ وتعاهدوهُ.....
٤٠ -تعلَّموا كتابَ اللهِ، وتعاهدوهُ، واقتنوهُ، وتغنَّوْا به، فوالذي نفسي بيدهِ، لهو أشدُّ تفلُّتًا من المَخاضِ في العُقُلِ
