١ -عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللَّهُ عنه: أنَّه قالَ: أقرَأَني رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: {مِنْ ضُعْفٍ} بضَمِّ الضَّادِ، يَعني قَولَه تَعالَى: {خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ} [الروم: 54].
بحث
التصنيف الموضوعي: قرآن - عرض القرآن
٢٥ نتيجة
٢ -قَرَأتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَالنَّجْمِ، فلم يسجُدْ فيها.
٣ -أقْرَأني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خمْسَ عشْرةَ سَجدةً في القرآنِ، منها ثَلاثٌ في المُفصَّلِ ، وفِي الحَجِّ سَجْدتانِ.
- المُفصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقرَأُ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 1-7]، فقطَعَها آيةً آيةً، وعَدَّها عَدَّ الأعْرابِ، وعَدَّ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، آيةً، ولم يَعُدَّ {عَلَيْهِمْ} [الفاتحة: 7].
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
٥ -[عن] إسحق بنِ قُسْطَنْطينَ، قالَ: قرأتُ على شِبْلٍ، وأخبَرَ شِبْلٌ أنَّهُ قرَأَ على عبدِ اللهِ بنِ كَثيرٍ، وأخبَرَ عبدُ اللهِ بنُ كَثيرٍ أنَّهُ قرَأَ على مُجاهِدٍ، وأخبَرَ مُجاهِدٌ أنَّهُ قرَأَ على ابنِ عبَّاسٍ، وأخبَرَ ابنُ عبَّاسٍ أنَّهُ قرَأَ على أُبَيٍّ، وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: وقرَأَ أُبَيٌّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال الشَّافعيُّ: وقرأتُ على إسماعيلَ بنِ قُسْطَنْطِينَ وكانَ يقولُ (القُرَانُ) اسمٌ وليسَ بمَهموزٍ، ولَمْ يُؤْخَذْ مِن قرَأْتُ، ولَوْ أُخِذَ مِن قرَأْتُ، لَكانَ كلُّ ما قُرِئَ قرآنًا، ولكِنَّهُ اسمٌ للقرانِ مِثْلَ التوراةِ والانجيلِ، يَهْمِزُ (قرأتُ) ولا يَهْمِزُ (القُرَانَ)، وإذا قرأتَ القُرَانَ، يَهْمِزُ (قرأتَ) ولا يَهْمِزُ (القُرَانَ).
٦ -قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُمِرْتُ أنْ أُقرِئَكَ سُورةً. قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ! وسُمِّيتُ لك؟ قالَ: نعمْ. قلتُ لأُبَيٍّ: فَرِحْتَ بذلك؟ قال: وما يَمنَعُني؟ وهو يقولُ: (قُلْ بفَضلِ اللهِ وبرَحمَتِه فبذلكَ فَلْتَفْرَحوا) [يونس: 58].
٧ -قَرَأَ غُلامٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّجدَةَ، فانتَظَرَ الغُلامُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسجُدُ، فلمَّا لم يسجُدْ، قال: يا رسولَ اللهِ، أليس فيها سَجدَةٌ؟ قال: أَنتَ قَرَأتَها، ولو سَجَدتَ سَجَدْنا.
٨ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقرَأَه خَمْسَ عَشْرةَ سَجْدةً في القُرْآنِ، مِنها ثَلاثٌ في المُفَصَّلِ ، وفي الحَجِّ سَجْدتانِ.
- المُفَصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
٩ -عن عَطِيَّةَ بنِ سَعْدٍ العوفيِّ قالَ: "قَرَأْتُ على عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ} [الروم: 54]، فقالَ: {مِنْ ضُعْفٍ} قَرَأْتُها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما قَرَأْتَها علَيَّ، فأخَذَ علَيَّ كما أخَذْتُ عليك".
- فأخَذَ علَيَّ:
- أي: رد قوله
١٠ -«كانَ جِبْريلُ يَعرِضُ القُرآنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ عامٍ مَرَّةً في رَمضانَ، فلمَّا كانَ العامُ الَّذي قُبِضَ فيه عَرَضَه مَرَّتَينِ. قالَ مُحمَّدٌ: فأنا أرْجو أن تكونَ قِراءتُنا على العَرْضةِ الآخِرةِ».
١١ -يا أبيُّ، إنِّي أُقرِئتُ القرآنَ فقيلَ لي : علَى حرفٍ واحدٍ أو حَرفينِ ؟ أو ثلاثةٍ ؟ فَقالَ الملَكُ الَّذي مَعي: قل: علَى ثلاثةٍ، قُلتُ: علَى ثلاثةٍ، حتَّى بلغَ سبعةَ أحرُفٍ، ثمَّ قالَ: ليسَ منها إلَّا شافٍ كافٍ، إن قُلتَ: سميعًا عَليمًا عزيزًا حَكيمًا، ما لَم تَختِمْ آيةَ عَذابٍ برَحمةٍ، أو آيةَ رحمةٍ بِعَذابٍ
١٢ -حَديثٌ رَواه زُهَيْرٌ، عن حُمَيْدٍ، عن أَنَسٍ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، قالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يَقرَأُ آيةً غَيْرَ ما أقرَأَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانْطَلَقْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَقرَأْتَني آيةَ كَذا وكَذا؟ قالَ: نَعمْ، وقالَ الآخَرُ: أَقرَأْتَني آيةَ كَذا وكَذا؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: ثُمَّ قالَ: جاءَني جِبْريلُ وميكائيلُ عليهما السَّلامُ، فقالَ: اقْرَأِ القُرآنَ على حَرْفَينِ، قالَ ميكائيلُ: اسْتَزِدْه، حتَّى بَلَغَ سَبْعةَ أَحْرُفٍ، ثُمَّ قالَ: كلُّها شافٍ كافٍ. قالَ حُمَيْدٌ: على هذا يَخوضونَ؟
١٣ -عَرَضتُ النَّجمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يَسجُدْ منَّا أحدٌ.
١٤ -إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ في مَرَضِهِ الَّذي قُبِضَ فيهِ لفاطمةَ :إنَّ جبريلَ كانَ يعارضُهُ بالقرآنِ في كلِّ عامٍ مرَّةً، وإنه عارَضني بالقُرآنِ العامَ مرَّتينِ وأخبرَني أنَّهُ أخبرَهُ أنَّهُ لم يَكُن نبيٌّ إلَّا عاشَ نِصفَ عمرِ الَّذي كانَ قبلَهُ وَ أخبرَني أنَّ عيسى بنَ مريمَ عاشَ عِشرينَ ومائةَ سنَةٍ ولا أُراني إلَّا ذاهبًا على رَأسِ الستِّينَ، فبكَت
١٥ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في مرضِهِ الذي قُبِضَ فيه لفاطمةَ رَضِيَ اللهُ عنها: إنَّ جبريلَ كان يُعارِضُني القرآنَ في كلِّ عامٍ مرَّةً، وإنَّه عارَضَني بالقرآنِ العامَ مرَّتَيْنِ، وأخبَرَني أنَّه أخبَرَه أنَّه لم يكُنْ نبيٌّ إلَّا عاش نِصفَ عُمُرِ الذي كان قَبلَه، وأخبَرَني أنَّ عيسى ابنَ مريمَ عاش عشرينَ ومِئةَ سنةٍ، ولا أُراني إلَّا ذاهبًا على رأسِ الستِّينَ؛ فبَكَتْ.
- يُعارِضُني القرآنَ:
- يدارسني في كل عام مرة واحدة بجميع القرآن الذي نزل
١٦ -قرأ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } بالألفِ { غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ } خفضَ
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
١٧ -حديث: [عن ابنِ عباسٍ قال:] أيُّ القِراءَتَينِ تَقرَؤونَ القِراءةَ الأُولى [قالوا : قراءةُ عبدِ اللهِ قال : لا بل هي الآخرةُ كان يُعرَضُ القرآنُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في كلِّ عامٍ مرةً فلمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه عُرِضَ عليه مرتينِ فشهدَ عبدُ اللهِ فَعَلِمَ ما نُسِخَ منه وما بُدِّلَ]
١٨ -حَديثُ: سألتُ مُعاذًا عن قَولِ الحَواريِّينَ: {هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ} أَو تستطيعُ، فقال مُعاذٌ: أقرَأَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يستطيعُ... الحديث.
١٩ -حَديثُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعرِضُ القُرآنَ... الحديث.
٢٠ -أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ أَقْرأَهُ خمسَ عشرةَ سجدةً في القرآنِ، منها ثلاثٌ في المفصَّلِ ، وفي سورةِ الحجِّ سجدتانِ
- المفصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
