٦١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَبَ إلى أهلِ اليمنِ كتابًا، فكان فيه: لا يَمَسَّ القرآنَ إلَّا طاهرٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: قرآن - فضل القرآن على سائر الكلام
٢٢١ نتيجة
٦٢ -إنَّ سورةً مِن القُرْآنِ ثَلاثونَ آيةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حتَّى غُفِرَ له، وهي {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}.
٦٣ -ما بالُ أقوامٍ يَشْتَرِطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ، من اشتَرَط شَرطًا ليس في كتابِ اللهِ فهو باطِلٌ وإن كان مائةَ شَرطٍ، كتابُ اللهِ أحَقُّ وشَرطُ اللهِ أوثَقُ
- ما بالُ أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
- ليس في كتابِ اللهِ:
- أي: في حكم الله جوازها أو وجوبها
٦٤ -ما بالُ أقوامٍ يَشْتَرِطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ، من اشتَرَط شَرطًا ليس في كتابِ اللهِ فهو باطِلٌ وإن كان مائةَ شَرطٍ، كتابُ اللهِ أحَقُّ وشَرطُ اللهِ أوثَقُ
- ما بالُ أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
٦٥ -كان يخطُبُ النَّاسَ فيَحمَدُ اللهَ ويُثْني عليه بما هو أهْلُه، ثمَّ يقولُ: «مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضْلِلْ فلا هادِيَ له، وخَيْرُ الحَديثِ كِتابُ اللهِ، وخَيرُ الهَدْيِ هَدْيُ محمَّدٍ، وشَرُّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وكُلُّ مُحْدَثةٍ بِدْعةٌ» وزاد: «فكُلُّ بدِعةٍ في النَّارِ»
- هَدْيُ:
- الهدي: السمت والطريقة والسيرة
- بدِعةٍ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
٦٦ -[فاتِحةُ الكِتابِ التي لم يَنزِلْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبُورِ ولا في الفُرْقانِ مِثْلُها]
- الفُرْقانِ:
- من أسماء القرآن، لأنه فارق بين الحق والباطل
٦٧ -«يا رَبَّ طَهَ ويَس، ويا رَبَّ القُرآنِ العَظيمِ»
٦٨ -وعن ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه مَوقوفًا ومَرفوعًا أنَّه كان يَقولُ: «إنَّما هما اثْنَتانِ: الكلامُ والهَدْيُ ؛ فأحسَنُ الكَلامِ كَلامُ اللهِ، وأحسَنُ الهَدْيِ هَدْيُ محمَّدٍ، ألَا وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ شَرَّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وإنَّ كُلَّ مُحْدَثةٍ بِدْعةٌ»، وفي لفظٍ: «غَيْرَ أنَّكم ستُحْدِثون ويُحْدَثُ لكم، فكُلُّ مُحْدَثةٍ ضَلالةٌ، وكُلُّ ضَلالةٍ في النَّارِ»
- هَدْيُ:
- الهدي: السمت والطريقة والسيرة
- هَدْيُ:
- الهدي: السمت والطريقة والسيرة
٦٩ -ما بالُ أقوامٍ يَشْتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كتابِ اللهِ، كُلُّ شَرطٍ ليس في كتابِ اللهِ فهو باطِلٌ، وإن كان مائةَ شَرطٍ.
- ما بالُ أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
- ليس في كتابِ اللهِ:
- أي: في حكم الله جوازها أو وجوبها
٧٠ -نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُسافَرَ بالقُرآنِ على أرضِ العَدُوِّ مخافةَ أن ينالَه المُشرِكونَ.
٧١ -«أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أمَرَه أن يقرَأَ القُرآنَ على سَبعةِ أحرُفٍ ، كُلٌّ شافٍ كافٍ».
- على سَبعةِ أحرُفٍ:
- أي: على سبعة أوجه
٧٢ -لقد أُعْطيَ أبو موسى مَزاميرَ داوُدَ.
٧٣ -أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وهو راكِبٌ، فوَضَعْتُ يَدي على قَدَمِه، فقُلْتُ أَقرِئْني سورةَ هودٍ، أَقرِئْني سورةَ يوسُفَ، فقالَ: «لن تَقرَأَ شَيئًا أَبلَغَ عنْدَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}».
- أَبلَغَ عنْدَ اللهِ:
- أي: أعظم
٧٤ -زيِّنوا القرآنَ بأصواتِكم .
- زيِّنوا القرآنَ بأصواتِكم:
- التزيين: التحسين في كل شيء، أي: حسنوا أصواتكم بالقرآن
٧٥ -المِراءُ في القُرْآنِ كُفْرٌ.
٧٦ -أُنزِلَ القُرْآنُ على سَبعةِ أحرُفٍ: عَليمًا حَكيمًا، غفورًا رَحيمًا.
٧٧ -يا أبيُّ، إنِّي أُقرِئتُ القرآنَ فقيلَ لي : علَى حرفٍ واحدٍ أو حَرفينِ ؟ أو ثلاثةٍ ؟ فَقالَ الملَكُ الَّذي مَعي: قل: علَى ثلاثةٍ، قُلتُ: علَى ثلاثةٍ، حتَّى بلغَ سبعةَ أحرُفٍ، ثمَّ قالَ: ليسَ منها إلَّا شافٍ كافٍ، إن قُلتَ: سميعًا عَليمًا عزيزًا حَكيمًا، ما لَم تَختِمْ آيةَ عَذابٍ برَحمةٍ، أو آيةَ رحمةٍ بِعَذابٍ
٧٨ -الجاهِرُ بالقُرآنِ كالجاهِرِ بالصَّدَقةِ ، والمسِرُّ بالقُرآنِ كالمُسِرِّ بالصَّدَقةِ
- الجاهِرُ بالقُرآنِ:
- أي: المعلن بقراءته
- كالجاهِرِ بالصَّدَقةِ:
- أي: المعلن بإعطائها
٧٩ -حديثٌ رُوِيَ عَنِ الشَّعبيِّ، واختلف الرُّواةُ عنه: فروى زكَريَّا بنُ أبي زائِدةَ، عَنِ الشَّعبيِّ، عن خارِجةَ بنِ الصَّلْتِ، عن عَمٍّ له: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلم، فلمَّا رجع مرَّ على أعرابيٍّ مجنونٍ موثَقٍ بحديدٍ، فقال له بعضُهم: أعندك شَيءٌ تُداويه؟ فقال: نعم، قال: فرَقَيتُه بأمِّ الكِتابِ ثلاثةَ أيَّامٍ، كُلَّ يَومٍ مَرَّتينِ، وأتفُلُ عليه، فكأنَّما نَشِطَ مِن عِقالٍ! فأعْطَوني مِئةَ شاةٍ، فلم آخُذْها حتى أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أقُلتَ غيرَ هذا؟ قُلتُ: لا، قال: كُلْها؛ لقد أكَلْتَ برُقيةِ حَقٍّ.
- موثَقٍ:
- أي: ولا ربطناه بالحبل، والموثق: المربوط
- بأمِّ الكِتابِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
٨٠ -حَديثٌ رواه العلاءُ بنُ عَمْرٍو الحَنَفيُّ، عن يحيى بنِ بُرَيدٍ الأشعَريِّ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: أحِبُّوا العَرَبَ لثَلاثٍ: لأنِّي عربيٌّ، والقُرآنُ عَرَبيٌّ، وكلامُ أهلِ الجنَّةِ عَرَبيٌّ؟
