٦١ -جاءَ أعرابيٌ إلى النَّبِيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقال : ما الصُّورُ ؟ قالَ : ( قَرنٌ يُنفَخُ فيهِ ).
بحث
التصنيف الموضوعي: قيامة - أهوال يوم القيامة
١٢٣ نتيجة
٦٢ -مثل هذا [أي مثل حديث: أرْبَعةٌ يَوْمَ القِيامةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ لا يَسمَعُ شَيئًا، ورَجُلٌ أَحمَقُ، ورَجُلٌ هَرِمٌ، ورَجُلٌ ماتَ في فَتْرةٍ؛ فأمَّا الأَصَمُّ فيقولُ: رَبِّ لقد جاءَ الإسْلامُ وما أَسمَعُ شَيئًا، وأمَّا الأَحمَقُ فيقولُ: رَبِّ لقد جاءَ الإسْلامُ والصِّبْيانُ يَحذِفوني بالبَعَرِ، وأمَّا الهَرِمُ فيقولُ: رَبِّي لقد جاءَ الإسْلامُ وما أَعقِلُ شَيئًا، وأمَّا الَّذي ماتَ في الفَتْرةِ فيقولُ: رَبِّ ما أتاني لك مِن رَسولٍ، فيَأخُذُ مَواثيقَهم لَيُطيعُنَّه، فيُرسِلُ إليهم أنِ ادْخُلوا النَّارَ» قالَ: «فوَالَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لو دَخَلوها لَكانت عليهم بَرْدًا وسَلامًا.] غير أنه قال في آخره: «فمن دخلها كانت عليه بردًا وسلامًا ومن لم يدخلها يسحب إليها»
- الأَحمَقُ:
- قيل: هو الجاهل
٦٣ -إنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إلى اللهِ يَوْمَ القِيامةِ وأَدْناهم مِنه مَجلِسًا إمامٌ عادِلٌ، وأَبغَضَ النَّاسِ إلى اللهِ وأَبعَدَهم مِنه مَجلِسًا إمامٌ جائِرٌ.
٦٤ -حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ سُلَيمانَ بنِ أبي داودَ، عن زُهَيرِ بنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الوَضِينِ بنِ [عَطاءٍ]، عن جُنادةَ، عن أبي الدَّرْداءِ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من خَضَب بالسَّوادِ سَوَّد اللهُ وَجْهَه يومَ القيامةِ؟
٦٥ -حَديثٌ رَواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ،عن عَبْدِ اللهِ بنِ المُخْتارِ، عن أبي إسْحاقَ، عن صِلةَ بنِ زُفَرَ، عن حُذَيْفةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: يَجمَعُ اللهُ الخَلْقَ يَوْمَ القِيامةِ في صَعيدٍ واحِدٍ، يَنفُذُهم البَصَرُ ، ويُسمِعُهم الدَّاعي...، وذَكَرَ الحَديثَ؟
- يَنفُذُهم البَصَرُ:
- أي: يخرقهم، من النفوذ: وهو التأثير والدخول في الشيء. وقيل: يحيط بهم
٦٦ -حَديثٌ رواه شَريكٌ، عن عُثْمانَ بنِ أبي زُرْعةَ، عن مُهاجِرٍ الشَّاميِّ، عن ابْنِ عُمَرَ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من لَبِسَ ثَوبَ شُهرةٍ، ألبسَه اللهُ يَومَ القيامةِ ثوبَ مَذَلَّةٍ؟
٦٧ -حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ العَرْزَميُّ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ الفُراتِ، قال: كُنتُ عِندَ محارِبٍ، فأتاه خَصْمانِ، فقال لأحَدِهما: لك شُهودٌ؟ قال: نعم، فدعا شاهِدًا فشَهِدَ له، ودعا الآخَرَ فلم يَحضُرْ. فقال المشهودُ عليه للشَّاهدِ: أمَا واللهِ إنَّه لامرُؤُ صِدْقٍ، ولَئِنْ سأَلْتَ عنه لَيُزَكَّينَّ، وما رأيتُ عليه خَرَبةً قَبْلَها، ولقد شَهِدَ علَيَّ بباطِلٍ، ولا أدري ما أجبَرَه إلى ذاك، فجَلَس محارِبٌ، فقال له: يا هذا اتَّقي اللهَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ يَزعُمُ أنَّه سَمِع رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ شاهِدَ الزُّورِ لا تَزولُ قَدَماه حتى يوجِبَ اللهُ له النَّارَ، وإنَّ الطَّيرَ يومَ القيامةِ تَحْتَ العَرْشِ تَرْفَعُ مَناقِيرَها، وتَضرِبُ بآذانِها، وتُلْقي ما في بُطونِها؛ ممَّا ترى من هَولِ يومِ القيامةِ، وليس عِندَها طَلِبةٌ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعِظُ به رَجُلًا؟
- العَرْشِ:
- المراد به: الكرسي
٦٨ -يَجمَعُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى الأَوَّلينَ والآخِرينَ لميقاتِ يَوْمٍ مَعْلومٍ، قِيامًا شاخِصةً أبْصارُهم إلى السَّماءِ، يَنْتظِرونَ فَصْلَ القَضاءِ، ويَنزِلُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في ظُلَلٍ مِن الغَمامِ مِن العَرْشِ إلى الكُرْسيِّ.
٦٩ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُحشَرُ المتكبِّرون في صُوَرِ الذَّرِّ، يَطَؤُهم الناسُ.
٧٠ -مَن سُئِلَ عِلْمًا فكتَمه، ألجَمه اللهُ بلِجامٍ مِن نارٍ.
٧١ -يعرضُ الناسُ يومَ القيامةِ ثلاثَ عرضاتٍ، فأمَّا عرضتانِ فجدالٌ ومعاذيرُ، وأمَّا الثالثةُ فعندَ ذلكَ تطيرُ الصحفُ في الأَيدي، فآخذٌ بيمينِهِ، وآخذٌ بشمالِهِ
- تطيرُ الصحفُ:
- أي: تقع صحف الأعمال
٧٢ -أربعةٌ يُمتَحنونَ يومَ القِيامةِ رجلٌ أصمُّ لا يسمَعُ ورجلٌ أحمَقُ ورجلٌ هَرِمٌ ورجلٌ ماتَ في الفترةِ أمَّا الأصمُّ فيقولُ يا ربِّ قد جاءَ الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا وأمَّا الأحمقُ فيقولُ يا ربِّ قد جاءَ الإسلامُ والصِّبيانُ يرمونني بالبَعَرِ وأمَّا الهرِمُ فيقولُ يا ربِّ قد جاءَ الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا وأمَّا الَّذي ماتَ في الفترةِ فيقولُ ما أتاني لكَ رسولٌ فيأخذُ مواثيقَهم ليطيعُنَّهُ فيرسِلُ إليهم رسولًا أنِ ادخُلوا النَّارَ فمن دخَلَها كانت عليهِ بردًا وسلامًا ومن لم يدخُلْها سُحِبَ إِليهَا
- الأحمقُ:
- قيل: هو الجاهل
٧٣ -مَن تحلَّى أو حُلِّيَ بِخَرْ بصيصةٍ من ذهبٍ كُوِيَ يومَ القيامةِ.
٧٤ -ولكنِ ائتوا نوحًا، فإنه أولُ رسولٍ بعثه اللهُ إلى أهلِ الأرضِ، فيأتون نوحًا فيقولون : أنت أولُ رسولٍ بعثه اللهُ إلى أهلِ الأرضِ
- بعثه:
- أي: أرسله
- بعثه:
- أي: أرسله
٧٥ -يقول اللهُ تعالى يوم القيامة : يا آدمُ ابعثْ بعثَ النارِ، فيقول : يا ربِّ وما بعثُ النارِ ؟ فيقول : من كلِّ ألفٍ تسعمائةٌ وتسعةٌ وتسعون للنارِ وواحدٌ للجنةِ
٧٦ -حديث: كَيفَ أنعَمُ وصاحِبُ الصُّورِ [قدِ التَقَمَه وحَنى ظَهرَه وأصغى سَمعَه يَنتَظِرُ مَتى يُؤمَرُ فيَنفُخُ، قال: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، فما تَأمُرُنا؟ قال: قولوا: حَسبُنا اللهُ ونِعمَ الوكيلُ]
- الصُّورِ:
- هو قرن ينفخ فيه
٧٧ -حديثُ: إنَّ الطَّيرَ يومَ القيامةِ لَترفَعُ مَناقِيرَها... الحديث وله قِصَّةٌ. [يعني حديث: عن عبد الملك بن عمير القرظي قال: كنت عند محارب بن دثار الذهلي، وهو في قضائه، حتى تقدم إليه رجلان، فادعى أحدهما قبل الآخر حقا فأنكره، فقال: ألك بينة قال: نعم، ادع فلانا، فقال الرجل للمدعي قبله: إنا لله وإنا إليه راجعون والله إن يشهد علي يشهد بزور، وإن سألتني عنه لأزكينه، فلما جلس الشاهد قال محارب بن دثار حدثني عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الطير يوم القيامة لتضرب بمناقيرها، وتقذف ما في حواصلها، وتحرك أذنابها من هول يوم القيامة، وما تكلم شاهد الزور ولا تقار قدماه على الأرض، حتى يقذف به في النار»، ثم قال للرجل: بم تشهد؟ قال: كنت أشهدت علي شهادة، وقد نسيتها، أرجع فأتذكرها، فانصرف ولم يشهد عليه بشيء]
٧٨ -حديثُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأل جِبْريلَ عن هذه الآيةِ {وَنُفِخَ في الصُّورِ[ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} [الزمر: 68]. «مَنِ الَّذين لمْ يَشأِ اللهُ أنْ يَصْعقَهم؟». قالَ: هُم شُهداءُ اللهِ عزَّ وجلَّ.]
٧٩ -حَديثُ: تجَهَّزَت بنو عَبسٍ إلى عُثْمانَ، فبَلَغ ذلك فقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديث.
٨٠ -إن ربي قد غضبَ اليومَ غضبًا لم يغضبِ اللهُ قبلَه مثلَه ولم يغضبْ بعده مثلَه
- إن ربي قد غضبَ اليومَ غضبًا:
- الغضب صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة الغضب لله عز وجل بوجه يليق بجلاله وعظمته، لا يكيفون ولا يشبهون ولا يؤولون - كمن يقول: الغضب إرادة العقاب -، ولا يعطلون، بل يقولون: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
