١ -انكسَفَتِ الشَّمسُ [على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذلك يومَ مات فيه إبراهيمُ فقال النَّاسُ: إنَّما انكسَفَتِ الشَّمسُ لموتِ إبراهيمَ فقام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بالنَّاسِ ستَّ ركعاتٍ وأربعَ سجداتٍ كبَّر ثمَّ قرأ فأطال القراءةَ ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قام ثمَّ رفَع رأسَه فقرَأ دونَ القراءةِ الأولى ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قرَأ ثمَّ رفَع رأسَه فقرَأ دونَ القراءةِ الثَّانيةِ ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قرَأ ثمَّ رفَع رأسَه فسجَد سجدتينِ ثمَّ قام فصلَّى ثلاثَ ركعاتٍ قبْلَ أنْ يسجُدَ ليس فيها ركعةٌ إلَّا الَّتي قبْلَها أطولُ مِن الَّتي بعدَها إلَّا أنَّ ركوعَه نحوًا مِن قيامِه ثمَّ تأخَّر في صلاتِه فتأخَّرتِ الصُّفوفُ معه ثمَّ تقدَّم فتقدَّمتِ الصُّفوفُ معه فقضى الصَّلاةَ وقد أضاءتِ الشَّمسُ ثمَّ قال: ( أيُّها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ لا ينكسِفانِ لموتِ بشَرٍ فإذا رأَيْتُم شيئًا مِن ذلك فصلُّوا حتَّى ينجليَ )]
بحث
التصنيف الموضوعي: كسوف - صفة صلاة الكسوف
٣٦ نتيجة
٢ -الأحاديثُ التي وَرَدتْ في وصْفِ صَلاةِ الكُسوفِ.
٣ -أنَّهُ [يَعني حُذَيفَةَ] صلَّى ستَّ رَكَعاتٍ في أربعِ سجداتٍ [يَعني في صلاةِ الكُسوفِ]
٤ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جعَلَ يُصلِّي رَكعتينِ ويَسأَلُ عنها حتَّى انْجَلَت.
٥ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّاها بالمدينةِ رَكعتينِ [يعني صَلاةَ الكُسوفِ].
٦ -أنَّه صلَّى بجَنبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الكسوفِ، فلم يَسمَعْ منه.
٧ -أنَّ في كُلِّ ركعةٍ خَمْسةَ رُكوعاتٍ [يعني صلاةَ الكسوفِ].
٨ -أنَّ في كلِّ ركعةٍ خمسةَ رُكوعاتٍ [يعني صلاةَ الكسوفِ].
٩ -أنَّ في كُلِّ رَكعةٍ خَمسَ رُكوعاتٍ [يَعني في صَلاةِ الكُسوفِ].
١٠ -أنَّ في كُلِّ رَكعةٍ خَمسَ رُكوعاتٍ [يَعني في صَلاةِ الكُسوفِ].
١١ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجَدَ، فلم يَكَدْ يَرفَعُ، ثم رَفَعَ فلم يَكَدْ يَسجُدُ، ثم سَجَدَ فلم يَكَدْ يَرفَعُ، ثم فَعَلَ في الرَّكعةِ الأُخرى مِثلَ ذلك.
١٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى في كُسوفِ الشَّمسِ والقَمرِ ثَمانِ رَكَعاتٍ في أربعِ سَجَداتٍ، يَقرَأُ في كلِّ رَكعةٍ.
١٣ -أنَّه صلَّى خمسَ ركَعاتٍ وسجدَتينِ، ثمَّ قام فركَع خمسَ ركَعاتٍ، وسجدَتينِ
١٤ -انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى بهم، فقَرَأَ بسورةٍ مِن الطُّوَلِ، ورَكَعَ خَمْسَ رَكَعاتٍ، وسَجَدَ سَجْدتَينِ، ثُمَّ قامَ الثَّانيةَ، فقَرَأَ سورةً مِن الطُّوَلِ، ورَكَعَ خَمْسَ رَكَعاتٍ، وسَجَدَ سَجْدتَينِ، ثُمَّ جَلَسَ كما هو، مُسْتقبِلَ القِبْلةِ يَدْعو، حتَّى انْجَلى كُسوفُها.
١٥ -عن عَلِيٍّ قال: انكسَفَت الشَّمسُ، فقام عليٌّ فركَعَ خَمْسَ ركَعاتٍ وسَجَد سَجْدَتينِ، ثُمَّ فَعَل في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مِثْلَ ذلك، ثُمَّ سلَّم، ثُمَّ قال: ما صلَّاها أحَدٌ بَعْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيري.
١٦ -أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- صلَّى ثَلاثَ رَكَعاتٍ في كلِّ رَكْعةٍ.
١٧ -كَسَفَتِ الشَّمْسُ في عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مُنادِيًا أنِ: الصَّلاةَ جامِعةً، فاجْتَمَعَ النَّاسُ، وتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فكَبَّرَ وافْتَتَحَ القُرْآنَ، وقَرَأَ قِراءةً طَويلةً فجَهَرَ بِها، وذَكَرَ الحَديثَ بطُولِه.
١٨ -حديثُ صَلاةِ الكُسوفِ [يعني حديث: خَسَفَتِ الشَّمْسُ في عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَصَلَّى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاسِ، فَقامَ، فأطالَ القِيامَ، ثُمَّ رَكَعَ، فأطالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ قامَ فأطالَ القِيامَ وهو دُونَ القِيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكُوعَ وهو دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجُودَ، ثُمَّ فَعَلَ في الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ما فَعَلَ في الأُولَى، ثُمَّ انْصَرَفَ وقَدِ انْجَلَتِ الشَّمْسُ، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وأَثْنَى عليه، ثُمَّ قالَ: إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللَّهِ، لا يَخْسِفانِ لِمَوْتِ أحَدٍ ولا لِحَياتِهِ، فإذا رَأَيْتُمْ ذلكَ، فادْعُوا اللَّهَ، وكَبِّرُوا وصَلُّوا وتَصَدَّقُوا. ثُمَّ قالَ: يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ واللَّهِ ما مِن أحَدٍ أغْيَرُ مِنَ اللَّهِ أنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أوْ تَزْنِيَ أمَتُهُ، يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ واللَّهِ لو تَعْلَمُونَ ما أعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ولبَكَيْتُمْ كَثِيرًا.]
١٩ -كَسَفَتِ الشَّمسُ في حَياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المسجدِ، فكَبَّرَ، وصَفَّ النَّاسُ وَراءَه، فاقتَرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِراءةً طَويلةً، ثم كَبَّرَ فركَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثم رفَعَ رَأْسَه فقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ربَّنا ولكَ الحَمدُ، ثم قام فاقتَرَأ قِراءةً طَويلةً هي أدْنى منَ القِراءةِ الأُولى، ثم كبَّرَ فركَعَ رُكوعًا طَويلًا وهو أدْنى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، وقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ربَّنا ولكَ الحَمدُ، ثم فعَلَ في الرَّكعةِ الأُخرى مِثلَ ذلك، فاستَكمَلَ أربعَ رَكَعاتٍ وأربعَ سَجَداتٍ، وانجَلَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَنصرِفَ.
٢٠ -خَسَفتِ الشمسُ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم المصلَّى فكبَّر وكبَّر الناسُ ثمَّ قرأ فجهر بالقراءةِ...
- خَسَفتِ الشمسُ:
- الخسوف والكسوف يكون لذهاب ضوء الشمس والقمر كله ويكون لذهاب بعضه، وقيل: الخسوف في الجميع والكسوف في بعض، وقيل: الخسوف ذهاب لونهما، والكسوف تغيره، وقيل: كسف الشمس وخسف القمر
