١ -عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ سُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ، فقالَ : ما كانَ منها في طريقِ الميتاءِ والقريةِ الجامعةِ فعرِّفوها سنةً، فإن جاءَ صاحبُها فادفعها إليهِ، وإن لم يأتِ فَهيَ لَكَ، وما كانَ في الخرابِ ففيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
غريب المفردات :
الرِّكازِ:
الكنز الجاهلي المدفون في الأرض
خلاصة حكم المحدث : في سنده عمرو وعاصم ابنا سفيان. قلت: عمرو وعاصم وأبوهما لم أقف على حالهم وقد روي عن عمر خلاف هذا
الراوي : عمرو بن العاص|المحدث : ابن التركماني|المصدر :الجوهر النقي
الصفحة أو الرقم : 6/187|التخريج :أخرجه أبو داود (1710)، والبيهقي (12186) بلفظه، والترمذي (1289) بنحوه.
٩ -عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سُئِلَ عن ضالّةِ الإِبلِ، فغضبَ واحمرتْ وجنتاهُ وقال : ما لكَ ولها ؟ معها الحذاءُ والسقاءُ تردُ الماءَ وتأكلُ الشجرَ حتى يلقاها ربُّها، وسُئِلَ عن ضالّةِ الغنمِ، فقال : خُذها فإنما هِيَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ، وسُئِلَ عن اللقطَةِ فقال : اعرفْ عفاصها ووكاءَها وعرّفْها سنَةً فإن اعترفتْ وإلا فاخلطهَا بمالكَ
غريب المفردات :
وجنتاهُ:
ما ارتفع من الخدين
عفاصها ووكاءَها:
العفاص: الوعاء الذي تكون فيه النفقة؛ جلدا كان أو خرقة أو غير ذلك
خلاصة حكم المحدث : محفوظ من رواية الثقات
الراوي : زيد بن خالد الجهني|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 3/114|التخريج :أخرجه مسلم (1722) باختلاف يسير
١٠ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن اللقطةِ الذهبُ أو الورقُ ، قال : اعرِفْ وكاءَها وعفاصَها ثم عرّفها سنةً فإن لم تعرفْ فاستعنْ بها ولتكنْ وديعةً عندكَ فإن جاء طالبُها يوما من الدهرِ فأدّها إليهِ، وسُئِلَ عن ضالةِ الإبل فقال : مالكَ ولها ؟ دَعْها معها حذاؤُها وسقاؤُها ترِدُ الماء وترعَى الشجرَ حتى يجدُها ربُّها، وسألهُ عن الشاةِ فقال : خُذْهَا فإنما هيَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ
غريب المفردات :
الورقُ:
الفضة
وكاءَها:
الوكاء: الخيط الذي يشد به رأس الكيس والجراب والقربة ونحو ذلك
خلاصة حكم المحدث : محفوظ من رواية الثقات
الراوي : زيد بن خالد الجهني|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 3/115|التخريج :أخرجه البخاري (2428) بلفظ مقارب، ومسلم (1722) باختلاف يسير