٢١ -مَن تَرَكَ دابَّةً بمَهلَكٍ، فأَحْياها رَجُلٌ فهي لِمَن أَحْياها.
بحث
التصنيف الموضوعي: لقطة - أحكام اللقطة
٤٩ نتيجة
٢٢ -مَن وَجَدَ لُقَطةً فلْيُشهِدْ ذَوي عَدْلٍ، ولْيَحفَظْ عِفاصَها ووِكاءَها ، ثُمَّ لا (يَكتُمْ ولا يُغيِّبْ)، فإن جاءَ رَبُّها فهو أَحَقُّ بِها، وإلَّا فهو مالُ اللهِ يُؤْتيه مَن يَشاءُ.
- عِفاصَها ووِكاءَها:
- العفاص: الوعاء الذي تكون فيه النفقة؛ جلدا كان أو خرقة أو غير ذلك
٢٣ -رَخَّصَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العَصا، والسَّوْطِ، والحَبْلِ، وأَشباهِها، يَلْتقِطُه الرَّجُلُ يَنْتفِعُ به.
٢٤ -من دخَل حائطًا فيأكُل ولا يتَّخِذْ خُبنةً
- خُبنةً:
- الخبنة: ما تحمل في حضنك، وقيل: هو أن تأخذه في خبنة ثوبك، وهو ذيله وأسفله
٢٥ -من وجَد لُقَطةً فليُشهِدْ ذَوَيْ عَدلٍ، ثمَّ لا يكتُمْ ولا يُغَيِّبْ، فإن جاء ربُّها فهو أحَقُّ بها، وإلَّا فهو مالُ اللهِ يؤتيه مَن يشاءُ
٢٦ -عن عِكْرِمةَ، أَحسَبُه عن أبي هُرَيْرةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "في ضالَّةِ الإبِلِ المَكْتومةِ: غَرامتُها، ومِثلُها معَها".
٢٧ -رَخَّصَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العَصا والسَّوْطِ والحَبْلِ، وأَشْباهِه، يَلْتقِطُه الرَّجُلُ، يَنْتفِعُ به.
٢٨ -مَن وجدَ لُقَطةً فليُشهِدْ ذا عَدلٍ أو ذَوي عَدلٍ، ولا يَكْتُمْ ولا يغيِّبْ. فإن وجدَ صاحبَها فليردَّها عليهِ، وإلَّا فَهوَ مالُ اللَّهِ يؤتيهِ مَن يشاءُ
٢٩ -أنَّ جَريرًا كان في قريةٍ بأعلى السَّوادِ بالبوازيجِ ، فراحت البقَرُ فرأى بقَرةً أنكَرَها، فسأل عنها، فقال الرَّاعي: لحِقَت بالبقَرِ لا نعرِفُها، فأمر بها فطُرِدَت حتَّى توارَت، ثمَّ قال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا يقولُ: لا يأوي الضَّالَّةَ إلَّا ضالٌّ
- بالبوازيجِ:
- بلد قرب تكريت، فتحها جرير البجلي
- فراحت البقَرُ:
- خرجت إلى المرعى
- لا يأوي الضَّالَّةَ إلَّا ضالٌّ:
- الضالة: اسم للإبل والبقر والخيل والحمير ونحوها
٣٠ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن اللُّقَطَةِ ؟ فقال : لا تَحِلُّ اللُّقَطَةُ، فمَن التَقَطَ شيئًا فلْيُعَرِّفْه سنَةً، فإن جاء صاحبُه فلْيَرُدَّه إليه، وإن لم يأتِ فلْيَتَصَدَّقْ به، فإن جاء فلْيُخَيِّرْه بينَ الأجرِ وبينَ الذي له.
٣١ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ توجَدُ في الأرضِ المَسكونةِ والسَّبيلِ المِيتاءِ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، فإنْ جاء صاحبُها وإلَّا فهي لكَ، وسُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ توجَدُ في أرضِ العَدوِّ، فقال: فيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ، وسُئِلَ عن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: خُذْها؛ فإنَّما هي لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، قال: وسُئِلَ عن ضالَّةِ الإبلِ، فقال: دَعْها؛ فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ المياه وتَأكُلُ منَ الشَّجرِ، قال: وسُئِلَ عن حَريسةِ الجَبلِ، قال: يُضرَبُ ضَرَباتٍ، ويُضعَفُ عليه الغُرْمُ، وقال: إذا كان منَ المِراحِ فبلَغَ ثَمنَ المِجَنِّ وهو الدِّينارُ؛ ففيه القَطعُ، وإنْ كان دون ذلك، ضُرِبَ ضَرَباتٍ، وأُضعِفَ عليه الغُرْمُ، وسُئِلَ عنِ الثَّمَرِ في أكْمامِه، قال: يُضرَبُ ضَرَباتٍ، ويُضعَفُ عليه الغُرْمُ، قال: وإنْ كان منَ الجَرينِ فبلَغَ ثَمنَ المِجَنِّ وهو الدِّينارُ، ففيه القَطعُ، فإذا كان دون ذلك، ضُرِبَ ضَرَباتٍ، وأُضعِفَ عليه الغُرْمُ.
- الرِّكازِ:
- الكنز الجاهلي المدفون في الأرض
- الجَرينِ:
- موضع تجفيف التمر
٣٢ -ولا تُلتقَطُ لُقطَتُها إلَّا لمَن أشادَ بها.
٣٣ -عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المدينةِ: لا يُخْتلى خَلاها، ولا يُنفَّرُ صَيدُها، ولا تُلْتقَطُ لُقطَتُها إلَّا لمَن أشاد بها، ولا يَصلُحُ لرجُلٍ أنْ يَحمِلَ فيها السِّلاحَ لِقتالٍ، ولا يَصلُحُ أنْ تُقطَعَ فيها شَجرةٌ إلَّا أنْ يَعلِفَ رجُلٌ بَعيرَه.
- ولا يُنفَّرُ:
- أي: لا يتعرض له بالاصطياد وغيره
٣٤ -وجد علِيٌّ دينارًا فجاء به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : وجدت هذا فقال اذهبْ فعرِّفْه فمكث ما شاء اللهُ قال يا رسولَ اللهِ عرَّفتُه فلم أجدْ أحدًا يتعرَّفُه قال فشأنُك به – الحديثُ
٣٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في كنزٍ وجَده رجلٌ في خربةٍ جاهليةٍ : إن وجَدتَه في قريةٍ مسكونةٍ، أو سبيلٍ ميتاءَ فعرِّفْه، وإن وجَدتَه في خربةٍ جاهليةٍ أو في قريةٍ غيرِ مسكونةٍ ففيه وفي الركازِ الخمسُ
- الركازِ:
- الكنز الجاهلي المدفون في الأرض
٣٦ -أنَّ عليًّا وجدَ دينارًا فأتى بهِ فاطمةَ فسألتْ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ هو رزقُ اللَّهِ فأكلَ منهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأكلَ عليٌّ وفاطمةُ فلما كانَ بعدَ ذلكَ أتت امرأةٌ تنشدُ الدِّينارَ فقالَ رسولُ يا عليُّ أدِّ الدّينارَ
- أدِّ:
- أمر من الأداء
٣٧ -رخَّصَ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في السَّوطِ والعصا والحبلِ وأشباهِه يلتقطُه الرَّجلُ ينتفعُ بِهِ
٣٨ -من وجدَ لُقطةً فليُشهدْ ذوي عدلٍ وليحفظْ عِفاصَها ووِكاءَها ثم لا يكتمْ، ولا يغيِّبْ فإن جاء ربُّها فهو أحقُّ بها وإلا فهو مالُ اللهِ يؤتيه من يشاءُ
- عِفاصَها ووِكاءَها:
- العفاص: الوعاء الذي تكون فيه النفقة؛ جلدا كان أو خرقة أو غير ذلك
٣٩ -سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ اللُّقطَةِ؟ فقالَ: عرِّفْها سنَةً.
٤٠ -إنَّ أهلَ العِراقِ أصابَهم أزمةٌ، فقامَ بَينَهم علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ فقال: أيُّها الناسُ، أبْشِروا؛ فواللهِ إنِّي لَأرجو ألَّا يَمُرَّ عليكم إلَّا يَسيرٌ حتى تَرَوْا ما يَسُرُّكم مِنَ الرَّخاءِ واليُسرِ، قد رَأيتُني مَكَثتُ ثَلاثةَ أيَّامٍ مِنَ الدَّهرِ ما أجِدُ شَيئًا آكُلُه حتى خَشيتُ أنْ يَقتُلَني الجُوعُ، فأرسَلتُ فاطِمةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَستَطعِمُه لي، فقال: يا بُنيَّةُ، واللهِ ما في البَيتِ طَعامٌ يَأكُلُه ذو كَبِدٍ ، إلَّا ما تَرَيْنَ -لِشَيءٍ قَليلٍ بَينَ يَدَيْه- ولكنِ ارجِعي فسَيَرزُقُكمُ اللهُ، فلَمَّا جاءَتْني فأخبَرَتْني انقَلَبتُ وذَهَبتُ حتى آتيَ بَني قُرَيْظةَ، فإذا يَهوديٌّ على شَفَةِ بِئرٍ، فقال: يا عَرَبيُّ، هل لكَ أنْ تَسقيَ لي نَخلي وأُطعِمَكَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، فبايَعْتُه على أنْ أنزِعَ كُلَّ دَلْوٍ بتَمرةٍ، فجَعَلتُ أنزِعُ، فكُلَّما نَزَعتُ دَلوًا أعْطاني تَمرةً، حتى إذا امتَلَأتْ يَدي مِنَ التَّمرِ، قَعَدتُ فأكَلتُ وشَرِبتُ مِنَ الماءِ، ثم قُلتُ: يا لَكِ بَطنًا، لقد لَقيتِ اليَومَ خَيرًا، ثم نَزَعتُ مِثلَ ذلك لابنةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم وَضَعتُ، ثم انقَلَبتُ راجِعًا حتى إذا كُنتُ ببَعضِ الطَّريقِ إذا أنا بدينارٍ مُلقًى، فلَمَّا رَأيتُه وَقَفتُ أنظُرُ إليه أُؤامِرُ نَفْسي، أآخُذُه أمْ أذَرُه، فأبَتْ نَفْسي إلَّا أخْذَه، وقُلتُ أستَشيرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذتُه، فلَمَّا جِئتُها أخبَرتُها الخَبَرَ قالتْ: هذا مِن رِزقِ اللهِ، فانطَلِقْ فاشتَرِ لنا دَقيقًا، فانطَلَقتُ حتى جِئتُ السُّوقَ، فإذا بيَهوديٍّ مِن يَهودِ فَدَكَ يَبيعُ دَقيقًا مِن دَقيقِ الشَّعيرِ، فاشتَرَيتُ منه، فلَمَّا اكتَلتُ قال: ما أنتَ مِن أبي القاسِمِ؟ قُلتُ: ابنُ عَمِّه، وابنَتُه امرَأتي، فأعْطاني الدِّينارَ، فجِئتُها فأخبَرتُها الخَبَرَ، فقالت: هذا رِزقٌ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فاذهَبْ به فارهَنهُ بثَمانيةِ قَراريطِ ذَهَبٍ في لَحمٍ، ففَعَلتُ، ثم جِئتُها به، فقَطَعتُه لها ونَصَبتُ ثم عَجَنتُ وخَبَزتُ، ثم صَنَعْنا طَعامًا، وأرسَلْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَنا، فلَمَّا رَأى الطَّعامَ قال: ما هذا؟ ألم تَأتِ آنِفًا فتَسألْني؟ فقُلْنا: بَلى، اجلِسْ يا رَسولَ اللهِ نُخبِرْكَ الخَبَرَ، فإنْ رَأيتَه طَيِّبًا أكَلتَ وأكَلْنا، فأخبَرْناه الخَبَرَ فقال: هو طَيِّبٌ، فكُلوا بِسمِ اللهِ، ثم قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخَرَجَ، فإذا هو بأعرابيَّةٍ تَشتَدُّ كأنَّها نُزِعَ فُؤادُها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أبضَعُ مَعي بدينارٍ، فسَقَطَ مِنِّي، واللهِ ما أدْري أينَ سَقَطَ، فانظُرْ بأبي وأُمِّي أنْ يُذكَرَ لكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعي لي علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، فجِئتُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبْ إلى الجَزَّارِ فقُلْ له: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ قَراريطَكَ علَيَّ؛ فأرسِلْ بالدِّينارِ، فأعْطاهُ الأعرابيَّةَ، فذَهَبتْ.
- ذو كَبِدٍ:
- أي: ذو حياة
- نَزَعتُ:
- نزعت الدلو من البئر: إذا جذبتها واستقيت الماء بها
- نَزَعتُ:
- نزعت الدلو من البئر: إذا جذبتها واستقيت الماء بها
- آنِفًا:
- يعني الآن والساعة أو قريبا
- نُزِعَ:
- نزع، أي: أخرج
- الجَزَّارِ:
- القصاب
