٢ -أنَّه سَأَلَ رافِعَ بْنَ خَديجٍ عن كِراءِ الأرْضِ، فقال: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن كِراءِ الأرضِ. فقال له: أبالذَّهَبِ والْوَرِقِ؟ قال: فقال: أمَّا بالذَّهَبِ والوَرِقِ، فلا بَأسَ به.
٣ -قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، فقال: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، إنَّكم تُحِبُّون الماشِيَةَ، فأَقِلُّوا منها؛ فإنَّكم أقَلُّ الأرضِ مَطَرًا، واحتَرِثوا؛ فإنَّ الحَرثَ مُبارَكٌ، وأكْثِروا فيه من الجَماجِمِ.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات غير علي بن عُمَرَ وهو علي بن عُمَرَ بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي روى عنه جمع وذكره ابن حبان في (الثقات) وقال: يعتبر حديثه من غير رواية أبنائه عنه
٤ -نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ عن أمرٍ كان يرفُقُ بنا ، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرفَقُ بنا؛ نهانا أن نَزرَعَ أرضًا، إلا أرضًا يَملِكُ أحدُنا رقَبتَها، أو مِنْحةَ رجُلٍ.
٦ -حديث: مرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أغرِسُ الفَسيلَ [فأعانني فلم يضع لي فسيلةً إلَّا نبتَتَ وقالَ يا سلمانُ إيَّاكَ أن تبغَضني قلتُ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ أبغضُك وقد خرجتُ أطلبُ الإسلامَ قبلَ أن تُبعثَ قال تبغضُ العربَ فتبغَضُني]
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ شيخنا أبو الحسن علي بن الفتح العسكري الرومي.
الصفحة أو الرقم : 2/177|التخريج :أخرجه أحمد (23175) بلفظ: ((كنت أعمل في الدينباذ، وأعالج فيه، فقدم يعلى بن أمية أميرا على اليمن، وجاء معه رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فجاءني رجل ممن قدم معه، وأنا في الزرع أصرف الماء في الزرع، ومعه في كمه جوز، فجلس على ساقية من الماء وهو يكسر من ذلك الجوز ويأكله، ثم أشار إلى فنج، فقال: يا فارسي، هلم، فدنوت منه، فقال الرجل لفنج: أتضمن لي وأغرس من هذا الجوز على هذا الماء؟ فقال له فنج: ما ينفعني ذلك؟ قال: فقال الرجل: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بأذني هاتين: " من نصب شجرة، فصبر على حفظها والقيام عليها حتى تثمر كان له في كل شيء يصاب من ثمرها صدقة عند الله ". فقال له فنج: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. فقال فنج: فأنا أضمنها. قال: فمنها جوز الدينباذ))، والخطيب في ((المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف)) (1721)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (3498) باختلاف يسير.
١١ -أنَّ رَجُلًا توفِّيَ وتَرَكَ عَبدًا حَجَّامًا وأَمَةً وناضِحًا وأرضًا، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَرَكَ؟ فأخبِروه، فقال: لا تَأكُلوا مِن كَسبِ الأمةِ، فإنِّي أخشى أن تَسرِقَ، ولا الحَجَّامِ، وإن كان لا بُدَّ فأطعِموهُ النَّاضِحَ، وأمَّا الأرضُ فازرَعوها أو امنَحوها.
خلاصة حكم المحدث : رواه هشيم عن أبي بلج فأرسله، ورواية هشيم أقرب.
١٣ -كان لرِجالٍ مِن الأنصارِ فُضولُ أرَضينَ، وكانوا يُكرونَها بالثُّلُثِ والرُّبُعِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كانت له أرضٌ فليَزرَعْها أو ليَمنَحْها أخاهُ، فإن أبى فليُمسِكْها.
خلاصة حكم المحدث : يروى هذا الحديث عن جابر من غير وجه