٤١ -ألا أدلُّكم على ما يمحو اللهُ به الخطايا ويرفَعُ به الدَّرجاتِ ؟ إسباغُ الوضوءِ في المكارِه وكثرةُ الخُطا إلى المساجدِ وانتظارُ الصلاةِ بعد الصلاةِ فذلكم الرِّباطُ
بحث
التصنيف الموضوعي: مساجد ومواضع الصلاة - فضل الذهاب إلى المسجد للصلاة
٥٩ نتيجة
٤٢ -كان بنُو سلمةَ في ناحيةِ المدينةِ، فأرادُوا أن يتنقّلوا إلى قُربِ المسجد، فأنزلَ اللهُ تعالى { إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي المَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدّمُواْ وِآثَارَهُمْ }
- وِآثَارَهُمْ:
- أي: خطاهم
٤٣ -فضلُ الدَّارِ القريبةِ منَ المسجِدِ علَى الدَّارِ البعيدة الشَّاسعةِ كفضلِ الغازي علَى القاعِدِ
٤٤ -احتُبِسَ عنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ غداةٍ في صلاةِ الصُّبحِ حتَّى كِدنا نتراءى قرنَ الشَّمسِ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريعًا فثوِّبَ بالصَّلاةِ وصلَّى وتجوَّزَ في صلاتِهِ، فلمَّا سلَّمَ. قالَ : كما أنتُمْ علَى مصافِّكم. ثمَّ أقبلَ إلَينا. فقالَ : إنِّي سأحدِّثُكُم ما حبسَني عنكمُ الغداةَ إنِّي قمتُ منَ اللَّيلِ فصلَّيتُ ما قُدِّرَ لي فنعستُ في صلاتي حتَّى استثقلت، فإذا أنا بربِّي عزَّ وجلَّ في أحسنِ صورةٍ. فقالَ : يا محمَّدُ فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : لا أدري ربِّ. قالَ يا محمَّدُ فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : لا أدري ربِّ فرأيتُهُ وضعَ كفَّهُ بينَ كتفيَّ حتَّى وجدتُ بَردَ أناملِهِ في صدري وتجلَّى لي كلُّ شيءٍ وعرَفتُ، فقالَ : يا محمَّدُ فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : في الكفَّاراتِ والدَّرجاتِ. قالَ : وما الكفَّاراتُ ؟ قُلتُ : نقلُ الأقدامِ إلى الجمُعاتِ والجلوسُ في المساجدِ بعدَ الصَّلواتِ وإسباغُ الوضوءِ علَى الكَريهاتِ. فقالَ : وما الدَّرجاتُ ؟ قلتُ : إطعامُ الطَّعامِ ولينُ الكلامِ والصَّلاةُ والنَّاسُ نيامٌ. قالَ سَلْ. قلتُ : اللَّهمَّ إنِّي أسالُك فِعلَ الخيراتِ وتركَ المنكراتِ وحبَّ المساكينِ وأن تغفرَ لي وترحَمَني وإذا أردتَ فتنةً في قومٍ فتوفَّني غيرَ مفتونٍ وأسالك حبَّكَ وحبَّ من يحبُّكَ وحبَّ عملٍ يقرِّبُني إلى حُبِّكَ. وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّها حقٌّ فادرُسوها وتعلَّموها
- حتَّى كِدنا:
- أي: قاربنا
- الملأُ الأعلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- الملأُ الأعلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- فرأيتُهُ وضعَ كفَّهُ بينَ كتفيَّ:
- الكف صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي صفة حقيقة على ما يليق بجلال الله وعظمته
- وجدتُ بَردَ أناملِهِ في صدري:
- الأنامل صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالحديث الصحيح، فنثبت ذلك على ما يليق به سبحانه
- الملأُ الأعلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- فادرُسوها:
- أي: فاحفظوا ألفاظها
٤٥ -بشِّرِ المشَّائينَ في الظُّلَمِ إلى المساجدِ بالنُّورِ التَّامِّ يومَ القيامةِ
٤٦ -عن أوْسٍ المَعافِريِّ أنَّه قال لِعَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ: أرأيتَ مَن تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ ثم صَلَّى في بَيتِه؟ قال: حَسَنٌ جَميلٌ. قال: فإنْ صَلَّى في مَسجِدِ عَشيرَتِه؟ قال: خَمسَ عَشرةَ صَلاةً. قال: فإنْ مَشى إلى مَسجِدِ جَماعةٍ فصَلَّى فيه؟ قال: خَمسٌ وعِشرونَ.
- فأحسَنَ الوُضوءَ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
٤٧ -{وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12] قِصةُ بَني سَلَمةَ كانت سَبَبَ نُزولِ هذه الآيةِ.
٤٨ -الصَّلاةُ في بيتِ المقدِسِ بخَمسِ مِئةٍ، وفي مسجدِ المدينةِ بألفٍ، والصَّلاةُ في سبيلِ اللهِ على شاطئِ البحرِ بألفَيْ صلاةٍ.
٤٩ -مَن تَوضَّأ وأحسَنَ الوُضوءَ ثُمَّ أتى مَسجِدًا مِن مَساجِدِ اللَّهِ لا يُعمِلُه إلَّا الصَّلاةَ فيه، تَبَشبَشَ اللَّهُ بهِ كما يَتَبَشبَشُ أحَدُكُم بالغائِبِ عَنهُ إذا قدِمَ عليه.
٥٠ -ثلاثٌ من كُنَّ فيهِ أَظَلَّهُ اللهُ تحت عرشِهِ يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّهُ الوُضوءُ على المكارِهِ والمشيُ إلى المساجدِ في الظلمِ وإطعامِ الجائعِ
٥١ -ألا أدلُّكم على ما يكفرُ اللهُ به الخطيئةَ، ويمحو به الذنوبَ؟ قالوا: نعم. قال: إسباغُ الوضوءِ عند المكارِه وكثرةُ الخُطا إلى المساجدِ وانتظارُ الصلاةِ بعد الصلاةِ فذلك الرباطُ فذلك الرباطُ.
٥٢ -إنَّ الأسواقَ شَرُّ البِقاعِ، وإنَّ المَساجِدَ خَيرُ البِقاعِ.
٥٣ -حَديثُ: خَرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ... الحديث، في الكنفِ.
٥٤ -عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عائشٍ الحضرميِّ يقولُ : صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ غداةٍ فقال له قائلٌ : ما رأيتُك أسفرَ منك وجهًا الغداةَ، قال : وما لي وقد تبدَّى لي ربِّي في أحسنِ صورةٍ قال : فيم يختصِمُ الملأُ الأعلَى يا محمَّدُ ؟ قال : قلتُ في الكفَّاراتِ، قال : وما هنَّ ؟ قال المشْيُ على الأقدامِ إلى الجُمُعاتِ والجلوسُ في المساجدِ خلف الصَّلواتِ وإبلاغُ الوضوءِ أماكنَه في المكارهِ، قال : ومن يفعلْ ذلك يعِشْ بخيرٍ ويمُتْ بخيرٍ ويكونُ من خطيئتِه كيومِ ولدته أمُّه، ومن الدَّرجاتِ إطعامُ الطَّعامِ وبذْلُ السَّلامِ وأن تقومَ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ، سَلْ تُعطَه، قال : اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الطَّيِّباتِ وترْكَ المُنكَراتِ وحُبَّ المساكينِ وأن تتوبَ عليَّ، وإذا أردتَ في قومٍ فِتنةً فتوفَّني غيرَ مفتونٍ، فتعلَّموهنَّ فوالَّذي نفسي بيدِه إنَّهنَّ لحقٌّ
- الملأُ الأعلَى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- الدَّرجاتِ:
- المنازل
٥٥ -أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعني من تبوكَ حتى نزل بذي أوانٍ بلدٍ بينه وبين المدينةِ ساعةٌ من نهارٍ وكان أصحابُ مسجدِ الضِّرارِ قد كانوا أتَوه وهو يتجهَّز إلى تبوكَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنا قد بنينا مسجدًا لذي العِلَّةِ والحاجةِ والليلةِ المَطيرة والليلةِ الشاتيةِ وإنا نحبُّ أن تأتيَنا فتصلِّي لنا فيه فقال إني على جناحِ سفرٍ وحال شغلٍ أو كما قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولو قدِمْنا إن شاء اللهُ تعالى أتَيناكُم فصلَّينا لكم فيه فلما نزل بذي أوانٍ أتاه خبرُ المسجدِ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مالكَ بنَ الدُّخشمِ أخا بني سالمِ بنِ عوفٍ ومعنِ بن عديٍّ أو أخاه عامرُ بنُ عديٍّ أخا بلْعَجْلانِ فقال انطلِقا إلى هذا المسجدِ الظالمِ أهلُه فاهدِماه وحرِّقاهُ فخرجا سريعَينِ حتى أتيا بني سالمِ بنِ عوفٍ وهم رهطُ مالكِ بنِ الدُّخشُمِ فقال مالكٌ لمعنٍ أَنظِرْني حتى أخرجَ إليك بنارٍ من أهلي فدخل أهلُه فأخذ سَعفًا من النخلِ فأشعل فيه نارًا ثم خرجا يشتدَّانِ حتى دخلا المسجدَ وفيه أهلُه فحرَّقاه وهدماه وتفرَّقوا عنه ونزل فيهم من القرآنِ ما نزل ( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارَا وَكُفْرًا ) إلى آخر القصة
- بلْعَجْلانِ:
- أصله من بين عجلان، اسم قبيلة
٥٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إذا توضأَ أحدُكم فأحسنَ وُضوءَهُ ثم خرجَ عامدًا إلى المسجدِ فلا يُشَبِّكَنَّ بينَ أصابعِهِ فإنهُ في صلاةٍ
- عامدًا:
- العمد: القصد إلى الشيء
٥٧ -أتاني ربِّي عزَّ وجلَّ الليلةَ في أحسنِ صورةٍ أحسبُه يعني في النومِ فقال يا محمدُ هل تدري فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلَى قال قلتُ لا قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعَ يدَه بينَ كتفيَّ حتى وجدتُ بَرْدَهَا بينَ ثدييَّ أو قال نَحْرِي فعلمتُ ما في السماواتِ وما في الأرضِ ثم قال يا محمدُ أتدري فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى قال قلتُ نعم يختصمونَ في الكفَّاراتِ والدَّرجاتِ قال وما الكفَّاراتُ والدَّرجاتُ قال المكثُ في المساجدِ والمشيُ على الأقدامِ إلى الجُمُعاتِ وإبلاغُ الوضوءِ في المكارهِ ومن فعلَ ذلكَ عاشَ بخيرٍ وماتَ بخيرٍ وكان من خطيئتِهِ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ وقل يا محمدُ إذا صلَّيتَ اللهمَّ إني أسألُكَ فعلَ الخيراتِ وتركَ المنكراتِ وحُبَّ المساكينِ وإذا أردتَ بعبادِكَ فتنةً أنْ تَقبضَني إليكَ غيرَ مفتونٍ قال والدَّرجاتُ بذلُ الطعامِ وإفشاءُ السلامِ والصلاةُ بالليلِ والناسُ نيامٌ
- الملأُ الأعلَى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- فوضعَ يدَه بينَ كتفيَّ:
- أي: كفه
٥٨ -ألا أُخبركُم بما يمحُو اللهُ به الخطايا، ويرفعُ به الدرجاتُِ : إسباغُ الوضوءِ على المكارِهِ، وكثرةُ الخُطى إلى المساجدِ، وانتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ فذلكُم الرباطُ فذلكُم الرباطُ
- الدرجاتُِ:
- المنازل
- الخُطى:
- جمع خطوة: وهي ما بين القدمين
٥٩ -صلاةُ الرجلِ في جماعةٍ تزيدُ على صلاتِهِ في بيتِهِ وفي سوقِهِ بخمسٍ وعشرينَ درجةً وذلك أن أحدَكم إذا توضأَ فأحسنَ الوضوءَ وأتى المسجدَ لا يريدُ إلا الصلاةَ، لا ينهزُهُ غيرُها لم يخطُ خطوةً إلا رفعَ اللهُ له بها درجةً وحطَّ عنه بها خطيئةً حتى يدخلَ المسجدَ، فإذا دخلَ المسجدَ كان في صلاةٍ ما كانَتْ تحبسُهُ والملائكةُ تُصلِّي على أحدِكم مادامَ في مجلسِهِ الذي صلَّى فيه تقولُ : اللَّهمَّ اغفرْ له اللَّهمَّ ارحمْهُ اللَّهمَّ تُبْ عليْهِ ما لم يؤذِ فيه أحدًا أو يُحدثْ فيه
- فأحسنَ الوضوءَ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
- وحطَّ:
- أي: وضع ومحا
