١ -[حديثُ: الظالمُ عَدْلُ اللهِ في الأرضِ].
بحث
التصنيف الموضوعي: مظالم - خطورة المظالم
٢٢ نتيجة
٢ -شهيدُ البحرِ مِثْلُ شهيدَيِ البَرِّ، والمائدُ في البحرِ كالمُتشحِّطِ في دَمِه في البَرِّ، وما بين المَوْجَتَينِ في البحرِ كقاطعِ الدُّنيا في طاعةِ اللهِ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وكَّل مَلَكَ الموتِ بقَبْضِ الأرواحِ، إلَّا شُهَداءَ البحرِ؛ فإنَّه يَتولَّى قَبْضَ أرواحِهم، ويَغفِرُ لشهيدِ البَرِّ الذُّنوبَ كلَّها إلَّا الدَّيْنَ، ويَغفِرُ لشهيدِ البحرِ الذُّنوبَ كلَّها والدَّيْنَ.
٣ -مَنِ اقتَطَعَ بيَمينِه مالَ مُسلِمٍ، حرَّمَ اللهُ عليه الجَنَّةَ، وأوجَبَ له النارَ.
٤ -مِثلَه [أي: حَديثَ: جاء رجلٌ مِن حَضرَمَوت ورجلٌ مِن كِنْدةَ إلى رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال الحَضرميُّ: يا رسولَ الله، إنَّ هذا غلَبَني على أرضٍ كانت لي، فقال الكِندي: هي أرضي في يدي أزرَعُها، ليس له فيها حَقٌّ. فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للحَضرميِّ: ألك بَيِّنةٌ؟ قال: لا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأَحْلِفْه. فقال: إنَّه ليس له يمينٌ! فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لك منه إلَّا ذلك، فانطَلَق ليُحْلِفَه، فقال رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنِّه إنْ حَلَف على مالِك ظُلمًا لِيَأكُلَه لَقِيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وهو عنه مُعْرِضٌ]، غيرَ أنَّه قال: فقال الحَضْرَميُّ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا غلَبَني على أرضٍ كانت لأبي.
٥ -يا أيُّها الناسُ إنَّكم تَقرؤُون هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اِهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، وإني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: "إنَّ الناسَ إذا رأوُا الظالِمَ فلمْ يأخُذوا على يَدَيهِ أوشَكَ أنْ يَعُمَّهُم اللهُ بعِقابٍ منه".
- فلمْ يأخُذوا على يَدَيهِ:
- أي: لم يمنعوه عن ظلمه
- أوشَكَ:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
٦ -" ثَلاثُ دَعواتٍ مُستجاباتٍ لا شكَّ فيهِنَّ: دَعوةُ المَظْلومِ، ودَعوةُ المُسافِرِ، ودَعوةُ الوالِدِ على ولدِهِ ".
٧ -شَهيدُ البَحْرِ مِثلُ شَهيدَيِ البَرِّ، والمائِدُ في البَحْرِ كالمُتَشحِّطِ في دَمِه في البَرِّ، وما بَيْنَ المَوْجتَينِ كقاطِعِ الدُّنْيا في طاعةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وإنَّ اللهَ تَعالى وَكَّلَ مَلَكَ المَوْتِ في قَبْضِ الأرْواحِ، إلَّا شَهيدَ البَحْرِ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَتَوَلَّى قَبْضَ أرْواحِهم، (وشَهيدُ البَرِّ يُغفَرُ له كلُّ شيءٍ إلَّا الدَّيْنَ، وشَهيدُ البَحْرِ يُغفَرُ له كلُّ شيءٍ والدَّيْنُ).
٨ -من كان عِندَه لأخيه مَظْلَمةٌ في دَمٍ أو مالٍ أو عِرْضٍ فلَيْأتِه فلْيَستَحِلَّ منه قَبْلَ أن يأتيَ يَومٌ ليس فيه دِرهَمٌ ولا دينارٌ إلَّا الحَسَناتُ والسَّيِّئاتُ، فإن كان له حَسَناتٌ وإلَّا أُخِذَ مِن سيِّئاتِ صاحِبِه فطُرِحَت عليه، ثمَّ يُلْقى في النَّارِ
٩ -«من ظَلَم ذِمِّيًّا كان اللهُ خَصْمَه يومَ القيامةِ، أو كُنتُ خَصْمَه يومَ القيامةِ»
١٠ -إنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذابًا يَوْمَ القِيامةِ أَشَدُّ النَّاسِ عَذابًا لِلنَّاسِ في الدُّنْيا.
١١ -حَديثٌ رَواه أسْباطُ بنُ مُحمَّدٍ، عن أبي رَجاءٍ عَبْدِ اللهِ بنِ واقِدٍ الخُراسانيِّ، عن عبَّادِ بنِ كَثيرٍ، عن الجُرَيريِّ، عن أبي نَضْرةَ، عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: إيَّاكم والغِيبةَ؛ فإنَّ الغِيبةَ أَشَدُّ مِن الزِّنى، وإنَّ الرَّجُلَ قد يَزْني فيَتوبُ اللهُ عليه، وإنَّ صاحِبَ الغِيبةِ لا يُغفَرُ له حتَّى يَغفِرَ له صاحِبُه.
١٢ -كما تَدِينُ تُدَانُ [يعني حديث: الذنبُ لا يُنسى والبرُّ لا يَبلى والدَّيَّانُ لا يموتُ فكن كما شئت فكما تدين تُدانُ]
١٣ -يا أيُّها الناسُ إنَّكم تَقرَءونَ هذه الآيةَ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ وإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إن رأى الناسُ الظالمَ فلم يأخُذوا على يدِه أوشَكَ أن يعمَّهمُ اللهُ بعِقابٍ منه
- أوشَكَ:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
١٤ -من أعان على خصومَةٍ بغيرِ عِلمٍ كان في سخطِ اللهِ حتَّى يرجعَ
١٥ -بابانِ معجَّلانِ في الدنيا البغيُ وقطيعةُ الرَّحمِ
- البغيُ:
- هو الظلم والإساءة إلى المخلوقات
١٦ -يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الظُّلمِ أظلَمُ؟ فقال: ذِراعٌ مِنَ الأرضِ يَنتَقِصُها المَرءُ المُسلِمُ مِن حَقِّ أخيه، فليس حَصاةٌ مِنَ الأرضِ يأخُذُها إلَّا طُوِّقَها يَومَ القيامةِ إلى قَعرِ الأرضِ، ولا يَعلَمُ قَعرَها إلَّا اللهُ الذي خَلَقَها.
١٧ -عن رجلٍ من بَلْعَدَوِيَّةَ قالَ حدثَنِي جدِّي قال انطلقْتُ إلى المدينَةِ فنزلتُ عندَ الوادِي فإذَا رجلانِ بينهمَا عَنْزٌ واحدةٌ وإذَا أحدُهُمَا يقولُ للآخرِ أَحْسِنْ مَبَايَعَتِي فإذَا رجلٌ حسَنُ الوجْهِ عظيم الجَبْهَةِ دقيقُ الأنْفِ والحَاجِبَينِ وإذَا من ثَغْرَةِ نَحْرِهِ إلى سُرَّتِهِ شَعْرٌ كالخَطِّ الأسْوَدِ وإذَا هوَ في طِمْرَينِ فلَم ألبَثْ أنْ قالَ المشتَرِي قُلْ لهُ يا رسولَ اللهِ فَلْيُحْسِنْ مُبَايَعَتِي فَرَفَعَ يدَهُ وقالَ أموَالُكم تَمْلكونَ واللهِ إنِّي لأرجُو أنْ ألقَى اللهَ ولا يَطْلُبُنِي أحدٌ منكم يومَ القيامَةِ أنِّي ظَلَمْتُهُ في دَمٍ ولا مالٍ ولا عِرضٍ إلا بِحَقِّهِ ثم قالَ رَحِمَ اللهُ رجلًا سَهْلَ البيعِ سَهْلَ الشراءِ سهْلَ الأَخْذِ سهْلَ الإِعْطَاءِ سهْلَ القَضَاءِ سهلَ الاقْتِضَاءِ
- فلَم ألبَثْ:
- أي: لم أتأخر
١٨ -عن ابنِ مسعودٍ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الظلمِ أعظمُ قال ذراعٌ من الأرضِ ينتقِصه المرءُ المسلمُ من حقِّ أخيه فليس حصاةٌ من الأرضِ يأخذها أحدٌ إلا طوَّقَها يومَ القيامةِ إلى قعرِ الأرضِ ولا يعلم قعرَها إلا الذي خلقَها
١٩ -من أخذ شبرًا من الأرضِ بغيرِ حقِّه طُوِّقَه من سبعِ أرَضينَ
٢٠ -كما تَدِينُ تُدَان [يعني حديث: البِرُّ لا يَبْلى، والإثمُ لا يُنسَى، والدَّيَّانُ لا يموتُ؛ فكُنْ كما شِئْتَ، كما تَدِينُ تُدانُ.]
