٦١ -حديث: جاء جِبريلُ يَومَ بَدرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: [خَيِّرْ أصحابَكَ] في الأُسارى [إنْ شاؤُوا الفِداءَ، وإنْ شاؤُوا القَتْلَ، على أنْ يُقْتَلَ منهم مُقْبِلًا مِثْلُهم، قالوا: الفِداءُ، ويُقْتَلُ مِنَّا.]
بحث
التصنيف الموضوعي: مغازي - غزوة بدر
١١٤ نتيجة
٦٢ -حديث: وقف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَتْلى بَدْرٍ [فقال جزاكم اللهُ عني من عصابةٍ شرًّا فقد خوَّنتُموني أمينًا وكذَّبتُموني صادقًا ثم التفت إلى أبي جهلِ بنِ هشامٍ فقال هذا أعْتى على اللهِ من فرعونَ لما أَيقنَ بالهلَكَةِ وحَّدَ اللهَ وإنَّ هذا لما أيقن بالموتِ دعا باللَّاتِ والعُزَّى]
٦٣ -تجهّزَ سعدُ بن مالكٍ ليخرجَ إلى بدرٍ، فمرِضَ فضربَ لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسهمهِ وأجرهِ
٦٤ -ما مَنَعَنا أنْ نَشْهَدَ بَدْرًا إلَّا أَنِّي وأَبي أَقْبَلْنا نُرِيدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَنا كُفَّارُ قريشٍ
٦٥ -أن رسول اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يومَ بدرٍ من أخذ شيئًا فهو له
٦٦ -أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم بعدَ أن فرغَ من بدرٍ بابن فرسٍ لي، فقلت : يا محمدُ إنّي قد جئتكَ بابنِ القرحاءِ
- بابنِ القرحاءِ:
- تأنيث الأقرح وهو ما كان على جبهته قرحة وهي بياض يسير في وجه الفرس دون الغرة
٦٧ -جعلَ أبو أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ ينعتُ الآلهةَ لأبي عبيدةَ يومَ بدرٍ وجعلَ أبو عبيدةَ يَحِيدُ عنهُ فلمَّا أكثرَ الجراحَ قصدَهُ أبو عبيدةَ فقتلَهُ فأنزلَ اللهُ فيه هذهِ الآيةَ : لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ، وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ.. الآية
٦٨ -لَمَّا نزلَتْ غَزوةُ بَدرٍ، قال عبدُ اللهِ بنُ جَحْشٍ وابنُ أُمِّ مَكتومٍ: إنَّا أعْمَيانِ يا رسولَ اللهِ، فهل لنا رَخصةٌ؟ فنَزَلَتْ: ({لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ}) و{فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً} فهؤلاءِ القاعِدونَ غيرُ أُولي الضَّرَرِ، وفضَّلَ الله المُجاهِدينَ على القاعِدينَ أجرًا عظيمًا درجاتٍ منه على القاعِدينَ من المُؤمِنينَ غَيرِ أُولي الضَّرَرِ.
٦٩ -فسمعَ عمرُ صوتَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أتناديهم بعدَ ثلاثٍ وَهل يسمعونَ؟ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى فقالَ: والَّذي نفسي بيدِهِ ما أنتُم بأسمعَ لما أقولُ منْهم، ولَكنَّهم لا يستطيعونَ أن يُجيبوا
٧٠ -إن جبريلَ نزل على النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعمامةِ صفراءَ فسأل النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك فقال يا رسولَ اللهِ إنها علامةُ النصرِ
٧١ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ هو ابنُ رِئابٍ لا ابنُ حرامٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ قال بينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي العصرَ في غزوةِ بدرٍ إذ تبسَّمَ فلمَّا قضي الصلاةَ قيل لهُ يا رسولَ اللهِ تبسَّمْتَ في الصلاةِ قال مرَّ بي ميكائيلُ وعلى جناحِهِ الغبارُ فضحكَ إليَّ فتبسمتُ
٧٢ -عنْ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ وليسَ بابنِ حرامٍ هذا ابنُ رئابٍ قالَ بينما النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلِّي العصرَ في غزوةِ بدرٍ إذ تبسَّمَ فلمَّا قَضَى الصلاةَ قيلَ لهُ يا رسولَ اللهِ تبسمتَ في الصلاةِ قالَ مرَّ بِي ميكائيلُ وعلى جناحهِ الغبارُ فضحكَ إليَّ فتبسمتُ
٧٣ -عنعَبدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوفٍ: فأشفَقتُ أنْ يُؤتى النَّاسُ من قِبَلي؛ لِكَوْني بيْنَ غُلامَينِ حَديثَينِ. [يَعْني: في غَزوةِ بَدرٍ].
٧٤ -قال سَهلُ بنُ سَعيدٍ: قال لي أبو أُسَيدٍ السَّاعِديُّ بَعدَما ذَهَبَ بَصَرُه: يا ابنَ أخي، واللَّهِ لو كُنتُ أنا وأنتَ الآنَ ببَدرٍ ثُمَّ أطلَقَ اللَّهُ لي بَصَري لأرَيتُكَ الشِّعبَ الذي خَرَجَت عَلَينا مِنهُ المَلائِكةُ، غَيرَ شَكٍّ ولا تَمارٍ.
٧٥ -شكا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا خالدُ، لِمَ تُؤذي رجُلًا مِن أهلِ بَدْرٍ؟ لو أنفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا لم تُدرِكْ عمَلَه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّهم يقَعُونَ فيَّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُؤْذِ خالدًا؛ فإنَّه سيفٌ مِن سيوفِ اللهِ، سلَّطه اللهُ على الكفَّارِ.
٧٦ -أنَّ حُذَيفَةَ بنَ الحُسَيلِ بنِ اليَمانِ وأباه أسَرهما المُشرِكونَ فأخَذوا عليهِما ألَّا يَشهَدا بدرًا فسأَلا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرخَّص لهما ألَّا يَشهَدا
٧٧ -عن حذيفةَ أنَّ قريشًا أخذتهُ يومَ بدرٍ فأخذوا عليهِ أن لا يأتِيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَهُ عليهِ السَّلامُ بأن يفِيَ لهم بذلكَ العهدِ
٧٨ -اللَّهمَّ أنْجِزْ لي ما وعدتني
٧٩ -خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ بَدرٍ، فلَمَّا كان بحَرَّةِ الوبرةِ أدرَكَهُ رَجُلٌ قد كان مِنهُ جُرأةٌ ونَجدةٌ، ففَرِحَ أصحابُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَأوهُ، فلَمَّا أدرَكَهُ قال لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جِئتُ لأتَّبِعَكَ وأُصيبَ مَعَكَ. فقال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تُؤمِنُ باللَّهِ ورَسولِه؟ قال: لا. قال: فارجِعْ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ. قالت: ثُمَّ مَضى حَتَّى إذا كُنَّا بالشَّجَرةِ أدرَكَهُ الرَّجُلُ، فقال له كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ: لا، فارجِعْ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ. قالت: ثُمَّ رَجَعَ، فأدرَكَهُ بالبَيداءِ فقال له كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ: تُؤمِنُ باللَّهِ ورَسولِه؟ قال: نَعَم. فقال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فانطَلِقْ.
٨٠ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لجبريلَ مَن القائلُ يومَ بدرٍ من الملائكةِ أقدِمْ حيزومَ فقال جبريلُ يا محمدُ ما كلَّ أهلِ السماءِ أعرِفُ
- حيزومَ:
- اسم فرس من خيل الملائكة الذين أمد الله بهم المسلمين يوم بدر
