٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غَزوةِ تَبُوكَ إذا ارتحَلَ قَبلَ أن تَزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حتى يجَمَعَها إلى العَصرِ فيُصَلِّيَهما جميعًا، وإذا ارتحَلَ بعد زَيغِ الشَّمسِ صَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ جميعًا ثمَّ سار، وكان إذا ارتحَلَ قبل المغرِبِ أخَّرَ المغرِبَ حتَّى يُصَلِّيَها مع العِشاءِ، وإذا ارتحَلَ بعد المَغرِبِ عَجَّلَ العِشاءَ فصَلَّاها مع المغرِبِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه أبو الطفيل] قال ابن حزم: أبو الطفيل صاحب راية المختار ذكر أنه كان يقول بالرجعة [قلت]: أبو الطفيل عامر بن واثلة من ثقات التابعين الفضلاء وما رماه أحد بالقول بالرجعة وما أسند [ابن حزم] هذا عمن يوثق به.
الراوي : معاذ بن جبل|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 3/174|التخريج :أخرجه أبو داود (1220) واللفظ له، والترمذي (553)، وأحمد (22094) باختلاف يسير
٥ -قال الحسنُ: سَلْ عبدَ اللهِ بنَ قُدامةَ بنِ صَخرٍ العُقيليَّ عن هذا الحديثِ، فلَقِيتُه على بابِ دارِ الإمارةِ، فذكَرْتُ له، فقال: زعَمَ أبو ذَرٍّ أنَّهم كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ الحديثَ، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّه ليس اليومَ نفْسٌ مَنفوسةٌ يأْتي عليها مِئةُ سَنةٍ يَعتمِلُ اللهُ بها شيئًا.
٦ -أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المُنذِرِ لمَّا أشار لبَني قُريظةَ بيدِه إلى حَلْقِه: إنَّه الذبحُ، وأُخبِر عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحسِبتَ أنَّ اللهَ قد غفَل عن يدِك حينَ تُشيرُ إليهم بها إلى حلْقِك؟!، فلَبِث حينًا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاتبٌ عليه، ثمَّ غزا تَبوكًا، فتَخلَّفَ عنه أبو لُبابةَ فيمَن تَخلَّفَ، فلمَّا قفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها، جاءه أبو لُبابةَ يُسلِّمُ عليه فأَعرَضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَزِع أبو لُبابةَ، فارتبَطَ بساريةِ التوبةِ سَبعًا، وقال: لا يزالُ هذا مكاني حتى أُفارِقَ الدُّنيا أو يتوبَ اللهُ عليَّ.
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : سعيد بن المسيب|المحدث : القسطلاني|المصدر :المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 1/428|التخريج :أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (5/ 270) بلفظه.
٨ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غَزوةِ تَبوكَ، إذا ارتَحَلَ قَبلَ أنْ تَزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حتى يَجمَعَها إلى العَصرِ، فيُصَلِّيَهما جَميعًا، وإذا ارتَحَلَ بَعدَ زَيغِ الشَّمسِ صَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا... الحَديثَ.
خلاصة حكم المحدث : أعل بتفرد قتيبة به عن الليث [وله] طرق
الراوي : معاذ بن جبل|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 2/302|التخريج :أخرجه أبو داود (1220) واللفظ له، والترمذي (553)، وأحمد (22094) باختلاف يسير
١٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غَزْوةِ تَبوكَ، إذا ارتحَلَ قبلَ أنْ تَزيغَ الشمسُ، أخَّرَ الظُّهرَ حتى يَجمَعَها إلى العصرِ، فيُصلِّيَهما جَميعًا، وإذا ارتحَلَ قبلَ المَغرِبِ، أخَّرَها حتى يُصلِّيَها معَ العِشاءِ، فإذا ارتحَلَ بعدَ المَغرِبِ، عجَّلَ العِشاءَ، فصَلَّاها معَ المَغربِ.
خلاصة حكم المحدث : أعل هذا الحديث جماعة من أئمة الحديث، وله طرق أخرى
١٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غزوةِ تَبوكَ إذا ارتحَلَ قبلَ أنْ تَزيغَ الشَّمسُ، أخَّر الظُّهرَ حتى يَجمَعَها إلى العصرِ، فيُصلِّيَهما جميعًا، وإذا ارتحَلَ بعدَ زَيغِ الشَّمسِ، صلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا ثمَّ سارَ، وكان إذا ارتحَلَ قبلَ المغربِ، أخَّر المغربَ حتى يُصلِّيَها مع العِشاءِ، وإذا ارتحَلَ بعدَ المغربِ، عجَّل العِشاءَ، فصلَّاها مع المغربِ.
١٥ -عدَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا معَه في غَزوةِ تَبوكَ قبلَ الفَجرِ، فعدَلْتُ معَه، فأناخَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتبَرَّزَ، ثم جاءَ، فسكَبْتُ على يَدِه منَ الإداوةِ، فغسَلَ كفَّيْه، ثم غسَلَ وَجهَه، ثم حسَرَ عن ذِراعَيْه فضاقَ كُمَّا جُبَّتِه، فأدخَلَ يدَيْه فأخرَجَهما من تحتِ الجُبَّةِ فغسَلَهما إلى المِرفَقِ ، ومسَحَ برأسِه، ثم تَوضَّأَ على خُفَّيْه، ثم رَكِبَ، فأقبَلْنا نَسيرُ حتى نجِدَ الناسَ في الصلاةِ قد قَدَّموا عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ، فصلَّى بهم حين كان وقتُ الصلاةِ، ووجَدْنا عبدَ الرحمنِ وقد ركَعَ لهم رَكعةً من صلاةِ الفَجرِ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصفَّ معَ المُسلِمينَ، فصلَّى وراءَ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ الركعةَ الثانيةَ، ثم سلَّمَ عبدُ الرحمنِ، فقامَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاتِه ففَزِعَ المُسلِمونَ، فأَكثَروا التسبيحَ؛ لأنَّهم سَبَقوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصلاةِ، فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لهم: "قد أصَبْتم"، أو "قد أحسَنْتم".
غريب المفردات :
عدَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:
أي: مال من معظم الطريق إلى غيرها
حسَرَ:
كشف ما بها
المِرفَقِ:
المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : المغيرة بن شعبة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 149|التخريج :أخرجه أبو داود (149)، وابن خزيمة (1642)، وابن حبان (2224) جميعا بلفظه، ومسلم (274) بنحوه.
١٧ -أكثَرَ المُسْتأذِنونَ إلى الحَجِّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ غَزوَةِ تَبوكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غَزوَةٌ لمَن قد حَجَّ أفضَلُ من أرْبَعينَ حَجَّةً.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات وإسماعيل بن عياش: صدوق في روايته عن أهل بلده وهذا منها فإن هشام بن الغاز دمشقي
١٨ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غَزْوةِ تَبوكَ إذا ارتحَلَ قبلَ زَيغِ الشَّمسِ، أخَّرَ الظُّهرَ حتى يَجمَعَها إلى العَصرِ يُصلِّيهما جَميعًا، وإذا ارتحَلَ بعدَ زَيغِ الشَّمسِ، صَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا، ثُمَّ سار، وكان إذا ارتحَلَ قبلَ المَغربِ، أخَّرَ المَغربَ حتى يُصلِّيَها مع العِشاءِ، وإذا ارتحَلَ بعدَ المَغربِ، عَجَّلَ العِشاءَ فصَلَّاها مع المَغربِ.