١ -أقامَها بمكَّةَ عامَ الفتْحِ لحَربِ هَوازِنَ يَقصُرُ الصَّلاةَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مغازي - فتح مكة
٥٣ نتيجة
٢ -غَزَوْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَمضانَ غَزوَتَينِ، يومَ بَدرٍ والفتحِ، فأفْطَرْنا فيهما.
٣ -طاف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فَتْحِ مكَّةَ على ناقتِهِ القَصْواءِ يستلِمُ الأركانَ بمِحجَنٍ في يدِهِ، فما وجَد لها مُناخًا في المسجدِ حتى نزَل صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أيدي الرِّجالِ، فخرَج إلى بطنِ المَسِيلِ فأُنِيخَتْ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبهم على راحلتِهِ، فحَمِد اللهَ تعالى، وأثنى عليه بما هو له أهلٌ، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ اللهَ تعالى قد أذهَب عنكم عُبِّيَّةَ الجاهليَّةِ وتعظُّمَها بآبائِها، فالناسُ رجُلانِ: رجُلٌ بَرٌّ تقيٌّ كريمٌ على اللهِ تعالى، ورجُلٌ فاجرٌ شقيٌّ هيِّنٌ على اللهِ تعالى، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [الحجرات: 13]، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقولُ قولي هذا وأستغفِرُ اللهَ لي ولكم.
- القَصْواءِ:
- لقب لناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تكن قصواء، فإن القصواء: هي المشقوقة الأذن من النوق
- هيِّنٌ:
- أي: ذليل
٤ -طاف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فَتْحِ مكَّةَ على ناقتِهِ القَصْواءِ يستلِمُ الأركانَ بمِحجَنٍ في يدِهِ، فما وجَد لها مُناخًا في المسجدِ حتى نزَل صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أيدي الرِّجالِ، فخرَج إلى بطنِ المَسِيلِ فأُنِيخَتْ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبهم على راحلتِهِ، فحَمِد اللهَ تعالى، وأثنى عليه بما هو له أهلٌ، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ اللهَ تعالى قد أذهَب عنكم عُبِّيَّةَ الجاهليَّةِ وتعظُّمَها بآبائِها، فالناسُ رجُلانِ: رجُلٌ بَرٌّ تقيٌّ كريمٌ على اللهِ تعالى، ورجُلٌ فاجرٌ شقيٌّ هيِّنٌ على اللهِ تعالى، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [الحجرات: 13]، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقولُ قولي هذا وأستغفِرُ اللهَ لي ولكم.
- القَصْواءِ:
- لقب لناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تكن قصواء، فإن القصواء: هي المشقوقة الأذن من النوق
- هيِّنٌ:
- أي: ذليل
٥ -غَزَوْتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وشَهِدْتُ معَه الفَتحَ، فأقامَ بمكَّةَ ثمانيَ عَشْرةَ ليلةً، لا يُصلِّي إلَّا رَكعَتَينِ، ويقولُ: يا أهلَ البَلدِ، صَلُّوا أربعًا، فإنَّا قومٌ سَفْرٌ.
٦ -فأبْطَأَ عليه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنتظِرُهُ، حتى إنَّه ليتحدَّرُ منه مِثلُ الجُمَّانِ منَ العَرَقِ ويقولُ: ما يَحبِسُهُ؟ فسَعى رَجُلٌ إليه، وجَعَلَتْ أُمُّ عُثمانَ سُلافةُ تقولُ: إنْ أخَذَهُ منكم لا يُعطيكُموهُ أبدًا، فلم يَزَلْ بها حتى أعْطَتْهُ المِفتاحَ، فجاءَ به ففَتَحَ. [من حَديثِ عُثمانَ بنِ طلحةَ لمَّا أمَرَهُ النَّبيُّ أنْ يأتيَ بمِفتاحِ البَيتِ].
- مِثلُ الجُمَّانِ:
- أي: اللؤلؤ، وقيل: حب يعمل من الفضة كاللؤلؤ، وقيل: خرز أبيض
٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بشَرابٍ يَومَ فَتحِ مكَّةَ، فشرِبَ ثم ناوَلَني فشرِبتُ، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي كُنتُ صائِمةً، فقال لها: أكُنتِ تَقضينَ عنكِ شَيئًا؟ قالَتْ: لا، قال: فلا يَضُرُّكِ.
٨ -غَزَوْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَمَضانَ غَزوَتَيْنِ: يَومَ بَدْرٍ، والفَتحِ، فأفطَرْنا فيهما.
٩ -أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طاف يومَ الفَتحِ على راحِلتِه يَستَلِمُ الأرْكانَ بمِحْجَنِه ، فلمَّا خرَجَ لم يَجِدْ مُناخًا، فنزَلَ على أيْدي الرجالِ، ثم قام، فخطَبَهم، فحَمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، وقال: الحمدُ للهِ الذي أذهَبَ عنكم عُبِّيَّةَ الجاهليَّةِ وتَكَبُّرَها بآبائِها، الناسُ رَجُلانِ: بَرٌّ كَريمٌ على اللهِ، وفاجرٌ شَقيٌّ هَيِّنٌ على اللهِ، ثم تَلا: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى} [الحجرات: 13]، ثم قال: أقولُ قَوْلي هذا، وأستَغْفِرُ اللهَ لي ولكم.
- بمِحْجَنِه:
- عصا معوجة الرأس
- هَيِّنٌ:
- أي: ذليل
١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَقِي درَجَ البيتِ يومَ الفتحِ، فقال: الحمدُ للهِ الذي صدَق وَعْدَهُ، ونصَر عبدَهُ، وهزَم الأحزابَ وَحْدَهُ، هي حرامٌ بحرامِ اللهِ، لا يُختلى خَلَاها، ولا يُنفَّرُ صيدُها، ولا تُلتقَطُ لُقَطتُها، إلَّا لِمُنشِدٍ ، فقال العبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، إلَّا الإذخِرَ ؛ فإنَّه لبيوتِنا ومَوْتانا. فقال: إلَّا الإذخِرَ ، المسلِمون يدٌ على مَن سِواهم، تَتكافأُ دماؤُهم، ويسعى بذِمَّتِهم أدناهم، ويُجِيرُ عليهم أقصاهم، ولا يُقتَلُ مؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ، ولا يَتوارَثُ أهلُ مِلَّتَيْنِ.
- رَقِي:
- أي: ارتفع واشتهر وصعد
- ولا يُنفَّرُ:
- أي: لا يتعرض له بالاصطياد وغيره
- إلَّا لِمُنشِدٍ:
- أي: لا يجوز الأخذ إلا لمنشد، أي: معرف
- الإذخِرَ:
- حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز يسقف بها البيوت فوق الخشب
- الإذخِرَ:
- حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز يسقف بها البيوت فوق الخشب
- تَتكافأُ:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
١١ -غزَوْتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وشهِدْتُ معَهُ الفَتحَ، فأقامَ بمكَّةَ ثمانيَ عَشْرةَ ليلةً لا يُصلِّي إَّلا ركعتَيْنِ، ويقولُ: يا أهلَ البلدِ، صلُّوا أربعًا؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ.
١٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَ يومَ الفَتحِ، ولم يَذكُرْ في إسنادِه غيرَ هذا.
١٣ -لمَّا كانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ [أَهْراقَ] النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخَمْرَ، وكَسَرَ (دِنانَه وجِرارَه)، ونَهى عن بَيْعِه، وعن بَيْعِ الأصْنامِ.
١٤ -"لمَّا اطْمَأنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَكَّةَ عامَ الفَتْحِ طافَ على بَعيرِه، يَسْتلِمُ الرُّكْنَ بمِحجَنٍ في يَدِه، قالَتْ: وأنا أَنظُرُ إليه".
١٥ -لمَّا نَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ الظَّهْرانِ قالَ العبَّاسُ: قُلْتُ: واللهِ لَئِنْ دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ عَنْوةً قَبْلَ أن يَأتوه فيَسْتَأمِنوه إنَّه لَهَلاكُ قُرَيْشٍ، فجَلَسْتُ على بَغْلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: لعَلِّي أَجِدُ ذا حاجةٍ يَأتي أهْلَ مَكَّةَ، فيُخبِرُهم بمَكانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَخْرُجوا إليه فيَسْتَأمِنوه؛ فإنِّي لَأَسيرُ، سَمِعْتُ كَلامَ أبي سُفْيانَ وبديلِ بنِ وَرْقاءَ، فقُلْتُ: يا أبا حَنْظَلةَ، فعَرَفَ صَوْتي، قالَ: فقالَ: أبو الفَضْلِ؟ قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: ما لك، فِداك أبي وأُمِّي؟! قُلْتُ: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والنَّاسُ، قالَ: فما الحيلةُ؟ قالَ: فرَكِبَ خَلْفي، ورَجَعَ صاحِبُه، فلمَّا أَصبَحَ غَدَوْتُ به على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَسلَمَ، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفْيانَ رَجُلٌ يُحِبُّ هذا الفَخْرَ، فاجْعَلْ له شَيئًا، قالَ: نَعمْ، مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفْيانَ فهو آمِنٌ، ومَن أَغلَقَ عليه دارَه فهو آمِنٌ، ومَن دَخَلَ المَسجِدَ فهو آمِنٌ، قالَ: فتَفَرَّقَ النَّاسُ إلى دورِهم وإلى المَسجِدِ.
- مَرَّ الظَّهْرانِ:
- هو موضع قرب مكة
- عَنْوةً:
- قهرا وغلبة بغير صلح وأن تؤخذ من أهلها عن ذل وخضوع
١٦ -عن أُمِّ هانِئٍ قالَتْ: "لمَّا كانَ يَوْمُ الفَتْحِ -فَتْحِ مَكَّةَ- جاءَتْ فاطِمةُ، فجَلَسَتْ على يَسارِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأُمُّ هانِئٍ عن يَمينِه، قالَتْ: فجاءَتِ الوَليدةُ بإناءٍ فيه شَرابٌ، فناوَلَتْه، فشَرِبَ مِنه، ثُمَّ ناوَلَه أُمَّ هانِئٍ، فشَرِبَتْ مِنه، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، لقد أَفطَرْتُ، وكُنْتُ صائِمةً، فقالَ لها: أكُنْتِ تَقْضينَ شَيئًا؟ قالَتْ: لا، قالَ: فلا يَضُرُّك إن كانَ تَطوُّعًا.
- يَوْمُ الفَتْحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
١٧ -خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الفَتْحِ -أو فَتْحِ مَكَّةَ- على دَرَجةِ البَيْتِ، أو الكَعْبةِ.
- يَوْمَ الفَتْحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
١٨ -غَزَوْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وشَهِدْتُ معَه الفَتْحَ، فأقامَ بمَكَّةَ ثَماني عَشْرةَ لَيْلةً لا يُصَلِّي إلَّا رَكْعتَينِ، ويقولُ: يا أهْلَ البَلَدِ، صَلُّوا أرْبَعًا؛ فإنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ.
١٩ -إن النبي _ صلى الله عليه وسلم – دخلَ مكّةَ وعلى رأسهِ المِغفرُ
- المِغفرُ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
٢٠ -إنَّ النبيَّ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ دخل يومَ فتحِ مكةَ وعلى رأسِهِ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ مِغْفَرٌ, فقيل لهُ إنَّ ابنَ خطلٍ متعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ, قال _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ اقتلوهُ
