٤١ -ما مِنْ خارجٍ خرجَ مِنْ بيتِهِ في طلبِ العلمِ إلا وضعَتْ لهُ الملائكةُ أجنحتَها رِضًا بِمَا يصنعُ
بحث
التصنيف الموضوعي: ملائكة - أعمال الملائكة
١٥٢ نتيجة
٤٢ -إنَّ صاحبَكُم تُغسِّلُهُ الملائِكَةُ فاسأَلوا صاحبتَهُ، فقالَت خرجَ وَهوَ جُنُبٌ لمَّا سمعَ الهائعةَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لذلِكَ غسَّلتُهُ الملائِكَةُ.
٤٣ -إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أُتِيَ بدابَّةٍ وَهوَ معَ الجَنازةِ فأبى أن يركبَها، فلمَّا انصرفَ أُتِيَ بدابَّةٍ فرَكِبَ، فقيلَ لَهُ، فقالَ: إنَّ الملائِكَةَ كانت تمشي، فلم أَكُن لأركبَ وهو يمشونَ، فلمَّا ذَهَبوا رَكِبْتُ
٤٤ -أصيبَ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ وحَنظلةُ بنُ الرَّاهبِ ، وَهُما جُنُبٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : رأيتُ الملائِكَةَ تُغسِّلُهُما
- الرَّاهبِ:
- هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
٤٥ -مُرَّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجنازَةٍ، فأُثْنِىَ عليها خيرًا، وتتابَعَتِ الألْسُنُ بالخيرِ، فقالوا : كان – ما علِمْنا – يُحِبُّ اللهَ ورسولَهُ، فقال نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، ومُرَّ بِجَنَازَةٍ فَأُثْنِيِ عليها شرًّا، وتتابَعَتِ الألسُنُ لَها بالشرِّ، فقالو : بئسَ المرءُ كان في دينِ اللهِ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : وجبَتْ، وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، فقال عمرُ : فِدًى لَكَ أبِي وأمِّي، مُرَّ بِجَنازَةٍ فَأُثْنِيَ عليها خيرًا، فقلْتَ : وجَبَتْ، وجبتْ، وجبَتْ، ومُرَّ بجنازَةٍ فأُثْنِيَ عليها شرًّا، فقلْتَ : وجبَتْ، وجبَتْ، وجبَتْ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْ أثْنَيْتُمْ علَيْهِ خيْرًا وجَبَتْ لَهُ الجنَّةُ، ومَنْ أثْنَيْتُمْ عليْهِ شرًّا وجبَتْ له النارُ، الملائِكَةُ شُهَدَاءُ اللهِ في السماءِ، وأنتم شهداءُ اللهِ في الأرضِ، أنتم شهداءُ اللهِ في الأرْضِ، أنتم شهداءُ اللهِ في الأرْضِ، وفي روايَةٍ : والمؤمنونَ شهداءُ اللهِ في الأرْضِ، إِنَّ للهِ ملائكةً تنطِقُ على ألسِنَةِ بني آدمَ بِما في المرْءِ مِنَ الخيرِ والشرِّ.
٤٦ -إن للهِ ملائكةً تنطقُ على ألسنةِ بني آدمَ بما في المرءِ من الخيرِ والشرِّ.
٤٧ -خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في جنازةٍ فرأى ناسًا رُكْبانًا، فقالَ: ألا تَستَحونَ ؟ إنَّ ملائكةَ اللَّهِ علَى أقدامِهِم وأنتُمْ علَى ظُهورِ الدَّوابِّ.
٤٨ -مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بصَنمٍ من نُحاسٍ، فَضربَ ظهرَه بظَهرِ كفِّه، ثمَّ قالَ : خابَ وخسرَ مَن عبدَكَ مِن دونِ اللهِ. ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جبريلُ ومعهُ ملَكٌ فتنحَّى الملَكُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما شأنُه تنحَّى ؟ فقالَ : إنَّه وجدَ منْكَ ريحَ نُحاسٍ وإنَّا لا نَستَطيعُ ريحَ النُّحاسِ.
- خابَ:
- حرمانا لك وخسرانا
٤٩ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُحر فكان يُخيَّل إليه أنه كان يفعل الشيءَ ولا يفعله، فمكث كذلك ما شاء اللهُ أن يمكث ثم قال : يا عائشةُ أشعرتَ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استفتيتُه فيه ؟ أتاني ملكان فجلس أحدُهما عند رأسي والآخرُ عند رجلي. قال الذي عند رأسي للذي عند رجلي : ما شأن الرجلِ ؟ قال : مطبوبٌ. قال : ومن طبَّه ؟ قال : لَبيدُ بنُ الأعصمِ، فقال : في ماذا ؟ - قال : في مُشطٍ ومُشاطةٍ في جفِّ طلعةٍ ذكرٌ تحت راعوفةٍ في بئرِ ذي أروانِ ، فجاء البئرَ واستخرجه
- مُشطٍ ومُشاطةٍ:
- هو الآلة المعروفة التي يسرح بها الرأس واللحية
- جفِّ:
- وعاء الطلع، وهو الغشاء الذي يكون فوقه
- راعوفةٍ:
- الراعوفة: صخرة تجعل في أسفل البئر إذا حفرت تكون ثابتة هناك، فإذا أرادوا تنقيتها جلس المنقي عليها
- بئرِ ذي أروانِ:
- هي بئر بالمدينة في بستان بني زريق
٥٠ -إنَّ الملائكةَ تصلي على أحدِكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يُحدث، تقول : اللهم اغفر له، اللهم ارحمْه
- مصلاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
٥١ -يأمرُ اللهُ الملائكةَ أن يُخرجوا من النارِ من شهدَ أن لا إلهَ إلا اللهَ، فيعرفونَه بعلامةِ أثرِ السجودِ .
- أثرِ السجودِ:
- أي: العضو الذي كان يسجد به وهي الأعضاء السبعة
٥٢ -أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم لما فرضَ اللهُ سبحانَه عليه الصلاةَ ليلةَ الإسراءِ ونزل جبريلُ ظهر ذلك اليومَ ليصلي به فغمز الأرضَ بعقبِه فأنْبَعتْ ماءً وتوضأ مُعلِمًا له، وتوضأ هو معَه، وصلى فصلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
٥٣ -أتى رهطٌ من يهودٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا محمدُ هذا اللهُ خلق الخلقَ فمن خلقه ؟ فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى انتقع لونُه، ثم ساورهم غضبًا لربه فجاء جبريلُ عليه السلامُ فسكنه فقال : خفِّضْ عليك يا محمدُ، وجاءه من اللهِ بجوابِ ما سألوه : { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } السورة
٥٤ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه لما قال أبو جهلٍ : لئن رأيتُ محمدًا لأطأنَّ على عُنقِه، فقال محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لو فعل لأخذَتْه الملائكةُ عيانًا
- عيانًا:
- مشاهدة لم يشك في رؤيته
٥٥ -لمَّا كانَ قبلَ وفاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بثلاثة أيامٍ هَبطَ عليه جبريلُ عليهِ السَّلامُ فقالَ : يا محمَّدُ، إنَّ اللَّهَ أرسلَني إليكَ إِكرامًا لَك، وتفضيلًا لَك، وخاصَّةً لَك فذكرَ الحديثَ، وفيه : فلمَّا كانَ اليومُ الثَّالثُ هبطَ جبريلُ وَهبطَ معه ملَك الموتِ وَهبطَ معَهُما في الهواءِ ملَك يقالُ لَه : إسماعيلُ، علَى سبعينَ ألفِ ملَك ليسَ فيهم ملَكٌ إلَّا علَى سبعينَ ألفِ ملَك منهم جبريلُ فقالَ : يا محمَّدُ، إنَّ اللَّهَ أرسلَني إليكَ إِكرامًا، لَك وتفضيلًا لَك، وخاصَّةً لَك، أسألُك عمَّا هوَ أعلَمُ بهِ منكَ يقولُ : كيفَ يجدُك ؟
- هَبطَ:
- الهبوط: النزول
- هبطَ:
- الهبوط: النزول
- هبطَ:
- الهبوط: النزول
- هبطَ:
- الهبوط: النزول
٥٦ -لما فرضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جاءَهُ جبريلُ فقال : يا محمد، أرسلنِي الله إليكَ تكريما لكَ، وتشْريفا لكَ، وخاصّةً لكَ أسألكَ عما هوَ أعلمُ بهِ منكَ يقول : كيف تجدكَ ؟ قال : أجدني يا جبريلُ مغمُوما، وأجدنِي يا جبريلُ مكرُوبا، ثم جاءهُ اليومَ الثالثَ فقال له : كما قال أولُ يومٍ، وردّ عليهِ كما ردَّ عليهِ، وجاء معهُ ملكٌ يقال له : إسماعيلُ على مائةِ ألفِ، كل ملكٍ منهم على مائةِ ألفِ ملَكٍ، فاستأذنَ عليْهِ، فسأل عنهُ، ثم قال جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ يستأذنُ عليكَ ما استأذنَ على آدميّ قبلكَ، ولا يستأذنُ على آدميّ بعدَك، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أئذنْ لهُ ؟ فأذنَ لهُ، فسلمَ ثم قال له : يا محمدُ، إن اللهَ عز وجل أرسلنِي إليكَ، فإن أمرتنِي أن أقبضَ روحكَ قبضتُه، وإن أمرتنِي أن أتركهُ تركتهُ فقال : أو تفعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ قال : نعم، بذلك أُمرتُ أن أُطيعكَ، فنظرَ النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريلَ عليه السلامُ، فقال جبريل : يا محمد، إن اللهَ عز وجل اشتاقَ إلى لقائكَ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لملكِ الموتِ : أقبضْ كما أُمرتَ. فقبضَ روحهُ صلى الله عليه وسلم
٥٧ -إنَّ في السماءِ لملكانِ يقالُ له : إسماعيلُ على سبعينَ ألفَ ملكٍ، كل ملكٍ منهُم على سبعينَ ألفَ ملكٍ
٥٨ -سأل إبراهيمُ عليهِ السلامُ مَلَكَ الموتِ واسمُه عزرائيلُ، وله عينانِ : عينٌ في وجهِه، وعينٌ في قفاهُ، فقال : يا مَلَكَ الموتِ، ما تصنعُ إذا كانت نفسٌ بالمشرقِ ونفسٌ بالمغربِ، ووقع الوباءُ بأرضٍ، أو التقى الزحفانِ كيف تصنعُ ؟ قال : أدعو الأرواحَ بإذنِ اللهِ، فتكونُ بين أُصبعيَّ هاتيْنِ، قال : ودُحِيَتْ له الأرضَ فيركبُ مثلَ الطستِ يتناولُ منها حيثُ شاء
- الطستِ:
- من آنية الصفر: النحاس
٥٩ -حديثُ أنَّهُ يأتي الميِّتَ مَلَكٌ يقالُ لهُ رُومَانُ يُقعِدُهُ يُلَقِّنُهُ حُجَّتَهُ إلَى أن يأتي مُنكُرٌ ونَكيرٌ
٦٠ -لَتُقاتِلَنَّ الملائِكةُ مع المسلمينَ وأمَّتي على مكانٍ يُسمَّى دِمياطَ مِن أعلَى مِصرَ، وتَظفَرُ بعدُوِّهم، ويَسقُوا مِنَ المدينةِ إلى كلٍّ مِن مِصرٍ، وهي كِنانةُ اللهِ في أرضِه، فمَن أرادَ بهم سوءًا أهلَكَه اللهُ.
