٢ -لا تقولوا في أصحابي إلَّا خيرًا؛ فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه [لو أُنْفِقَ مثل أحدٌ ذهبا ما بُلغَ ربعَ أحدهم ولا نصيفهُ]
خلاصة حكم المحدث : فيه الحسن بن أبي جعفر ضعَّفه جماعةٌ ووُصِفَ بالصِّدق، وقال ابنُ عديِّ: إنَّ له عَنْ محمد بن جحادة نسخةً مستقيمةً، فعلى هذا، فروايتُه لهذا الحديث أقوى مِنْ رواية داود بن الزِّبرقان
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :الجواهر والدرر
الصفحة أو الرقم : 1/368|التخريج :أخرجه خيثمة بن سليمان كما في ((طرق لا تسبوا أصحابي)) لابن حجر (70) بلفظه، والبخاري (3673)، ومسلم (2541) وفي أوله قصة، كلاهما بنحوه.
خلاصة حكم المحدث : قلت ليزيد: إنما هو عبد الله بن مغفل. فقال: لا، إنما هو ابن معقل؛ سمعت هذا الحديث من ستين سنة، ولا أعرف عبد الله بن معقل من عبد الله بن مغفل، وثبت على عبد الله بن معقل. قال أحمد: وليس هذا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي.
الصفحة أو الرقم : 10/252|التخريج :أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (659)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (38/ 103) واللفظ لهما، وتمام في ((فوائده)) (740) بنحوه.
٦ -عن ابن عباس قال: لا تَسُبُّوا أصحابَ محمَّدٍ؛ فلَمُقامُ أحَدِهم ساعةً- يَعْني مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خيرٌ مِن عمَلِ أحَدِكم أربَعينَ سنَةً). وفي رِوايةِ وَكيعٍ: (خَيرٌ مِن عِبادةِ أحَدِكم عُمُرَه).
٧ -سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (اللهَ اللهَ في أصحابي، لا تتَّخِذوهم غرَضًا [بَعْدي]، فمَن أحَبَّهم فبِحُبِّي أحَبَّهم، ومَن أبغَضَهم فبِبُغْضي أبغَضَهم، ومَن آذاهم فقد آذاني، ومَن آذاني فقد آذَى اللهَ، ومَن آذَى اللهَ فيُوشِكُ أنْ يَأخُذَه).
غريب المفردات :
لا تتَّخِذوهم غرَضًا:
هدفا ترموهم بقبيح الكلام كما يرمى الهدف بالسهم
خلاصة حكم المحدث : في إسناده عبد الله بن عبد الرحمن، وقيل: عبد الرحمن بن زياد، وقيل: عبد الرحمن بن عبد الله، لم يوثقه غير ابن حبان، وقال ابن معين: لا أعرفه. قال الذهبي: لا يعرف.
الراوي : عبدالله بن مغفل|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 697|التخريج :أخرجه الترمذي (3862)، وأحمد (20578) واللفظ له
١٠ -حديث: قال: قام فينا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بالجابِيةِ [ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ في مِثلِ مَقامي هذا، فقال:] أحسِنوا إلى أصحابي [ثمَّ الذين يلُونَهم، ثمَّ الذين يلُونَهم، ثمَّ يجيءُ قومٌ يَحلِفُ أحدُهم على اليمينِ قبلَ أنْ يُستحلَفَ عليها، ويَشهَدُ على الشهادةِ قبلَ أنْ يُستشهَدَ، فمَن أحَبَّ منكم أنْ يَنالَ بُحْبُوحَةَ الجنَّةِ، فلْيَلزَمِ الجماعةَ؛ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ، وهو مِن الاثنينِ أبعَدُ، ولا يَخْلُوَنَّ رجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ ثالثَهما الشيطانُ، ومَن كان منكم تسُرُّه حسنتُه وتسُوءُه سيِّئتُه، فهو مؤمنٌ.]
خلاصة حكم المحدث : تفرد به محمد بن مصعب عن حماد بن سلمة والمسعودي وقيس عن عبد الملك بن عمير عنه وهو غريب من حديث رجاء عنه
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/49|التخريج :أخرجه الترمذي (2165)، وأحمد (114)، والنسائي في ((الكبرى)) (9179)، ومعمر بن راشد في ((الجامع)) (20710) بلفظه، وابن ماجه (2363) مختصرا.