١ -علِيٌّ مع القرآنِ، والقرآنُ مع علِيٍّ، لنْ يَفترِقا حتَّى يَرِدَا علَيَّ الحوْضَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب
٢٧ نتيجة
٢ -لم أجِدْ مِن النَّاسِ أبغَضَ علَيَّ مِن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِي اللهُ عنه حتَّى أحبَبْتُ رجُلًا مِن قُريشٍ، ولا أُحِبُّه إلَّا على بُغضِ علِيٍّ، فبُعِثَ ذلك الرَّجلُ على خَيلٍ، فصَحِبْتُه ما أصْحَبَه إلَّا على بُغضِ علِيٍّ، قال: فأصَبْنا سَبيًا، قال: فكَتَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِ ابعَثْ إلينا مَن يُخَمِّسُه ، فبَعَث علِيًّا، وفي السَّبْيِ وَصِيفةٌ هي مِن أفضَلِ السَّبْيِ، فلمَّا خمَّسَه صارتْ في الخُمسِ، ثمَّ خمَّسَ، فصارَتْ في أهْلِ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ خَمَّسَ فصارَتْ في آلِ علِيٍّ، فأتَانَا ورَأْسُه يَقطُرُ، فقُلْنا: ما هذا؟ فقالَ: ألَمْ تَرَوْا إلى الوَصِيفةِ؟ فإنَّها صارتْ في الخُمُسِ، ثمَّ صارَتْ في أهلِ بَيتِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ صارتْ في آلِ علِيٍّ، فوَقَعْتُ عليهَا، فكَتَبَ وبَعَث مَعنا مُصَدِّقًا للكتابةِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مُصدِّقًا لِما قال علِيٌّ، فجعَلْتُ أقْرأُ عليْهِ، ويقولُ: صَدَقَ، وأقولُ: صَدَقَ! فأمْسَكَ بيَدِي رَسولُ اللهِ، فقال: "يا بُرَيدةُ، أتُبْغِضُ علِيًّا؟" قلْتُ: نعَمْ، فقالَ: "لا تُبْغِضْه، وإنْ كُنْتَ تُحبُّه فازْدَدْ له حُبًّا؛ فوالَّذي نَفْسِي بيَدِه لَنَصِيبُ آلِ علِيٍّ في الخُمُسِ أفضَلُ مِن وَصِيفةٍ". فمَا كانَ أحَدٌ مِن النَّاسِ -بعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أحبَّ إلَيَّ مِن علِيٍّ رَضِي اللهُ عنه. قال عبْدُ اللهِ بنُ بُرَيدةَ: واللهِ ما في الحديثِ بيْني وبيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرُ أبي.
- يُخَمِّسُه:
- أي: يأخذ خمسه
٣ -سَمِعتُ علِيًّا وهو يَخطُبُ في المسجِدِ وهو يَقولُ: ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ ثَلاثةٌ، ثمَّ ذكَرَ أبا بَكرٍ وعُمرَ، ولو شِئتُ لَسَمَّيتُ الثَّالثَ.
٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: أرأفُ أُمَّتي بأُمَّتي أبو بَكرٍ، وأشدُّها في دِينِ اللَّهِ عُمَرُ، وأصدَقُهُمْ حياءً عثمانُ، وأقضاهُمْ عليٌّ، وأعلَمُهُمْ بالحلالِ والحرامِ معاذُ بنُ جبَلٍ، وأفرَضُهُمْ زيدُ بنُ ثابتٍ، وأقرؤُهُمْ أُبَيُّ بنُ كعْبٍ، ولكلِّ قومٍ أمينٌ، وأمينُ هذِهِ الأُمَّةِ أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ، رَضِيَ اللَّهُ عنهُمْ.
٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: عليٌّ مع القرآنِ، والقرآنُ مع عليٍّ، لنْ يفترِقا حتَّى يَرِدَا عليَّ الحوضَ.
٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ بالصَّهباءِ، ثمَّ أرسَلَ عليًّا في حاجةٍ، فرجَع وقد صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العصرَ، فوضَع صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه في حَجْرِ عليٍّ ونام، فلم يُحرِّكْه حتى غابتِ الشمسُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ إنَّ عبدَك عليًّا احتبَسَ بنفسِه على نبيِّه، فرُدَّ عليه الشمسَ، قالتْ أسماءُ: فطلَعتْ عليه الشمسُ حتى وقَعتْ على الجبالِ وعلى الأرضِ، وقام عليٌّ فتوَضَّأ وصلَّى العصرَ، ثمَّ غابتْ، وذلك بالصَّهباءِ.
٧ -رأيْتُ عليًّا رَضِيَ اللَّهُ عنه يُضحِّي بكبشَيْنِ، فقُلتُ لهُ: ما هذا؟ قال: أَوْصاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنْ أُضحِّيَ عنهُ.
٨ -أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، رأيتُ كأنَّ دَلوًا دُلِّيَ من السَّماءِ، فجاء أبو بَكرٍ، فأخَذَ بعَراقِيها فشَرِبَ شُربًا ضَعيفًا، ثُمَّ جاء عُمَرُ فأخَذَ بعَراقِيها فشَرِبَ حتى تَضلَّعَ ، ثُمَّ جاء عُثمانُ فأخَذَ بعَراقِيها فشَرِبَ حتى تَضلَّعَ ، ثُمَّ جاء عليٌّ فأخَذَ بعَراقِيها ، فانْتَشَطَتْ ، وانتُضِحَ عليه منها شَيءٌ.
- دُلِّيَ:
- من التدلية أو الإدلاء بمعنى الإرسال
- بعَراقِيها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- بعَراقِيها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- حتى تَضلَّعَ:
- شرب وافرا حتى روي فتمدد جنبه وضلوعه
- بعَراقِيها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- حتى تَضلَّعَ:
- شرب وافرا حتى روي فتمدد جنبه وضلوعه
- بعَراقِيها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- فانْتَشَطَتْ:
- الأنشوطة: العقدة، والانتشاط: انحلال العقدة
٩ -[عن عَبدِ اللهِ بنِ الرَّقيمِ الكِنانيِّ قال: خَرَجْنا إلى المدينةِ فلَقِينا سَعدَ بنَ مالِكٍ بها فقال: "أمرَ رَسولُ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- بسَدِّ الأبوابِ الشَّارعةِ في المسجِدِ، وتَرْكِ بابِ عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه"]
١٠ -عن ابنِ عُمرَ رَضي اللهُ عنهما قال: كنَّا نَقولُ في زمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: رَسُولُ اللهِ خَيْرُ النَّاسِ، ثمَّ أبو بَكرٍ، ثمَّ عُمرُ رضِي اللهُ تعالى عنهما، ولقد أُوتِيَ ابنُ أبي طالِبٍ رضِي اللهُ عنه ثلاثَ خِصالٍ، لَأَنْ يكونَ لي واحِدةٌ منهنَّ أحَبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ ؛ زوَّجه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ابنَتَه ووَلدَتْ له، وسدَّ الأبوابَ إلَّا بابَه في المسجِدِ، وأعطاه الرَّايةَ يومَ خَيبَرَ.
- حُمْرِ النَّعَمِ:
- حمرها: خيارها وأعلاها قيمة، وهو من ألوان الإبل المحمود
١١ -لمَّا توُفِّيَ أبو طالبٍ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، فقُلتُ: إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ قَد ماتَ. قالَ : اذهَب فوارِهِ ولا تُحدِثْ من أمرِهِ شيئًا حتَّى تأتيَني فواريتُهُ ثمَّ أتيتُهُ. قالَ : اذهَب فاغتسِلْ ولا تُحدِثْ مِن أمرِهِ شيئًا حتَّى تأتيَني فاغتَسلتُ ثمَّ أتيتُهُ، فدعا لي بدَعواتٍ ما يَسرُّني بِهِنَّ حُمْرُ النَّعمِ وسودُها.
- حُمْرُ النَّعمِ:
- حمرها: خيارها وأعلاها قيمة، وهو من ألوان الإبل المحمود
١٢ -بعث النبيُّ عليه السلامُ براءةَ مع أبي بكرٍ ثم دعاه فقال : لا ينبغي لأحدٍ أن يُبلِّغَ عنِّي إلا رجلٌ من أهلِ بيتي، فدعا عليَّ بنَ أبي طالبٍ فأعطاه إياه
١٣ -قال نفرٌ من الأنصارِ لعلِيٍّ : عندَكَ فاطِمَةُ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّمَ عليه، فقال : ما حاجةُ ابنِ أبي طالبٍ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ! ذكرتُ فاطِمَةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال : مرْحَبًا وأهلًا، لم يزدْ عليهِما، فخرَج عليُّ بنُ أبي طالبٍ على أولئكَ الرَّهطِ منَ الأنصارِ ينتظرونه، قالوا : ما وراءَكَ ؟ قال : ما أدري غيرَ أنه قال لي : مرحبًا وأهلًا، فقالوا : يكفيكَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحداهما، أعطاك الأهْلَ والمرحَبَ، فلما كان بعدَ ذلكَ، بعدَما زوَّجَهُ قال، يا علِيُّ إِنَّه لا بد للعروسِ من وليمةٍ، فقال سعد : عندِي كبشٌ، وجمعَ لَهُ رهطٌ من الأنصارِ أصوُعًا من ذُرَةٍ، فلما كانتْ ليلَةُ البناءِ ، قال : لا تُحْدِثْ شيئًا حتى تلقانِي، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ فتوضَّأَ فيه، ثُمَّ أفرغَهُ على علِيٍّ، فقال : اللهم بارِكْ فيهما، وبارِكْ لهما في بنائِهِما.
- البناءِ:
- الدخول بالزوجة
١٤ -دخلَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليٌّ وهوَ غضبانُ فقال ما بِكَ قال كلمتُ رجلًا مِنْ قريشٍ فسبَّنِي فقال يا بلالُ نادِ في الناسِ الصلاةَ جامعةً فلما اجتمعُوا صَعِدَ المنبرَ ثمَّ قال يا أيُّها الناسُ ألا أُنبئُكُمْ بأخيرِ الناسِ بعدِي هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ أخي في الدُّنيا والآخرةِ وهوَ بضعةٌ مِنْ لحمِي فأينَ مالَ فَمِيلُوا فإنَّ الحقَّ معَهُ
- بضعةٌ:
- البضعة: قطعة من اللحم أكبر من المضغة
١٥ -بينَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذْ جاءَهُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال : بأَبي أنتَ وأُمي تفلَّتَ هذا القرآنُ مِنْ صدرِي، فمَا أَجِدُني أقدرُ عليهِ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : يا أبا الحسنِ أفلا أُعلِّمُكَ كلماتٍ ينفعُكَ اللهُ بِهنَّ وينفعُ بهنَّ مَنْ علمتَهُ، ويثبتُ ما تعلمتَهُ في صدرِكَ ؟ قال : أجلْ يا رسولَ اللهِ فعلِّمني. قال : إذا كان ليلةُ الجمعةِ فإنِ استطعتَ أنْ تقومَ في ثلثِ الليلِ الآخرِ فإنَّها ساعةٌ مشهودةٌ، والدعاءُ فِيها مستجابٌ، وقدْ قال أَخي يعقوبُ لبنيهِ : { سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي } يقولُ : حتَّى تأتيَ ليلةُ الجمعةِ، فإنْ لمْ تستطعْ فقمْ في وسطِها، فإنْ لمْ تستطعْ فقمْ في أولِها، فصلِّ أربعَ ركعاتٍ، تقرأُ في الركعةِ الأُولى بفاتحةِ الكتابِ وسورةِ يس، وفي الركعةِ الثانيةِ بفاتحةِ الكتابِ و{ حم } الدخانِ، وفي الركعةِ الثالثةِ بفاتحةِ الكتابِ و{ الم تَنْزِيلُ } السجدةِ، وفي الركعةِ الرابعةِ بفاتحةِ الكتابِ و{ تَبَارَكَ } المفصلِ، فإذا فرغتَ مِنَ التشهدِ فاحمدِ اللهَ وأحسنِ الثناءَ على اللهِ، وصلِّ عليَّ وأحسنْ وعلى سائرِ النبيينَ، واستغفرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ولإخوانِكَ الذينَ سبقوكَ بالإيمانِ، ثمَّ قلْ في آخرِ ذلكَ : اللهمَّ ارحمْني بتركِ المعاصِي أبدًا ما أبقيتَني، وارحمْني أنْ أتكلفَ ما لا يَعنيني، وارزقْني حسنَ النظرِ فِيما يرضيكَ عنِّي، اللهمَّ بديعَ السماواتِ والأرضِ ذا الجلالِ والإكرامِ والعزةِ التي لا ترامُ، أسألُكَ يا اللهُ يا رحمنُ بجلالِكَ ونورِ وجهِكَ أنْ تلزمَ قلبي حِفظَ كتابِكَ كما علَّمْتني، وارزقْني أنْ أتلوَهُ على النحوِ الذي يرضيكَ عَني، اللهمَّ بديعَ السماواتِ والأرضِ ذا الجلالِ والإكرامِ والعزةِ التي لا ترامُ أسألُكَ يا اللهُ يا رحمنُ بجلالِكَ ونورِ وجهِكَ أنْ تنورَ بكتابِكَ بَصري، وأنْ تطلقَ بِهِ لسانِي، وأنْ تفرجَ بِهِ عنْ قلبِي، وأنْ تشرحَ بهِ صَدري، وأنْ تغسلَ بهِ بَدني، فإنهُ لا يُعينُني على الحقِّ غيرُكَ، ولا يؤتيهِ إلا أنتَ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ. يا أبا الحسنِ تفعلُ ذلكَ ثلاثَ جُمعٍ، أوْ خمسًا، أوْ سبعًا، تجابُ بإذنِ اللهِ والذي بَعثَني بالحقِّ ما أخطأَ مؤمنًا قطُّ. قال عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ : فواللهِ ما لبثَ عليٌّ إلا خمسًا أوْ سبعًا حتى جاءَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في مثلِ ذلكَ المجلسِ. فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ فِيمَا خَلا لا آخذُ إلا أربعَ آياتٍ ونحوهنَّ، وإذا قرأتُهنَّ على نفسِي تفلَّتنَ وأنا أتعلمُ اليومَ أربعينَ آيةً ونحوَها، وإذا قرأتُها على نفسِي فكأنَّما كتابُ اللهِ بينَ عينيَّ، ولقدْ كنتُ أسمعُ الحديثَ فإذا رددتُهُ تفلَّتَ، وأنا اليومَ أسمعُ الأحاديثَ فإذا تحدثْتُ بِها لمْ أخرِمْ مِنها حرفًا. فقال لهُ رسولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عندَ ذلكَ : مؤمنٌ وربِّ الكعبةِ أبا الحسنِ
- بديعَ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
- بديعَ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
- لمْ أخرِمْ:
- أي: لم أترك ولم أدع
١٦ -أبو بكرٍ في الجنةِ، وعمرُ في الجنةِ، وعليٌّ في الجنةِ، وعثمانُ في الجنةِ، وطلحةُ في الجنةِ، والزبيرُ في الجنةِ، وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ في الجنةِ، وسعدُ بنُ أبي وقاصٍ في الجنةِ، وسعيدُ بنُ زيدِ بنُ عمرو بنُ نفيلٍ في الجنةِ، وأبو عبيدةَ بنُ الجراحِ في الجنةِ
١٧ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعَلِيٍّ: أنت مِنِّي بمَنزلةِ هارونَ مِن موسى [إلَّا أنَّه ليسَ نَبِيٌّ بَعْدِي]
١٨ -حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعَليٍّ: أمَا تَرْضَى أن تكونَ أخي.
١٩ -حديث: كُنتُ جالِسًا مع عليٍّ في الرَّحبةِ إذ جاء ثمانيةُ رَكْبٍ [يعني حديث: عن رِيَاحِ بنِ الحارِثِ، قال: جاءَ رَهْطٌ إلى علِيٍّ بالرَّحْبةِ، فقالوا: السَّلامُ عليك يا مَوْلانا، قال: كيف أكونُ مَوْلاكم وأنتُم قَومٌ عَرَبٌ؟ قالوا: سَمِعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ غَديرِ خُمٍّ يقولُ: مَن كُنتُ مَوْلاهُ فإنَّ هذا مَوْلاهُ، قال رِيَاحٌ: فلمَّا مَضَوْا تَبِعتُهم، فسَأَلتُ: مَن هؤلاءِ؟ قالوا: نَفَرٌ مِن الأنصارِ فيهم أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ.]
٢٠ -حديث: مكتوبٌ على بابِ الجَنَّةِ [ لا إلَهَ إلا اللَّهُ محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ أيَّدتُهُ بعلِيٍّ قبلَ أن يَخلقَ السَّماواتِ والأرضَ بألفي سنةٍ]
