١٤١ -[حديثُ] قِصَّةِ علِيٍّ: ما أنا الذي أخرَجْتُكم، ولكنَّ اللهَ أخْرَجَكُم.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب
٤١٦ نتيجة
١٤٢ -عن عليٍّ [ قالَ ] أَنا الصِّدِّيقُ الأَكْبرُ آمنتُ قبلَ أن يُؤْمِنَ أبو بَكْرٍ...
١٤٣ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه لمَّا استعمل عليًّا في اليمنِ قال له قدِّمِ الوضيعَ قبل الشَّريفِ
١٤٤ -أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكنْ أُذِنَ لأحدٍ أن يمرّ في المسجدِ ولا يجلسَ فيهِ وهو جنبٌ إلا عليّ بن أبي طالبٍ لأن بيتهُ كان في المسجدِ
١٤٥ -عنِ العلاءِ بنِ عَرارٍ قالَ قلتُ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ أخبِرني عن عليٍّ وعثمانَ فقالَ أمَّا عليٌّ فلا تسألْ عنْهُ أحدًا وانظُر إلى منزلتِهِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فإنَّهُ سدَّ أبوابَنا في المسجِدِ وأقرَّ بابَه
١٤٦ -أمر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسدّ الأبوابِ الشارعةِ في المسجدِ وتركَ بابَ عليّ
١٤٧ -بعث النبيُّ عليه السلامُ براءةَ مع أبي بكرٍ ثم دعاه فقال : لا ينبغي لأحدٍ أن يُبلِّغَ عنِّي إلا رجلٌ من أهلِ بيتي، فدعا عليَّ بنَ أبي طالبٍ فأعطاه إياه
١٤٨ -لما نزلت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً قال لي النبيُّ : ما ترَى ؟ دينارًا ؟ قلت : لا يُطيقونه، قال : فنصفَ دينارٍ، قلت : لا يطيقونه، قال : فكم ؟ قلت : شعيرةً، قال : إنك لزهيدٌ. قال : فنزلت أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ
١٤٩ -قال نفرٌ من الأنصارِ لعلِيٍّ : عندَكَ فاطِمَةُ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّمَ عليه، فقال : ما حاجةُ ابنِ أبي طالبٍ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ! ذكرتُ فاطِمَةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال : مرْحَبًا وأهلًا، لم يزدْ عليهِما، فخرَج عليُّ بنُ أبي طالبٍ على أولئكَ الرَّهطِ منَ الأنصارِ ينتظرونه، قالوا : ما وراءَكَ ؟ قال : ما أدري غيرَ أنه قال لي : مرحبًا وأهلًا، فقالوا : يكفيكَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحداهما، أعطاك الأهْلَ والمرحَبَ، فلما كان بعدَ ذلكَ، بعدَما زوَّجَهُ قال، يا علِيُّ إِنَّه لا بد للعروسِ من وليمةٍ، فقال سعد : عندِي كبشٌ، وجمعَ لَهُ رهطٌ من الأنصارِ أصوُعًا من ذُرَةٍ، فلما كانتْ ليلَةُ البناءِ ، قال : لا تُحْدِثْ شيئًا حتى تلقانِي، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ فتوضَّأَ فيه، ثُمَّ أفرغَهُ على علِيٍّ، فقال : اللهم بارِكْ فيهما، وبارِكْ لهما في بنائِهِما.
- البناءِ:
- الدخول بالزوجة
١٥٠ -يا عمارُ مَنْ تقلَّدَ سيفًا أعانَ بهِ عليًّا قُلِّدَ وشاحينِ مِنْ دُرٍّ ومَنْ تقلدَ سيفًا أعانَ بهِ عدوَّ عليٍّ قُلِدَ وشاحينِ مِنْ نارٍ
١٥١ -وَصيِّي وموضعُ سرِّي وخليفَتِي في أهلِي وخيرُ مَنْ أخلفُ بعدِي عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ
١٥٢ -لكلِّ نبيٍّ وصيٌّ ووارثٌ وعليٌّ وصيِّي ووارثي
١٥٣ -انقضَّ كوكبٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال انظُروا فمَنِ انقضَّ في دارِهِ فهوَ الخليفةُ مِنْ بعدِي فنظرْنَا فإذا هوَ في منزلِ عليٍّ فقال جماعةٌ قدْ غَوى مُحمدٌ في حبِّ عليٍّ فأنزلَ اللهُ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى
- انقضَّ:
- الانقضاض: الهويُّ والسقوط
- انقضَّ:
- الانقضاض: الهويُّ والسقوط
١٥٤ -دخلَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليٌّ وهوَ غضبانُ فقال ما بِكَ قال كلمتُ رجلًا مِنْ قريشٍ فسبَّنِي فقال يا بلالُ نادِ في الناسِ الصلاةَ جامعةً فلما اجتمعُوا صَعِدَ المنبرَ ثمَّ قال يا أيُّها الناسُ ألا أُنبئُكُمْ بأخيرِ الناسِ بعدِي هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ أخي في الدُّنيا والآخرةِ وهوَ بضعةٌ مِنْ لحمِي فأينَ مالَ فَمِيلُوا فإنَّ الحقَّ معَهُ
- بضعةٌ:
- البضعة: قطعة من اللحم أكبر من المضغة
١٥٥ -بعثَني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى اليمنِ، وأنا حديثُ السنِّ قال : قلتُ : تبعثُني إلى قومٍ يكونُ بينَهمْ أحداثٌ، ولا عِلمَ لي بالقضاءِ ؟ قال : إنَّ اللهَ سيَهدي لسانَكَ، ويثبتُ قلبَكَ. قال : فمَا شككْتُ في قضاءٍ بينَ اثنينِ بعدُ
١٥٦ -قَدِمَ معاويةُ في بعضِ حجَّاتِهِ فدخلَ عليهِ سعدٌ فذكروا عليًّا، فنالَ مِنهُ، فغضبَ سعدٌ وقال : تقولُ هذا لرجلٍ سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : مَنْ كُنْتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ. وسمعتُهُ يقولُ : أنتَ مِني بمنزلةِ هارونَ مِنْ مُوسى، إلا أنهُ لا نبيَّ بَعدي. وسمعتُهُ يقولُ : لأُعطينَّ الرايةَ اليومَ رجلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَهُ
١٥٧ -بينَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذْ جاءَهُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال : بأَبي أنتَ وأُمي تفلَّتَ هذا القرآنُ مِنْ صدرِي، فمَا أَجِدُني أقدرُ عليهِ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : يا أبا الحسنِ أفلا أُعلِّمُكَ كلماتٍ ينفعُكَ اللهُ بِهنَّ وينفعُ بهنَّ مَنْ علمتَهُ، ويثبتُ ما تعلمتَهُ في صدرِكَ ؟ قال : أجلْ يا رسولَ اللهِ فعلِّمني. قال : إذا كان ليلةُ الجمعةِ فإنِ استطعتَ أنْ تقومَ في ثلثِ الليلِ الآخرِ فإنَّها ساعةٌ مشهودةٌ، والدعاءُ فِيها مستجابٌ، وقدْ قال أَخي يعقوبُ لبنيهِ : { سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي } يقولُ : حتَّى تأتيَ ليلةُ الجمعةِ، فإنْ لمْ تستطعْ فقمْ في وسطِها، فإنْ لمْ تستطعْ فقمْ في أولِها، فصلِّ أربعَ ركعاتٍ، تقرأُ في الركعةِ الأُولى بفاتحةِ الكتابِ وسورةِ يس، وفي الركعةِ الثانيةِ بفاتحةِ الكتابِ و{ حم } الدخانِ، وفي الركعةِ الثالثةِ بفاتحةِ الكتابِ و{ الم تَنْزِيلُ } السجدةِ، وفي الركعةِ الرابعةِ بفاتحةِ الكتابِ و{ تَبَارَكَ } المفصلِ، فإذا فرغتَ مِنَ التشهدِ فاحمدِ اللهَ وأحسنِ الثناءَ على اللهِ، وصلِّ عليَّ وأحسنْ وعلى سائرِ النبيينَ، واستغفرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ولإخوانِكَ الذينَ سبقوكَ بالإيمانِ، ثمَّ قلْ في آخرِ ذلكَ : اللهمَّ ارحمْني بتركِ المعاصِي أبدًا ما أبقيتَني، وارحمْني أنْ أتكلفَ ما لا يَعنيني، وارزقْني حسنَ النظرِ فِيما يرضيكَ عنِّي، اللهمَّ بديعَ السماواتِ والأرضِ ذا الجلالِ والإكرامِ والعزةِ التي لا ترامُ، أسألُكَ يا اللهُ يا رحمنُ بجلالِكَ ونورِ وجهِكَ أنْ تلزمَ قلبي حِفظَ كتابِكَ كما علَّمْتني، وارزقْني أنْ أتلوَهُ على النحوِ الذي يرضيكَ عَني، اللهمَّ بديعَ السماواتِ والأرضِ ذا الجلالِ والإكرامِ والعزةِ التي لا ترامُ أسألُكَ يا اللهُ يا رحمنُ بجلالِكَ ونورِ وجهِكَ أنْ تنورَ بكتابِكَ بَصري، وأنْ تطلقَ بِهِ لسانِي، وأنْ تفرجَ بِهِ عنْ قلبِي، وأنْ تشرحَ بهِ صَدري، وأنْ تغسلَ بهِ بَدني، فإنهُ لا يُعينُني على الحقِّ غيرُكَ، ولا يؤتيهِ إلا أنتَ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ. يا أبا الحسنِ تفعلُ ذلكَ ثلاثَ جُمعٍ، أوْ خمسًا، أوْ سبعًا، تجابُ بإذنِ اللهِ والذي بَعثَني بالحقِّ ما أخطأَ مؤمنًا قطُّ. قال عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ : فواللهِ ما لبثَ عليٌّ إلا خمسًا أوْ سبعًا حتى جاءَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في مثلِ ذلكَ المجلسِ. فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ فِيمَا خَلا لا آخذُ إلا أربعَ آياتٍ ونحوهنَّ، وإذا قرأتُهنَّ على نفسِي تفلَّتنَ وأنا أتعلمُ اليومَ أربعينَ آيةً ونحوَها، وإذا قرأتُها على نفسِي فكأنَّما كتابُ اللهِ بينَ عينيَّ، ولقدْ كنتُ أسمعُ الحديثَ فإذا رددتُهُ تفلَّتَ، وأنا اليومَ أسمعُ الأحاديثَ فإذا تحدثْتُ بِها لمْ أخرِمْ مِنها حرفًا. فقال لهُ رسولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عندَ ذلكَ : مؤمنٌ وربِّ الكعبةِ أبا الحسنِ
- بديعَ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
- بديعَ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
- لمْ أخرِمْ:
- أي: لم أترك ولم أدع
١٥٨ -قال عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ للناسِ : ما ترونَ في فضلٍ فَضلَ عندَنا مِنْ هذا المالِ ؟ فقال الناسُ : يا أميرَ المؤمنينَ قدْ شغلْناكَ عنْ أهلِكِ وضيعَتِكَ وتجارتِكَ، فهوَ لكَ. فقال لي : ما تقولُ أنتَ ؟ فقلتُ : قدْ أشارُوا عليكَ. فقال لي : قلْ. فقلتُ : لِمَ تجعلُ يقينَكَ ظنًا ؟ فقال : لتخرُجَنَّ ممَّا قلتَ. فقلتُ : أجلْ واللهِ لأخرجنَّ مِنهُ، أتذكرُ حينَ بعثَكَ نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ساعيًا ، فأتيتَ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ فمنعَكَ صدقتَهُ، فكان بينَكُما شيءٌ، فقلتَ لي : انطلقْ مَعي إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فوجدناهُ خاثرًا فرجَعْنا، ثمَّ غَدوْنا عليهِ فوجدناهُ طيِّبَ النفسِ، فأخبرتَهُ بالذي صنعَ، فقال لكَ : أمَا عَلِمْتَ أنَّ عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ . وذكرْنا لهُ الذي رأيناهُ مِنْ خُثورِهِ في اليومِ الأولِ، والذي رأيناهُ مِنْ طيبِ نفسِهِ في اليومِ الثاني، فقال : إنَّكُما أتيتُماني في اليومِ الأولِ وقدْ بَقِيَ عندِي مِنَ الصدقةِ دينارانِ، فكان الذي رأيتُما مِنْ خُثوري لهُ، وأتيتُماني اليومَ وقدْ وجهتُهُما فذاكَ الذي رأيتُما مِنْ طيبِ نفسِي، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : صدقْتَ واللهِ، لأشكرنَّ لكَ الأولَى والآخرةَ
- ساعيًا:
- الساعي: الذي يجبي الصدقة، ويستوفيها من أربابها
- فوجدناهُ خاثرًا:
- الخثور: ثقل النفس وقلة نشاطها
- عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ:
- مثله وقرينه
١٥٩ -أرحمُ أُمتي بأُمتي أبو بكرٍ، وأشدُّهمْ في دينِ اللهِ عمرُ، وأصدقُهمْ حياءً عثمانُ، وأقضاهُمْ عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وأقرؤُهمْ لكتابِ اللهِ أبيُّ بنُ كعبٍ، وأعلمُهمْ بالحلالِ والحرامِ معاذُ بنُ جبلٍ، وأفرضُهمْ زيدُ بنُ ثابتٍ، ألا وإنَّ لكلِّ أمةٍ أمينًا، وأمينُ هذهِ الأمةِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ
١٦٠ -جعْتُ مرةً بالمدينةِ جوعًا شديدًا، فخرجتُ أطلبُ العملَ في عوالِي المدينةِ، فإذا أنا بامرأةٍ قدْ جمعَتْ مَدرًا فظننتُها تريدُ بَلَّهُ، فأتيتُها فقاطعتُها كلُّ ذنوبٍ على تمرةٍ، فمددْتُ ستةَ عشرَ ذنوبًا حتَّى مجلَتْ يدايَ، ثمَّ أتيتُ الماءَ فأصبتُ مِنهُ، ثمَّ أتيتُها فقلتُ بِكفِّي هكذا بينَ يديْهَا، - وبسطَ إسماعيلُ يديْهِ وجمعَهما – فعدَّتْ لِي ستَّ عشرةَ تمرةً، فأتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأخبرتُهُ، فأكلَ مَعِي مِنهَا
