١ -مَن زعَم أنَّ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه كانَ أحقَّ بالوِلايةِ مِنهما؛ فقدْ خَطَّأَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ، والمهاجِرينَ والأنصارَ، قال: ولا أُراهُ يَرتفِعُ له عمَلٌ مع هذا إلى السَّماءِ.
- أُراهُ:
- أظنه
بحث
٧٧ نتيجة
١ -مَن زعَم أنَّ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه كانَ أحقَّ بالوِلايةِ مِنهما؛ فقدْ خَطَّأَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ، والمهاجِرينَ والأنصارَ، قال: ولا أُراهُ يَرتفِعُ له عمَلٌ مع هذا إلى السَّماءِ.
٢ -دخَلْتُ على عائشةَ، فقلْتُ: يا أُمَّاهُ، اكْشِفي لي عن قَبْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصاحبَيْه، فكَشَفَت لي عن ثلاثةِ قُبورٍ، لا مُشْرِفَةٍ، ولا لاطِئَةٍ ، مَبْطوحةٍ ببَطْحاءِ العَرْصةِ الحمراءِ. وفيه زِيادةٌ: فرأَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُقدَّمًا، وأبا بَكرٍ رأْسُه بيْنَ كَتِفَي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعُمرُ رأْسُه عندَ رِجلَي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٣ -أرْأَفُ أُمَّتي أبو بَكرٍ، وأشَدُّها في دِينِ اللهِ عُمرُ، وأصْدَقُهم حَياءً عُثمانُ، وأقْضاهم علِيٌّ، وأعْلَمُهم بالحلالِ والحرامِ مُعاذٌ، وأفْرَضُهم زَيدٌ، وأقْرَؤُهم أُبيُّ بنُ كَعبٍ، ولكلِّ أُمَّةٍ أَمينٌ، وأَمينُ هذهِ الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ.
٤ -أرْحَمُ أُمَّتي بأُمَّتي أبو بَكْرٍ، وأشَدُّهُم في دِينِ اللهِ عُمرُ، وأصْدَقُهم حَياءً عُثمانُ، وأقْضَاهُم علِيُّ بنُ أبِي طالِبٍ، وأقْرَؤُهم لكِتابِ اللهِ أُبيُّ بنُ كَعْبٍ، وأعْلَمُهم بالحَلالِ والحَرامِ مُعاذُ بنُ جَبلٍ، وأفْرَضُهم زَيدُ بنُ ثابِتٍ، ألَا وإنَّ لكُلِّ أُمَّةٍ أمِينًا، وأَمِينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ.
٥ -قام علِيٌّ فقال: خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نبيِّها أبو بَكرٍ وعُمرُ، وإنَّا قدْ أحْدَثْنا بعْدَهم أحداثًا يَقْضي اللهُ تعالَى فيها ما شاء.
٦ -قال علِيٌّ رَضِي اللهُ عنه: يا أبا جُحَيفةَ، ألَا أُخبِرُك بأفضَلِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ قال: قلْتُ: بلى، قال: ولم أكُنْ أَرى أنَّ أحدًا أفضَلُ منه، قال: أفضَلُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها أبو بَكرٍ، وبعْدَ أبي بَكرٍ عُمرُ رَضِي اللهُ عنه، وبعْدَهما آخَرُ ثالثٌ ولم يُسَمِّه.
٧ -عن علِيٍّ رَضِي اللهُ عنه أنَّه قال: خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نبيِّها أبو بَكرٍ وعُمرُ رَضِي اللهُ عنهما.
٨ -سَمِعتُ علِيًّا قال: ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ فقالوا: بلى، فقال: أبو بَكرٍ، ثمَّ قال: ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ أبي بَكرٍ؟ قالوا: نعمْ، قال: عُمرُ، ثمَّ قال: ألَا أُنبِئُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ عُمرَ؟ فقالوا: بلى، فسَكَت.
٩ -ارْتَجَّ أُحدٌ وعليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعُمرُ، وعُثمانُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (اثْبُتْ أُحدُ؛ ما عليك إلَّا نَبيٌّ، وصِدِّيقٌ، وشَهيدانِ).
١٠ -كنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فأصاب النَّاسَ مَخمَصةٌ، فاسْتأذَن النَّاسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَحْرِ بعضِ ظُهورِهم وقالوا: يُبلِّغُنا اللهُ به، فلمَّا رَأى عُمرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدْ همَّ أنْ يَأذَنَ لهم في نَحرِ بعضِ ظُهورِهم، قال: يا رسولَ اللهِ، كيْف بِنا إذا نحنُ لَقِينا القومَ غَدًا جِياعًا أرجالًا؟! ولكنْ إنْ رأَيْتَ -يا رسولَ اللهِ- أنْ تَدْعوَ لنا ببَقايا أزْوادِهم، فتَجمَعَها، ثمَّ تَدْعوَ اللهَ فيها بالبركةِ؛ فإنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى سيُبلِّغُنا بدَعوتِك -أو قال: سيُبارِكُ لنا في دَعوتِكَ- فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَقايا أزْوادِهم، فجَعَل النَّاسُ يَجيئونَ بالحَثْيَةِ مِن الطَّعامِ، وفوْقَ ذلكَ، وكان أعْلاهم مَن جاء بصاعٍ مِن تَمرٍ، فجَمَعها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قام فدَعا ما شاء اللهُ أنْ يَدْعوَ، ثمَّ دَعا الجيشَ بأوْعيَتِهم، فأمَرهم أنْ يَحتَثُوا، فما بَقِيَ في الجيشِ وِعاءٌ إلَّا مَلَؤُوه، فضَحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بدَتْ نواجِذُه فقال: (أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، لا يَلقى اللهَ عبْدٌ مؤمنٌ بهما، إلَّا حُجِبَتْ عنه النَّارُ يومَ القيامةِ).
١١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي بَكرٍ: متى تُوتِرُ؟ قال: أوَّلَ اللَّيلِ، وقال لعُمَرَ: متى تُوتِرُ؟ قال: آخِرَ اللَّيلِ، فقال عليه السَّلامُ لأبي بَكرٍ: أَخَذَ هذا بالحَذَرِ، وقال لعُمَرَ: أَخَذَ هذا بالقُوَّةِ.
١٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَعِد أُحدًا ومعه أبو بَكرٍ وعُمرُ وعُثمانُ، فارْتَجَّ الجبَلُ بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اثْبُتْ أُحدُ؛ فإنَّما عليكَ نَبيٌّ، وصِدِّيقٌ، وشَهيدانِ.
١٣ -دَخَلتُ على عائِشةَ فقُلتُ لها: اكشِفي لي عن قَبرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصاحِبَيْه، فكَشَفتْ عن ثَلاثةِ قُبورٍ لا مُشرِفةٍ، ولا لاطِئةٍ ، مَبطوحةٍ ببَطحاءِ العَرصةِ الحَمراءِ. أي: لا مُرتفِعةٍ كَثيرًا، ولا لاصقةٍ بالأرضِ.
١٤ -أنَّ عُمرَ رَضِي اللهُ عنه شَرِبَ لَبَنًا، فأعجَبَه، فأُخبِرَ أنَّه مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ، فأدْخَلَ إصْبَعَه واسْتقاءَهُ.
١٥ -[حديثُ: اسكُنْ حِراءُ ؛ فما عليك إلَّا نبيٌّ، أو صدِّيقٌ، أو شهيدٌ].
١٦ -عن مالكِ الدارِ قال: أصابَ الناسَ قَحْطٌ في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فجاء رجُلٌ إلى قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، استَسقِ لأُمَّتِك فإنَّهم قد هلَكوا، فأُتي الرجُلُ في المنامِ فقيل له: ائتِ عُمَرَ.
١٧ -دَخَلتُ على عائِشةَ فقُلتُ لها: اكشِفي لي عن قَبرِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصاحِبَيْه. فكَشَفتْ عن ثَلاثةِ قُبورٍ لا مُشرِفةٍ ولا لاطِئةٍ ، مَبطوحةٍ ببَطحاءِ العَرصةِ الحَمراءِ.
١٨ -اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأحبِّ الرَّجُلينِ إليكَ، بأبي جَهلٍ أو بعُمَرَ، قال: فكان أحبَّهما إليه عُمَرُ.
١٩ -كان عُمَرُ لا يَأذَنُ للسبي قدِ احتَلَمَ في دُخولِ المدينةِ حتَّى كَتَبَ المغيرةُ بنُ شُعْبةَ وهو على الكوفةِ، فذكَرَ له غُلامًا عِندَه صَنَعًا، ويَستأذِنُهُ أنْ يُدخِلَهُ المدينةَ ويقولَ: إنَّ عندَهُ أعمالًا تنفَعُ النَّاسَ؛ إنَّه حدَّادٌ نقَّاشٌ نجَّارٌ، فأذِنَ له، فضرَبَ عليه كلَّ شَهرٍ مائةً، فشَكا إلى عُمَرَ شدَّةَ الخَراجِ ، فقال له: خراجُكَ ليس بكثيرٍ في جَنْبِ ما تعمَلُ، فانصَرَفَ ساخطًا، فلَبِثَ عُمَرُ لياليَ، فمرَّ به العبدُ، فقال: ألَمْ أُحَدَّثْ أنَّك تقولُ: لو أشاءُ لَصَنعتُ رحًى تَطحَنُ بالرِّيحِ؟ فالتفَتَ إليه عابسًا فقال: لأصْنَعَنَّ لك رحًى يتحدَّثُ النَّاس بها، فأقبَلَ عُمَرُ على مَن معه فقال: تَوعَّدني العبدُ، فلَبِثَ لياليَ، ثم اشتَمَلَ على خِنجَرٍ ذي رأسَينِ نِصابُهُ وَسَطُهُ، فكَمَنَ في زاويةٍ من زوايا المسجدِ في الغَلَسِ حتَّى خرَجَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه يُوقِظُ النَّاسَ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، وكان عُمَرُ يَفعَلُ ذلك، فلمَّا دنا عُمَرُ وَثَبَ عليه فطَعَنَهُ ثلاثَ طَعَناتٍ، إحْداهُنَّ تحتَ السُّرَّةِ قد خَرَقَتِ الصِّفاقَ وهي التي قَتَلَتْهُ.
٢٠ -أنَّ عُمَرَ كان إذا أُتِيَ برَجُلٍ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا أوجَعَ ظَهْرَهُ.