٤١ -قال عَبدُ اللهِ: لقد قرَأْتُ مِن في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبعينَ سورةً، وزَيدٌ له ذُؤابةٌ يَلعَبُ مع الغِلمانِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
١١٧ نتيجة
٤٢ -نِعمَ الرَّجُلُ أبو بَكرٍ، نِعمَ الرَّجُلُ عُمَرُ، نِعمَ الرَّجُلُ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ.
٤٣ -بَيَّتْنا هَوازِنَ مع أبي بَكرٍ الصدِّيقِ، فقَتَلتُ بيَدي لَيلَتَئذٍ سَبعةَ أهلِ أبياتٍ.
٤٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ أُحُدٍ: أَوجَبَ طَلحةُ.
٤٥ -أوَّلُ مَن أظهَرَ إسلامَه سَبعةٌ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعَمَّارٌ، وأُمُّه سُميَّةُ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، والمِقدادُ. فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَنَعَه اللهُ بعَمِّه. وأمَّا أبو بَكرٍ: فمَنَعَه اللهُ بقَومِه. وأمَّا سائرُهم: فألبَسَهم المُشركونَ أدراعَ الحَديدِ، وصَفَّدوهم في الشَّمسِ، وما فيهم أحدٌ إلا وقد وأتاهم على ما أرادوا إلَّا بِلالٌ؛ فإنَّه هانتْ عليه نَفْسُه في اللهِ، وهان على قَومِه، فأعطَوْه الوِلدانَ يَطوفونَ به في شِعابِ مكَّةَ، وهو يقولُ: أحَدٌ أحَدٌ!
- فمَنَعَه اللهُ:
- أي: عصمة من أذاهم
- فمَنَعَه اللهُ:
- أي: عصمة من أذاهم
- إلا وقد وأتاهم:
- إلا وقد وافقتهم على ما أرادوا من ترك إظهار الإسلام
- هانتْ:
- أي: أذل وأصغر
٤٦ -أوَّلُ مَن أظهَرَ إسلامَه سَبعةٌ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعَمَّارٌ، وأُمُّه سُمَيَّةُ، وبِلالٌ، وصُهَيبٌ، والمِقدادُ. فأمَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ: فمَنَعَهما اللهُ بقَومِهما. وأما سائرُهم فأخَذَهم المُشركونَ، فألبَسوهم أدراعَ الحَديدِ، وصَهَروهم في الشَّمسِ، فما منهم أحدٌ إلَّا وأتاهم على ما أرادوا، إلَّا بِلالٌ؛ فإنَّه هانتْ عليه نَفْسُه في اللهِ، وهان على قَومِه، فأعطَوْه الوِلدانَ، فجَعلوا يَطوفونَ به في شِعابِ مكَّةَ، وهو يقولُ: أحَدٌ أحَدٌ!
- هانتْ:
- أي: أذل وأصغر
٤٧ -نِعمَ الرَّجُلُ أبو بَكرٍ، نِعمَ الرَّجُلُ عُمَرُ، نِعمَ الرَّجُلُ مُعاذُ بنُ جَبلٍ.
٤٨ -جاءتْ فاطمةُ بطعامٍ لها إلى أبيها، وهو على منازلِهِ، فقال: أيْ بُنَيَّةُ، ائْتيني بأولادي، وابني، وابنِ عمِّكِ، قالت: ثمَّ جلَّلهم، أو قالت: حوَى عليهمُ الكِساءَ، فقال: هؤلاء أهلُ بيْتي، وحامَّتي فأذهِبْ عنهمُ الرِّجسَ وطهِّرْهم تطهيرًا. قالت أُمُّ سَلَمةَ: يا رسولَ اللهِ، وأنا معهم؟ قال: أنتِ مِن أزواجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، وأنتِ على خيرٍ، أو إلى خيرٍ.
٤٩ -اللَّهُمَّ اغفِرْ للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ.
٥٠ -فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كاتِبْ، فسَأَلتُ صاحِبي ذلك فلمْ أزَلْ به حتى كاتَبَني على أنْ أُحييَ له ثلاثَ مِئةِ نَخلةٍ وبأربعينَ أُوقيَّةً مِن وَرِقٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعِينوا أخاكم بالنَّخلِ، فأعانَني كلُّ رَجُلٍ يَقدِرُ بالثَّلاثينَ والعشرينَ والخَمسَ عَشْرةَ والعَشْرِ، ثُمَّ قال لي: يا سَلمانُ، اذهَبْ ففَقِّرْ لها، فإذا أرَدتَ أنْ تَضَعَها فلا تَضَعْها حتى تَأتيَ فتُؤذِنَني، فأكونَ أنا الذي أضَعُها بيَدي، فقُمتُ في تَفْقيري وأعانَني أصحابي حتى فَقَّرْنا شَرَبَها ثَلاثَ مِئةِ وَديَّةٍ، وجاء كلُّ رَجُلٍ بما أعانَني به مِنَ النَّخلِ، ثُمَّ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجعَلَ يَضَعُها بيَدِه، وجعَلَ يُسوِّي عليها تُرابَها، ويُنزِلُ حتى فَرَغَ منها جَميعًا، فلا والذي نَفْسي بيَدِه، ما نفَقَتْ منها واحدةٌ وبَقيَتِ الدَّراهمُ، فبَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ في أصحابِه، إذ أتاه رَجُلٌ مِن أصحابِه بمِثلِ البَيضةِ مِن ذَهبٍ أصابَها مِن بعضِ المَعادِنِ، فتَصدَّقَ بها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فعَلَ الفارسيُّ المِسكينُ المُكاتَبُ؟ ادْعوه لي، فدُعيتُ له فجِئتُ، فقال: اذهَبْ فأدِّها عنكَ ممَّا عليكَ مِنَ المالِ، قُلتُ: وأين تَقَعُ هذه ممَّا عليَّ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: إنَّ اللهَ سيُؤدِّي بها عنكَ.
- أُوقيَّةً:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
٥١ -قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي بكرٍ: «يا أبا بكرٍ، ما ظَنُّكَ باثنَينِ اللهُ ثالِثُهُما؟» .
- اللهُ ثالِثُهُما؟»:
- أي: معهما، والله سبحانه فوق سماواته على عرشه، علي على خلقه، وهو سبحانه معهم أينما كانوا، يعلم ما هم عاملون، ومعيته سبحانه على الحقيقة، لكن تصان عن الظنون الكاذبة، فليست معيته سبحانه كمعية خلقه
٥٢ -أسلَمَ الناسُ، وآمَنَ عمرُو بنُ العاصِ.
٥٣ -أنَّه كان يَجْتني سِواكًا مِن الأَراكِ وكان دَقيقَ السَّاقَين، فجَعَلَت الرِّيحُ تَكفَؤُه ، فضَحِكَ القومُ منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (ممَّن تَضْحَكون)؟ قالوا: يا نبيَّ اللهِ، مِن دِقَّةِ ساقَيْه، فقال: (والَّذي نَفْسي بيدِه، لَهُما أثقَلُ في الميزانِ مِن أحُدٍ).
- تَكفَؤُه:
- أي: أماله
٥٤ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقْتَدُوا باللَّذَينِ مِن بَعْدي: أبي بَكْرٍ وعُمرَ.
٥٥ -لمَّا بلَغَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ سَرْغَ حُدِّث أنَّ بالشامِ وباءً شديدًا، قال: بلَغَني أنَّ شدَّةَ الوباءِ في الشامِ، فقلتُ: إنْ أدرَكَني أجَلي وأبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ حيٌّ، استَخلَفتُه، فإنْ سأَلَني اللهُ: لمَ استَخلَفتَه على أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلتُ: إنِّي سَمِعتُ رسولَك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ لكلِّ نبيٍّ أمينًا، وأميني أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ، فأنكَرَ القومُ ذلك، وقالوا: ما بالُ عُلْيَا قُريشٍ؟! -يَعْنُونَ بَني فِهرٍ- ثمَّ قال: فإنْ أدرَكَني أجَلي، وقد تُوُفِّيَ أبو عبيدةَ، استَخلَفتُ معاذَ بنَ جبلٍ، فإنْ سأَلَني ربِّي عزَّ وجلَّ: لمَ استَخلَفتَه؟ قلتُ: سَمِعتُ رسولَك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه يُحشَرُ يومَ القيامةِ بينَ يدَيِ العُلماءِ نَبْذَةً.
- سَرْغَ:
- قرية بوادي تبوك في طريق الشام مما يلي الحجاز
- وباءً:
- الوباء: مرض عام يفضي إلى الموت غالبا
٥٦ -ما أَظَلَّتِ الخَضْراءُ ، ولا أَقَلَّتِ الغَبْراءُ مِن ذي لَهْجَةٍ أصْدَقَ مِن أبي ذَرٍّ.
- أَظَلَّتِ الخَضْراءُ:
- الخضراء: السماء، وإظلالها: تغطيتها لما تحتها
- أَقَلَّتِ الغَبْراءُ:
- الغبراء: الأرض، لأن الغبرة لونها
٥٧ -إنَّا كُنَّا احْتَجْنا إلى مالٍ، فتعجَّلْنا مِنَ العبَّاسِ صدقةَ مالِهِ لسنتَيْنِ.
٥٨ -كُنَّا معَ سَعيدِ بنِ العاصِ بطَبَرِسْتانَ، فقالَ: أيُّكم صلَّى معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوْفِ؟ فقاَلَ حُذَيْفةُ: أنا، فصلَّى بهؤلاء رَكْعةً، وبهؤلاء رَكْعةً، ولم يَقْضوا.
٥٩ -[عن عَبدِ اللهِ بنِ الرَّقيمِ الكِنانيِّ قال: خَرَجْنا إلى المدينةِ فلَقِينا سَعدَ بنَ مالِكٍ بها فقال: "أمرَ رَسولُ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- بسَدِّ الأبوابِ الشَّارعةِ في المسجِدِ، وتَرْكِ بابِ عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه"]
٦٠ -كُنَّا نقولُ في زَمَنِ رَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: "رَسولُ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- خَيرُ النَّاسِ، ثمَّ أبو بَكرٍ، ثمَّ عُمَرُ-رضي الله تعالى عنهما- ولقد أُوتِيَ ابنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ الله تعالى عنه ثلاثَ خِصالٍ لأن يكونَ لي واحِدةٌ مِنهنَّ أحَبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ:زوَّجَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم ابنَتَه، ووَلَدَت له، وسَدَّ الأبوابَ إلَّا بابَه في المسجِدِ، وأعطاه الرَّايةَ يَومَ خَيْبَرَ
