١ -أنَّ معاويةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قدمَ المدينةَ فصلَّى بِهِم ولم يقرَأْ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ولم يُكَبِّر إذا خفضَ وإذا رفعَ، فَناداهُ المُهاجِرونَ، والأنصارُ حينَ سلَّمَ : أي مُعاويةُ سرَقتَ صلاتَكَ، أينَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ؟ وأينَ التَّكبيرُ إذا خفَضتَ وإذا رفَعتَ ؟ فصلَّى بِهِم صلاةً أُخرى، فقالَ ذلِكَ فيها الَّذي عابوا عليهِ
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل الأنصار
٢٨ نتيجة
٢ -فُتِحَت المدائنُ بالسَّيفِ، وفُتِحَت المدينةُ بالقرآنِ.
٣ -أنَّ مُعاويةَ قدِمَ المدينةَ، فصلَّى بهم، ولم يقرَأْ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، ولم يُكبِّرْ إذا خفَضَ، وإذا رفَعَ، فناداه المهاجِرونَ حين سلَّمَ، والأنصارُ: أَيْ مُعاويةُ، سرَقتَ صلاتَكَ؟ أينَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]؟ وأينَ التكبيرُ إذا خفَضتَ، وإذا رفَعتَ؟ فصلَّى بهم صلاةً أخرى، فقال ذلك فيها الذي عابوا عليه.
٤ -شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُحُدًا، فضَرَبتُ رَجُلًا من المُشرِكينَ، فقُلتُ: خُذْها مِنِّي وأنا الغُلامُ الفارسيُّ، فالتفَتَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: فهَلَّا قُلتَ: خُذْها مِنِّي، وأنا الغُلامُ الأنصاريُّ.
٥ -فُتِحتِ القُرى بالسَّيفِ، وفُتِحتِ المَدينةُ بالقُرآنِ.
٦ -أنَّ مُعاويةَ قَدِمَ المَدينةَ، فصلَّى بالناسِ صَلاةً، فجهَرَ فيها بالقِراءةِ، وأنَّه قرَأ أُمَّ الكِتابِ، ولم يَقرَأْ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، ثم ركَعَ حينَئذٍ ولم يُكبِّرْ، ثم قام في الثانيةِ فلم يُكبِّرْ، فلَمَّا صلَّى وسلَّمَ ناداه المُهاجِرونَ والأنْصارُ مِن كلِّ ناحيةٍ: يا مُعاويةُ، أسرَقتَ صَلاتَكَ أمْ نَسيتَ؟ أين {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، حينَ افتتَحتَ أُمَّ القُرآنِ؟! وأين (اللهُ أكبَرُ) حينَ وضَعتَ جَبينَكَ وحينَ قُمتَ؟! فلَمَّا صلَّى بهمُ الصَّلاةَ الأُخرى قرَأ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، وكبَّرَ حينَ سجَدَ وحينَ قامَ.
٧ -«خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي توفَّاه الله فيه، فقعد على المِنْبَرِ ثُمَّ قال: عَلَيَّ النَّاسَ، فلمَّا اجتمعوا قال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ أنزَلَ كِتابَه على لِسانِ نَبيِّه، فأحَلَّ حلالَه، وحَرَّم حرامَه، فما أحَلَّ في كتابِه على لِسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهو حَلالٌ إلى يومِ القيامةِ، وما حَرَّم في كتابِه على لِسانِ نبيِّه فهو حرامٌ إلى يومِ القيامةِ، فيا أيُّها النَّاسُ لا تُعَلِّقوا عَلَيَّ بشَيءٍ، ألَا وإنَّ لكُلِّ نَبيٍّ تَرِكةً وضَيْعةً، فإنَّ تَرِكَتي الأنصارُ فاحْفَظوني فيهم».
- تَرِكةً:
- ما خلفه الميت
٨ -"مَن قالَ لرَجُلٍ مِن الأنْصارِ: يا يَهوديُّ، فاضْرِبوه عِشْرينَ".
٩ -حَديثٌ رواه إبراهيمُ بنُ إسماعيلَ بنِ مُجَمِّعٍ، عَنِ الزُّهْريِّ، [عن] عَبدِ اللهِ بنِ عُبَيدِ اللهِ بنِ ثَعْلبةَ، عن أبي هُرَيرةَ ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الأنصارُ أعِفَّةٌ صُبُرٌ، والنَّاسُ تَبَعٌ لقُرَيشٍ؟
- هُرَيرةَ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
١٠ -من قال لرجلٍ من الأنصارِ يا يهوديُّ فاضربوه عشرينَ ومن قال لرجلٍ يا مخنثُ فاضربوه عشرينَ
- مخنثُ:
- المخنث هو الذي يشبه النساء في أخلاقه وكلامه وحركاته
١١ -لا صَلاةَ لمَن لا وُضوءَ له، ولا وُضوءَ لمَن لم يَذكُرِ اسمَ اللهِ تَعالى عليه، ولا يُؤمِنُ باللهِ مَن لم يُؤمِنْ بي، ولا يُؤمِنُ بي مَن لم يُحِبَّ الأنصارَ.
١٢ -اللَّهمَّ اجعَلْ صلواتِكَ علَى آلِ سعدِ بنِ عُبادةَ.
١٣ -حديث: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبني سَلِمةَ: مَن سَيِّدُكم [قالوا : جدُّ بنُ قَيسٍ على أنَّا نُبَخِّلَهُ، قال : وأيُ داءٍ أردأُ مِن البُخلِ بل سيِّدُكُمُ الأبيضُ عمرو بنُ الجموحِ]
١٤ -حديث: أنَّ غُلامًا مِن أبناءِ المُهاجِرينَ وغُلامًا مِن أبناءِ الأنصارِ اقتَتَلا [فكَسَعَ المُهاجِريُّ الأنصاريَّ، فصاحَ: يا لَلأنصارِ! فاجتَمَعَ إليه مِنهُم ناسٌ، فصاحَ المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ! فاجتَمَعَ إليه مِنهُم ناسٌ، فخَرَجَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما هذا الصَّوتُ، تُنادونَ بالقِتالِ كما يُنادي أهلُ الجاهِليَّةِ! فقالوا: لا كَبيرَ -أو لا بَأسَ- غُلامانِ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ اقتَتَلا، فكَسَعَ المُهاجِريُّ الأنصاريَّ، فقال: إنَّها لَقَبيحةٌ، تَعالَوا يا مَعشَرَ الأنصارِ -بكَلامٍ لَيِّنٍ- فدَنَوا مِنه، ثُمَّ قال: تَعالَوا يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ -تَهييتٌ هيَ أغلَظُ- فكانوا هُمُ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ قال: هَل تَدرونَ ما صَنَعَتِ الأنصارُ، ألَم يواسوكم بأنفُسِهم، وقاسَموكم أموالَهم؟ قالوا: بَلى، قال: أما إنَّكم سَتُبلَونَ بهِم، فانظُروا كَيفَ تَصنَعونَ]
١٥ -حديث: عُدنا رَجُلًا مِنَ الأنصارِ [فإذا هو مَريضٌ شَديدُ المَرَضِ، فماتَ، وبَسَطنا عليه ثَوبَه] ولَه أُمٌّ عَجوزٌ [عِندَ رَأسِه، فقال لها بَعضُ أصحابِنا: احتَسِبي مُصيبَتَكِ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ، قالت: أماتَ ابني، أحَقٌّ ما تَقولونَ، قال: قُلنا: نَعَم، قال: فبَسَطَت يَدَها إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فقالت: اللَّهُمَّ إنِّي أسلَمتُ لَكَ، وهاجَرتُ إلى نَبيِّكَ؛ رَجاءَ أن تُعينَني في كُلِّ شِدَّةٍ، فلا تُحَمِّلْني هذه المُصيبةَ، قال أنَسٌ: فكَشَفَ عَن وجهِه الثَّوبَ، وقَعَدَ، وطَعِمْنا مَعَه].
١٦ -حديثُ: ادْعُوا لي سَيِّدَ الأنصارِ فدَعَوا أُبَيَّ بنَ كَعبٍ [يعني حديث: كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عيدٍ فقالَ ادعوا لي سيِّدَ الأنصارِ فدعوا أبيَّ بنَ كعبٍ فقالَ يا أبيُّ ائتِ المصلَّى فأْمُر بكنسِهِ وأْمرِ النَّاسَ فليخرجوا فلمَّا بلغَ البابَ رجعَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ والنِّساءُ فقالَ والعواتقُ والحيِّضُ يكنَّ في النَّاسِ يشهدنَ الدَّعوةَ]
١٧ -حديث: حَزِنْتُ على من أُصيبَ بالحَرَّةِ مِن قَومي [ فَكَتَبَ إلَيَّ زَيْدُ بنُ أرْقَمَ -وبَلَغَهُ شِدَّةُ حُزْنِي- يَذْكُرُ: أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، ولِأَبْنَاءِ الأنْصَارِ -وشَكَّ ابنُ الفَضْلِ فِي: أبْنَاءِ أبْنَاءِ الأنْصَارِ- فَسَأَلَ أنَسًا بَعْضُ مَن كانَ عِنْدَهُ، فَقالَ: هو الذي يقولُ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا الذي أوْفَى اللَّهُ له بأُذُنِهِ.]
١٨ -أولُ من أشفعُ له من أمتي أهلُ بيتي ثمَّ الأقربَ فالأقربَ ثمَّ الأنصارِ ثمَّ من آمنَ بي واتبعَني من اليمنِ ثمَّ سائرِ العربِ ثمَّ الأعاجمِ ومن أشفعُ له أوَّلًا أفضلُ
- آمنَ:
- أي: صدق
١٩ -أتاني أهلُ بيتينِ من قومِي : أهلُ بيتٍ من بنِي ظفرٍ، وأهل بيتٍ من بني معاويةَ، فقالوا : تكلمْ لنا النبي صلى الله عليه وسلم.. الحديث، وفيه : إنكُم ستلقونَ بعدي أثرةً . وفيه قصةُ لهُ مع عمرَ بن الخطابِ
- ستلقونَ بعدي أثرةً:
- أي: أن الأمراء بعدي يفضلون عليكم غيركم
٢٠ -أوَّلُ مَن جَمَعَ بنا في المَدينةِ أسعَدُ بنُ زُرارةَ، قَبلَ مَقدِمِه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ المَدينةَ، في نَقيعِ الخَضَماتِ، وكُنَّا أربَعينَ رَجُلًا.
