٢١ -لا تَزالونَ بخَيرٍ ما دامَ فيكُمْ مَنْ رآني وصاحَبَني [واللهِ لا تَزالونَ بخَيرٍ ما دامَ فيكُم مَن رأى مَن رآني، وصاحبَ مَن صاحَبَني.]
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
١٨٦ نتيجة
٢٢ -عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أنَّهُ مَرَّ بأبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ وهُوَ يُحدِّثُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حديثَ مَنْ تَبِعَ جنازةً، فقالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ يا أبا هُريرةَ أسمِعْتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ هذا؟ قالَ: اللَّهمَّ نعَمْ، لمْ يكُنْ يَشْغَلُني عَنْ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غَرْسُ الوَدِيِّ ولا صَفْقٌ بالأسواقِ، لقَدْ كُنتُ أطلُبُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلمةً يُعلِّمْنِيها أو أكلةً يُطعِمْنِيها. فقالَ ابنُ عُمَرَ: يا أبا هُريرةَ، قَدْ كُنتَ أَلْزَمَنا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَعْلَمَنا بحديثِهِ.
- أَنْشُدُكَ اللَّهَ:
- أي: أسألك وأقسم عليك أن ترفع نشيدي - يعني صوتي - بأن تجيبني وتلبي دعوتي
٢٣ -عَنْ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، مِن وُجوهٍ عديدةٍ، أنَّهُ قامَ بالجَابِيَةِ خطيبًا، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ في مِثْلِ مَقامي هذا، فقالَ: أكْرِموا أَصْحابي؛ فإنَّهُمْ خِيَارُكُمْ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُمْ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُمْ.
٢٤ -خَيرُ النَّاسِ قَرْني، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُمْ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُمْ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُمْ [ثُمَّ يَجيءُ قَومٌ تَسبِقُ شَهادتُهم أيْمانَهم، وتَسبِقُ أيْمانُهم شَهادتَهم.]
٢٥ -عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، وَكانَ قائدَ أبيهِ بعدَما ذَهَبَ بصرُهُ، عَن أبيهِ كعبِ بنِ مالِكٍ : أنَّهُ كانَ إذا سمعَ النِّداءَ يومَ الجمعةِ تَرحَّمَ لأسعدَ بنِ زرارةَ، فقلتُ لَهُ إذا سَمعتَ النِّداءَ ترحَّمتَ لأسعدَ بنِ زرارةَ، قالَ : لأنَّهُ أوَّلُ من جمَّعَ بنا في هَزمِ النَّبيتِ مِن حرَّةِ بَني بياضةَ في نقيعٍ يقالُ لَهُ الخضَماتُ، قلتُ : كم كنتُمْ يومئذٍ ؟ قالَ أربَعونَ
- في هَزمِ:
- المطمئن من الأرض
٢٦ -عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أنَّ امرأةً قالَتْ لَهُ: أرأيتَ يا رسولَ اللَّهِ إنْ لمْ أجِدْكَ؛ يَعْني: في العامِ المُقبِلِ -تَعْني: الموتَ-، فقالَ لها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فأَتْيِ أبا بَكرٍ.
٢٧ -إنَّ لكلِّ أُمَّةٍ أمينًا، وأمينُ هذِهِ الأُمَّةِ أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ.
٢٨ -أنَّ طَلحةَ لَمَّا قُطِعَتْ أصابِعُه يَومَ أُحُدٍ قال: حَسِّ. فَقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: لَو قُلتَ: باسمِ اللَّهِ، لَرَفعَتْكَ المَلائِكةُ والنَّاسُ يَنظُرونَ.
٢٩ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وضَعَ حَجَرًا -أي صَخرةً- عندَ رأْسِ عُثمانَ بنِ مَظْعونٍ، وقال: أتَعلَّمُ بها قبْرَ أخِي، وأَدْفِنُ إليه مَن مات مِن أهْلي.
٣٠ -أنَّ أُمَّ كُلْثومٍ بنتَ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنهما تُوفِّيت هي وابنُها زيْدُ بنُ عُمرَ بنِ الخطَّابِ في يَومٍ، فلم يُدْرَ أيُّهما ماتَ قبْلُ، فلم تَرِثْه ولم يَرِثْها.
٣١ -يا رسولَ اللهِ، كلُّ صَواحبي لهنَّ كُنًى، قال: فاكْتَنِي بابنِك عبدِ اللهِ.
٣٢ -حديث النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحسَنِ والحسينِ: أنَّهما سيِّدَا شَبابِ [أهلِ] الجنَّةِ.
٣٣ -عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أنَّهُ قالَ لعليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ لَمَّا بعَثَهُ إلى اليَمنِ: إنَّ اللَّهَ سيَهْدي قلبَكَ، ويُسدِّدُ لسانَكَ. قالَ عليٌّ: فما شكَكْتُ في قضاءٍ بَينَ اثنَيْنِ.
- بعَثَهُ:
- أي: أرسله
٣٤ -مَرَّ بي جعفرٌ الليلةَ في مَلَأٍ مِن الملائكةِ وهو مُخضَّبُ الجناحينِ بالدمِ.
- مَلَأٍ:
- أي: جماعة
٣٥ -عن مالكِ الدارِ قال: أصابَ الناسَ قَحْطٌ في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فجاء رجُلٌ إلى قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، استَسقِ لأُمَّتِك فإنَّهم قد هلَكوا، فأُتي الرجُلُ في المنامِ فقيل له: ائتِ عُمَرَ.
٣٦ -أنَّ ابنَ عبَّاسٍ، وأبا هُرَيْرةَ، وعبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ، سُئلوا عنِ البِكْرِ يُطَلِّقُها زَوْجُها ثلاثًا، فكُلُّهم قال: لا تَحِلُّ له حتى تَنكِحَ زَوجًا غَيرَه.
٣٧ -الحَمدُ للهِ الذي وسِعَ سَمعُه الأصواتَ ، لقد جاءت خَوْلةُ بنتُ ثَعْلَبةَ تَشْكو إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا في كِسْرِ البيتِ يَخْفى عليَّ بعضُ كلامِها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} [المجادلة: 1].
- الحَمدُ للهِ الذي وسِعَ سَمعُه الأصواتَ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
٣٨ -اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأحبِّ الرَّجُلينِ إليكَ، بأبي جَهلٍ أو بعُمَرَ، قال: فكان أحبَّهما إليه عُمَرُ.
- اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسلامَ:
- قوه وانصره واجعله غالبا على الكفر
٣٩ -[أسلَمَ الزُّبَيرُ بنُ العوَّامِ رضِيَ اللهُ عنه وهو ابنُ ثمانِ سِنينَ].
٤٠ -فكان يدخُلُ المسجدَ وهو جُنُبٌ ليس له طريقٌ غيرُهُ. [من حَديثِ: أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسدِّ الأبوابِ الشَّارعةِ في المسجدِ، وتَركِ بابِ عليٍّ].
