١ -الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ [يعني حديث: تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ في طائفةٍ من المدينةِ قال فجاء فكشف الثوبَ عن وجهِه فقبَّله وقال فداؤُك أبي وأمِّي ما أطيبَك حيًّا وميِّتًا مات محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وربِّ الكعبةِ قال فذكر الحديثَ قال فانطلق أبو بكرٍ وعمرُ يتقاودان حتى أتوهم فتكلم أبو بكرٍ فلم يتركْ شيئًا أُنزِل في القرآنِ ولا ذكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شأنِهم إلا ذكره قالوا ولقد علمتم أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لو سلكتِ الناسُ واديًا وسلكت الأنصارُ واديًا سلكتُ واديَ الأنصارِ ولقد علمتَ يا سعدُ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وأنت قاعدٌ قريشٌ ولاةُ هذا الأمرِ فبرُّ الناسِ تَبعٌ لبرِّهم وفاجرُهم تبعٌ لفاجرِهم قال فقال له سعدٌ صدقت نحن الوزراءُ وأنتم الأمراءُ]
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضل قريش
٦٨ نتيجة
٢ -استَقِيموا لقريشٍ ما اسْتَقاموا لكم، فإنْ لم يَستَقيموا لكم فاحْمِلوا سُيوفَكم على عَواتقِكم، فأَبِيدوا خَضْراءَهم، فإنْ لم تَفعَلوا فكُونوا زَرَّاعِين أشقياءَ، وكُلوا مِن كَدِّ أيْدِيكم
٣ -الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ، [إذا حكَموا عدَلوا، وإذا عاهَدوا وَفُوا، وإنِ استُرحِموا رحِموا، فمَن لم يفعَلْ ذلك منهم، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منهم صَرْفٌ ولا عَدلٌ.]
٤ -أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قومٍ مِن قُريشٍ، فقال: أمِنْكم غيرُ قُريشٍ؟ قالوا: لا، إلَّا ابنَ أُختٍ لنا، فقال: ابنُ أُختِ القومِ منهم، ثم قال: إنَّ هذا الأمرَ لا يَزالُ في قريشٍ ما إذا استُرْحِموا رَحِموا، وإذا ما حَكَمُوا عَدَلُوا.
٥ -استَقِيموا لقُريشٍ، مِثلَ حَديثِ ثَوبانَ. [يَعني حديثَ: استَقِيموا لقريشٍ ما اسْتَقاموا لكم، فإنْ لم يَستَقيموا لكم فاحْمِلوا سُيوفَكم على عَواتقِكم، فأَبِيدوا خَضْراءَهم، فإنْ لم تَفعَلوا فكُونوا زَرَّاعِين أشقياءَ، وكُلوا مِن كَدِّ أيْدِيكم]
٦ -استَقِيموا لقريشٍ ما اسْتَقاموا لكم، فإنْ لم يَستَقيموا لكم فاحْمِلوا سُيوفَكم على عَواتقِكم، فأَبِيدوا خَضْراءَهم، فإنْ لم تَفعَلوا فكُونوا زَرَّاعِين أشقياءَ، وكُلوا مِن كَدِّ أيْدِيكم
٧ -اللَّهُمَّ اهْدِ قُرَيشًا؛ فإنَّ عالِمَها يملأُ طِباقَ الأرضِ عِلْمًا، اللَّهُمَّ كما أذَقْتَهم عذابًا فأذِقْهم نَوالًا .
- طِباقَ:
- طباق الشيء: ما عمه وغطاه
- نَوالًا:
- النول والنوال: العطاء والجعل
٨ -قَدِّموا قُرَيشًا ولا تَقَدَّمُوها، وتَعلَّموا مِن قُرَيشٍ ولا تُعلِّموها، ولولا أن تَبطَرَ قُرَيشٌ لأخبَرْتُها ما لخِيارِها عند اللهِ تعالى.
٩ -لا تسُبُّوا قُريشًا؛ فإنَّ عالمَها يَملأُ طِباقَ الأرضِ عِلمًا.
- طِباقَ:
- طباق الشيء: ما عمه وغطاه
١٠ -قَدِمْنا على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - وَفْدَ كِنْدةَ، ولا يرَوْنَ إلا أنِّي أفضَلُهم، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألستم منَّا؟ قال: لا، نحن بنو النَّضْرِ بنِ كِنانةَ، لا نقفو أمَّنا ، ولا ننتفي مِن أبينا، وكان الأشعَثُ يقولُ: لا أوتى برجُلٍ نفَى رجُلًا مِن قُرَيشٍ مِن النَّضْرِ بنِ كِنانةَ إلا جلَدْتُهُ الحدَّ.
- لا نقفو أمَّنا:
- أي: لا نتبع الأمهات في الانتساب ونترك الآباء، وقيل: أي: لا نتهمها ولا نقذفها
١١ -كان بيتي مِن أطوَلِ بيتٍ حولَ المسجِدِ، وكان بلالٌ يؤذِّنُ عليه الفجرَ، فيأتي بسَحَرٍ فيجلِسُ على البيتِ ينظُرُ إلى الفجرِ، فإذا رآه تمطَّى، ثمَّ قال: اللَّهمَّ إنِّي أحمَدُكَ وأَستعينُكَ على قريشٍ أنْ يُقيموا دينَكَ. قالتْ: ثمَّ يؤذِّنُ. قالتْ: واللهِ ما علِمتُه كان ترَكَها ليلةً واحدةً. تعني هذه الكلماتِ.
- وأَستعينُكَ:
- أي: أطلب منك العون
١٢ -مَن أرادَ هَوانَ قُرَيشٍ أهانَه اللهُ عزَّ وجلَّ.
- هَوانَ:
- أي: أذل وأصغر
١٣ -دَخَلتُ الجَنَّةَ فإذا أنا بقَصرٍ من ذَهَبٍ، فقُلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لفَتًى من قُرَيشٍ، فظَنَنتُ أنَّه لي، فقُلتُ: مَن هو؟ فقالوا: عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فيا أبا حَفصٍ، فلولا ما أعلَمُ من غَيرَتِكَ لَدَخَلتُه. فقال عُمَرُ: مَن كنتُ أغارُ عليه يا رسولَ اللهِ، فإنِّي لم أكنْ أغارُ عليكَ.
١٤ -دَخَلتُ الجَنَّةَ فإذا بقَصرٍ من ذَهَبٍ، فقُلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لشَابٍّ من قُرَيشٍ، فظَنَنتُ أنِّي هو، فقُلتُ: مَن هو؟ فقالوا: عُمَرُ بنُ الخطَّابِ.
١٥ -كان بَيْتي من أطوَلِ بيتٍ حَولَ المسجِدِ، فكان بلالٌ يُؤذِّنُ عليه الفَجرَ، فيَأْتي بسَحَرٍ، فيَجلِسُ على البَيتِ يَنظُرُ إلى الفَجرِ، فإذا رَآهُ تَمطَّى، ثم قال: اللَّهُمَّ إنِّي أحمَدُكَ وأستَعينُكَ على قُرَيشٍ أنْ يُقيموا دِينَكَ، قالت: ثم يُؤذِّنُ، قالت: واللهِ ما عَلِمْتُه كان تَرَكَها ليلةً واحدةً: هذه الكَلماتِ.
- وأستَعينُكَ:
- أي: أطلب منك العون
١٦ -أَرسَلَ إليَّ أبو بَكرٍ مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، فأَتَيْتُه وعِندَه عُمرُ، فقال: إنَّ عُمرَ أَتاني، فقال: إنَّ القتلَ قدِ استَحَرَّ يومَ اليَمامةِ بقُرَّاءِ القرآنِ، وإنِّي أَرَى أنْ تَأمُرَ بجَمعِ القرآنِ، قال: وكيف أَفعَلُ شَيئًا لم يَفعَلْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُمرُ: هو واللهِ خَيرٌ، فلمْ يَزَلْ يُراجِعُني حتَّى شَرَح اللهُ صَدْري للَّذي شرَح له صدْرَ عُمرَ، ثمَّ قال: إنَّك غُلامٌ شابٌّ عاقلٌ، لا نَتَّهِمُك، وقد كنتَ تَكتُبُ الوَحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَتَبَّعِ القرآنَ فاجْمَعْهُ، فقلْتُ: كيف تَفعَلانِ شَيئًا لم يَفعَلْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال أبو بَكرٍ: هو واللهِ خَيرٌ، فلمْ يَزَلْ يُراجِعُني حتَّى شرَح اللهُ صَدْري للَّذي شرَح له صدْرَ أبي بَكرٍ وعُمرَ رضيَ اللهُ عنهما، واللهِ لو كَلَّفاني نقْلَ جبَلٍ مِنَ الجِبالِ ما كان أَثقَلَ عليَّ مِنَ الَّذي كَلَّفاني. قال: فتَتَبَّعْتُ القرآنَ أَجمَعُه مِنَ العُسُبِ، والرِّقاعِ، وصُدورِ الرِّجالِ. قال: ووجَدْتُ آيةً مع خُزَيمةَ أو أبي خُزَيمةَ -شكَّ إبراهيمُ- كنتُ أَسمَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ بها في التَّوبةِ: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} [التوبة: 128] إلى آخِرِ الآيةِ، فكتَبْتُها. وكانتِ الصُّحُفِ عِندَ أبي بَكرٍ حياتَهُ، ثمَّ عِندَ عُمرَ حياتَهُ، ثمَّ عِندَ حَفصةَ ابنةِ عُمرَ. قال ابنُ شِهابٍ: وأَخبَرَني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمَانِ قَدِمَ على عثمانَ، وكان يُغازِي أهلَ الشَّامِ مع أهلِ العِراقِ، وفَتَحَ أَرْمِينيَّةَ وأَذْرَبِيجانَ، فأَفزَعَ حُذَيفةَ اختِلافُهُم في القِراءةِ، فقال لعُثمانَ: يا أميرَ المؤْمِنينَ، أَدرِكْ هذِه الأُمَّةَ قبْلَ أنْ يَختلِفوا في الكِتابِ كما اختَلَفَتِ اليَهودُ والنَّصارَى. فأَرسَلَ عثمانُ رضيَ اللهُ عنه إلى حَفصةَ: أنْ أَرسِلي إلَينا بالصُّحُفِ نَنسَخُها في المصاحِفِ ثمَّ نَرُدُّها إليك. فأَرسَلَتْ بها إلَيهِ، فأَمَرَ زَيدًا، وعبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، وسعيدَ بنَ العاصِ، وعبدَ الرَّحمنِ بنَ الحارِثِ بنِ هِشامٍ أنْ يَنسَخُوا الصُّحُفَ في المَصاحِفِ، فإنِ اختَلَفُوا في شَيءٍ مِنَ القرآنِ فاكتُبُوهُ بلِسانِ قُرَيشٍ؛ فإنَّ القرآنَ نزَلَ بلِسانِهِم. ففَعَلوا ذلك، حتَّى إذا نَسَخُوا الصُّحُفَ في المصاحفِ رَدَّ عثمانُ الصُّحُفَ إلى حَفصةَ، فأَرسَلَ إلى كلِّ أُفقٍ بمُصحفٍ ممَّا نَسَخُوا، وأَمَرَ بما سِواهُ مِنَ القرآنِ في كلِّ صَحيفةٍ أو مُصحفٍ أنْ يُمْحَى أو يُحرَقَ".
١٧ -الخلافةُ في قُريشٍ، والحُكمُ في الأنصارِ [زاد بعضُهم] والدَّعوةُ في الحبشةِ، والهِجرةُ في المُسلِمينَ والمُهاجِرينَ بعدُ.
١٨ -عن ابنِ عُمَرَ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يزالُ هذا الحيُّ من قُريشٍ آمِنينَ حتى يَرُدوهم عن دينِهم كُفارًا حِمًا، فقام إليه رَجُلٌ، فقال يا رسولَ اللهِ: أفي الجَنَّةِ أنا أم في النارِ؟ قال: في الجَنَّةِ ثم قام إليه آخَرُ، فقال: أفي الجَنَّةِ أنا أم في النارِ؟ فقال: في النارِ ثم قال: اسكُتوا عني ما سَكتُّ عنكم، فلولا أن لا تَدافَنوا لأخبرْتُكم بمَلَئِكم في النارِ حتى تَعرِفوهم عندَ الموتِ، ولو أُمِرتُ أنْ أفعَلَ، لفَعَلتُ.
١٩ -استَقيموا لقُرَيشٍ ما استَقاموا لكُم، فإذا لم يَستَقيموا لكُم فضَعوا سُيوفَكُم على عَواتِقِكُم، ثُمَّ أبيدوا خَضراءَهم
٢٠ -استَقيموا لقُرَيشٍ ما استَقاموا لكُم، فإذا لم يَستَقيموا لكُم فضَعوا سُيوفَكُم على عَواتِقِكُم، ثُمَّ أبيدوا خَضراءَهم
