١ -أرْأَفُ أُمَّتي أبو بَكرٍ، وأشَدُّها في دِينِ اللهِ عُمرُ، وأصْدَقُهم حَياءً عُثمانُ، وأقْضاهم علِيٌّ، وأعْلَمُهم بالحلالِ والحرامِ مُعاذٌ، وأفْرَضُهم زَيدٌ، وأقْرَؤُهم أُبيُّ بنُ كَعبٍ، ولكلِّ أُمَّةٍ أَمينٌ، وأَمينُ هذهِ الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - معاذ بن جبل
٢٢ نتيجة
٢ -كان مُعاذٌ يُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ، ثمَّ يَنْطلِقُ إلى قَومِه، فيُصَلِّيها بهم، هي له تَطوُّعٌ، ولهم مَكتوبةٌ.
٣ -لمَّا بلَغَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ سَرْغَ ، حُدِّثَ أنَّ بالشَّامِ وَباءً شَديدًا، فقال: إنْ أدرَكَني أجَلي، وأبو عُبَيدةَ حَيٌّ، استَخلَفتُه؛ فإنْ سَألَني اللهُ عزَّ وجلَّ: لِمَ استَخلَفتَه على أُمَّةِ محمَّدٍ؟ قُلتُ: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ لكلِّ أُمَّةٍ أمينًا، وأمينُ هذه الأُمَّةِ: أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. قال: فأنكَرَ القَومُ ذلك، وقالوا: ما بالُ عَلياءِ قُرَيشٍ؟ يَعنونَ: بَني فِهرٍ. ثُمَّ قال: وإنْ أدرَكَني أجَلي، وقد تُوُفِّيَ أبو عُبَيدةَ، أستخلِفُ مُعاذَ بنَ جَبلٍ، فإنْ سَألَني ربِّي قُلتُ: إنِّي سمِعتُ نَبيَّكَ يقولُ: إنَّه يُحشَرُ يومَ القيامةِ بيْنَ يَدَيِ العُلَماءِ برَتْوةٍ.
- سَرْغَ:
- قرية بوادي تبوك في طريق الشام مما يلي الحجاز
- وَباءً:
- الوباء: مرض عام يفضي إلى الموت غالبا
٤ -قَدِمَ علينا مُعاذٌ اليَمَنَ، رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الشِّحْرِ، رافِعًا صَوتَه بالتَّكبيرِ، أجَشَّ الصَّوتِ، فألقَيتُ مَحَبَّتي عليه، فما فارَقتُه حتى حَثَوتُ عليه مِنَ التُّرابِ، ثم نَظَرتُ في أفقَهِ النَّاسِ بَعدَه، فأتَيتُ ابنَ مَسعودٍ.
٥ -أنَّ ممَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحكَمَ من أمْرِ الصَّدَقةِ أنَّه جَعَلَ في الأوْقاصِ من البَقَرِ بعدَ كتابِه الأوَّلِ مع مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، والأوْقاصُ: الخَمسُ من البَقَرِ فصاعِدًا إلى عَشْرٍ، فجَعَلَ في العَشْرِ شاتَيْنِ، ثم جَعَلَ صَدَقةَ البَقَرِ على نَحوٍ من صَدَقةِ الإبِلِ.
٦ -أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ أُتِيَ من اليَمَنِ بوَقَصِ البَقَرِ والغَنَمِ، فقال: كلاهما لم يأمُرْني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه بشَيءٍ.
٧ -أرحَمُ أُمَّتي أبو بكرٍ، وأشَدُّهم في أمرِ اللهِ عُمَرُ، وأصدَقُهم حياءً عُثمانُ، وأفرَضُهم زيدٌ، وأقرَؤُهم أُبَيٌّ، وأعلَمُهم بالحلالِ والحَرامِ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، ولكلِّ أُمَّةٍ أمينٌ، وأمينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدَةَ ابنُ الجَراحِ.
٨ -قال مُعاذٌ رضِيَ اللهُ عنه لأهلِ اليَمَنِ: ائْتوني بعَرْضٍ ثِيابٍ [خَميصٍ] أو لَبيسٍ في الصَّدقةِ مكانَ الشَّعيرِ والذُّرَةِ أهوَنُ عليكم، وخيرٌ لأصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينَةِ.
٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَه بيَدِه، وقال: (يا مُعاذُ، واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك)! فقال: (أوصيكَ يا مُعاذُ، لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ أنْ تَقولَ: اللَّهُمَّ أعِنِّي على ذِكْرِك وشُكْرِك وحُسْنِ عِبادَتِك).
- اللَّهُمَّ أعِنِّي:
- يوصف الله عز وجل بأنه المستعان، الذي يستعين به عباده فيعينهم، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وليس
١٠ -وعن أبي إدريسَ الخَوْلانيِّ رحِمَهُ اللهُ قال: دخلْتُ مسجِدَ دِمَشْقَ، فإذا فَتًى برَّاقُ الثَّنايا وإذا الناسُ معه، فإذا اخْتَلَفوا في شَيءٍ، أسْنَدوهُ إليه، وصَدَروا عن رأيِهِ، فسألْتُ عنه، فقيل: هذا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ رضِيَ اللهُ عنه، فلما كان من الغَدِ، هجَّرْتُ ، فوجدْتَهُ قد سَبَقَني بالتَّهْجيرِ، ووَجدْتَهُ يُصَلِّي، فانتظرْتُهُ حتى قَضَى صلاتَهُ، ثم جِئتُهُ من قِبَلِ وجْهِهِ، فسلَّمْتُ عليه، ثم قُلتُ: واللهِ إني لأُحِبُّكَ للهِ، فقال: آللهِ؟ فقُلتُ: أللهِ، فقال: آللهِ؟ فقُلتُ: أللهِ، فأخَذَني بحُبوَةِ رِدائي، فجَبَذَني إليه، فقال: أَبشِرْ ؛ فإني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: "قال اللهُ تعالى: وَجَبَتْ مَحبَّتي للمُتَحابِّينَ فيَّ، والمُتَجالِسينَ فيَّ، والمُتَزاوِرينَ فيَّ، والمُتَباذِلينَ فيَّ".
- الثَّنايا:
- هي الأسنان الأربعة التي في مقدم الفم
- هجَّرْتُ:
- أي: بكرت
- أَبشِرْ:
- أي: سر واستبشر
١١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أخَذَ بيَدِهِ وقال: "يا مُعاذُ واللهِ، إني لأُحِبُّكَ، ثم أُوصيكَ يا معاذُ لا تَدَعنَّ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ تقولُ: اللهمَّ أَعِنّي على ذِكرِك وشُكرِك، وحُسنِ عِبادَتِك ".
- اللهمَّ أَعِنّي:
- يوصف الله عز وجل بأنه المستعان، الذي يستعين به عباده فيعينهم، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وليس
١٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَخَذَ بيَدِهِ وقال: "يا مُعاذُ، واللهِ إني لأُحِبُّكَ"، فقال: "أُوصيكَ يا مُعاذُ، لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كُلِّ صلاةِ تقولُ: اللهمَّ أَعِنِّي على ذِكرِكَ، وشُكرِكَ، وحُسنِ عِبادَتِكَ".
- اللهمَّ أَعِنِّي:
- يوصف الله عز وجل بأنه المستعان، الذي يستعين به عباده فيعينهم، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وليس
١٣ -قال مُعاذٌ - يعني ابنَ جَبَلٍ - رضِي اللهُ عنه لأهلِ اليمَنِ: ائتُوني بعَرْضٍ ثيابٍ خَمِيصٍ أو لَبِيسٍ في الصَّدَقةِ مكانَ الشَّعيرِ والذُّرَةِ، أهوَنُ عليكم وخيرٌ لأصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
١٤ -قال معاذٌ(يعني ابنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عنه) لأهلِ اليَمَنِ: "ائْتُوني بعَرْضِ ثيابِ خَميصٍ أو لَبيسٍ في الصَّدَقةِ مَكانَ الشَّعيرِ والذُّرَةِ أهوَنُ عليكم وخَيرٌ لأصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
١٥ -أرحمُ أُمتي بأُمتي أبو بكرٍ، وأشدُّهمْ في دينِ اللهِ عمرُ، وأصدقُهمْ حياءً عثمانُ، وأقضاهُمْ عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وأقرؤُهمْ لكتابِ اللهِ أبيُّ بنُ كعبٍ، وأعلمُهمْ بالحلالِ والحرامِ معاذُ بنُ جبلٍ، وأفرضُهمْ زيدُ بنُ ثابتٍ، ألا وإنَّ لكلِّ أمةٍ أمينًا، وأمينُ هذهِ الأمةِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ
١٦ -قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمُعاذٍ : بم تحكُمُ ؟ قال : بكتابِ اللهِ، قال : فإن لم تَجِدْ ؟ قال : بسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال : فإن لم تَجِدْ ؟ قال : أجتَهِدُ رأيي ولا آلُو. قال : الحمدُ للهِ الذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ
- أجتَهِدُ رأيي:
- الاجتهاد: بذل الوسع في طلب الأمر، والمراد به هنا: رد القضية التي تعرض للحاكم من طريق القياس إلى الكتاب والسنة
١٧ -عن عُمرَ أنه قال: إن أدرَكني أجَلي وأبو عُبَيدَةَ حيٌّ استَخلَفتُه. فذكَر الحديثَ وفيه: فإن أدرَكني أجَلي وقد مات أبو عُبَيدَةَ استَخلَفتُ مُعاذَ بنَ جبلٍ
١٨ -حَديثُ: أنَّ مُعاذًا دخل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: كيف أصبَحْتَ يا مُعاذُ؟ قال: أصبَحْتُ باللهِ مُؤمِنًا... الحديث.
١٩ -أمرَ أنْ يؤخَذَ القرآنُ من أربعةٍ : من أُبَيٍّ وعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وزيدٍ ومعاذٍ
٢٠ -عن أبي إدريسَ قال : كنتُ في حلقةٍ فيها عشرون من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فيهم رجلٌ أدعجُ العينيْنِ أغرُّ الثنايا حَدِثُ السِّنِّ فإذا اختلفوا في شيٍء فقال قولًا انتهوْا إلى قولِه، فإذا به معاذُ بنُ جبلٍ
- أدعجُ العينيْنِ:
- شدة سواد العينين، وقيل: وسعهما
- الثنايا:
- هي الأسنان الأربعة التي في مقدم الفم
