٢١ -(إنَّما أنا لكم مِثلُ الوالِدِ أُعَلِّمُكم، فإذا ذَهَبَ أحَدُكم الغائِطَ فلا يَسْتقبِلِ القِبْلةَ ولا يَسْتدبِرْها بغائِطٍ ولا ببَوْلٍ). وأمَرَ أن نَسْتنجِيَ بثَلاثةِ أحْجارٍ، ونَهى عن الرَّوْثِ والرِّمَّةِ، وأن يَسْتَنْجِيَ الرَّجُلُ بيَمينِه.
بحث
التصنيف الموضوعي: نسخ - الناسخ والمنسوخ
٢٩ نتيجة
٢٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ توجَدُ في الأرضِ المَسكونةِ والسَّبيلِ المِيتاءِ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، فإنْ جاء صاحبُها وإلَّا فهي لكَ، وسُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ توجَدُ في أرضِ العَدوِّ، فقال: فيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ، وسُئِلَ عن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: خُذْها؛ فإنَّما هي لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، قال: وسُئِلَ عن ضالَّةِ الإبلِ، فقال: دَعْها؛ فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ المياه وتَأكُلُ منَ الشَّجرِ، قال: وسُئِلَ عن حَريسةِ الجَبلِ، قال: يُضرَبُ ضَرَباتٍ، ويُضعَفُ عليه الغُرْمُ، وقال: إذا كان منَ المِراحِ فبلَغَ ثَمنَ المِجَنِّ وهو الدِّينارُ؛ ففيه القَطعُ، وإنْ كان دون ذلك، ضُرِبَ ضَرَباتٍ، وأُضعِفَ عليه الغُرْمُ، وسُئِلَ عنِ الثَّمَرِ في أكْمامِه، قال: يُضرَبُ ضَرَباتٍ، ويُضعَفُ عليه الغُرْمُ، قال: وإنْ كان منَ الجَرينِ فبلَغَ ثَمنَ المِجَنِّ وهو الدِّينارُ، ففيه القَطعُ، فإذا كان دون ذلك، ضُرِبَ ضَرَباتٍ، وأُضعِفَ عليه الغُرْمُ.
- الرِّكازِ:
- الكنز الجاهلي المدفون في الأرض
- الجَرينِ:
- موضع تجفيف التمر
٢٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهانا أنْ نَستدبِرَ القِبلةَ أو نَستقبِلَها بفُروجِنا إذا أهرَقْنا الماءَ، ثُمَّ قد رَأَيتُه قبلَ مَوتِه بعامٍ يَبولُ مُستقبِلَ القِبلةِ.
٢٤ -أكلَ ممَّا مسَّتِ النَّارُ ولم يتوضَّأْ
٢٥ -قُلتُ للشَّعبيِّ : عَجِبْتُ لقولِ أبي هُرَيْرةَ، وَنافعٍ عنِ ابنِ عمرَ، قالَ : وما قالا ؟ قُلتُ : قالَ أبو هُرَيْرةَ : لا تستَقبِلوا القبلةَ ولا تستدبِروها، وقالَ نافعٌ : عنِ ابنِ عمرَ : رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَهَبَ مذهبًا مواجِهَ القبلةِ. قالَ : أمَّا قولُ أبي هُرَيْرةَ ففي الصَّحراءِ إنَّ للَّهِ خلقًا من عبادِهِ يصلُّونَ في الصَّحراءِ فلا تستَقبِلوهُم ولا تستدبِروهُم، وأمَّا بيوتُكُم هذِهِ الَّتي تتَّخذونَها للنَّتنِ فإنَّهُ لا قبلةَ لَها
- مذهبًا:
- المراد بالمذاهب: محل قضاء الحاجة
٢٦ -من عَمِلَ عَمَلَ قومِ لوطٍ، فارجموا الفاعلَ والمفعولَ بهِ
٢٧ -قُلتُ للشَّعبيِّ: عَجِبتُ لقَولِ أبي هُرَيرةَ: "لا تَستَقبِلوا القِبلةَ ولا تَستَدبِروها". وقال نافِعٌ عَن ابنِ عُمَرَ: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ مَذهَبًا مواجِهَ القِبلةِ. قال: أمَّا قَولُ أبي هُرَيرةَ في الصَّحراءِ: "إنَّ للَّهِ خَلقًا مِن عِبادِه يُصَلُّونَ في الصَّحراءِ، فلا تَستَقبِلوهُم ولا تَستَدبِروهُم، أمَّا بُيوتُكُم هذه التي تَتَّخِذونَها للنَّتنِ فإنَّهُ لا قِبلةَ لها.
٢٨ -سمِع أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بمصرَ يقولُ : واللهِ ما أدري كيف أصنعُ بهذه الكرابيسِ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إذا ذهب أحدُكم إلى الغائطِ أو البولِ فلا يستقبِلِ القِبلةَ ولا يستدبِرْها بفرْجِه
٢٩ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صفةُ الوضوءِ ممَّا غيرتِ النارُ
- ممَّا غيرتِ النارُ:
- أي: مسته
