٨٣ -قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما حقُّ زَوجةِ أحَدِنا عليه؟ قال: "أنْ تُطعِمَها إذا طَعِمْتَ، وتَكْسُوَها إذا اكْتَسَيْتَ ولا تَضْرِبِ الوَجْهَ، ولا تُقَبِّحْ، ولا تَهجُرْ إلَّا في البيتِ".
الصفحة أو الرقم : 277|التخريج :أخرجه أبو داود (2142)، وابن ماجه (1850)، وأحمد (20027) باختلاف يسير. وقوله: "ولا تَهجُرْ إلَّا في البيتِ" أخرجه البخاري معلقاً بصيغة التضعيف (5202) باختلاف يسير
٨٥ -كانت تحتي امرأَةٌ، وكُنتُ أُحِبُّها، وكان عُمَرُ يَكْرَهُها، فقال لي: طَلِّقْها، فأبيتُ، فأتى عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "طَلِّقْها ".
٨٧ -قلتُ: يا رسولَ اللهِ، الرَّجُلُ يَتوضَّأُ للصَّلاةِ ثُمَّ يُقبِّلُ أهلَه أو يُلاعِبُها، ينقُضُ ذلك وُضوءَه؟ قال: لا.
خلاصة حكم المحدث : [فيه ركن بن عبد الله قال ابن حِبَان: لا يحلُ الاحتجاج بركن، وقال النسائي، والدارقطني: هو متروك]
الراوي : أبو أمامة|المحدث : ابن الجوزي|المصدر :تنقيح التحقيق
الصفحة أو الرقم : 1/256|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/ 91)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (18/ 194)، والبيهقي في ((الخلافيات)) (487)
٩١ -كان النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقبل إذا خرج إلى الصلاة ولا يتوضأ
خلاصة حكم المحدث : هذا الحديث وهم ، وأنه إنما أراد حديث التقبيل وهو صائم
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : محمد ابن عبدالهادي|المصدر :تعليقة على العلل
الصفحة أو الرقم : 76|التخريج :أخرجه أبو داود (179)، والترمذي (86)، والنسائي (170)، وابن ماجه (503)، وأحمد (25766) باختلاف يسير، وأورده ابن أبي حاتم في ((العلل)) (108) واللفظ له
خلاصة حكم المحدث : إسناده الظاهر على شرط الصحيحين ، لكن قد قيل : إن عروة ليس هو ابن الزبير ؛ بل هو عروة المزني ، وهو مجهول . وحبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : محمد ابن عبدالهادي|المصدر :تعليقة على العلل
الصفحة أو الرقم : 80|التخريج :أخرجه أبو داود (178)، والترمذي (86)، والنسائي (1/104) باختلاف يسير.
٩٤ -قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، عَوْراتُنا ما نَأتي مِنها وما نَذَرُ؟ قالَ: احْفَظْ عَوْرتَك إلَّا مِن زَوْجتِك أو ما مَلَكَتْ يَمينُك، قُلْتُ: فإذا كانَ القَوْمُ بعضُهم في بعضٍ؟ قالَ: إن اسْتَطَعْتَ ألَّا يَراها أحَدٌ فلا يَرَيَنَّها، قُلْتُ: فإذا كانَ أحَدُنا خالِيًا؟ قالَ: فاللهُ أَحَقُّ أن يُسْتَحْيا مِنه.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح إلى بهز، وهو ثقة عند الأكثر