١ -إنَّ مِن الفِطرةِ المَضْمَضمةَ والاستِنشاقَ فذكَرَ نحْوَه، ولم يَذكُرْ إعفاءَ اللِّحيةِ. وزاد: والخِتانَ. قال: والانتِضاحَ. ولم يَذكُرِ انْتقاصَ الماءِ يعني الاستنجاءَ .
بحث
التصنيف الموضوعي: وضوء - الاستنشاق والاستنثار
١٥ نتيجة
٢ -تَمَضْمَضوا واسْتَنْشِقوا.
٣ -أنْ يَقولَ عندَ غَسلِ الكفَّينِ: اللَّهُمَّ احفَظْ يَدِي مِن مَعاصِيك كلِّها، وعندَ المَضْمضةِ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي على ذِكرِكَ وشُكرِكَ، وعِندَ الاسْتِنشاقِ: اللَّهُمَّ أرِحْني رائحةَ الجنَّةِ، وعندَ غَسلِ الوجْهِ: اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهي يومَ تَبْيَضُّ وُجوٌه وتَسْوَدُّ وُجوهٌ، وعندَ غَسلِ اليَدِ اليُمْنى: اللَّهُمَّ أعْطِني كِتابي بيَمِيني وحاسِبْني حِسابًا يَسيرًا، وعندَ غَسلِ اليَدِ اليُسرى: اللَّهمَّ لا تُعْطني كِتابي بشِمالي ولا مِن وَراءِ ظَهري، وعندَ مَسحِ الرَّأسِ: اللَّهمَّ حَرِّم شَعري وبَشَري على النَّارِ، وعندَ مَسحِ الأُذنينِ: اللَّهمَّ اجْعَلْني مِن الَّذينَ يَسْتمعونَ القولَ فيَتَّبعونَ أحْسنَهُ، وعندَ غَسلِ الرِّجلينِ: اللَّهمَّ ثَبِّت قَدَميَّ على الصِّراطِ يومَ تَزِلُّ فيه الأقدامُ.
- اللَّهُمَّ أَعِنِّي:
- يوصف الله عز وجل بأنه المستعان، الذي يستعين به عباده فيعينهم، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وليس
٤ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: المضمضةُ والاستنشاقُ مِن الوضوءِ الذي لا يتمُّ الوضوءُ إلَّا بهما.
٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا توضَّأ استنشق ثلاثًا، وتمضمض وأدخل أصبعَيْه في فمِه، وكان يبلُغُ براحتَيْه إذا غسل وجهَه ما أقبل من أذنَيْه، وإذا مسح رأسَه مسح بأصبعَيْه ما أدبر من أذنَيْه مع رأسِه، وخلَّل لحيتَه
٦ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: "دَخَلَ علَيَّ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ -وقد أَهْراقَ الماءَ- فدَعا بوَضوءٍ، فأَتَيْناه بتَوْرٍ فيه ماءٌ، حتَّى وَضَعْناه بَيْنَ يَدَيه، فقالَ: يا بنَ عبَّاسٍ، أَلَا أُريك كيف كانَ يَتَوضَّأُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: فأَصْغى الإناءَ على يَدِه فغَسَلَها، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَه اليُمْنى فأَفرَغَ بِها على الأخرى، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيه، ثُمَّ تَمَضْمَضَ واسْتَنْثَرَ، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَيه في الإناءِ جَميعًا، فأخَذَ بِهما حَفْنةً مِن ماءٍ، فضَرَبَ بها على وَجْهِه، ثُمَّ أَلقَمَ إبْهامَيه ما أَقبَلَ مِن أُذُنَيه، ثُمَّ الثَّانيةَ، ثُمَّ الثَّالِثةَ، مِثلَ ذلك، ثُمَّ أخَذَ بكَفِّه اليُمْنى قَبْضةً مِن ماءٍ فصَبَّها على ناصيتِه، فتَرَكَها تَسْتَنُّ على وَجْهِه، ثُمَّ غَسَلَ ذِراعَيه إلى المِرفَقَينِ ثَلاثًا ثَلاثًا، ثُمَّ مَسَحَ رأسَه وظُهورَ أُذُنَيه، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَيه جَميعًا، فأخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ، فضَرَبَ بِها على رِجْلِه وفيها النَّعْلُ، ففَتَلَها بِها، ثُمَّ الأخرى مِثلُ ذلك، قالَ: قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ ، قالَ: قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ ، قالَ: قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ".
- أَهْراقَ الماءَ-:
- أي: البول
- حَفْنةً:
- أي: ملء كف
- تَسْتَنُّ:
- تسيل وتنصب في سهولة واتصال
- إلى المِرفَقَينِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
- حَفْنةً:
- أي: ملء كف
- النَّعْلَينِ:
- تثنية النعل، وهو ما وقيت به القدم من الأرض
- النَّعْلَينِ:
- تثنية النعل، وهو ما وقيت به القدم من الأرض
٧ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "إنَّ مِن الفِطْرةِ المَضْمَضةَ والاسْتِنْشاقَ".نَحْوُ: [عَشْرٌ مِن الفِطْرةِ: قَصُّ الشَّارِبِ،...]. لم يَذكُرْ إعْفاءَ اللِّحْيةِ، وزادَ: "والخِتانُ".
٨ -بمَعْنى حَديثِ: [المَضْمَضةُ والاسْتِنْشاقُ مِن الوُضوءِ الَّذي لا تَتِمُّ الصَّلاةُ إلَّا به، والأُذُنانِ مِن الرَّأسِ].
٩ -"إذا تَوَضَّأَ أحَدُكم فلْيُمَضْمِضْ ولْيَسْتَنْشِقْ، والأُذُنانِ مِن الرَّأسِ".
١٠ -مَن تَوَضَّأَ فلْيُمَضْمِضْ ولْيَسْتَنْشِقْ، والأُذُنانِ مِن الرَّأسِ.
١١ -عن ابنِ عَبَّاسٍ قالَ: إن كانَ مِن جَنابةٍ، أَعادَ المَضْمَضةَ والاسْتِنْشاقَ، واسْتَأنَفَ الصَّلاةَ.
١٢ -أنَّ عثمانَ رضي الله عنه دعا بماءٍ فتوضأ فأفرغ بيدِه اليمنى على اليسرى، ثم غسلهما إلى الكوعين . قال: ثم تمضمضَ واستنثر ثلاثًا، وذكر الوضوءَ ثلاثًا، قال: ومسح برأسِه، ثم غسل رجليْه، وقال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ توضأ مثل ما رأيتموني توضأتُ.
- الكوعين:
- هو طرف العظم الذي يلي رسغ اليد المحاذي للإبهام
١٣ -شهِدتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأُتي بإناءٍ فيه ماءٌ فأكفأه على يمينِه ثلاثًا ثم غمس يمينَه في الماءِ فغسل بها يسارَه ثلاثًا ثم أدخل يمينَه في الماءِ فحفِنَ بها حفنةً من الماءِ فمضمض واستنشق ثلاثًا واستنثر ثلاثًا ثم أدخل كفيْه في الإناءِ فرفعهما إلى وجهِه فغسل وجهَه ثلاثًا وغسل باطنَ أذنيه وأدخل إصبعيه في داخلِ أذنيه ومسحَ ظاهرَ رقبتِه وباطنَ لحيتِه ثلاثًا ثم أدخل يمينَه في الماءِ فغسلَ ذراعَه اليمنى حتى جاوزَ المرفقَ ثلاثًا ثم غسل يسارَه بيمينِه حتى جاوز المرفقَ ثلاثًا ثم مسح على رأسِه ثلاثًا وظاهرِ أذنيه ثلاثًا وظاهرِ رقبتَه وأظنه قال: وظاهرَ لحيتِه ثلاثًا ثم غسل بيمينَه قدمَه اليمني ثلاثًا وفصل بين أصابعِه أو قال: خللَ بين أصابعِه ورفع الماءَ حتى جاوز الكعبَ ثم رفعه في الساقِ ثم فعل باليسرى مثلَ ذلك ثم أخذ حفنةً من ماءٍ فملأ بها يدَه ثم وضعها على رأسِه حتى انحدرَ الماءُ من جوانبِه وقال هذا تمامُ الوضوءِ ولم أرَهْ تنشَّف بثوبٍ.
- حفنةً:
- أي: ملء كف
- المرفقَ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
- المرفقَ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
- حفنةً:
- أي: ملء كف
١٤ -مَن تَوَضَّأ فليُمَضمِضْ وليَستَنشِقْ.
١٥ -خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال حبَّذا المتخلِّلونَ قالوا وما المتخلِّلونَ يا رسولَ اللهِ قال المتخلِّلونَ بالوُضوءِ والمتخلِّلونَ من الطعامِ أمَّا تخليلُ الوُضوءِ فالمضمضةُ والاستنشاقُ وبينَ الأصابعِ وأمَّا تخليلُ الطعامِ فمن الطعامِ إنهُ ليسَ شيٌء أشدَّ على المَلَكَيْنِ من أن يَرَيَا بينَ أسنانِ صاحبِهما طعامًا وهو قائمٌ يُصلِّي
