١ -إنَّ مِن الفِطرةِ المَضْمَضمةَ والاستِنشاقَ فذكَرَ نحْوَه، ولم يَذكُرْ إعفاءَ اللِّحيةِ. وزاد: والخِتانَ. قال: والانتِضاحَ. ولم يَذكُرِ انْتقاصَ الماءِ يعني الاستنجاءَ .
بحث
التصنيف الموضوعي: وضوء - الاستنشاق والاستنثار
٤٣ نتيجة
٢ -تَمَضْمَضوا واسْتَنْشِقوا.
٣ -أنْ يَقولَ عندَ غَسلِ الكفَّينِ: اللَّهُمَّ احفَظْ يَدِي مِن مَعاصِيك كلِّها، وعندَ المَضْمضةِ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي على ذِكرِكَ وشُكرِكَ، وعِندَ الاسْتِنشاقِ: اللَّهُمَّ أرِحْني رائحةَ الجنَّةِ، وعندَ غَسلِ الوجْهِ: اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهي يومَ تَبْيَضُّ وُجوٌه وتَسْوَدُّ وُجوهٌ، وعندَ غَسلِ اليَدِ اليُمْنى: اللَّهُمَّ أعْطِني كِتابي بيَمِيني وحاسِبْني حِسابًا يَسيرًا، وعندَ غَسلِ اليَدِ اليُسرى: اللَّهمَّ لا تُعْطني كِتابي بشِمالي ولا مِن وَراءِ ظَهري، وعندَ مَسحِ الرَّأسِ: اللَّهمَّ حَرِّم شَعري وبَشَري على النَّارِ، وعندَ مَسحِ الأُذنينِ: اللَّهمَّ اجْعَلْني مِن الَّذينَ يَسْتمعونَ القولَ فيَتَّبعونَ أحْسنَهُ، وعندَ غَسلِ الرِّجلينِ: اللَّهمَّ ثَبِّت قَدَميَّ على الصِّراطِ يومَ تَزِلُّ فيه الأقدامُ.
- اللَّهُمَّ أَعِنِّي:
- يوصف الله عز وجل بأنه المستعان، الذي يستعين به عباده فيعينهم، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وليس
٤ -قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أخْبِرْني عنِ الوُضوءِ قال: أسبِغِ الوُضوءَ ، وخَلِّلْ بينَ الأصابِعِ، وبالِغْ في الاستِنْشاقِ إلَّا أنْ تكونَ صائمًا.
- أسبِغِ الوُضوءَ:
- أبلغ مواضعه، وأوف كل عضو حقه وتممه ولا تترك شيئا من فرائضه وسننه
- الاستِنْشاقِ:
- أي: إدخال الماء في أنفه، بأن جذبه بريح أنفه
٥ -[حَديثُ جَمْعِه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَ ثَلاثِ غَرفاتٍ يَتمَضمَضُ مِن كُلِّ واحِدةٍ ثم يَستَنشِقُ].
٦ -جلَسَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه بعدَ ما صَلَّى الفَجرَ في الرَّحَبةِ، ثُمَّ قال لغُلامِه: ائْتِني بطَهورٍ، فأتاه الغُلامُ بإناءٍ فيه ماءٌ، وطَستٍ، ونحن نَنظُرُ إليه، فأخَذَ بيَمينِه الإناءَ فأكفَأَه على يدِه اليُسرى، ثُمَّ غسَلَ كَفَّيه، ثُمَّ أخَذَ بيَدِه اليُمنى الإناءَ فأفرَغَ على يدِه اليُسرى، ثُمَّ غسَلَ كَفَّيهِ، ثُمَّ أخَذَ بيَدِهِ اليُمْنى الإناءَ، فأفْرَغَ على يَدِهِ اليُسْرى، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيهِ، فَعَلَ ذلك ثَلاثَ مَرَّاتٍ، -قال عبدُ خَيرٍ: كلَّ ذلك لا يُدخِلُ يدَه في الإناءٍ حتى يَغسِلَها ثَلاثَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ أدخَلَ يدَه اليُمنى في الإناءِ، فمَضمَضَ واستنشَقَ ونثَرَ بيَدِه اليُسرى، فعَلَ ذلك ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أدخَلَ يدَه اليُمنى في الإناءِ، فغسَلَ وَجهَه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غسَلَ يدَه اليُمنى إلى المِرفَقِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غسَلَ يدَه اليُسرى إلى المِرفَقِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أدخَلَ يدَه اليُمنى في الإناءِ حتى غمَرَها الماءُ، ثُمَّ رفَعَها بما حمَلَتْ منَ الماءِ، فمسَحَها بيَدِه اليُسرى، ثُمَّ مسَحَ بيَدَيه كلتَيهما مَرَّةً، ثُمَّ صَبَّ بيَدِه اليُمنى على قَدَمِه اليُمنى ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غسَلَها بيَدِه اليُسرى ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ صَبَّ بيَدِه اليُمنى على قَدَمِه اليُسرى ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غسَلَها بيَدِه اليُسرى ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أدخَلَ يدَه اليُمنى في الإناءِ، فغرَفَ بِكَفِّه فشَرِبَ ثُمَّ قال: هذا طُهورُ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مَن أحَبَّ أنْ يَنظُرَ إلى طُهورِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهذا طُهورُه.
- يدَه في الإناءٍ:
- أي: في إناء الماء
- المِرفَقِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
- المِرفَقِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
٧ -أنَّ عَمرَو بنَ أبي حَسنٍ المازنيَّ، أتى إلى عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ -وهو ابنُ عاصمٍ المازنيُّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقال: هل تَستطيعُ أنْ تُريَني كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوَضَّأُ؟ قال: نَعم. فدَعا له بتَوْرِ ماءٍ، فأكفَأَ التَّوْرَ على يدِه اليُمنى، فغسَلَ يدَه اليُمنى ثَلاثَ مَرَّاتٍ، يُكفِئُ التَّوْرَ على يدَيْه ثُمَّ يَغسِلُ يدَيْه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أدخَلَ يدَيْه في التَّورِ فغرَفَ غَرفةً مِن ماءٍ، فمَضمَضَ واستنشَقَ، ثُمَّ استنثَرَ ثَلاثَ غَرَفاتٍ، ثُمَّ غسَلَ وَجهَه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غسَلَ كلَّ يدٍ مَرَّتَينِ إلى المِرفَقِ ، ثُمَّ أخَذَ منَ الماءِ فمسَحَ برَأسِه أقبَلَ بهما وأدبَرَ، ثُمَّ غسَلَ رِجلَيْه إلى الكَعبَينِ.
- غَرفةً:
- الماء المغروف في اليد، وهو ملء الكف
- المِرفَقِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
٨ -أتى عُثمانُ المَقاعدَ فدَعا بوَضوءٍ، فمَضمَضَ واستنشَقَ، ثُمَّ غسَلَ وَجهَه ثَلاثًا، ويدَيْه ثَلاثًا ثَلاثًا، ورِجلَيه ثَلاثًا ثَلاثًا، ثُمَّ مسَحَ برَأسِه، ثُمَّ قال: رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هكذا يَتوَضَّأُ، يا هؤلاء، أكذلك؟ قالوا: نَعم، -لنَفَرٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عِندَهُ.
- المَقاعدَ:
- هي مصاطب حول المسجد، وهي موضع بقرب المسجد، اتخذ للقعود فيه للحوائج
٩ -قال أبو أُمامةَ لعَمرِو بنِ عَبسةَ: بأيِّ شيءٍ تَدَّعي أنَّكَ رُبُعُ الإسلامِ؟ فذكَرَ الحديثَ بطُولِه، قال عَمرُو بنُ عَبسةَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عن الوُضوءِ، قال: ما منكم من رَجلٍ يُقرِّبُ وَضوءَه ثُمَّ يُمضمِضُ ويَستنشِقُ ويَنثُرُ، إلَّا خَرَّتْ خَطايا فيه وخَياشيمِه مع الماءِ، ثُمَّ يَغسِلُ وَجهَه كما أمَرَه اللهُ عزَّ وجلَّ، إلَّا خَرَّتْ خَطايا وَجهِه مع أطرافِ لِحيَتهِ مع الماءِ، ثُمَّ يَغسِلُ يدَيْه إلى مِرفَقَيه، إلَّا خَرَّتْ خَطايا يدَيْه مِن أنامِلِه مع الماءِ، ثُمَّ يَمسَحُ برَأسِه، إلَّا خَرَّتْ خَطايا رَأسِه مِن أطرافِ شَعرِه مع الماءِ، ثُمَّ يَغسِلُ قَدَمَيه إلى الكَعبَينِ كما أمَرَه اللهُ عزَّ وجلَّ، إلَّا خَرَّتْ خَطايا رِجلَيه من أطرافِ أصابعِه مع الماءِ، ثُمَّ يَقومُ فيَحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ ويُثني عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ يَركَعُ رَكعتَينِ، إلَّا انصرَفَ من ذُنوبِه كهَيئتِه يومَ ولَدَتْه أُمُّه.
- خَرَّتْ:
- خر: أي: سقط
- وخَياشيمِه:
- الخياشيم جمع خيشوم، وهو أقصى الأنف، وقيل: الخياشيم عظام رقاق في أصل الأنف بينه وبين الدماغ
- خَرَّتْ:
- خر: أي: سقط
- خَرَّتْ:
- خر: أي: سقط
- خَرَّتْ:
- خر: أي: سقط
- خَرَّتْ:
- خر: أي: سقط
١٠ -بالِغْ في الاستِنشاقِ ، إلَّا أنْ تَكونَ صائِمًا.
- الاستِنشاقِ:
- أي: إدخال الماء في أنفه، بأن جذبه بريح أنفه
١١ -"استَنثِروا مرَّتيْنِ بالِغَتيْنِ ، أو ثلاثًا".
- استَنثِروا مرَّتيْنِ بالِغَتيْنِ:
- أي: أعلى نهاية الاستنثار
١٢ -إذا استَنشَقتَ فبالِغْ، إلَّا أنْ تَكونَ صائِمًا.
١٣ -إذا توضَّأتَ فأبْلِغْ في الاستِنشاقِ ، ما لم تَكُ صائِمًا.
- الاستِنشاقِ:
- أي: إدخال الماء في أنفه، بأن جذبه بريح أنفه
١٤ -انطلَقتُ أنا وصاحِبٌ لي حتى انتهَيْنا إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم نَجِدْهُ، فأطعَمَتْنا عائشةُ تَمرًا، وعصَدَتْ لنا عَصيدةً ، إذ جاءَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتقَلَّعُ، فقال: هل أُطعِمتُم مِن شيءٍ؟ قُلنا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ. فبينا نحن كذلك ربَعَ راعي الغَنَمِ في المُراحِ ، على يَدِهِ سَخلةٌ، قال: هل ولَدَتْ؟ قال: نَعَمْ. قال: فاذبَحْ لنا شاةً. ثم أقبَلَ علينا، فقال: لا تَحسِبَنَّ -ولم يَقُلْ لا تَحسَبَنَّ- أنَّا ذبَحْنا الشاةَ مِن أجلِكما، لنا غَنَمٌ مِئةٌ، لا نُريدُ أنْ تَزيدَ عليها، فإذا ولَّدَ الرَّاعي بَهمةً ؛ أمَرْناهُ بذَبحِ شاةٍ. فقال: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عنِ الوُضوءِ. قال: إذا توضَّأتَ؛ فأسبِغْ، وخَلِّلِ الأصابِعَ، وإذا استَنثَرتَ فأبلِغْ، إلَّا أنْ تَكونَ صائِمًا. قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ليَ امرَأةً، فذكَرَ مِن طولِ لِسانِها وبَذائِها ، فقال: طَلِّقْها. قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّها ذاتُ صُحبةٍ ووَلَدٍ، قال: فأمسِكْها وَأْمُرْها، فإنْ يَكُ فيها خَيرٌ فستَفعَلُ، ولا تَضرِبْ ظَعينَتَكَ ضَربَكَ أمَتَكَ.
- عَصيدةً:
- هو: دقيق سلت بالسمن ويطبخ
- المُراحِ:
- مجتمع الماشية للمبيت أو للقائلة
- بَهمةً:
- الصغير من ولد الضأن ذكرا كان أو أنثى
- وبَذائِها:
- البذاءة: الفحش في القول
١٥ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ أَخْبِرْني عن الوُضوءِ؟ قال: "أَسبِغِ الوُضوءَ ، وخَلِّلْ بين الأصابِعِ، وبالِغْ في الاستِنْشاقِ ، إلَّا أنْ تكونَ صائِمًا".
- أَسبِغِ الوُضوءَ:
- أبلغ مواضعه، وأوف كل عضو حقه وتممه ولا تترك شيئا من فرائضه وسننه
- الاستِنْشاقِ:
- أي: إدخال الماء في أنفه، بأن جذبه بريح أنفه
١٦ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: المضمضةُ والاستنشاقُ مِن الوضوءِ الذي لا يتمُّ الوضوءُ إلَّا بهما.
١٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا توضَّأ استنشق ثلاثًا، وتمضمض وأدخل أصبعَيْه في فمِه، وكان يبلُغُ براحتَيْه إذا غسل وجهَه ما أقبل من أذنَيْه، وإذا مسح رأسَه مسح بأصبعَيْه ما أدبر من أذنَيْه مع رأسِه، وخلَّل لحيتَه
١٨ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: "دَخَلَ علَيَّ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ -وقد أَهْراقَ الماءَ- فدَعا بوَضوءٍ، فأَتَيْناه بتَوْرٍ فيه ماءٌ، حتَّى وَضَعْناه بَيْنَ يَدَيه، فقالَ: يا بنَ عبَّاسٍ، أَلَا أُريك كيف كانَ يَتَوضَّأُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: فأَصْغى الإناءَ على يَدِه فغَسَلَها، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَه اليُمْنى فأَفرَغَ بِها على الأخرى، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيه، ثُمَّ تَمَضْمَضَ واسْتَنْثَرَ، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَيه في الإناءِ جَميعًا، فأخَذَ بِهما حَفْنةً مِن ماءٍ، فضَرَبَ بها على وَجْهِه، ثُمَّ أَلقَمَ إبْهامَيه ما أَقبَلَ مِن أُذُنَيه، ثُمَّ الثَّانيةَ، ثُمَّ الثَّالِثةَ، مِثلَ ذلك، ثُمَّ أخَذَ بكَفِّه اليُمْنى قَبْضةً مِن ماءٍ فصَبَّها على ناصيتِه، فتَرَكَها تَسْتَنُّ على وَجْهِه، ثُمَّ غَسَلَ ذِراعَيه إلى المِرفَقَينِ ثَلاثًا ثَلاثًا، ثُمَّ مَسَحَ رأسَه وظُهورَ أُذُنَيه، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَيه جَميعًا، فأخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ، فضَرَبَ بِها على رِجْلِه وفيها النَّعْلُ، ففَتَلَها بِها، ثُمَّ الأخرى مِثلُ ذلك، قالَ: قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ ، قالَ: قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ ، قالَ: قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ".
- أَهْراقَ الماءَ-:
- أي: البول
- حَفْنةً:
- أي: ملء كف
- تَسْتَنُّ:
- تسيل وتنصب في سهولة واتصال
- إلى المِرفَقَينِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
- حَفْنةً:
- أي: ملء كف
- النَّعْلَينِ:
- تثنية النعل، وهو ما وقيت به القدم من الأرض
- النَّعْلَينِ:
- تثنية النعل، وهو ما وقيت به القدم من الأرض
١٩ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: "دَخَلَ علَيَّ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ -وقد أهْراقَ الماءَ- فدَعا بوَضوءٍ، فأَتَيْناه بتَوْرٍ فيه ماءٌ، حتَّى وَضَعْناه بَيْنَ يَدَيه، فقالَ: يا بنَ عبَّاسٍ، أَلَا أُريك كيف كانَ يَتَوضَّأُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: فأَصْغى الإناءَ على يَدِه فغَسَلَها، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَه اليُمْنى فأَفرَغَ بِها على الأخرى، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيه، ثُمَّ تَمَضْمَضَ واسْتَنْثَرَ، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَيه في الإناءِ جَميعًا، فأخَذَ بِهما حَفْنةً مِن ماءٍ، فضَرَبَ بها على وَجْهِه، ثُمَّ أَلقَمَ إبْهامَيه ما أَقبَلَ مِن أُذُنَيه، ثُمَّ الثَّانيةَ، ثُمَّ الثَّالِثةَ، مِثلَ ذلك، ثُمَّ أخَذَ بكَفِّه اليُمْنى قَبْضةً مِن ماءٍ فصَبَّها على ناصيتِه، فتَرَكَها تَسْتَنُّ على وَجْهِه، ثُمَّ غَسَلَ ذِراعَيه إلى المِرفَقَينِ ثَلاثًا ثَلاثًا، ثُمَّ مَسَحَ رأسَه وظُهورَ أُذُنَيه، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَيه جَميعًا، فأخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ، فضَرَبَ بِها على رِجْلِه وفيها النَّعْلُ، ففَتَلَها بِها، ثُمَّ الأخرى مِثلُ ذلك، قالَ: قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ ، قالَ: قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ ، قالَ: قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ".
- حَفْنةً:
- أي: ملء كف
- تَسْتَنُّ:
- تسيل وتنصب في سهولة واتصال
- إلى المِرفَقَينِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
- حَفْنةً:
- أي: ملء كف
- النَّعْلَينِ:
- تثنية النعل، وهو ما وقيت به القدم من الأرض
- النَّعْلَينِ:
- تثنية النعل، وهو ما وقيت به القدم من الأرض
٢٠ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "إنَّ مِن الفِطْرةِ المَضْمَضةَ والاسْتِنْشاقَ".نَحْوُ: [عَشْرٌ مِن الفِطْرةِ: قَصُّ الشَّارِبِ،...]. لم يَذكُرْ إعْفاءَ اللِّحْيةِ، وزادَ: "والخِتانُ".
