٤٠١ -لَعَن اللهُ اليهودَ والنَّصارى؛ اتَّخذوا قُبورَ أنبيائِهِم مَساجدَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦١٬١٣٢ نتيجة
٤٠٢ -مَن نذَرَ أنْ يُطِيعَ اللهَ فلْيُطِعْه.
٤٠٣ -كَفَّارةُ النَّذرِ كَفَّارةُ اليمينِ.
٤٠٤ -خالِفوا المجوسَ: وَفِّرُوا اللِّحى ، وحُفُّوا الشَّواربَ.
- وَفِّرُوا اللِّحى:
- من التوفير، وهو الإبقاء، أي: اتركوها وافرة
٤٠٥ -فضْلُ العالِمِ على العابدِ كفَضْلِي على أدْناكُم.
٤٠٦ -جُعِلَت لي الأرضُ مَسجدًا وطَهورًا.
٤٠٧ -إذا دخَلَ أحدُكم المسجِدَ، فلا يَجلِسْ حتَّى يُصلِّيَ رَكعتينِ.
٤٠٨ -عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه نَهى عن التَّبتُّلِ .
- التَّبتُّلِ:
- هو الانقطاع عن النساء وترك النكاح انقطاعاً إلى عبادة الله
٤٠٩ -مَن مات وعليه صِيامٌ صامَ عنه وَليُّه.
٤١٠ -أكْرمِوا الخيَّاطَ والخطَّاطَ؛ فإنَّهما يَأكُلانِ مَن مُوقِ عُيونِهما
٤١١ -اتَّقِ دَعوةَ المظلومِ؛ فإنَّه ليْس بيْنها وبيْن اللهِ حِجابٌ.
٤١٢ -الملائكةُ لا تَدخُلُ بَيتًا فيه صُورةٌ.
٤١٣ -الدَّينُ ضالٌّ إلَّا ما رَدَّه اللهُ.
٤١٤ -ما مِن صاحبِ ذَهبٍ ولا فِضَّةٍ، لا يُؤدِّي منها حقَّها، إلَّا إذا كان يوْمُ القيامةِ، صُفِّحَت له صَفائحُ مِن نارٍ، فأُحمِيَ عليها في نارِ جهنَّمَ، فيُكْوى بها جَنْبُه وجَبِينُه وظَهرُه، كلَّما بَرَدَت أُعِيدَت له، في يومٍ كان مِقدارُه خَمْسينَ ألْفَ سَنةٍ، حتَّى يُقْضى بيْن العبادِ، فيَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ.
٤١٥ -دخَلَتِ امرأةٌ النَّارَ في هِرَّةٍ ربَطَتْها، فلمْ تُطعِمْها، ولم تَدَعْها تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ.
- هِرَّةٍ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
- خَشاشِ:
- هي حشرات الأرض
٤١٦ -حُبِّبَ إلَيَّ مِن دُنْياكم ثَلاثٌ: النِّساءُ، والطِّيبُ، والصَّلاةُ.
٤١٧ -مَن لم يكُنْ له شَيخٌ فشَيخُه شَيطانُه.
٤١٨ -أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ لي غُلامٌ أسوَدُ. فقال: هلْ لكَ مِن إبلٍ؟ قال: نعمْ. قال: ما ألوانُها؟ قال: حُمْرٌ. قال: هلْ فيها مِن أوْرَقَ؟ قال: نعمْ. قال: فأنَّى ذلك؟ قال: لعلَّه نَزَعَه عِرقٌ. قال: فلَعلَّ ابنَك هذا نَزَعَه عِرقٌ.
- نَزَعَه:
- نزعه إلى هذا الأمر، أي: جذبه إليه
- نَزَعَه:
- نزعه إلى هذا الأمر، أي: جذبه إليه
٤١٩ -مَن لم يكُنْ له شَيخٌ يكونُ مَسْخرةً للشَّيطانِ.
٤٢٠ -يَقولُ اللهُ تعالَى -يعني يوْمَ القيامةِ- يا آدَمُ، فيَقولُ: لبَّيْك وسَعْدَيك، فيَقولُ: أخْرِجْ مِن ذُرِّيَّتِك بَعْثًا إلى النَّارِ، قال: يا ربِّ، وما بَعْثُ النَّارِ؟ قال: مِن كلِّ ألْفٍ تِسعُ مائةٍ وتِسعةٌ وتِسْعون، كلُّهم في النَّارِ إلَّا واحدًا مِن الألْفِ. فكَبُر ذلك على الصَّحابةِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أيُّنا ذلك الواحدُ؟! فقال النَّبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: أبْشِروا؛ فإنَّكم في أُمَّتَينِ ما كانَتا في شَيءٍ إلَّا كثَّرَتاه؛ يَأجوجُ ومَأْجوجُ .
- بَعْثًا:
- أي: جماعة
- يَأجوجُ ومَأْجوجُ:
- أصله من أجيج النار، وهو صوتها وشررها، شبهوا به لكثرتهم وشدتهم واضطرابهم بعضهم في بعض
