٣٨١ -جالِسوا الناسَ على قدْرِ أحسابِهم، وخالِطوا الناسَ على قدْرِ أديانِهم، وأَنزِلوا الناسَ على قدْرِ مَنازلِهم، ودارُوا الناسَ بعقولِكم.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦١٬١٣٢ نتيجة
٣٨٢ -أَنزِلِ الناسَ مَنازلَهم مِن الخيرِ والشرِّ، وأَحسِنْ أدَبَهم على الأخلاقِ الصالحةِ.
٣٨٣ -عن ابنِ سيرينَ، قال: لم أعلَمْ أحدًا استقاءَ مِنْ طعامٍ غيرَ أبي بَكْرٍ رَضي اللهُ عنه، فإنَّه أُتي بطعامٍ فأكَلَ، ثمَّ قيل له: جاءَ به النُّعَيمانُ، قال: فأَطعَمتُموني كهانةَ النُّعَيْمانِ؟! ثمَّ استقاءَ .
- استقاءَ:
- تكلف القيء
- استقاءَ:
- تكلف القيء
٣٨٤ -جاءَ رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ له أنَّه طرَحَ بُنيَّةً له في وادي كذا، فانطلَقَ معه إلى الوادي، فقال لها باسمِها: يا فلانةُ، احْيي بإذنِ اللهِ، فخرَجتْ وهي تقولُ: لبَّيكَ وسعدَيْكَ، فقال لها: إنَّ أبويكِ قد أسلَما، فإنْ أحبَبْتِ أنْ أرُدَّكِ عليهما، قالتْ: لا حاجةَ لي فيهما؛ فقد وجَدتُ اللَّهَ خيرًا لي منهما.
٣٨٥ -المُسلِمُ يَكفِيه اسمُه، فإنْ نَسيَ أنْ يُسَمِّيَ حينَ يَذبَحُ فليُسَمِّ، ويَذكُرِ اسمَ اللَّهِ، ويَأكُلْ.
٣٨٦ -عَن عائِشةَ رَضيَ اللَّهُ عَنها: أنَّها سُئِلَتْ عَمَّن جَعَلَ مالَه في المَساكِينِ أو في رِتاجِ الكَعبةِ ، إنْ فعَلَ كَذا، فقالَتْ: يُكَفِّرُ يَمينَه. وفي لَفظٍ: هي يَمينٌ، يُكَفِّرُها ما يُكَفِّرُ اليَمينَ .
- في رِتاجِ الكَعبةِ:
- أي: مصالحها أو زينتها
- يُكَفِّرُها:
- الكفارة: ما يجب على من حنث، وهي التغطية، كأنها تغطي الذنب وتمحوه
- اليَمينَ:
- أي: الحلف
٣٨٧ -لا تَحلِفوا بالطَّلاقِ، ولا بالعَتاقِ؛ فإنَّهُما مِن أيمانِ الفُسَّاقِ.
٣٨٨ -عَن عائِشةَ رَضيَ اللَّهُ عَنها: أنَّها قالَتْ فيمَن جَعَلَ مالَه في رِتاجِ الكَعبةِ إنْ فَعَلَ كَذا: إنَّ في ذَلِكَ كَفَّارةَ يَمينٍ.
- في رِتاجِ الكَعبةِ:
- أي: مصالحها أو زينتها
٣٨٩ -عَنِ ابْنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهُما، أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ سألَ عَنْ إِمْلاصِ المرأةِ ، فقامَ حَمَلُ بنُ مالكِ بنِ النَّابِغةِ، فقالَ: كُنتُ بَينَ امرأتَيْنِ، فضربَتْ إحداهُما الأُخْرى بمِسْطَحٍ فقتَلَتْها وجَنينَها، فقضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جَنينَها بغُرَّةٍ... الحديثَ.
- إِمْلاصِ المرأةِ:
- أي: إسقاطها الولد في غير وقت ولادته، بعد ضربها لبطنها
- بمِسْطَحٍ:
- أي: عود من أعواد الخباء
٣٩٠ -لا تَزالونَ بخَيرٍ ما دامَ فيكُمْ مَنْ رآني وصاحَبَني [واللهِ لا تَزالونَ بخَيرٍ ما دامَ فيكُم مَن رأى مَن رآني، وصاحبَ مَن صاحَبَني.]
٣٩١ -عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أنَّهُ مَرَّ بأبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ وهُوَ يُحدِّثُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حديثَ مَنْ تَبِعَ جنازةً، فقالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ يا أبا هُريرةَ أسمِعْتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ هذا؟ قالَ: اللَّهمَّ نعَمْ، لمْ يكُنْ يَشْغَلُني عَنْ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غَرْسُ الوَدِيِّ ولا صَفْقٌ بالأسواقِ، لقَدْ كُنتُ أطلُبُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلمةً يُعلِّمْنِيها أو أكلةً يُطعِمْنِيها. فقالَ ابنُ عُمَرَ: يا أبا هُريرةَ، قَدْ كُنتَ أَلْزَمَنا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَعْلَمَنا بحديثِهِ.
- أَنْشُدُكَ اللَّهَ:
- أي: أسألك وأقسم عليك أن ترفع نشيدي - يعني صوتي - بأن تجيبني وتلبي دعوتي
٣٩٢ -أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يقولُ: الدِّيَةُ للعاقلةِ، ولا تَرِثُ المرأةُ مِن دِيَةِ زَوجِها شيئًا. حتَّى قالَ لَهُ الضَّحَّاكُ بنُ سُفيانَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتَبَ إليهِ أنْ وَرِّثِ امْرأةَ أَشْيَمَ الضِّبابيِّ مِن دِيَةِ زَوجِها، فرجَعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ إليهِ.
٣٩٣ -عَنْ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، مِن وُجوهٍ عديدةٍ، أنَّهُ قامَ بالجَابِيَةِ خطيبًا، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ في مِثْلِ مَقامي هذا، فقالَ: أكْرِموا أَصْحابي؛ فإنَّهُمْ خِيَارُكُمْ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُمْ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُمْ.
٣٩٤ -قولُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ: [لأبي هُريرةَ]: لَأُلْحِقَنَّكَ بجبالِ دَوْسٍ.
٣٩٥ -خَيرُ الأسماءِ ما حُمِّدَ وعُبِّدَ.
٣٩٦ -مَن راحَ في السَّاعةِ الأُولى فكأنَّما قرَّبَ بَدَنةً ، ومَن راحَ في الثَّانيةِ فكأنَّما قرَّبَ بقَرةً، ومَن راح في الثَّالثةِ فكأنَّما قرَّبَ كَبْشًا أقْرَنَ، ومَن راحَ في الرَّابعةِ فكأنَّما قرَّبَ دَجاجةً، ومَن راحَ في الخامسةِ فكأنَّما قرَّبَ بَيْضةً.
- فكأنَّما قرَّبَ بَدَنةً:
- أي: تصدق بها، متقربا إلى الله تعالى
٣٩٧ -طَهورُ إناءِ أحدِكم إذا وَلَغَ فيه الكلْبُ: أنْ يَغسِلَه سَبْعَ مرَّاتٍ، أُولاهنَّ بالتُّرابِ.
- إذا وَلَغَ:
- أي: شرب بطرف لسانه
٣٩٨ -إذا ماتَ الإنْسَانُ انقَطَعَ عَمَلُه إلَّا مِن ثَلاثٍ: صَدَقةٍ جارِيةٍ ، أو عِلْمٍ يُنتَفَعُ به، أوْ وَلَدٍ صالِحٍ يَدْعُو له.
- صَدَقةٍ جارِيةٍ:
- هي الدارة المتصلة، كالوقف وما يجري مجراه
٣٩٩ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه نَهى عن النَّذرِ وقال: إنَّه لا يَأْتي بخَيرٍ، وإنَّما يُسْتخرَجُ به مِن البَخيلِ.
٤٠٠ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه نَهى عن النَّذرِ وقال: إنَّه لا يَأتي بخَيرٍ، وإنَّما يُستخرَجُ به مِن البَخيلِ.
