١٬٤٤١ -إذا كان ليلةُ النِّصفِ مِن شعبانَ فقُوموا ليلَها وصُوموا نهارَها؛ فإنَّ اللهَ تعالى يَنزِلُ فيها لغروبِ الشمسِ إلى سماءِ الدُّنيا، فيقولُ: ألا مُستغفِرٌ فأَغفِرَ له، ألا مُسترزِقٌ فأَرزُقَه، ألا مُبتلًى فأُعافيَه، ألا كذا ألا كذا، حتى يطلُعَ الفجرُ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦١٬١٣٢ نتيجة
١٬٤٤٢ -لا وِترانِ في ليلةٍ [يعني حديث: زارَنا طَلقُ بنُ علِيٍّ في يَومٍ مِن رَمَضانَ، وأمسى عِندَنا، وأفطَرَ، ثم قامَ بنا اللَّيلةَ، وأوتَرَ بنا، ثم انحَدَرَ إلى مَسجِدِه فصَلَّى بأصحابِه حتى إذا بَقيَ الوِترُ قَدَّمَ رَجُلًا فقال: أوتِرْ بأصحابِكَ؛ فإنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا وِترانِ في لَيلةٍ.]
١٬٤٤٣ -نحوَه [يعني حديثَ: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يخرُجُ إلى العيدِ ماشيًا].
١٬٤٤٤ -أنَّ في كُلِّ ركعةٍ خَمْسةَ رُكوعاتٍ [يعني صلاةَ الكسوفِ].
١٬٤٤٥ -أنَّ في كلِّ ركعةٍ خمسةَ رُكوعاتٍ [يعني صلاةَ الكسوفِ].
١٬٤٤٦ -أُنزِلتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1] على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وسَطِ أيَّامِ التشريقِ، وعرَف أنَّه الوداعُ، فأمَرَ براحلتِه القَصواءِ فرُحِلتْ له فرَكِب ووقَف بالعَقبةِ، واجتمَعَ إليه الناسُ فقال: يا أيُّها الناسُ... فذكَرَ الحديثَ.
- القَصواءِ:
- لقب لناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تكن قصواء، فإن القصواء: هي المشقوقة الأذن من النوق
- فرُحِلتْ:
- جعل عليها الرحل
١٬٤٤٧ -لمَّا نزَلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتَبُوكَ صلَّى إلى نخلةٍ، فمَرَّ رجُلٌ بينَه وبينَها، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قطَع صلاتَنا، قطَع اللهُ أثَرَه ، فأُقعِد فلم يقُمْ.
- قطَع اللهُ أثَرَه:
- هذا دعاء عليه بالزمانة، لأنه إذا زمن لا يقدر أن يمشي فحينئذ ينقطع أثره، فلا يرى له في الأرض أثر
١٬٤٤٨ -[مُدَّةُ مرضِ النبيِّ عليه السَّلامُ عشْرةَ أيَّامٍ].
١٬٤٤٩ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لقد رأيتُها في الجنَّةِ، حتى لَيُهَوَّنَ عليَّ بذلك مَوْتي، كأنِّي أرى كفَّيْها، يعني عائشةَ.
١٬٤٥٠ -وأمَّا الحديثُ الذي في سُننِ أبي داودَ عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كفِّن في ثلاثةِ أثوابٍ: الحُلَّةُ ثوبانِ، وقميصُه الذي تُوفِّي فيه.
- الحُلَّةُ:
- أي: الإزار والرداء
١٬٤٥١ -عن عليٍّ: إذا اشتكى أحدُكم، فلْيَستوهِبْ مِن امرأتِه شيئًا مِن صَداقِها فلْيَشترِ به عسلًا، ثمَّ يأخُذْ ماءَ السماءِ، فيَجمَعْ هنيئًا مريئًا مباركًا.
- هنيئًا:
- أي: نافعا موافقا للغرض غير ضار
١٬٤٥٢ -[معنى حديثِ: لا تَغتسِلوا بالماءِ المُشمَّسِ؛ فإنَّه يُورِثُ البَرَصَ].
١٬٤٥٣ -أنَّ الناسَ كانوا يقومونَ على عهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ في شهرِ رمضانَ بعِشرينَ ركعةً.
١٬٤٥٤ -عن ابنِ عُمَرَ قال: لقد قُتِل عثمانُ وما أحدٌ يُسبِّحُها، وما أحدَثَ الناسُ شيئًا أحَبَّ إليَّ منها.
١٬٤٥٥ -ما جاءَني جِبريلُ إلَّا أَوصاني بالسِّواكِ، حتى خَشيتُ أنْ يُفرَضَ عليَّ وعليَّ أُمَّتي.
١٬٤٥٦ -قال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا صلَّيْتَ الصبْحَ، فقُلْتَ قبلَ أنْ تَتكلَّمَ: اللَّهُمَّ أَجِرْني منَ النارِ سَبعَ مراتٍ، فإنَّكَ إنْ مِتَّ من يومِكَ، كتَبَ اللهُ لكَ جِوارًا منَ النارِ، وإذا صلَّيْتَ المَغربَ، فقُلْ قبلَ أنْ تَتكلَّمَ: اللَّهُمَّ أَجِرْني منَ النارِ سَبعَ مراتٍ؛ فإنَّكَ إنْ مِتَّ من لَيلتِكَ كَتَبَ اللهُ لكَ جِوارًا منَ النارِ.
١٬٤٥٧ -إذا شَرِبَ أحَدُكم فلْيَمُصَّ الماءَ مَصًّا، ولا يَعُبَّ عَبًّا؛ فإنَّه مِن الكُبَادِ
- يَعُبَّ:
- يصب الماء
١٬٤٥٨ -واللهِ ما أدري بأيِّهما أفرَحُ؛ بفَتْحِ خَيْبَرَ أم بقدومِ جعفَرٍ؟
١٬٤٥٩ -قدِمَ جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من أرضِ الحَبَشةِ، فقبَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما بينَ عَينَيْه، وقال: ما أَدْري أنا بقُدومِ جَعفَرٍ أُسَرُّ أمْ بفَتحِ خَيْبرَ؟
١٬٤٦٠ -واشْتَرى مرةً شيئًا وليس عندَه ثَمنُه، فأربَحَ فيه فباعَه وتَصدَّقَ بالربحِ على أراملِ بَني عبدِ المُطَّلِبِ، وقال: لا أشْتَري بعدَ هذا شَيئًا إلَّا وعِندي ثَمَنُه.
