١٬٥٤١ -إنَّ أوْلى الناسِ باللهِ مَن بدَأَهم بالسلامِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦١٬١٣٢ نتيجة
١٬٥٤٢ -[الطاعون] أنَّه وَخْزُ الجنِّ.
- وَخْزُ:
- الوخز: طعن بالرمح أو غيره ليس بنافذ
١٬٥٤٣ -ألَا أُخبِرُكَ ما قال اللهُ لأبيك؟! قال: بلى، قال: ما كلَّم اللهُ أحدًا إلا مِن وراءِ حجابٍ، وكلَّم أباك كِفاحًا ، فقال: يا عبدي، تَمَنَّ عليَّ أُعطِكَ، قال: يا ربِّ، تُحْييني فأُقتَلُ فيك ثانيةً! قال: إنَّه سبَق منِّي أنَّهم إليها لا يَرجِعون، قال: يا ربِّ، فأبلِغْ مَن ورائي؛ فأنزَل اللهُ تعالى هذه الآيةَ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169].
- كِفاحًا:
- أي: مواجهة، ليس بينهما حجاب ولا رسول
١٬٥٤٤ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ جعَلَ نصفَ صاعٍ من بُرٍّ مكانَ الصاعِ من هذه الأشياءِ.
- الصاعِ:
- مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
١٬٥٤٥ -وجاء إليه رجُلٌ وقال: يا رسولَ اللهِ: إنِّي أُريدُ سفَرًا، فزَوِّدْني، فقال: زوَّدَكَ اللهُ التَّقْوى. قال: زِدْني، قال: وغفَرَ لكَ ذَنبَكَ، قال: زِدْني. قال: ويسَّرَ لكَ الخَيرَ حيثما كُنْتَ.
١٬٥٤٦ -سُبحانَ مُقلِّبِ القُلوبِ. وأخَذَتْ بقَلْبِه، وجَعَلَ يقولُ لِزَيدِ بنِ حارثةَ: أمْسِكْها، حتى أنزَلَ اللهُ عليه: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ} [الأحزاب: 37].
- فِي نَفْسِكَ:
- أي: في صدرك
- مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ:
- أي: مظهره
١٬٥٤٧ -وقد قيل: إنَّه آخَى بين المهاجِرِينَ بعضِهم مع بعضٍ مؤاخاةً ثانيةً، واتَّخَذ فيها عليًّا أخًا لنفسِه.
١٬٥٤٨ -مَن أحرَم بعُمْرةٍ مِن بيتِ المقدِسِ، غُفِر له ما تقدَّمَ مِن ذَنْبِهِ وما تأخَّرَ، وفي لفظٍ: كانت كفَّارةً لِمَا قبلها مِن الذُّنوبِ.
١٬٥٤٩ -وقال بعضُ الصحابةِ: كنَّا نأكُلُ الجَوْزَ في الغَزْوِ ولا نَقسِمُهُ، حتى إن كنَّا لَنَرجِعُ إلى رحالِنا وأجرِبتُنا منه مملوءةٌ.
١٬٥٥٠ -[حديث: أنَّه نَهى عن لَبوسِ الخاتَمِ إلَّا لذي سُلْطانٍ].
١٬٥٥١ -[حَديثُ الأنْبياءِ من وَلَدِ آدَمَ عليه وعليهمُ الصلاةُ والسلامُ، وهم مئةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرونَ ألفًا، واخْتيارُه الرسُلَ منهم، وهم ثلاثُ مئةٍ وثلاثةَ عَشَرَ].
١٬٥٥٢ -أنَّ رجُلًا قال له: إنَّ أبي يُقرِئُكَ السلامَ، فقال له: عليكَ وعلى أبيكَ السلامُ.
١٬٥٥٣ -مَن جامَع المشرِكَ وسكَن معه، فهو مِثْلُه.
١٬٥٥٤ -يا عبَّاسُ، يا عَمَّ رسولِ اللهِ، سَلِ اللهَ العافيةَ في الدُّنيا والآخِرةِ.
١٬٥٥٥ -كلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدَأُ فيه بحَمدِ اللهِ فهو أجْذَمُ .
- ذي بالٍ:
- أي: مهتم به، معتنى بحاله، ملقى إليه بال صحابه
- أجْذَمُ:
- أي: مقطوع اليد أو البركة أو الحركة أو الحجة، وقيل: ساقط الأسنان
١٬٥٥٦ -مَن أنفَق نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللهِ، فبسَبْعِمائةٍ، ومَن أنفَق على نفسِهِ وأهلِهِ، وعاد مريضًا، أو أماط الأذى عن طريقٍ: فالحسنةُ بعَشْرِ أمثالِها، والصومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَن ابتلاه اللهُ في جسَدِهِ، فهو له حِطَّةٌ .
- مَن أنفَق نفقةً:
- أي: صرف نفقة
- حِطَّةٌ:
- أي: تحط عنه خطاياه وذنوبه
١٬٥٥٧ -كان يقولُ عندَ فِطْرِه: اللَّهُمَّ لكَ صُمْتُ، وعلى رِزقِكَ أفْطَرْتُ، فتَقبَّلْ منَّا، إنَّكَ أنتَ السميعُ العَليمُ.
- السميعُ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
١٬٥٥٨ -قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الحامِلَ إذا قَتَلَت عَمْدًا لا تُقتَلُ حتى تضَعَ ما في بَطنِها، وحتى تُكفِّلَ ولَدَها، وإنْ زَنَتْ، لم تُرجَمْ حتى تضَعَ ما في بَطنِها وحتى تُكفِّلَ وَلدَها.
١٬٥٥٩ -ما سُئِلَ اللهُ شَيئًا أحبَّ إليه مِن العافيةِ.
١٬٥٦٠ -إنَّ لِلوُضوءِ شَيْطانًا يُقالُ له: الوَلْهانُ ، فاتَّقوا وَسْواسَ الماءِ.
- يُقالُ له: الوَلْهانُ:
- من الوله، وهو ذهاب العقل، سمي بذلك لحرصه على طلب الوسوسة في الوضوء
