١٬٦٤١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتحفَّظُ من هلالِ شَعبانَ ما لا يَتحفَّظُ من غَيرِه، ثم يَصومُ لرُؤيَتِه، فإنْ غُمَّ عليه عَدَّ شَعبانَ ثَلاثينَ يومًا، ثم صامَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦١٬١٣٢ نتيجة
١٬٦٤٢ -كان لا يُفضِّلُ بعضَنا على بعضٍ في مُكثِه عندَهُنَّ في القَسْمِ، وقَلَّ يومٌ إلَّا كان يَطوفُ علينا جَميعًا، فيَدْنو من كلِّ امرأةٍ من غيرِ مَسيسٍ حتى يَبلُغَ التي هو في نَوْبَتِها، فيَبيتُ عندَها، ولقد قالت سَوْدةُ بِنتُ زَمْعةَ حينَ أسَنَّتْ وفَرِقَت أنْ يُفارِقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رسولَ اللهِ، يَوْمي لعائشةَ، فقَبِلَ ذلك رسولُ اللهِ منها.
١٬٦٤٣ -ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسرُدُ سَردَكم هذا، ولكنْ كان يَتكلَّمُ بكلامٍ بَيِّنٍ فَصْلٍ يَحفَظُه مَن جلَسَ إليه.
١٬٦٤٤ -لا طلاقَ ولا عَتاقَ في إغلاقٍ .
- في إغلاقٍ:
- في إكراه
١٬٦٤٥ -إنَّ أعظَمَ النكاحِ بَرَكةً أيْسَرُه مَؤونةً.
١٬٦٤٦ -لمَّا كان يومُ أُحُدٍ، انصرَف الناسُ كلُّهم عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكنتُ أوَّلَ مَن فاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأَيْتُ بين يدَيْهِ رجُلًا يُقاتِلُ عنه ويَحمِيه، قلتُ: كُنْ طَلْحةَ فِداكَ أبي وأمِّي، كُنْ طَلْحةَ فِداكَ أبي وأمِّي، فلم أنشَبْ أن أدرَكني أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ، وإذا هو يشتدُّ كأنَّه طيرٌ حتى لَحِقني، فدفَعْنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا طَلْحةُ بين يدَيْهِ صريعًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دونكم أخاكم؛ فقد أوجَب"، وقد رُمِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جبينِه ، ورُوِيَ: في وَجْنتِهِ، حتى غابت حَلْقةٌ مِن حِلَقِ المِغفَرِ في وَجْنتِهِ، فذهَبْتُ لأنزِعَها عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو عُبَيدةَ: نشَدْتُك باللهِ يا أبا بَكْرٍ إلا ترَكْتَني! قال: فأخَذ أبو عُبَيدةَ السَّهْمَ بفِيهِ ، فجعَل يُنَضْنِضُهُ كراهةَ أن يؤذيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم استَلَّ السَّهْمَ بفِيهِ ، فندَرتْ ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ، قال أبو بَكْرٍ: ثم ذهَبْتُ لآخُذَ الآخَرَ، فقال أبو عُبَيدةَ: نشَدْتُك باللهِ يا أبا بَكْرٍ إلا ترَكْتَني! قال: فأخَذه، فجعَل يُنَضْنِضُهُ حتى استَلَّهُ، فندَرتْ ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ الأخرى، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دونكم أخاكم؛ فقد أوجَب"، قال: فأقبَلْنا على طَلْحةَ نُعالِجُهُ، وقد أصابَتْهُ بِضْعةَ عشَرَ ضَرْبةً.
- جبينِه:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
- المِغفَرِ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
- بفِيهِ:
- أي: بفمه
- بفِيهِ:
- أي: بفمه
- بِضْعةَ:
- البضع: ما بين الثلاث إلى التسع من العدد
١٬٦٤٧ -لا تَقطَعوا اللَّحْمَ بالسِّكِّينِ؛ فإنَّه مِن صَنيعِ الأعاجمِ، وانْهَسوه؛ فإنَّه أهنَأُ وأمْرَأُ .
- أهنَأُ:
- معناه: أوفق وأليق
- وأمْرَأُ:
- من الاستمراء، وهو ذهاب كظة الطعام وثقله، وذلك إذا وافق المعدة، وكان أكثر انصياعاً، وأقوى هضماً وأحمد عاقبة
١٬٦٤٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت له أَمَةٌ يَطَؤُها، فلم تَزَلْ به عائشةُ وحَفْصةُ حتى حرَّمَها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1].
١٬٦٤٩ -أفطَرَ عندَكمُ الصائمونَ، وأكَلَ طَعامَكمُ الأبْرارُ، وصلَّت عليكمُ المَلائكةُ.
١٬٦٥٠ -أنَّه قال لفاطمةَ ابنتِه: ما يَمنَعُكِ أنْ تَسْمَعي ما أُوصيكِ به: أنْ تَقولي إذا أصبَحْتِ وإذا أمسَيْتِ: يا حَيُّ، يا قَيُّومُ، بكَ أستَغيثُ، فأصلِحْ لي شَأْني، ولا تَكِلْني إلى نَفْسي طَرفةَ عَينٍ.
١٬٦٥١ -مَن رابَط ليلةً في سبيلِ اللهِ، كانت له كألفِ ليلةٍ؛ صيامِها وقيامِها.
- مَن رابَط:
- أي: لازم الثغر للجهاد
١٬٦٥٢ -مَن تعلَّمَ الرَّمْيَ ثم ترَكه، فقد عصاني.
١٬٦٥٣ -أنَّ أبا طَلْحةَ خطَبَ أُمَّ سُلَيمٍ، فقالت: واللهِ يا أبا طَلْحةَ ما مِثلُكَ يُرَدُّ، ولكنَّكَ رجُلٌ كافرٌ، وأنا امرأةٌ مُسلِمةٌ، ولا يَحِلُّ لي أنْ أتَزوَّجَكَ، فإنْ تُسلِمْ فذاك مَهْري، وما أسأَلُكَ غَيرَه. فأسلَمَ، فكان ذلك مَهرَها، قال ثابتٌ: فما سَمِعْنا بامرأةٍ قطُّ كانت أكرَمَ مَهرًا من أُمِّ سُلَيمٍ، فدخَلَ بها فولَدَتْ له.
١٬٦٥٤ -فأعطاهم خَيْبَرَ على أنَّ لهم الشَّطْرَ مِن كلِّ زَرْعٍ وكلِّ ثَمَرٍ ما بدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُقِرَّهم.
١٬٦٥٥ -مَنِ اطَّلَعَ في بيتِ قَومٍ بغيرِ إذنِهم، ففَقَؤوا عَينَه، فلا دِيَةَ له، ولا قِصاصَ.
١٬٦٥٦ -قالت عائشةُ: لو نُشِرَ لي أبَوايَ ما تَرَكْتُها [صلاة الضحى].
١٬٦٥٧ -أنَّه كان يَستَقبِلُ بناقتِه القِبْلةَ عندَ تَكْبيرةِ الافْتِتاحِ، ثم يُصلِّي سائرَ الصلاةِ حيث توجَّهَتْ به.
١٬٦٥٨ -في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [ق: 35]، قال: يَتجَلَّى لهم في كلِّ جُمعةٍ.
١٬٦٥٩ -قَدِمْنا على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - وَفْدَ كِنْدةَ، ولا يرَوْنَ إلا أنِّي أفضَلُهم، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألستم منَّا؟ قال: لا، نحن بنو النَّضْرِ بنِ كِنانةَ، لا نقفو أمَّنا ، ولا ننتفي مِن أبينا، وكان الأشعَثُ يقولُ: لا أوتى برجُلٍ نفَى رجُلًا مِن قُرَيشٍ مِن النَّضْرِ بنِ كِنانةَ إلا جلَدْتُهُ الحدَّ.
- لا نقفو أمَّنا:
- أي: لا نتبع الأمهات في الانتساب ونترك الآباء، وقيل: أي: لا نتهمها ولا نقذفها
١٬٦٦٠ -دخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقدَّمْنا له زُبْدًا وتَمْرًا، وكان يُحِبُّ الزُّبدَ والتَّمْرَ.
