١٬٦٦١ -إذا بلغَتِ الحُدودُ الإمامَ، فلعَنَ اللهُ الشافِعَ والمُشفَّعَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦١٬١٣٢ نتيجة
١٬٦٦٢ -رأيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا توضَّأَ يَدْلُكُ أصابعَ رِجْلَيْه بخِنْصَرِه.
١٬٦٦٣ -الراكبُ يَسيرُ خلفَ الجَنازةِ، والماشي يَمْشي خلفَها، وأمامَها، وعن يَمينِها، وعن يَسارِها قريبًا، والسِّقْطُ يُصلَّى عليه، ويُدْعى لوالِدَيْه بالمَغفرةِ والرحمةِ.
١٬٦٦٤ -أنَّه لمَّا وفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ قومِه سَمِعَهم يُكَنُّونَه بأبي الحَكَمِ، فدَعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ ، وإليه الحُكمُ، فلمَ تُكَنَّى أبا الحَكَمِ؟ فقال: إنَّ قَوْمي إذا اختَلَفوا في شيءٍ أَتَوْني، فحكَمْتُ بينَهم فرضِيَ كلا الفَريقَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أحسَنَ هذا، فما لكَ منَ الولَدِ؟ قال: لي شُرَيحٌ، ومُسلِمٌ، وعبدُ اللهِ، قال: فمَن أكبَرُهم؟ قُلْتُ: شُرَيحٌ، قال: فأنتَ أبو شُرَيحٍ.
- إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه الحاكم والحكم، و
١٬٦٦٥ -عن علِيٍّ: لا رَضاعَ بعدَ الفِصالِ.
١٬٦٦٦ -شَكا خالدٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، ما أنامُ اللَّيلَ مِن الأرَقِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أويْتَ إلى فِراشِكَ فقُل: اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبْعِ وما أظلَّتْ، وربَّ الأرضينَ وما أقلَّتْ، وربَّ الشَّياطينِ وما أضلَّت ، كُنْ لي جارًا مِن شَرِّ خلْقِك كلِّهم جَميعًا أنْ يَفرُطَ علَيَّ أحَدٌ منهم، أو يَبْغِيَ علَيَّ، عَزَّ جارُكَ ، وجَلَّ ثَناؤُك، ولا إلهَ غَيرُك.
- الأرَقِ:
- السهر في الليل لامتناع النوم
- أضلَّت:
- الإضلال الحمل على الضلال، وهو ضد الهوى
- يَبْغِيَ:
- البغي: الفساد والظلم
- عَزَّ جارُكَ:
- أي: غلب مستجيرك وصار عزيزا
١٬٦٦٧ -أهلُ الجَنَّةِ عِشرونَ ومئةُ صفٍّ، ثمانونَ منها من هذه الأُمَّةِ، وأربعونَ من سائرِ الأُمَمِ.
١٬٦٦٨ -قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيْتَ فَسْخَ الحَجِّ إلى العُمْرةِ لنا خاصَّةً، أمْ للناسِ عامَّةً؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ: بل لنا خاصَّةً.
١٬٦٦٩ -لا يَقبَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مِن مشرِكٍ بعدما أسلَمَ عمَلًا، أو يُفارِقَ المشرِكينَ إلى المسلِمينَ.
١٬٦٧٠ -أنتم تُوفُونَ سَبْعينَ أُمَّةً، أنتم خَيرُها وأكْرَمُها على اللهِ.
١٬٦٧١ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حبَسَ رجُلًا في تُهْمةٍ.
١٬٦٧٢ -مَن قال حينَ يُصبِحُ وحينَ يُمْسي: رَضيتُ باللهِ ربًّا، وبالإسْلامِ دينًا، وبمحمَّدٍ نَبيًّا، كان حقًّا على اللهِ أنْ يُرضيَه.
١٬٦٧٣ -اشترَطتْ ثَقِيفٌ على النبيِّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - أنْ لا صدقةَ عليها ولا جهادَ، فقال النبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - بعد ذلك: سيَتصدَّقون ويُجاهِدون إذا أسلَموا.
١٬٦٧٤ -يَوَدُّ ناسٌ يَومَ القِيامةِ أنَّ جُلودَهم كانت تُقرَضُ بالمَقاريضِ في الدُّنيا؛ لِما يَرَونَ مِن ثَوابِ أهْلِ البَلاءِ.
- يَوَدُّ:
- أحببنا وتمنينا
١٬٦٧٥ -لا يُسألُ بوجهِ اللهِ إلَّا الجنَّةُ.
١٬٦٧٦ -جعَلَ لها عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه حَيْضَتَينِ يَعني: الأَمَةَ المُطلَّقةَ.
١٬٦٧٧ -اللَّهُمَّ ربَّ هذه الدعوةِ التامَّةِ، والصلاةِ القائمةِ، آتِ محمدًا الوسيلةَ والفَضيلةَ، وابْعَثْه مَقامًا مَحمودًا الذي وعَدْتَه، إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ.
- ربَّ هذه الدعوةِ:
- أي: أنه صاحبها، أو المتمم لها، والمثيب عليها أحسن الثواب، والآمر بها ونحو ذلك
- الوسيلةَ:
- ما يتقرب به إلى الله تعالى من صالح القول والعمل، وقيل: هي منزلة في الجنة
١٬٦٧٨ -بلَغَني حديثٌ عن رجُلٍ سَمِعَه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاشتَرَيْتُ بَعيرًا، ثم شدَدْتُ عليه رَحْلي، فسِرْتُ إليه شَهرًا، حتى قَدِمْتُ على الشامِ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ، فقُلْتُ للبوَّابِ: قُلْ له: جابرٌ على البابِ، فقال: ابنُ عبدِ اللهِ؟ قُلْتُ: نَعم، فخرَجَ يَطأُ ثوبَه، فاعتَنَقَني واعتَنَقْتُه.
١٬٦٧٩ -شَهِدْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَّل الرُّبُعَ في البَدْأةِ ، والثُّلُثَ في الرَّجْعةِ.
- الرُّبُعَ في البَدْأةِ:
- بدأ الأمر: أوله ومبتدؤه
١٬٦٨٠ -أتاني جِبْريلُ وفي كَفِّه مِرآةٌ كأحسَنِ المَرائي وأضْوَئِها، وإذا في وَسَطِها لُمعةٌ سَوداءُ، فقُلْتُ: ما هذه اللُّمْعةُ التي أَرى فيها؟ قال هذه الجمُعةُ، قُلْتُ: وما الجمُعةُ؟ قال: يومٌ من أيامِ ربِّكَ عَظيمٌ، وسأُخبِرُكَ بشَرَفِه وفَضلِه في الدُّنيا، وما يُرْجى فيه لأهْلِه، وأُخبِرُكَ باسمِه في الآخِرةِ، فأمَّا شَرَفُه وفَضلُه في الدُّنيا، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جمَعَ فيه أمرَ الخَلقِ، وأمَّا ما يُرْجى فيه لأهْلِه، فإنَّ فيه ساعةً لا يوافِقُها عبدٌ مُسلِمٌ أو أَمَةٌ مُسلِمةٌ يَسأَلانِ اللهَ تعالى فيها خَيرًا إلَّا أعْطاهما إيَّاه، وأمَّا شَرَفُه وفَضلُه في الآخِرةِ واسمُه، فإنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالى إذا صيَّرَ أهلَ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ، وأهلَ النارِ إلى النارِ، جرَتْ عليهم هذه الأيامُ وهذه الليالي، ليس فيها ليلٌ ولا نهارٌ إلَّا قد عَلِمَ اللهُ عزَّ وجلَّ مِقدارَ ذلك وساعاتِه، فإذا كان يومُ الجمُعةِ حينَ يَخرُجُ أهلُ الجمُعةِ إلى جمُعَتِهم، نادى أهلَ الجَنَّةِ مُنادٍ، يا أهلَ الجَنَّةِ، اخْرُجوا إلى وادي المَزيدِ، ووادي المَزيدِ لا يَعلَمُ سَعةَ طولِه وعَرضِه إلَّا اللهُ، فيه كُثْبانُ المِسكِ رُؤوسُها في السماءِ، قال: فيَخرُجُ غِلْمانُ الأنْبياءِ بمَنابِرَ من نورٍ، ويَخرُجُ غِلْمانُ المُؤمِنينَ بكَراسيَّ من ياقوتٍ، فإذا وُضِعَت لهم، وأخَذَ القومُ مَجالِسَهم، بعَثَ اللهُ عليهم رِيحًا تُدْعى المُثيرةَ، تُثيرُ ذلك المِسكَ، وتُدخِلُه من تحتِ ثيابِهم، وتُخرِجُه في وُجوهِهم وأشْعارِهم، تلك الريحُ أعلَمُ كيف تَصنَعُ بذلك المِسكِ منِ امرأةِ أحدِكم، لو دُفِعَ إليها كلُّ طيبٍ على وجهِ الأرضِ، قال: ثم يوحي اللهُ تبارَكَ وتعالى إلى حَمَلةِ عَرشِه: ضَعوه بينَ أظهُرِهم، فيكونُ أولَ ما يَسمَعونَه منه: إليَّ يا عِبادي الذين أطاعوني بالغَيبِ ولم يَرَوْني، وصَدَّقوا رُسُلي، واتَّبَعوا أمْري، سَلوني، فهذا يومُ المَزيدِ، فيَجتَمِعونَ على كلمةٍ واحدةٍ: رَضينا عنكَ فارْضَ عنَّا، فيَرجِعُ اللهُ إليهم: أنْ يا أهلَ الجَنَّةِ، إنِّي لو لم أرْضَ عنكم لم أُسكِنْكم داري فسَلوني، فهذا يومُ المَزيدِ، فيَجتَمِعونَ على كلمةٍ واحدةٍ: يا ربَّنا وَجهَكَ نَنظُرْ إليه، فيَكشِفُ تلك الحُجُبَ، فيَتجَلَّى لهم عزَّ وجلَّ فيَغْشاهم من نورِه شيءٌ لولا أنَّه قَضى ألَّا يَحْتَرِقوا لاحْتَرَقوا لِمَا يَغْشاهم من نورِه، ثم يُقالُ لهم: ارْجِعوا إلى منازِلِكم، فيَرجِعونَ إلى منازِلِهم، وقد أعْطى كلَّ واحدٍ منهمُ الضِّعْفَ على ما كانوا فيه، فيَرجِعونَ إلى أزْواجِهم وقد خَفُوا عليهِنَّ وخَفِينَ عليهم ممَّا غَشِيَهم من نورِه، فإذا رَجَعوا تَرادَّ النورُ حتى يَرجِعوا إلى صوَرِهم التي كانوا عليها، فتقولُ لهم أزْواجُهم: لقد خَرَجْتم من عندِنا على صورةٍ ورَجَعْتم على غيرِها، فيقولونَ: ذلك لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ تَجلَّى لنا فنظَرْنا منه, قال: وإنَّه واللهِ ما أحاطَ به خَلقٌ، ولكنَّه قد أَراهم من عَظَمَتِه وجَلالِه ما شاء أنْ يُريَهم، قال: فذلك قولُهم: فنظَرْنا منه، قال: فهُم يَتقلَّبونَ في مِسكِ الجَنَّةِ ونَعيمِها في كلِّ سَبعةِ أيامٍ الضعْفَ على ما كانوا فيه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذلك قولُه تعالى: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 17].
- لا يوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
- فيَتجَلَّى لهم:
- التجلي هو الظهور وإزالة المانع من الرؤية، والتجلي صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومعناه الظهور للعيان، وليس كما تقول الصوفية: التجلي: ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب!
