١٬٧٠١ -أنَّها بابٌ مِن أبْوابِ الجنَّةِ [لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ].
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦١٬١٣٢ نتيجة
١٬٧٠٢ -كان لا يُصِيبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُرْحةٌ ولا شَوكةٌ إلَّا وضَعَ عليها الحِنَّاءَ.
١٬٧٠٣ -قال لرجُلٍ حرَس المسلِمينَ ليلةً في سفَرِهم مِن أوَّلِها إلى الصباحِ على ظَهْرِ فرَسِهِ لم يَنزِلْ إلا لصلاةٍ، أو قضاءِ حاجةٍ: قد أوجَبْتَ؛ فلا عليكَ ألَّا تَعمَلَ بعدها.
١٬٧٠٤ -الأمرُ لمَن ترَكَها أنْ يتصدَّقَ بدينارٍ، فإنْ لم يَجِدْ فنِصفِ دينارٍ.
١٬٧٠٥ -خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إحْدى صَلاتَيِ العَشيِّ وهو حاملٌ الحسَنَ أو الحُسينَ، فتَقدَّمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوضَعَه ثم كبَّرَ للصلاةِ، فصلَّى، فسجَدَ بينَ ظَهْرانَيْ صلاتِه سَجْدةً أطالَها، فقال: إنِّي رفَعْتُ رَأْسي، فإذا الصبيُّ على ظَهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ساجدٌ، فرجَعْتُ في سُجودي، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصلاةَ، قال الناسُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ سَجَدْتَ بينَ ظَهْرانَيْ صَلاتِكَ هذه سَجدةً قد أطَلْتَها، فظَنَنَّا أنَّه قد حدَثَ أمرٌ، أنَّه يوحى إليكَ، قال: فكلُّ ذلك لم يكُنْ، ولكنَّ ابْني ارْتَحَلَني ، فكَرِهْتُ أنْ أُعجِلَه حتى يَقْضيَ حاجَتَه.
- صَلاتَيِ العَشيِّ:
- العشي: ما بعد الزوال إلى الليل، وإحدى صلاتيه: الظهر أو العصر
- ارْتَحَلَني:
- اتخذني راحلة بالركوب على ظهري
١٬٧٠٦ -اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الثباتَ في الأمرِ ، والعَزيمةَ على الرُّشدِ ، وأسألُكَ شُكرَ نَعمَتِكَ، وحُسنَ عِبادتِكَ، وأسألُكَ قَلبًا سَليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألُكَ من خَيرِ ما تَعلَمُ، وأعوذُ بكَ من شَرِّ ما تَعلَمُ، وأستَغفِرُكَ لمَا تَعلَمُ.
- الثباتَ في الأمرِ:
- أي: الدوام على الدين ولزوم الاستقامة عليه
- الرُّشدِ:
- السداد والعقل وحسن التصرف
١٬٧٠٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صلاةَ الضُّحى ثِنْتَيْ عَشْرةَ رَكعةً.
١٬٧٠٨ -واستَأْذَنَه رِعاءُ الإبِلِ في البَيْتوتةِ خارجَ مِنًى عندَ الإبِلِ، فأرْخَصَ لهم أنْ يَرْموا يومَ النحْرِ، ثم يَجمَعوا رَميَ يَومَينِ بعدَ يومِ النحْرِ يَرْمونَه في أحَدِهما.
- في البَيْتوتةِ:
- أي: في شأنها أو في تركها، والبيتوتة: دخولك في الليل، وفعلك للشيء ليلاً
١٬٧٠٩ -أنَّ امرأةً من بَني فَزارةَ تَزوَّجَت على نَعلَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رَضيتِ من نَفْسِكِ ومالِكِ بنَعلَينِ؟ قالت: نَعم. فأجازَه .
- فأجازَه:
- أي: أمضاه وعمل به
١٬٧١٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ في الجَنازةِ حتى توضَعَ في اللَّحْدِ .
- حتى توضَعَ في اللَّحْدِ:
- اللحد: الشق في جانب القبلة من القبر، ويميل عن وسط القبر إلى جانبه بحيث يسع الميت فيوضع فيه
١٬٧١١ -رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لا أُحْصِي يَستاكُ وهو صائمٌ.
- ما لا أُحْصِي:
- أي: مقدارا لا أقدر على إحصائه وعده لكثرته
١٬٧١٢ -كنتُ قائدَ أبي كعبِ بنِ مالكٍ حين ذهَب بصَرُه، فكنتُ إذا خرَجْتُ به إلى الجمعةِ، فسَمِع النداءَ، فترحَّمَ لأسعَدَ بنِ زُرَارةَ، فقلتُ له: إذا سَمِعْتَ النداءَ ترحَّمْتَ أسعَدَ بنَ زُرَارةَ، قال: لأنَّه أوَّلُ مَن جمَّع بنا في هَزْمِ النَّبِيتِ مِن حَرَّةِ بني بياضةَ، في نَقِيعٍ يقالُ له: نَقِيعُ الخَضِماتِ، قلتُ: كم أنتم يومئذٍ؟ قال: أربعون.
- في هَزْمِ:
- المطمئن من الأرض
١٬٧١٣ -كُنْتُ قائدَ أبي حينَ كُفَّ بَصرُه، فإذا خرَجْتُ به إلى الجمُعةِ فسمِعَ الأذانَ بها، استَغفَرَ لأبي أُمامةَ أسعَدَ بنِ زُرارةَ، فمكَثَ حينًا على ذلك فقُلْتُ: إنَّ هذا لعَجزٌ ألَّا أسأَلَه عن هذا، فخرَجْتُ به كما كُنْتُ أخرُجُ، فلمَّا سمِعَ الأذانَ للجمُعةِ، استَغفَرَ له، فقُلْتُ: يا أبَتاهْ، أرأيْتَ استغفارَكَ لأسعْدَ بنِ زُرارةَ كلَّما سمِعْتَ الأذانَ يومَ الجمُعةِ؟ قال: أيْ بُنَيَّ، كان أسعَدُ أولَ مَن جمَعَ بنا بالمَدينةِ قبلَ مَقدَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هَزْمِ النَّبيتِ من حرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضَمَاتِ، قُلْتُ: فكم كنتم يومَئذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا.
- في هَزْمِ:
- المطمئن من الأرض
١٬٧١٤ -سارِعوا إلى الجمُعةِ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَبرُزُ لأهلِ الجنَّةِ في كلِّ جمُعةٍ في كَثيبٍ من كافورٍ، فيَكونونَ منه في القُربِ على قَدْرِ تَسارُعِهم إلى الجمُعةِ، فيُحدِثُ اللهُ سُبحانَه لهم منَ الكَرامةِ شيئًا لم يَكونوا قد رَأَوْه قبلَ ذلك، ثم يَرجِعونَ إلى أهْليهم، فيُحَدِّثونَهم بما أحْدَثَ اللهُ لهم، قال: ثم دخَلَ عبدُ اللهِ المَسجدَ، فإذا هو برَجُلَينِ، فقال عبدُ اللهِ: رَجُلانِ وأنا الثالثُ، إنْ يَشأِ اللهُ يُبارِكْ في الثالثِ.
١٬٧١٥ -أنَّ ناسًا من أهلِ نَجْدٍ أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بعَرَفةَ فسَأَلوه، فأمَرَ مُناديًا، فنادى: الحجُّ عَرَفةُ، مَن جاء ليلةَ جَمْعٍ قبلَ طُلوعِ الفَجرِ فقد أدرَكَ الحَجِّ، أيامُ مِنًى ثلاثةٌ، فمَن تَعجَّلَ في يَومَينِ فلا إثمَ عليه، ومَن تأخَّرَ فلا إثمَ عليه.
- أيامُ مِنًى:
- أي: أيام عيد الأضحى بالمدينة، أراد بها: أيام التشريق
١٬٧١٦ -مَن صامَ الدهرَ لا صامَ ولا أفطَرَ.
١٬٧١٧ -زَمِّلوهم في ثيابِهم، بكُلومِهم؛ فإنَّهم يُبعَثونَ يومَ القيامةِ اللونُ لونُ الدمِ، والريحُ ريحُ المِسكِ.
١٬٧١٨ -عن ابن عباس قال: اجتمَعَ كَعبٌ وأبو هُرَيْرةَ فقال أبو هُرَيْرةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ في الجمُعةِ لَساعةً لا يوافِقُها عبدٌ مُسلمٌ يَسألُ اللهَ فيها خيرَ الدُّنيا والآخِرةِ إلَّا أعْطاه إيَّاه، فقال كَعبٌ: ألَا أُحَدِّثُكم عن يومِ الجمُعةِ، إنَّه إذا كان يومُ الجمُعةِ فَزِعَت له السمَواتُ والأرضُ، والجبالُ والبحارُ، والخَلائقُ كلُّها إلَّا ابنَ آدَمَ والشياطينَ، وحفَّتِ المَلائكةُ بأبوابِ المساجِدِ، فيَكتُبونَ الأولَ فالأولَ حتى يَخرُجَ الإمامُ، فإذا خرَجَ الإمامُ طَوَوْا صُحُفَهم، ومَن جاء بعدُ جاء لحقِّ اللهِ، ولمَا كُتِبَ عليه، ويَحِقُّ على كلِّ حالمٍ أنْ يَغتَسِلَ فيه، كاغتِسالِه منَ الجَنابةِ، والصدَقةُ فيه أفضَلُ منَ الصدَقةِ في سائرِ الأيامِ، ولم تَطلُعِ الشمسُ ولم تَغرُبْ على يومٍ كيومِ الجمُعةِ. قال ابنُ عبَّاسٍ: هذا حَديثُ كَعبٍ وأبي هُرَيْرةَ، وأنا أرى مَن كان لأهْلِه طِيبٌ أنْ يَمَسَّ منه يومَئذٍ.
- لا يوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
- حالمٍ:
- أي: بالغ
١٬٧١٩ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُتنفَّسَ في الإناءِ، أو يُنفَخَ فيه.
١٬٧٢٠ -جاء عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، هلَكْتُ، فقال: وما الذي أهْلَكَك؟ قال: حوَّلْتُ رَحْلي البارحةَ، قال: فلمْ يَرُدَّ عليه شَيئًا، فأَوحى اللهُ إلى رَسولِه: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، أقْبِلْ وأدْبِرْ، واتَّقِ الحَيضةَ والدُّبُرَ.
- حوَّلْتُ رَحْلي:
- كنى بتحويل الرحل عن الإتيان في غير المحل المعتاد، ويجوز أن يريد به أنه أتاها في المحل المعتاد، ولكن من جهة ظهرها
- فلمْ يَرُدَّ عليه:
- لم يجب عليه سلامه
- نِسَاؤُكُمْ:
- أي: منكوحاتكم ومملوكاتكم
- الحَيضةَ:
- دم الحيض
