٢١ -لا صَمْتَ يومٍ إلى اللَّيلِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب الكلام - الصمت وقلة الكلام
٣٩ نتيجة
٢٢ -حديث: أنَّ أبا هُرَيرةَ قال: اسمَعِي يا رَبَّةَ الحُجْرةِ [مرَّتَينِ، فلما قضتْ صلاتَها قالت : ألا تعجبُ إلى هذا وحديثِه، إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَيُحدِّثُ الحديثَ، لو شاء العادُّ أن يُحصيَه أحصاهُ]
٢٣ -حَديثُ: سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ النَّاسِ خَيرٌ... الحديث بمِثْلِه، وفيه: قال القاسِمُ: كانت محبوبة لا تتكَلَّمُ إلَّا يومَ الأربِعاءِ.
٢٤ -يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنةَ ويُباعدُني من النارِ، قال لقد سألتَ عن عظيمٍ، وإنه ليسيرٌ على مَن يسَّره اللهُ عليه، تعبدُ اللهَ ولا تشركُ به شيئًا، وتقيمُ الصلاةَ، وتؤتِي الزكاةَ، وتصومُ رمضانَ، وتحجُّ البيتَ ثم قال ألا أدلُّك على أبوابِ الخيرِ قلت بلى يا رسولَ اللهِ، قال الصومُ جُنَّةٌ ، والصدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النارَ، وصلاةُ الرجلِ في جوفِ الليلِ ثم قال ألا أُخبرُك برأسِ الأمرِ وعمودُه وذروةُ سَنامِه، رأسُ الأمرِ الإسلامُ، وعمودُه الصلاةُ، وذروةُ سَنامِه الجهادُ في سبيلِ اللهِ ثم قال ألا أُخبرُك بمِلاكِ ذلك كلِّه قلت بلى يا رسولَ اللهِ، قال كُفَّ عليك هذا وأشار إلى لسانِه، قلت يا نبيَّ اللهِ وإنا لمؤاخذونَ بما نتكلمُ به ؟ فقال ثكِلَتك أمُّك يا معاذُ، وهل يكبُّ الناسَ في النارِ على وجوهِهم إلا حصائدُ ألسنتِهم
- على مَن يسَّره اللهُ:
- أي: جعله سهلا
- أبوابِ الخيرِ:
- أي: الطرق الموصلة له
- الصومُ جُنَّةٌ:
- ترس، أي: وقاية، مانع من النار والمعاصي المؤدية إليها
- جوفِ الليلِ:
- وسطه
- وعمودُه:
- أي: ما يعتمد عليه الدين
- وعمودُه:
- أي: ما يعتمد عليه الدين
- بمِلاكِ ذلك:
- ملاك الأمر: قوامه، وما يتم به، وما به إحكام الشيء وتقويته
- ثكِلَتك أمُّك:
- من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
- يكبُّ:
- أكب: أي سقط
٢٥ -ما من عضوٍ مِنَ الأَعْضَاءِ، إِلَّا وهوَ يَشْتَكِي إلى اللهِ ما يَلْقَى مِنَ اللِّسانِ على حِدَّتِه.
٢٦ -من حفظَ ما بين لحييهِ وما بينَ رجليهِ دخلَ الجنةَ
- ما بين لحييهِ:
- العظمان اللذان ينبت عليهما الأسنان علوا وسفلا، وهو عظم الذقن
٢٧ -لا يتمَ بعدَ احتلامٍ، ولا صماتَ يومٍ إلى اللَّيل
٢٨ -أيُّها الناسُ لا تُعطوا الحكمةَ غيرَ أهلِها فتظلِمُوها ولا تَمنعُوها أهلَها فتظلموهُمْ ولا تُعاقبوا ظالمًا فيبطلَ فضلُكمْ ولا تراؤُوا الناسَ فيحبطَ عملُكمْ ولا تَمنعوا الموجودَ فيقلَّ خيرُكمْ أيُّها الناسُ إنَّ الأشياءَ ثلاثةٌ أمرٌ استبانَ رشدُهُ فاتبعوهُ وأمرٌ استبانَ غيُّهُ فاجتنبوهُ وأمرٌ اختلفَ عليكُمْ فردُّوهُ إلى اللهِ تعالَى أيُّها الناسُ ألا أُنبئُكُمْ بأمرينِ خفيفٍ مؤنتُهُما عظيمٍ أجرُهُما لمْ يلقَ اللهَ بمثلِهما الصمتِ وحُسنِ الخلقِ
٢٩ -أيُّها الناسُ إنَّكُمْ ميتونَ وإلى اللهِ صائرونَ فرحمَ اللهُ عبدًا تكلَّمَ فغنِمَ أوْ سكَتَ فسلِمَ إنَّ اللسانَ أملَكُ شيءٍ للإنسانِ ألا وإنَّ كلامَ العبدِ كلَّهُ عليهِ لا لَهُ إلا ذِكرَ اللهِ تعالَى أوْ أمرًا بمعروفٍ أوْ نهيًا عنْ منكرٍ أوْ إصلاحًا بينَ المؤمنينَ فقال لهُ معاذُ بنُ جبلٍ يا رسولَ اللهِ أنؤاخذُ بِمَا نتكلمُ بِهِ قال وهلْ يكبُّ الناسَ على مناخرِهمْ في النارِ إلا حصائدُ ألسنتِهِمْ فمَنْ أرادَ السلامةَ فليحفظْ ما جَرى بِهِ لسانُهُ وليحرسْ ما انطوَتْ عليهِ جنانُهُ وليُحسنْ عملَهُ وليقصرْ أملَهُ ثمَّ لمْ تمضِ أيامٌ حتَّى نزلَتْ هذهِ الآيةُ { لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ }
- يكبُّ:
- أكب: أي سقط
- مناخرِهمْ:
- المنخر: ثقب الأنف
٣٠ -إنَّ الرَّجلَ ليتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ من سُخطِ اللَّهِ لا يظنُّ أن تبلُغَ ما بلَغَت فيَكْتبُ اللَّهُ لَهُ بِها سخطَهُ إلى يومِ القيامةِ وإنَّ الرَّجلَ ليتَكلَّمُ بالكلِمةِ من رضوانِ اللَّهِ لا يظنُّ أن تبلغَ ما بلَغت فيَكْتبُ اللَّهُ بِها رضوانَهُ إلى يومِ يلقاهُ
٣١ -من حُسْنِ إسلامِ المرءِ تركُه ما لا يعنيهِ
٣٢ -يا رسولَ اللهِ ! وإنَّا لمؤاخذون بما نتكلَّمُ به ؟ فقال : وهل يُكِبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وجوهِهم أو قال : على مناخرِهم إلَّا حصائدُ ألسنتِهم
- يُكِبُّ:
- أكب: أي سقط
- مناخرِهم:
- المنخر: ثقب الأنف
٣٣ -إنَّ الرَّجلَ ليتَكلَّمُ بالكلمةِ من رضوانِ اللَّهِ ما يظنُّ أن تبلغَ به ما بلغت يَكتبُ اللَّهُ له بِها رضوانهُ إلى يومِ القيامةِ وإنَّ الرَّجلَ ليتَكلَّمُ بالكلمَةِ من سخطِ اللَّهِ ما يظنُّ أن تبلغَ به ما بلغت يَكتبُ اللَّهُ بِها سخطَهُ إلى يومِ القيامةِ
٣٤ -قال أخي موسى يا ربِّ...ذكَر كلمتَه... فأتاه الخضِرُ وهو فتًى طيِّبُ الرِّيحِ حسنُ بياضِ الثيابِ مُشمِّرُها فقال السَّلامُ عليك ورحمةُ اللهِ يا موسى بنَ عمرانَ إنَّ ربَّك يقرأ عليك السَّلامَ قال موسى هو السَّلامُ وإليه السَّلامُ والحمدُ الله ربِّ العالَمين الذي لا أُحصِي نعمَه ولا أقدرُ على أداءِ شكرِه إلا بمعونتِه ثم قال موسى أريد أن تُوصيني بوصيةٍ ينفعُني اللهُ بها بعدَك فقال الخضرُ يا طالبَ العلمِ إنَّ القائلَ أقلُّ ملامةٍ من المستمعِ فلا تُمِلَّ جلساءَك إذا حدَّثتَهم واعلَمْ إنَّ قلبَك وعاءٌ فانظرْ ماذا تحشو به وعاءَك واغرف من الدنيا وانبِذْها وراءَك فإنها ليست لك بدارٍ ولا لك فيها محلُّ قرارٍ وإنما جُعلتْ بُلغةً للعبادِ والتزوِّدِ منها ليومِ المعادِ ورضِّ نفسَك على الصبرِ تخلصْ من الإثمِ يا موسى تفرَّغْ للعلمِ إن كنت تريدُه فإنما العلمُ لمن تفرَّغَ له ولا تكن مِكثارًا للعلمِ مِهذارًا فإنَّ كثرة َالمنطقِ تُشينُ العلماءَ وتبدي مساوي السُّخفاءِ ولكن عليك بالاقتصادِ فإنَّ ذلك من التوفيقِ والسَّدادِ وأَعرِضْ عن الجهالِ، واحلمْ عن السفهاءِ فإنَّ ذلك فعلُ الحكماءِ وزَينُ العلماءِ إذا شتَمك الجاهلُ فاسكتْ عنه حلمًا وجانِبْه حزمًا فإنَّ ما بقي من جهلِه عليك وسبَّه إياك أكثرُ وأعظمُ يا ابنَ عمرانَ ولا ترى أنك أُوتيتَ من العلم إلا قليلًا فإنَّ الاندلاثَ والتَّعسُّفَ من الاقتحامِ والتكلفِ يا ابن عمرانَ لا تفتحنَّ بابًا لا تدري ما غَلْقُه ولا تغلقنَّ بابًا لا تدري ما فَتْحُه يا ابنَ عمرانَ من لا ينتهي من الدنيا نَهْمتُه ولا تنقضي منها رغبتُه ومن يحقرْ حالَه ويتهم اللهَ فيما قضى له كيف يكون زاهدًا؟ هل يكفُّ عن الشهواتِ من غلب عليه هواه أو ينفعه طلبُ العلمِ والجهلُ قد حواه لأنَّ سعيَه إلى آخرته وهو مقبلٌ على دنياه يا موسى تعلَّمْ ما تعلمتَ لتعملَ به ولا تعلَّمه لتُحدِّثَ به فيكون عليك بوارُه ولغيرك نورُه يا موسى بنَ عمرانَ اجعلِ الزهدَ والتقوى لباسَك والعلم َوالذكرَ كلامَك واستكثِرْ من الحسناتِ فإنك مصيبُ السيئاتِ وزَعزِعْ بالخوفِ قلبَك فإنّ ذلك يرضي ربَّك واعمل خيرًا فإنك لابد عاملٌ سوءًا قد وُعِظتَ إن حفظتَ قال فتولى الخضرُ وبقي موسى محزونًا مكروبًا يبكي
- نَهْمتُه:
- أي: حاجته ومقصده، من النهمة، وهي: بلوغ الهمة في الشيء
٣٥ -عن أبي الدرداءِ أنه قال يومًا وذكر لقمانَ الحكيمَ فقال ما أوتي عن أهلٍ ولا مالٍ ولا حسبٍ ولا خصالٍ ولكنَّهُ كان رجلًا ضمضامةً سكيتًا طويلَ التفكُّرِ عميقَ النظرِ لم ينم نهارًا قط ولم يرَه أحدٌ يبزقُ ولا يتنحنحُ ولا يبولُ ولا يتغوَّطُ ولا يغتسلُ ولا يعبثُ ولا يضحكُ وكان لا يعيدُ منطقًا نطقَه إلا أن يقولَ حكمةً يستعيدها إياهُ أحدٌ وكان قد تزوج ووُلِدَ لهُ أولادٌ فماتوا فلم يبكِ عليهم وكان يغشى السلطانَ ويأتي الحكامَ لينظرَ ويتفكَّرَ ويعتبرَ فبذلك أوتي ما أوتيَ ومنهم من زعم أنَّهُ عُرضت عليهِ النبوةُ فخاف أن لا يقومَ بأعبائها فاختار الحكمةَ لأنها أسهلُ عليهِ
٣٦ -النَّاسُ ثلاثُ طبقاتٍ [يعني حديث: أنَّ النَّاسَ يُحشَرونَ ثلاثةَ أفواجٍ فوجٌ راكبينَ طاعِمينَ كاسينَ وفوجٌ تسحبُهمُ الملائكةُ على وجوهِهِم وتحشرُهمُ النَّارُ وفوجٌ يمشونَ ويسعونَ يُلقي اللَّهُ الآفةَ على الظَّهرِ فلا يبقى حتَّى إنَّ الرَّجلَ تكونُ لهُ الحديقةُ يعطيها بذاتِ القتَبِ لا يقدرُ عليها]
- وتحشرُهمُ النَّارُ:
- أي: تجمعهم وتسوقهم
٣٧ -مَن وَقاه اللهُ شرَّ اثنتينِ, ولَج الجنةَ؛ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ لا تُخبِرْنا, فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ ثم عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : مِثلَ مَقالتِه الأُولَى, فقال له الرجلُ : لا تُخبِرْنا يا رسولَ اللهِ؛ فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مِثلَ ذلك أيضًا, فقال الرجلُ : لا تُخبِرْنا يا رسولَ اللهِ؛ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مِثلَ ذلك أيضًا؛ ثم ذهب الرجلُ يقولُ مِثلَ مَقالتِْه الأُولَى، فأَسكَتَه رجلٌ إلى جَنبِه؛ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن وَقاهُ اللهُ شرَّ اثنتينِ, ولَج الجنةَ : مابينَ لَحيَيهِ, وما بينَ رِجلَيهِ, ما بينَ لَحيَيهِ , وما بينَ رِجلَيهِ, ما بينَ لَحيَيهِ , وما بينَ رِجلَيهِ.
- ولَج:
- الولوج: الدخول
- ولَج:
- الولوج: الدخول
- ما بينَ لَحيَيهِ:
- العظمان اللذان ينبت عليهما الأسنان علوا وسفلا، وهو عظم الذقن
- ما بينَ لَحيَيهِ:
- العظمان اللذان ينبت عليهما الأسنان علوا وسفلا، وهو عظم الذقن
٣٨ -إنَّ أبا هريرةَ قال : إنَّ الرجلَ لَيتكلَّمَ بالكلمةِ ما يُلقي لها بالًا، يهوِي بها في نارِ جهنمَ، وإنَّ الرجَلَ لَيتكلَّمُ بالكلمةِ ما يُلقي لها بالًا، يرفعُه اللهُ بها في الجنةِ
- يهوِي:
- أي: نزل وانحط وسقط
٣٩ -من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا أو ليصمُتْ، ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليُكرِمْ جارَه، ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليُكرِمْ ضيفَه، جائزتُه يومٌ وليلةٌ وضيافتُه ثلاثةُ أيَّامٍ، فما كان بعد ذلك فهو صدقةٌ، ولا يحِلُّ له أن يثوِيَ عنده حتَّى يُحرِجَه
- أن يثوِيَ:
- أي: يقيم، من الثواء وهو الإقامة
