٢١ -إنَّ النبيَّ _ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ _ قالَ لعمرَ في العباسِ _ رضي اللهُ عنهُ : إنَّ عمَّ الرجلِ صِنْوُ أَبِيهِ
- عمَّ الرجلِ صِنْوُ أَبِيهِ:
- مثله وقرينه
بحث
٤٧ نتيجة
٢١ -إنَّ النبيَّ _ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ _ قالَ لعمرَ في العباسِ _ رضي اللهُ عنهُ : إنَّ عمَّ الرجلِ صِنْوُ أَبِيهِ
٢٢ -"لا حَسَدَ ولا مَلَقَ إلَّا في طَلَبِ العِلمِ.
٢٣ -عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ كُنَّا يومَ بدرٍ كلُّ ثلاثةٍ على بعيرٍ كانَ أبو لبابةَ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ زميلَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ وكانت عُقبَةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ فقالا نحنُ نمشي عنكَ قالَ ما أنتما بأقوى منِّي ولا أنا بأغنى عنِ الأجرِ منكما
٢٤ -ليس مِنَّا مَن لم يُجِلَّ كَبيرَنا، ويَرْحَمْ صَغيرَنا، ويَعرِفْ لعالِمِنا. يعني حَقَّه
٢٥ -"أتاني جِبْريلُ فلم يَدخُلْ علَيَّ"، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما مَنَعَك أن تَدخُلَ؟"، قالَ: إنَّا لا نَدخُلُ بَيْتًا فيه صورةٌ ولا بَوْلٌ.
٢٦ -حديثُ مُحَمَّدِ بنِ مُقاتِلٍ المَرْوَزيِّ، قال: حَدَّثَنا حُصَينُ بنُ عُمَرَ الأحمَسِيُّ، قال: حَدَّثَنا إسماعيلُ بنُ أبي خالِدٍ، عن قَيسٍ، عن جَريرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: لَمَّا بُعِث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتيتُه، فقال لي: يا جَريرُ، لأيِّ شَيءٍ جِئْتَ؟ قُلتُ: جئتُ لأُسلِمَ على يديك يا رَسولَ اللهِ، قال: فألقى لي كِساءَه، ثم أقبَلَ على أصحابِه، قال: إذا أتاكم كريمُ قَومٍ فأكْرِموه.
٢٧ -أنزِلوا النَّاسَ منازلَهم [يعني حديث: أنَّ عائشةَ مرَّ بها سائلٌ فأعطَتْه كسرةً ومرَّ بها رجلٌ عليه ثيابٌ وهيئةٌ فأقعدتُه فأكل فقيل لها في ذلك فقالت قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَنزِلوا الناسَ منازَلَهم]
٢٨ -كان ابنُ عُمَرَ على بَكْرٍ صَعبٍ لأبيهِ، فكان يَغلِبُه حتى يتَقَدَّمَ بَينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَصيحَ به عُمَرُ، ويَغلِبَه البَكرُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِعْنيه يا عُمَرُ، فاشْتراهُ، فدَعا ابنَ عُمَرَ، فقال: هو لكَ؛ فاصنَعْ به ما شِئتَ.
٢٩ -حَديثُ: قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخَلَ بَيْتَه قُمْنا حتَّى يدخُلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٣٠ -حديث: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا نتَّخِذُ لك بيتًا تَستَظِلُّ به [؟ فقال: لا؛ إنَّما هو مُناخٌ لِمَن سبَقَ إليه.]
٣١ -لَمَّا بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ قال: إنِّي قد عَرَفتُ ما لَقيتُ في أمْرِ اللهِ ، وفي سَبيلِ اللهِ ، وما ذَهَبَ من مالِك، وما رَكِبَك من الدَّينِ، وقد طَيَّبتُ لك الهَديَّةَ، فكُلَّما أُهدِيَ لك ممَّا تُكُرِّمَ به فهو لك هَنيئًا، إذا قَدِمتَ عليهم فعَلِّمْهم كتِابَ اللهِ، وأحْسِنْ أدَبَهم، وعَلِّمْهم الأخلاقَ الصالحةَ، وأَنفِذْ فيهم أمرَ اللهِ ، وأَنزِلِ النَّاسَ مَنازِلَهم من الخَيرِ والشَّرِّ، ولا تُحابِيَنَّ في أمْرِ اللهِ ، وأَدِّ إليهم الأمانَةَ في كُلِّ قَليلٍ وكَثيرٍ، وعليك بالرِّفْقِ والعَفْوِ في غَيرِ تَركٍ للحَقِّ حتى يقولَ الجاهِلُ: قد تَرَكَ من حَقِّ اللهِ، واعتَذِرْ إلى أهلِ عَمَلِك من كُلِّ قَليلٍ وكَثيرٍ، خَشيَةَ أنْ يكونَ قد وَقَعَ في أنْفُسِهم عليك عَتَبٌ حتى يَعذِروك، وأَمِتْ أمْرَ الجاهِليَّةِ إلَّا ما حسَّنَه الإسلامُ، وأظْهِرْ كَبيرَ الإسلامِ وصغيرَه، ولْيَكُنْ ذلك من أكثَرِ هَمِّك؛ فإنَّه رَأسُ الإسلامِ بعدَ الإقرارِ بالدِّينِ، إذا كان الشِّتاءُ فَصَلِّ الفَجرَ في أوَّلِ الفَجرِ، وأَطِلِ القِراءَةَ قَدْرَ ما يَطيقُ النَّاسُ، وما لا يُمِلُّهم أو تُكْرِهْ إليهم أمْرَ اللهِ ، ثم صَلِّ الأُولى حينَ تَميلُ الشَّمسُ، وَصَلِّ العَصرَ والمَغرِبَ في الشِّتاءِ والصَّيفِ في وَقتٍ واحِدٍ: العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعَةٌ، والمَغرِبَ حين تَغيبُ الشَّمسُ وتَوارَتْ بالحِجابِ، وصَلِّ العِشاءَ وأعْتِمْ بها؛ فإنَّ اللَّيلَ طَويلٌ، إذا كان الصَّيفُ فأسْفِرْ بالفَجرِ؛ فإنَّ اللَّيلَ قَصيرٌ، وإنَّ النَّاسَ يَنامون فأَمْهِلْهم حتى يُدرِكوا، وصَلِّ الظُّهرَ حين يَتَنفَّسُ الظِّلُّ، وتَحرَّكَ الرِّيحُ؛ فإنَّ النَّاسَ يَقيلون فأَمْهِلْهم حتى يُدرِكوها، وصَلِّ العَصرَ والمَغرِبَ في الشِّتاءِ والصَّيفِ في وَقتٍ واحِدٍ، وصَلِّ العِشاءَ ولا تَعْتِمْ بها، فَصَلِّ بعدَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وذَكِّرِ النَّاسَ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، وأَتْبِعِ المَوعِظَةَ الحَسَنةَ؛ ليكونَ أقْوى لهم على العَمَلِ بما تُحِبُّ، وبُثَّ في النَّاسِ المُعلِّمين، واحْذَرِ اللهَ الذي إليه تُرجَعُ، ولا تَأخُذْك في اللهِ لَومَةَ لائِمٍ، قال مُعاذٌ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ ما سُئِلتُ واختُصِمَ إليَّ فيه ممَّا ليس في كِتابِ اللهِ وما أسمَعُه منك؟ قال: اجتَهِدْ؛ فإنَّ اللهَ إنْ عَلِمَ منك الصِّدقَ وَفَّقَك، ولا تَقصيرَ إلَّا بما تَعلَمُ، وإنْ أشْكَلَ عليك أمْرٌ فقِفْ عندَه حتى تَبيَّنَه أو تَكتُبَ إليَّ فيه.
٣٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا دخل المسجدَ لم يرفَعْ أحدٌ منَّا رأسَهُ إليه غيرَ أبي بكرٍ وعمرَ فإنهما كانا يتبسَّمانِ إليه ويبتسمُ إليهما
٣٣ -أقِيلوا ذَوِي الهيئاتِ عَثَراتِهم، إلَّا الحدودَ.
٣٤ -ما كان شَخْصٌ أَحَبَّ إليهِم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وكانوا لا يَقُومُونَ لا له لِمَا يَعْلَمُونَ من كَرَاهِيَتِهِ لذلك
٣٥ -قال للأنصارِ لما أقبل سعدُ بنُ معاذٍ قوموا لسيدِكم
٣٦ -فقام إليه عُمَرُ فقبَّلَ رِجلَهُ وقال: رَضينا باللهِ ربًّا... إلى آخِرِهِ بمِثلِ ما هنا. وزادَ بالقُرآنِ إمامًا، فاعْفُ عنَّا عَفا اللهُ عنكَ، فلم يَزَلْ به حتَّى رَضِيَ. [يَعْني حديثَ: سَلوني سَلوني].
٣٧ -أَذِنَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لقريشٍ وأَخَّرَ أبا سفيانَ ثمَّ أذنَ لهُ فقالَ ما كدتَ أنْ تأذنَ لي حتى كدتَ أنْ تأذنَ لحجارةِ الجَلْهَمَتَيْنِ قبلِي فقالَ وما أنتَ وذاكَ يا أبا سفيانَ إنَّما أنتَ كما قالَ الأولُ كلُّ الصيدِ في بطنِ الفِرَا
٣٨ -حديثُ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ في قوله : أجتهدُ بحضرتِك يا رسولَ اللهِ
٣٩ -عن أبي مِجلَزٍ أنَّه شَهِدَ ابنَ عُمَرَ سَأَلَه رَجُلٌ عن العَينِ الصَّحيحَةِ من الأعوَرِ فُقِئَتْ، فقال عبدُ اللهِ بنُ صَفوانَ: قَضى فيها عُمَرُ بالدِّيَةِ كامِلَةً، فقال له الرَّجُلُ: إيَّاك أسأَلُ؟! فقال له ابنُ عُمَرَ: يُحدِّثُك عن عُمَرَ وتَسأَلُني.
٤٠ -سمعتُ معاذًا وحذيفةَ يستشيران رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المنزلِ فأومأ إليهما بالشامِ.