١ -ولا تَكِلْني إلى نفْسي طَرْفةَ عَينٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - دعاء المرء لنفسه
٥٣ نتيجة
٢ -لمَّا تُوفِّي أبو طالبٍ خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماشيًا إلى الطَّائفِ على قَدَمَيْه، فدَعاهم إلى الإسلامِ، فلمْ يُجيبوه، فانصَرَفَ فأتَى ظِلَّ شَجرةٍ، فصلَّى ركعتَيْن، ثمَّ قال: اللَّهمَّ إليك أشْكُو ضَعْفَ قوَّتي، وقِلَّةَ حِيلَتي، وهَواني على النَّاسِ، يا أرحَمَ الرَّاحمينَ، أنت أرحَمُ الرَّاحمينَ، وأنتَ ربُّ المسْتَضْعَفين، إلى مَن تَكِلُني؟ إلى عدُوٍّ يَتَجهَّمُني أمْ إلى صَديقٍ ملَّكْتَه أمْري؟ إنْ لم تكُنْ غَضْبانَ علَيَّ فلا أُبالي، غيْرَ أنَّ عافيتَك هي أوسَعُ لي، أعوذُ بنُورِ وَجْهِك الَّذي أشْرَقَتْ له الظُّلماتُ، وصلَحَ عليه أمرُ الدُّنيا والآخرةِ؛ مِن أنْ يَنزِلَ بي غضَبُك، أو يَحِلَّ بي سَخَطُك، لكَ العُتبَى حتَّى تَرْضَى، ولا حوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا بكَ.
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأبي بَكرٍ رَضِي اللهُ عنه: الشِّركُ أَخْفى مِن دَبيبِ النَّملِ، وسَأدُلُّك على شَيءٍ إذا فعَلْتَه، أذْهَبَ اللهُ عنك صِغارَ الشِّركِ؛ تقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ أنْ أُشرِكَ بك وأنا أعلَمُ، وأسْتغفِرُك لِما لا أعلَمُ. تقولُ ذلك ثَلاثَ مرَّاتٍ.
٤ -اللَّهمَّ بعِلمِكَ الغيْبَ، وقُدرتِك على الخلْقِ، أَحْيِني ما عَلِمْتَ الحياةَ خَيرًا لي، وتَوفَّنِي إذا عَلِمتَ الوفاةَ خيرًا لي.
- أَحْيِني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
٥ -اللَّهمَّ بعِلمِك الغيْبَ، وقُدرتِك على الخلْقِ، أحْيِنِي ما عَلِمْتَ الحياةَ خَيرًا لي.
- أحْيِنِي:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
٦ -عَنِ ابْنِ أبي أَوْفى رَضِيَ اللَّهُ عنهُما، قالَ: جاءَ رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لا أستطيعُ أنْ أتعلَّمَ القرآنَ، فعلِّمْني شيئًا يُجْزِينِي، قالَ: تقولُ: سُبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ، فقالَ الأعرابيُّ: هكَذا، وقبَضَ يدَيْهِ فقالَ: هذا للَّهِ، فما لي؟ قالَ: تقولُ: اللَّهمَّ اغفَرْ لي، وارحَمْني، وعافِني، وارزُقْني، واهدِني، فأخَذَها الأعرابيُّ وقبَضَ كفَّيْهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أمَّا هذا فقَدْ ملَأَ يدَيْهِ بالخَيرِ.
٧ -اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك العِفَّةَ والعافيةَ في دُنْياي ودِيني، وأهلي ومالي، اللَّهُمَّ استُرْ عَوْراتي، وآمِنْ رَوْعتي، واحفَظْني مِن بيْنِ يَدَيَّ ومِن خَلْفي، وعن يميني وعن شِمالي، ومِن فوقي، وأعُوذُ بك أن أغتالَ مِن تحتي.
- أغتالَ:
- الاغتيال: الاحتيال
٨ -كان إذا أراد أمرًا، قال: اللَّهُمَّ خِرْ لي ، واختَرْ لي.
- خِرْ لي:
- أي: اختر لي، واجعل الخيرة من أمري
٩ -اللَّهُمَّ اجعَلْني أخشاك حتَّى كأنِّي أراك، وأسعِدْني بتَقْواك، ولا تُشْقِني بمعصيتِك، وخِرْ لي في قضائِك، وبارِكْ لي في قَدْرِك؛ حتَّى لا أُحبَّ تعجيلَ ما أخَّرْتَ، ولا تأخيرَ ما عجَّلْتَ، واجعَلْ غِنايَ في نفسي، وأمتِعْني بسَمْعي وبصَري، واجعَلْهما الوارثَ منِّي، وانصُرْني على مَن ظلَمني، وأَرِني فيه ثأري، وأَقِرَّ بذلك عَيْني.
- الوارثَ:
- أي: الباقي
١٠ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: اللَّهمَّ إنَّك تأخُذُ الرُّوحَ مِن بينِ العَصَبِ والقَصَبِ والأناملِ، فأَعنِّي عليه، وهوِّنْه عليَّ.
١١ -يا عبَّاسُ، يا عَمَّ رسولِ اللهِ، سَلِ اللهَ العافيةَ في الدُّنيا والآخِرةِ.
١٢ -كان من دُعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: اللهُمَّ مَتِّعْني بسَمْعي وبَصَري، واجعَلْهما الوارِثَ منِّي، وانصُرْني على مَن ظلَمَني، وأَرِني فيه ثَأْري.
- الوارِثَ:
- أي: الباقي
١٣ -كان من دُعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: اللهُمَّ مَتِّعْني بسَمْعي وبَصَري، واجعَلْهما الوارِثَ منِّي، وانصُرْني على مَن ظلَمَني، وأَرِني فيه ثَأْري.
- الوارِثَ:
- أي: الباقي
١٤ -سَلُوا اللهَ العَفْوَ والعافيةَ واليَقينَ في الآخِرةِ والأُولى.
١٥ -اللهمَّ إنِّي أسألُك من النِّعمةِ تَمامَها، ومن العِصمةِ دَوامَها
١٦ -كان مِن دُعاءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك التَّوفيقَ لِمَحابِّك مِن الأعمالِ، وصِدْقَ التَّوكُّلِ عليك، وحُسنَ الظَّنِّ بك.
١٧ -اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك بحَقِّ السائلينَ عليك، وبحَقِّ مَمشايَ هذا؛ فإنِّي لم أَخرُجْ أشَرًا ولا بطَرًا ، ولا رِياءً ولا سُمعةً، خرَجْتُ اتِّقاءَ سَخَطِك وابتغاءَ مَرضاتِك، أَسأَلُك أنْ تُنقِذَني مِن النارِ؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت.
- بطَرًا:
- أي: تكبرا أو فرحا وطغياناً
- رِياءً:
- ليسمع الناس وليرائيهم
١٨ -وأَسألُكَ لَذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهِكَ، وأَسألُكَ الشَّوقَ إلى لِقائِكَ، في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتنةٍ مُضِلَّةٍ.
١٩ -أنَّ فَضالةَ -يعني ابنَ عُبَيدٍ- كان يقولُ: اللهمَّ أنِّي أسأَلُك الرِّضا بعدَ القضاءِ، وبَرَدَ العيشِ بعدَ الموتِ، ولذَّةَ النَّظَرِ إلى وجهِك، والشوقَ إلى لقائِك من غيرِ ضَرَّاءَ مُضرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ.
٢٠ -عن وَفدِ عبدِ القَيسِ أنَّهم سَمِعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللهمَّ اجعَلْنا من عبادِكَ المُنتَخَبينَ الغُرِّ المُحَجَّلينَ، الوَفدِ المُتقَبَّلينَ. قالوا: يا رسولَ اللهِ: وما الوَفدُ المُتقَبَّلونَ؟ قال: وَفدٌ يَقدُمون من هذه الأُمَّةِ مع نبيِّهم إلى ربِّهم -تَبارك وتَعالى-.
- المُنتَخَبينَ:
- من الانتخاب، بمعنى: الاختيار وانتقاء الجيد
