٥ -يَقولُ اللهُ تعالَى -يعني يوْمَ القيامةِ- يا آدَمُ، فيَقولُ: لبَّيْك وسَعْدَيك، فيَقولُ: أخْرِجْ مِن ذُرِّيَّتِك بَعْثًا إلى النَّارِ، قال: يا ربِّ، وما بَعْثُ النَّارِ؟ قال: مِن كلِّ ألْفٍ تِسعُ مائةٍ وتِسعةٌ وتِسْعون، كلُّهم في النَّارِ إلَّا واحدًا مِن الألْفِ. فكَبُر ذلك على الصَّحابةِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أيُّنا ذلك الواحدُ؟! فقال النَّبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: أبْشِروا؛ فإنَّكم في أُمَّتَينِ ما كانَتا في شَيءٍ إلَّا كثَّرَتاه؛ يَأجوجُ ومَأْجوجُ .
غريب المفردات :
بَعْثًا:
أي: جماعة
يَأجوجُ ومَأْجوجُ:
أصله من أجيج النار، وهو صوتها وشررها، شبهوا به لكثرتهم وشدتهم واضطرابهم بعضهم في بعض
٦ -الخَضِرُ في البحرِ، وإلياسُ في البَرِّ، يَجتمعانِ كلَّ ليلةٍ عند الرَّدْمِ الذي بنَاه ذو القَرْنَينِ بين النَّاسِ وبين يأجُوجَ ومأجُوجَ ، ويحُجَّانِ ويَعتمِران كلَّ عامٍ، ويَشرَبانِ مِن زَمْزمَ شَرْبةً تَكفِيهما إلى قابِلٍ.
غريب المفردات :
يأجُوجَ ومأجُوجَ:
أصله من أجيج النار، وهو صوتها وشررها، شبهوا به لكثرتهم وشدتهم واضطرابهم بعضهم في بعض
خلاصة حكم المحدث : تمامه: طعامهما ذلك قيل إنه حديث ضعيف إلا أنه يتقوى بوروده من عدة طرق وألفاظ
٧ -يقولُ اللهُ جلَّ وعلا لآدَمَ: يا آدَمُ، قُمْ فابعَثْ بعثَ النارِ من كُلِّ ألْفٍ تِسعُ مِئَةٍ وتِسعةٌ وتِسعون، فكَبُرَ ذلك على المُسلِمينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَدِّدوا وقارِبوا وأبْشِروا، فوالذي نفْسي بيَدِه ما أنتم في الناسِ إلَّا كالشامةِ في جَنبِ البعيرِ، أو كالرَّقمَةِ في ذِراعِ الدابَّةِ، وإنَّ معكم لخليقتينِ ما كانتا مع شَيءٍ قَطُّ إلَّا كثَّرَتاهُ: يأجوحَ ومأجوجَ، ومَن هَلَكَ من كَفَرَةِ الجِنِّ.
٩ -حديث: يحفِرون كُلَّ يومٍ حتى يكادُوا يَرَونَ شُعاعَ الشَّمسِ [فيقولون: نرجع إليه غدا، فيرجعون وهو أشد ما كان، فإذا بلغت مدتهم، وأراد الله عز وجل أن يبعثهم على الناس، قالوا: نرجع إليه إن شاء الله غدا، فيرجعون إليه كهيئة ما تركوه فيحفرونه، أو كما قال، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيفر الناس منهم في حصونهم، أو كما قال، قال المعتمر: وقال أبى، عن قتادة: إنهم يرمون في السماء سهاما، فترجع إليهم فيها دم فيقولون: ظهرنا على الأرض وقهرنا أهل السماء!، أو كما قال، قال: فيبعث الله عليهم النغف في أقفائهم فيقتلونهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حتى إن دوابهم تسمن وتبطر مما تأكل لحومهم أو كما قال.]
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ المعتمر، عَن أَبِيه، عن قتادة، عَنه.
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/342|التخريج :أخرجه أبو يعلى (6436) بلفظه، وابن حبان (6829)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (2/ 233) مختصرا.
١٢ -إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ من ولدِ آدمَ ولو أرسلوا لأفسدوا على الناسِ معائِشَهم ولن يموتَ منهم رجلٌ إلا ترك ذرِّيَتَه ألفًا فصاعدًا وإنَّ من ورائهم ثلاثُ أمَمٍ تاويلٌ وتاريسٌ ومنسكٌ
غريب المفردات :
يأجوجَ ومأجوجَ:
أصله من أجيج النار، وهو صوتها وشررها، شبهوا به لكثرتهم وشدتهم واضطرابهم بعضهم في بعض
خلاصة حكم المحدث : غريب جدا وإسناده ضعيف وفيه نكارة شديدة
الراوي : عبدالله بن عمرو|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 2/101|التخريج :أخرجه الطيالسي (2396)، والطبراني (13/561) (14456) باختلاف يسير
١٣ -أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذهبَ إليهم [ أي يأجوجَ ومأجوجَ ] ليلةَ الإسراءِ فدعاهم إلى اللهِ فامتنعوا من إجابتِه ومتابعتِه وأنه دعا تلك الأممَ التي هناك تاريسَ وتاويلَ ومنسكَ فأجابوه
غريب المفردات :
يأجوجَ ومأجوجَ:
أصله من أجيج النار، وهو صوتها وشررها، شبهوا به لكثرتهم وشدتهم واضطرابهم بعضهم في بعض